أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 26/9/2009, 04:03

ملخص البحث الموسوم
( دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة في ضوء الإرهاب ألمعلوماتي ..... نظرة نقدية )

* مشكلة البحث
إن التحولات التي شهدها العالم اليوم خصوصا بعد انبثاق عصر الثورة التكنولوجية الثالثة وانتشار مفاهيم الديمقراطية بعد سقوط جدار برلين وتبلور التكتلات الاقتصادية الكبرى لغربي أوربا وشرقي أسيا وبروز نظام العولمة , كلها تشير إلى نشوء مجتمع كوني جديد , هو مجتمع مابعد الصناعة او مجتمع الموجه الثالثة كما اسماه Schwartzman ) عام 2000
وبناءا على متقدم , يعتمد مجتمع الموجه الثالثة على تنظيم ( العلم والمعرفة ) والذي يعتبر أساسا على رأس المال البشري المعتمد عل ( العقل والمعلومة والبحث والتطوير وصناعة الأفكار والمعلومات ) وبذلك تصبح الجامعات هي المستودع الطبيعي لهذه الأفكار والمعرفة ,والمورد الرئيسي ( سياسة العلم والتعليم ) أي أن المجتمع المعرفة وهو مجتمع اقتصاد المعرفة , وهو الأفضل من المجتمعات الزراعية والصناعية التقليدية وبذلك فان مجتمع المعرفة هو الذي سوف يسيطر على المعرفة والمعلوماتية كقوة في العالم , فالذي يمتلك اقتصاد المعرفة بخاصة الدول القوية هي التي تشن حربها المعلوماتية علة الطرف الأخر ومن هنا أصبح العصر الذي نعيشه هو عصر المعلوماتية او عصر الانفجار ألمعلوماتي او حرب المعلوماتية كقوى تتحكم في العالم
ويرى الباحث ان هذه التسميات جاءت لتؤكد على حقيقة إن هناك مجتمع المعرفة الذي اقترن بالألفية الرقمية , الثقافية الرقمية , الفضاء ألمعلوماتي الذي يعد المقياس لتقدم وتطور الشعوب من جهة وكذلك نستخدم خدمة الشعوب هذه التقنية المعلوماتية كمجس تحارب بها الدول الأخرى وهذه الحرب لها فلسفتها ونظامها السياسي والاقتصادي والثقافي كما يسمياه البعض بالحرب الغير مرئية , او إرهاب الرقمي
وتأسيسا على ماتقدم يمكن طرح مشكلة البحث الحالي على شكل أسئلة ( إن الثورة المعلوماتية ومار افقها من ثروة هائلة في المعرفة والتدفق اللامتناهي للمعلومات وضخامة ما تتحمله الشبكة العالمية ومن حرية تداولها وانسيابها عبر وسائل الاتصال الحديثة , ومن خلال توليد الأفكار او في إيجاد المعرفة والمعلوماتية وبخاصة فان الجامعات التي تعد مخابر لتوليد المعرفة والتطور في بناء مجتمع المعرفة , كيف تستطيع جامعاتنا العربية بناء مجتمع المعرفة في ظل الإرهاب ألمعلوماتي , وكيف تواجه ذلك مستقبلا؟
*اهمية البحث :-
من المعلوم , إن وجود الجامعة يقترن بوجود ( الفكر+ العلم + الحضارة ) وهذه المفاهيم مترابطة , والواحدة تكمل الأخرى , وان للجامعة لها رسالة ووظيفية وهي ( التدريس + البحث العلمي+ خدمة المجتمع ) فالجامعة هي مؤسسة اجتماعية ثقافية , علمية تربوية وبذلك توصف الجامعات بأنها مراكز إشعاع حضاري وعلمي للإنسانية قاطبة , علاوة على ذلك إن الجامعة لايمكن ان تكون منعزلة عن المجتمع ولامع الحضارة الإنسانية
إن دول العالم في الوقت الحاضر , أخذت تتبنى مفاهيم جديدة منها المعلوماتية الجودة( quality) إدارة الجودة ( T.Q.M ) ومجتمع المعرفة ومجتمع مابعد الصناعة ... كل هذه المفاهيم انطلقت من الجامعات الرصينة في العالم حيث ظهرت أنماط جديدة للتعليم ومنها التعليم الالكتروني , التعليم المسند بالحاسوب , التعليم المسد بالانترنت , والتعليم متعدد الوسائط ... إضافة إلى تبني مناهج تعليمية متعدد الإغراض , وعلية أصبحت للجامعة ادوار كبيرة وفي خدمة مجتمع , والمعرفة والمعلوماتية احد دعائم المجتمع المعرفي وبخاصة في أمريكا وأوربا التي استندت إلى التكنولوجيا المعلوماتية والاتصال ونشر التعليم والبحوث في مجال الإبداع والابتكار وتطوير العملية التعليمية الجامعيةالاستاذ الجامعي والطالب الجامعي والإدارة الجامعية وإدخال نظام الجودة وإدارة الجودة في البحوث العلمية وبالاستفادة من تقنيات التقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتية في توليد الأفكار وبناء المعرفة وربط العلم والمعرفة بسوق العمل وفتح قنوات جديدة للتعليم وتنمية المهارات والقدرات اللازمة التي يحتاجها الطلاب إثناء التدريس وتطوير شخصية الطالب الجامعي المتكاملة ( العقلية والجسمية والوجدانية والمها رية في ظل متغيرات العصر الانفجار الرقمي
وبذلك تكمن اهمية البحث الحالي من خلال مايلي :-
أ‌- إن الثورة المعلوماتية وماتوفرة من ثروة هائلة في المعرفة وتدفق المعلومات وحرية تداولها تجعل من التعليم الجامعي والجامعة لها القدرة في تطوير أدائها ووظائفها في ظل الانفجار الرقمي , وبذلك يمكن إن يوظف ذلك لصالح التدريس والبحث وخدمة المجتمع من خلال استخدام تقنيات المعرفة والتكنولوجيا
ب‌- يتفق الباحثون وفي مختلف تخصصاتهم بان التعليم الجامعي له القدرة على تشكيل وتكوين المعرفة من خلال العملية التدريسية الناجحة والفعالة , فالتعليم الجامعي الفعال هو الذي يشكل المعرفة وبائها وبذلك تصبح فعلا الجامعة مركز إشعاع حضاري وأنساني يخدم عصر الانفجار الرقمي
ت‌- ان رأس المال البشري اليوم , هو الذي يعتمد على ( العقل والمعلوماتية ) وهو أساس ومقياس الدول المتقدمة , حتى أصبحنا نسمع إن العالم المتقدم هو الذي يمتلك المعلومات وتوليد المعرفة وبذلك فان هذه الدول تحتكر المعلومات وتحارب الطرف الأخر بمعلوماتها وتقنياتها
ث‌- كل البحوث و الدراسات تؤكد ان مصدر تكوين المعرفة والمعلوماتية وتوليد الأفكار فهي الجامعات , وبذلك نسمع الان بان هناك جامعات منتجة , فاعلة , الالكترونية , افتراضية , تعليم عن بعد , تعليم مفتوح... الخ
ج‌- أهمية الأستاذ الجامعي الفاعل الذي يساهم في بناء المعرفة من خلال التعامل الصحيح مع المعلومة وإجراء البحوث النظرية والتطبيقية مع شرط توفر المستلزمات المادية والمعنوية له
ح‌- إن جامعتنا العربية بأمس الحاجة إلى هذه البحوث النظرية او التطبيقية في مجال اقتصاد المعرفة والتطور العلمي والتكنولوجي ولمعلوماتي الذي يشهده العالم المتقدم والبحث الحالي سوف يسلط الضوء على دور الجامعات العربية في ظل الانفجار الرقمي المرتقب
خ‌- إن الإرهاب الرقمي الذي يتمثل بالتصنت وسرقة المعلومات خصوصا إن هناك علاقة بين تطور الذكاء الإرهابي وتطور العلم والتكنولوجيا , حيث ان تطور بالتكنولوجي خدم ( المعلوماتية ) الذي يقف في مقدمتها الحاسوب وشبكة الانترنت من حيث ( الخزن والتوزيع والاسترجاع ) وبذلك خلق فجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية ومنها مجتمعنا العربي وأصبحت هذه الدول تحتكر المعلومات وتسطو على بمراكز الحواسيب وسرقة المعلومات بأساليب منها تحطيم بالمعلومات او تغير او استنساخ البيانات او إرسال الفيروسات او تعطيل الحواسيب وهي حرب فعلا مخفية تعادل قوة الدول التي تحارب بسلاحها ولكن سلاحها هو الحاسوب والمعلوماتية لشل الطرف الأخر والتأثير عليه نفسيا وسياسيا وعلميا وتكنولوجيا
• أهداف البحث يهدف البحث الحالي الاجابه على الأسئلة الآتية
1. ما طبيعة وفلسفة وخصائص وسمات مجتمع المعرفة والمتعلمين ؟
2. مامضمون الإرهاب الرقمي او ألمعلوماتي؟
3. مادو الجامعات العربية في بناء المعرفة وتأصيلها في ظل الإرهاب المعرفي او ألمعلوماتي؟
ان الدراسة الحالية مكونة من ( 4 ) فصول حيث تناول الفصل الاول مدخل عام شمل
0 مشكلة البحث , أهمية البحث , أهداف البحث , حدود البحث , تحديد المصطلحات ) إما الفصل الثاني تناول شمل المحور الأول ( لمحة تاريخية عن المعرفة من حيث المعرفة وفلسفتها وبناء المعرفة وتكوينها وأنماط المعرفة ومجتمع المعرفة وخصائص وسمات المتعلمين ومتطلبات المعرفة والعوامل المؤثرة في نشر العلم والمعرفة ... الخ إما الحور الثاني تناول لمحة تاريخية عن الإرهاب المعرفي من حيث مفهوم الإرهاب الرقمي والتكنولوجي أهم وسائل الإرهاب ألمعلوماتي ونتائج الإرهاب التكنولوجية والمعلوماتية واستخدام الإرهاب ألمعلوماتي في الوقت الجاض , إما المحور الثالث شمل مناقشة المحار أعلاه مع وضع مؤشرات
اما الفصل الثالث تناول دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة في ظل الإرهاب ألمعلوماتي وقد توصل الباحث الى وضع مخطط شامل يضم محورين رئيسين هما
1. دور الجامعة في توليد المعرفة الجديدة وهي
أ-دور الجامعة كمؤسسة لها رسالة وطنية وقومية
ب- دور الأستاذ الجامعي
ج- دور التدريب
د- دور الورش
ه- دور المؤتمرات والندوات
و- دورا لتعليم المستمر
ز-دور الدراسات العليا
ح- دور البحث العلمي
ط- دور اللقاءات الدورية بين الجامعات
2- التعامل مع الأفكار الحالية وتوجه الجامعات إلى أنماط التعليم الجدية وهي
أ- الجامعات المنتجة
ب- الجامعات الرائدة
ج الجامعات الالكترونية
د- الجامعات المفتوحة
ه الجامعات التعليم عن بعد
و- الجامعات الافتراضية
اما الفصل الرابع شمل
أولا:- الاستنتاجات وهي :-
1. الإرهاب ألمعلوماتي يمثل سرقة المعلومات والبيانات عن طريق الحاسوب او شبكة المعلومات من خلال اختراق الشبكة او الحاسوب للطرف الأخر لغرض شل معلومات الأخر بتحطيم المعلومات او تغير البيانات او استنساخ المعلومات او إرسال الفيروسات او التصنت والسرقة والسطو فهو عصر الإرهاب ألمعلوماتي والحرب غير المنظورة باستخدام سلاح الحاسوب وهو لايقل عن الحرب المعلنة ضد الدول
2. إن بناء مجتمع المعرفة بالوقت الحاضر يمثل عصر جديد يرافق تطور تكنولوجيا المعلوماتية والمعرفة وعصر الموجة الثالثة التي تسمو فيه المعلومات الإفراد المجتمع من خلال ( توليد المعرفة وخزنها وتوزيعا ونقلها وتطبيقها في ميادين الحياة المختلفة ولها تاثير كبير في بالمجالس السياسي والاقتصادي والإداري والثقافي والاجتماعي والإعلامي والقانوني , حيث ان الجامعات العالمية هر مراكز ومستودعات بناء المعرفة وتطويرها
3. ان المجتمع العربي يعاني من تخلف تكنولوجيي ومعلوماتي ويعود هذا التخلف لأسباب عديدة يقف في مقدمتها ( حجب الدول المتقدمة والمتطورة في مجال ألمعلوماتي وتكنولوجيا الاتصال ) بتزويد العرب بهذه الخدمات العلمية والتكنولوجية من خلال الشركات متعددة الجنسيات التي تنطوي تحت لواء العولمة لغرض الاحتكار ومنع العرب من التفوق ألمعلوماتي والتكنولوجي وخلق تأثيرات نفسية وإعلامية لدى المواطن العربي
4. ان الجامعات العربية , تعد من اهم منابع العلوم ومصادر المعرفة وابرز مؤسسات إنتاج المادة الفكرية العربية وضبط الممارسة العلمية , كما أنها من مصادر التبادل الثقافي العربي وهي تقوم حاليا بدورها الحضاري والإنساني لذا ينبغي ان تكون لها رسالة اكثر في خدمة المجتمع وقضاياه المختلفة وبناء مجتمع ألمعلوماتي وذلك من خلال إنتاج وتسويق ونشر وخزن وتوظيف المعرفة في ميادين الحياة اليومية
5. ان الدول المتقدمة حاليا تستخدم المعرفة في الخدمات فهي يلاشك تطور الاقتصاد الخدمي ألمعلوماتي الذي يعتمد على ( العقل والمعرفة ) وتطوير الإدارة المعرفية وحرية التعبير ونشر التعليم وتطوير مؤسسات البحث العلمي
6. تحويل نمط بناء المجتمع الحالي إلى نمط بناء المجتمع المعرفي المعتمد على اقتصاد المعرفة الذي تسمو به المعرفة والمعلوماتية والتي تعتمد على الكفاءات العالية والموارد البشرية التي تمتلك التفكير العلمي والكفاءة والقابلية في التخطيط والتنفيذ والتقويم والتطوير وفق برامج جامعية وجعل الجامعة في خدمة المجتمع بعيدا عن النظم الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الضيقة والعرف الديني والعشائري والمنزلة الاجتماعية والقبلية بل على المعلوماتية التي هي قاعدة العلم والمعرفة
ثانيا :- التوصيات والمقترحات
أ‌- ضرورة إنشاء هيئة عليا للعلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية عربيا تقوم بالتخطيط وفي استخدام المفاهيم العلمية والتكنولوجية ومعتمدة على المهارات والقدرات العربية الذاتية هدفها تنشيط حركة البحث العلمي العربي ودعمه عربيا
ب‌- إطلاق مشروع عربية هدفه سدة الفجوة العلمية والتكنولوجية والمعلوماتية يستند إلى فكر سيتراتيجي عربي لمقاومةالياس والاستلام وخلق الوعي القومي العربي بمضامين الإرهاب الدول ومنها الإرهاب الرقمي كما فعلت جامعة الحسين بن طلال على هذه المبادرة الجيدة
ت‌- تطوير المناهج الدراسية في الجامعات التي أصبحت ضرورة ملحه في ظل متطلبات العصر ( الانفجار ألمعلوماتي )
ث‌- ضرورة تفاعل الجامعات العربية فيما بينها لغرض سدة الفجوة الرقمية بين بالدول العربية معتمدة بذلك تبادل المعلوماتية وجعله سلاحا للتنمية العربية الشاملة وصولا لبناء مجتمع المعرفة العربية
ج‌- تدريب وتطوير اساتذه الجامعان ت في مجال الحاسوب والانترنت ومحو أمية الحاسوب في الجامعات وتطوير قدراتهم ومهاراتهم باعتبار هذه المهارات هي المنبع الأساسي في توليد المعرفة وخزنها واسترجاعا ونشرها في ظل العولمة الثقافية التي رافقت التطور التكنولوجي ألمعلوماتي والتي وظفت لخدمة الإرهاب ألمعلوماتي لدى الشركات والإفراد
ح‌- إن الأمة العربية أمه عريقة ذات رسالة إنسانية وقد استطاعت إن تحافظ على هويتها وبقائها الحضاري وهي ماتزال بخبير ترفض وتقاوم الظلم والاستبداد والإرهاب بكل إشكاله لذا ينبغي تعزيز الثوابت الوطنية والقومية والإنسانية لدى الطالب الجامعي العربي وكذلك الأستاذ بالجامعي والإدارة الجامعي من خلال الاعتماد على قدراتهم الذاتية والثقة بالنفس والتنافس الدولي


الفهرســـــــة


*الفصل الاول – مدخل عام
*مشكلة البحث
*اهمية البحث
*اهداف البحث
*حدود البحث
* تحديد المصطلحات والمفاهيم
* الفصل الثاني
يتناول هذا الفصل ( 5 ) محاور وهي
اولا:- لمحة تاريخية عن المعرفة وتشمل
1. طبيعة المعرفة
2. انواع المعرفة
3. انماط المعرفة
4. مصادر المعرفة
5. الفلسفة التربوية الجديدة في بناء المعرفة

ثانيا :-طبيعة المعرفة وانتاجها وتشمل
1. طبيعة المجتمع المعرفي
2. سمات مجتمع المعرفة
3. خصائص وسميسات المتعلمين في المجتمعر المعرفي
4. متطلبات المجتمع المعرفي
ثالثا :- بناء المعرفة وشمل

1 -بناء المعرفة ومصادرها
2- توليد المعرفة
3- انماط المعرفة وانتاجها
4--الجامعة مصدر في توليد المعرفة الجديدة
5-وظيفية الجامعة في توليد المعرفة
6-دور التعليم الجامعي في تنمية المجتمع المعرفي
7-العوامل المؤثرة في نشر العلم والمعرفة

رابعا:- تكنولوجيا المعلوماتي ويشمل
1- لمحة تاريخية عن تطور تكنولوجيا المعلوماتي
2- طبيعة تكنولوجيا المعلوماتية
3--تاثير تكنولوجيا المعلومات على الحياة

خامسا :- لمحة تاريخية عن الارهاب بصورة عامه والارهاب المعلوماتي بصورة خاصة
1. مفهوم الارهاب ومضامينه التاريخية
2. مفهوم الارهاب ومضامينه المعاصرة
3. دوافع الارهاب المعلوماتي
4. اهم وسائل الارهاب المعلوماتي
5. النتائج المتوقعه من الارهاب المعلومالتي
6. طرق الحماية من الارهاب المعلوماتي

*الفصل الثالث
دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفه واحتواء الارهاب المعلوماتي
اولا :- توليد افكار جديدة من خلال :-
1. دور الجامعات مؤسسة لها رساله وطنيه وقومية وانسانية
2. دور الاستاذ الجامعي
3. دور المناهج الجامعية
4. دور التدريب الجامعي
5. دور الورش الجامعية
6. دور المؤتمرات والندوات
7. دور اللقاءات الدورية بين الجامعات
8. دور التعليم المستمر
9. دور الدراسات العليا
10. دور البحث العلمي
11. دور الاعلام الجامعي الملتزم
ثانيا :- الاعتماد على انماط للتعليم الجامعيوفق الجامعات الاتية:-
1. الجامعة الرائدة
2. الجامعة الفاعلة
3. الجامعة المبدعة
4. الجامعة المفتوحه
5- الجامعة ذات التعليم عن بعد
6- الجامعة الافتراضية
7- الجامعةالالكترونية
*الفصل الرابع
اولا:- الاستنتاجات
ثانيا:- التوصيات والمقترحات
* المصادر




الفصل الاول :
مدخل عــــــــــــــــــــــــــــــــام
* مشكلة البحث
إن التحولات التي شهدها العالم اليوم خصوصا بعد انبثاق عصر الثورة التكنولوجية الثالثة وانتشار مفاهيم الديمقراطية بعد سقوط جدار برلين وتبلور التكتلات الاقتصادية الكبرى لغربي أوربا وشرقي أسيا وبروز نظام العولمة , كلها تشير إلى نشوء مجتمع كوني جديد , هو مجتمع مابعد الصناعة او مجتمع الموجه الثالثة كما اسماه Schwartzman ) عام 2000
وبناءا على متقدم , يعتمد مجتمع الموجه الثالثة على تنظيم ( العلم والمعرفة ) والذي يعتبر أساسا على رأس المال البشري المعتمد عل ( العقل والمعلومة والبحث والتطوير وصناعة الأفكار والمعلومات ) وبذلك تصبح الجامعات هي المستودع الطبيعي لهذه الأفكار والمعرفة ,والمورد الرئيسي ( سياسة العلم والتعليم ) أي أن المجتمع المعرفة وهو مجتمع اقتصاد المعرفة , وهو الأفضل من المجتمعات الزراعية والصناعية التقليدية وبذلك فان مجتمع المعرفة هو الذي سوف يسيطر على المعرفة والمعلوماتية كقوة في العالم , فالذي يمتلك اقتصاد المعرفة بخاصة الدول القوية هي التي تشن حربها المعلوماتية علة الطرف الأخر ومن هنا أصبح العصر الذي نعيشه هو عصر المعلوماتية او عصر الانفجار ألمعلوماتي او حرب المعلوماتية كقوى تتحكم في العالم
ويرى الباحث ان هذه التسميات جاءت لتؤكد على حقيقة إن هناك مجتمع المعرفة الذي اقترن بالألفية الرقمية , الثقافية الرقمية , الفضاء ألمعلوماتي الذي يعد المقياس لتقدم وتطور الشعوب من جهة وكذلك نستخدم خدمة الشعوب هذه التقنية المعلوماتية كمجس تحارب بها الدول الأخرى وهذه الحرب لها فلسفتها ونظامها السياسي والاقتصادي والثقافي كما يسمياه البعض بالحرب الغير مرئية , او إرهاب الرقمي
وتأسيسا على ماتقدم يمكن طرح مشكلة البحث الحالي على شكل أسئلة ( إن الثورة المعلوماتية ومار افقها من ثروة هائلة في المعرفة والتدفق اللامتناهي للمعلومات وضخامة ما تتحمله الشبكة العالمية ومن حرية تداولها وانسيابها عبر وسائل الاتصال الحديثة , ومن خلال توليد الأفكار او في إيجاد المعرفة والمعلوماتية وبخاصة فان الجامعات التي تعد مخابر لتوليد المعرفة والتطور في بناء مجتمع المعرفة , كيف تستطيع جامعاتنا العربية بناء مجتمع المعرفة في ظل الإرهاب ألمعلوماتي , وكيف تواجه ذلك مستقبلا؟
*اهمية البحث :-
من المعلوم , إن وجود الجامعة يقترن بوجود ( الفكر+ العلم + الحضارة ) وهذه المفاهيم مترابطة , والواحدة تكمل الأخرى , وان للجامعة لها رسالة ووظيفية وهي ( التدريس + البحث العلمي+ خدمة المجتمع ) فالجامعة هي مؤسسة اجتماعية ثقافية , علمية تربوية وبذلك توصف الجامعات بأنها مراكز إشعاع حضاري وعلمي للإنسانية قاطبة , علاوة على ذلك إن الجامعة لايمكن ان تكون منعزلة عن المجتمع ولامع الحضارة الإنسانية( الزبيدي2006ص14)
إن دول العالم في الوقت الحاضر , أخذت تتبنى مفاهيم جديدة منها المعلوماتية
الجودة( quality) إدارة الجودة ( T.Q.M ) ومجتمع المعرفة ومجتمع مابعد الصناعة ... كل هذه المفاهيم انطلقت من الجامعات الرصينة في العالم حيث ظهرت أنماط جديدة للتعليم ومنها التعليم الالكتروني , التعليم المسند بالحاسوب , التعليم المسد بالانترنت , والتعليم متعدد الوسائط ... إضافة إلى تبني مناهج تعليمية متعدد الإغراض , وعلية أصبحت للجامعة ادوار كبيرة وفي خدمة مجتمع , والمعرفة والمعلوماتية احد دعائم المجتمع المعرفي وبخاصة في أمريكا وأوربا التي استندت إلى التكنولوجيا المعلوماتية والاتصال ونشر التعليم والبحوث في مجال الإبداع والابتكار وتطوير العملية التعليمية الجامعيةالاستاذ الجامعي والطالب الجامعي والإدارة الجامعية وإدخال نظام الجودة وإدارة الجودة في البحوث العلمية وبالاستفادة من تقنيات التقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتية في توليد الأفكار وبناء المعرفة وربط العلم والمعرفة بسوق العمل وفتح قنوات جديدة للتعليم وتنمية المهارات والقدرات اللازمة التي يحتاجها الطلاب إثناء التدريس وتطوير شخصية الطالب الجامعي المتكاملة ( العقلية والجسمية والوجدانية والمها رية في ظل متغيرات العصر الانفجار الرقمي
وبذلك تكمن اهمية البحث الحالي من خلال مايلي :-
د‌- إن الثورة المعلوماتية وماتوفرة من ثروة هائلة في المعرفة وتدفق المعلومات وحرية تداولها تجعل من التعليم الجامعي والجامعة لها القدرة في تطوير أدائها ووظائفها في ظل الانفجار الرقمي , وبذلك يمكن إن يوظف ذلك لصالح التدريس والبحث وخدمة المجتمع من خلال استخدام تقنيات المعرفة والتكنولوجيا
ذ‌- يتفق الباحثون وفي مختلف تخصصاتهم بان التعليم الجامعي له القدرة على تشكيل وتكوين المعرفة من خلال العملية التدريسية الناجحة والفعالة , فالتعليم الجامعي الفعال هو الذي يشكل المعرفة وبائها وبذلك تصبح فعلا الجامعة مركز إشعاع حضاري وأنساني يخدم عصر الانفجار الرقمي
ر‌- ان رأس المال البشري اليوم , هو الذي يعتمد على ( العقل والمعلوماتية ) وهو أساس ومقياس الدول المتقدمة , حتى أصبحنا نسمع إن العالم المتقدم هو الذي يمتلك المعلومات وتوليد المعرفة وبذلك فان هذه9 الدول تحتكر المعلومات وتحارب الطرف الأخر بمعلوماتها وتقنياتها
ز‌- كل البحوث و الدراسات تؤكد ان مصدر تكوين المعرفة والمعلوماتية وتوليد الأفكار فهي الجامعات , وبذلك نسمع الان بان هناك جامعات منتجة , فاعلة , الالكترونية , افتراضية , تعليم عن بعد , تعليم مفتوح... الخ
س‌- أهمية الأستاذ الجامعي الفاعل الذي يساهم في بناء المعرفة من خلال التعامل الصحيح مع المعلومة وإجراء البحوث النظرية والتطبيقية مع شرط توفر المستلزمات المادية والمعنوية له
ش‌- إن جامعتنا العربية بأمس الحاجة إلى هذه البحوث النظرية او التطبيقية في مجال اقتصاد المعرفة والتطور العلمي والتكنولوجي ولمعلوماتي الذي يشهده العالم المتقدم والبحث الحالي سوف يسلط الضوء على دور الجامعات العربية في ظل الانفجار الرقمي المرتقب
ص‌- إن الإرهاب الرقمي الذي يتمثل بالتصنت وسرقة المعلومات خصوصا إن هناك علاقة بين تطور الذكاء الإرهابي وتطور العلم والتكنولوجيا , حيث ان تطور بالتكنولوجي خدم ( المعلوماتية ) الذي يقف في مقدمتها الحاسوب وشبكة الانترنت من حيث ( الخزن والتوزيع والاسترجاع ) وبذلك خلق فجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية ومنها مجتمعنا العربي وأصبحت هذه الدول تحتكر المعلومات وتسطو على بمراكز الحواسيب وسرقة المعلومات بأساليب منها تحطيم بالمعلومات او تغير او استنساخ البيانات او إرسال الفيروسات او تعطيل الحواسيب وهي حرب فعلا مخفية تعادل قوة الدول التي تحارب بسلاحها ولكن سلاحها هو الحاسوب والمعلوماتية لشل الطرف الأخر والتأثير عليه نفسيا وسياسيا وعلميا وتكنولوجيا
• أهداف البحث
يهدف البحث الحالي الاجابه على الأسئلة الآتية
4. ما طبيعة وفلسفة وخصائص وسمات مجتمع المعرفة والمتعلمين ؟
5. مامضمون الإرهاب الرقمي او ألمعلوماتي؟
مادو الجامعات العربية في بناء المعرفة وتأصيلها في ظل الإرهاب المعرفي او ألمعلوماتي؟

*تحديد المصطلحات والمفاهيم :-
أولا:- الدور ( Role ) ويعرف بعدة تعارف
أ-عرفه لندبرج (Land berg ) باينه نمط من السلوك المتوقع من قبل فرد او جماعة ما من خلال موقف معين
ب- عرفه مارفن لولسن بانه سلوك متوقع من قبل العضو , والذي يقوم به مراعيا المعايير الاجتماعية السائدة في الجماعة وتطلعاتهم ومتطلباتهم وتنظيمهم الاجتماعي ( الخالديوعبد القادر2006ص5)
ج- ويعرفا اجرائيا , هو عمل تقوم به الجامعة ومؤسساتها في توليدالمعرفه من حيث بنائها وخزنها واسترجاعها ونشرها بين افراد المتعلمين وصولا الى بناء مجتمع المعرفة الذي تسمو فيه حركة تبادل الافكار لاجل الرقي والحضارة الانسانية المؤسسات المجتمعية الاخرى لغرض بناء مجتمع ايلمعرفة
ثانيا :- الجامعة ( University ) وتعرف بعدة تعار يف وهي
أ‌- عرفتها اليونسكو , هي مؤسسة تعليمية تابعه للتعليم اللجامعي وترتبط بها مراكز بحثية وثقافية عامة او خاصة ومعترف بها سواءا بانظمة التصديق او من قبل السلطات المختصه في الدولة ( اليوسنكو 1978ص78)
ب‌- وعرفها عبد الحميد , هي احدى المؤسسات التربوية والتعليمية والتي تعد منارا للحضارة , واداة للتحديث والتنمية , فهي مسؤولة عن اعداد الكوادر المتخصصة في الاختصاصات المختلفه ( عبدالحميد 1980ص9)
ت‌- وتعرف اجرائيا , هي مؤسسة تعليمية تر بوية فقد تكون حكومية تقوم بعدة وظائف وهي ( التدريس + البحث العلمي + الاعداد + التدريب + التأهيل وخدمة المجتمع وفق عناصر العملية التربوية الجامعية ( الطالب + الاستاذ+ المنهج + الادارة ) وفق الجامعات الرائدة والمنتجة والفاعلة والالكترونية والتعليم عن بعد + والتعليم الافتراضي وصولا الى بناء مجتمع المعرفة المنشود
ثالثا :- المعرفة ( knowledge ) وتهرف بعدة تعاريف وهي :-
أ-وهي مجموعة من الافكار والاراء والمفاهيم والتصورات الفكر ية التي تكونت لدرى الانسان نتيجة ميحاويلاته المتكررة لفهم الظواهر الموجودة في البيئة نتيجة تفاعل الانسان مع بيئته ( lois 1971p35))
ب-وعرفها احمد زكي وهي مجموعة من المعاني والاحكام والاتساق افكري التي تكونت لدى الانسان نتيجة تفاعله مع البيئة , وهي مكونه من ( حقائق+ مفاهيم + خبرات
ج- وعرفها يحى هندام وهي مجموعة من يالحقائق النوعية من الافكار الاساسية والمفاهيم والاتساق الفكري
( الطيطي 2004 ص18)
د-وترف اجرائيا وهي مجموعة الافكار والتصورات الفكرية التي تولد من مصادر المعرفة ومن خلال توليد افكار جدية باستخدام تكنولوجيا الاتصالات + تكنولوجيا الحواسيب ) التي تستخدم في الجامعة ومؤسساتها , اوالمؤسسات المجتمعية الاخرى لغرض بناء مجتمع المعرفة




رابعا:-( مجتمع المعرفة)ويعرف بعدة تعاريف منها :-
أ- يعرفه الخشاب ( هو المجتمع الذي يتصف افراده بامتلاك الحر للمعلومات وسهولة تداولها وبثها عبر تقنيات المسيعلومات والحواسيب والاتصالات وتوظيف المعلومة والمعرفه وجعلها في يسخدمة الانساسن لتحسين مستيسوى حياته ( الخشاب 2000 ص 10)
ب- ويمكن تعريفه اجرائيا ( هي قدة الجامعة يوالمؤسسات التابعه لها في توليد المعرفه من بخلال التدريس والبحث والتدريب والورش والتعليم السمستمر والندوات والمؤستمرات والتبادل الثقافي باعتبار الجامعة م مركز اشعاع فكري وحضار ي تتعامل مع مصادر المعرفة وانماطها وصولا الى بناء مجتمع المعرفه الذي ستسمسو فيه امتلاك حر بسللمعلومات وتداولخا وتوظيفها في الحيايسة اليومية لاجل يسالارتقاء بالمجتمع
خامسا :- الارهاب ( ) ويعرف بعدة تعاريف
أ- يعرفه الارهاب بانه فعل يقصد به نشر الذعر والفزع والرعب من اجل اغراض ما , وقد يمارس الارسها من قبل فرد او من قبل مجموعة افراد او دولة وان المثل التقليدي للارهاب هو قيام حوكومة ارهابية اثناء الثورة الفرنسية عام 1793 وهو لاغراض سياسية ( اكرم الوتري 2002ص52)
ب- وتعرفه الموسوعة السياسية ( بانه استخدام العنف بشكل غير قانوني لتحقيق ( هدف سياسي , مثل كسر روح بالبمقاومة والالتبزام عند الفرد وهدم المعنويات ) عند الهيئات والمؤسسات ( عبد الوهاب الكيالي 1984ص153)
ج- ويعرف اجرائيا ( هو عمل يعتمد على - تكنولوجيا المعلوماتية التي يستتضمن تكنولوسسجيا الاتصاسلات والفضائيات + تكنولوجيا الحواسيب ) لغرض سرقة المعلومات او التنصت , او استسنساسيخ معيلوسمات , او ارسال الفايروسات عن طريق الحواسيب وبستخدام السلاح – الحواسيب او شبكة المعلوماتيه – الانترنت

سادسا :- الارهاب المعلوماتي
ويعرف إجرائيا وهي عملية سطو معيلوماتي باستخدام الحاسوب لغرض السرقة , التنصست , او الاستنساخ المسعلومات , يبساو ارسال الفايروساست الى الطرف الاخر لغرض شل فاعلية الطر ف الاخر عن طريق استخدام تكنيولوجيا المعلوماتية باستخدام ( تكنولوجيا الاتصالات + تكنولويجيا الحواسيب ) من قل افراد او شركات ولهم قدبرة فائقه متطورة في تكنولوجيا المعلومات , فهر حرب غير مرئية تعادل الحرب المعلنه

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 26/9/2009, 04:07

الفصل الثاني

* الفصل الثاني
يتناول هذا الفصل ( 5 ) محاور وهي
اولا:- لمحة تاريخية عن المعرفة وتشمل
1. طبيعة المعرفة
2. انواع المعرفة
3. انماط المعرفة
4. مصادر المعرفة
5. الفلسفة التربوية الجديدة في بناء المعرفة

ثانيا :-طبيعة المعرفة وانتاجها وتشمل
1. طبيعة المجتمع المعرفي
2. سمات مجتمع المعرفة
3. خصائص وسميسات المتعلمين في المجتمعر المعرفي
4. متطلبات المجتمع المعرفي
ثالثا :- بناء المعرفة وشمل

1 -بناء المعرفة ومصادرها
2- توليد المعرفة
3- انماط المعرفة وانتاجها
4--الجامعة مصدر في توليد المعرفة الجديدة
5-وظيفية الجامعة في توليد المعرفة
6-دور التعليم الجامعي في تنمية المجتمع المعرفي
7-العوامل المؤثرة في نشر العلم والمعرفة

رابعا:- تكنولوجيا المعلوماتي ويشمل
1- لمحة تاريخية عن تطور تكنولوجيا المعلوماتي
2- طبيعة تكنولوجيا المعلوماتية
3--تاثير تكنولوجيا المعلومات على الحياة

خامسا :- لمحة تاريخية عن الارهاب بصورة عامه والارهاب المعلوماتي بصورة خاصة
1. مفهوم الارهاب ومضامينه التاريخية
2. مفهوم الارهاب ومضامينه المعاصرة
3. دوافع الارهاب المعلوماتي
4. اهم وسائل الارهاب المعلوماتي
5. النتائج المتوقعه من الارهاب المعلومالتي
6. طرق الحماية من الارهاب المعلوماتي















اولا :- لمحة تاريخية عن المعرفة وتشمل
1- طبيعة المعرفة
لقد اختلف المربون في نظرتهم الى طبيعة المعرفة تبعا للتطورات الفكرية التي حدثت في العالمى , وقد قام الباحث باستنباط الافكار من الادبيات , اضافة الى خبرة الباحث في مجال التدريس والمعرفة تعرف ب
1- هي مجموعة من الافكار والمعلومات والمفاهيم والتصورات الفكرية التي تكونت لدى الانسان نتيجة محاولاته المتكررة لفهم الظواهر الموجود في البيئة نتيجة تفاعل الانسان مع بيئته ( lois 1971p33 ) بينما يرى الفيلسوف ( هوينهر ) في كتاباته عن المعرفة , ان المعرفة لها ضربان هما
أ- المعرفة الحية / وهي المعرفة التي لها صدى عند الانسان ويحفظها ويستخدمها في اسلوب حياته وفي العمل ولها القدرة على الابتكار والابداع عند التعامل معها
ب- المعرفة الميته / وهي المعرفة التي لايوجد لها صد عند الانسان ولكن يحفظها بطريقة الية دون فهمها وليس لها القدرة في الابتكار عند الانسان
ويرى بعض الفلاسفة , ان طبيعة المعرفة , هي اما ان تكون ذاتية وهي تعتمد على سلطة العقل الذي يكتسبها الانسان نتيجةى التفكير والتامل والاخحرى تكون موضوعية وهي التي تعتمد على التجريب والبرهان وتاخذ التفكير العلمي المبدع الاخلاق( الطيطي 2004ص19)

2- انواع المعرفة
وهناك كتابات تؤكد ام للمعرفية نوعان , انظر الى المخطط رقم ( 1 ) يمثل انواع المعرفة

انواع المعرفه
--------------------------------------------------------------------------------

المعرفة الصريحة المعرفة الضمنيه
أ ب

أ-المعرفة الصريحة
وهي المعرفة التي يمكن توفيرها وتخزينها في الذاكرة المنظمة , وبذلك فهي متيسرة للشخص الذي يتعامل بها , هذه المعرفية لها مجالات واتجاهات , ادارة , مالية , تسويقية , اقتصادية , سياسية , ثقافية , علمية , تربوية ...... الخ
وفي ضوء ماتقدم , ان المعرفة الصريحة تدخل ضمن اطار براءات الاختراع والعلاقات التجارية , وخطط الاعمال وبحوث السوق , اما المعرفة الصريحة المركيزة فانها تمثل المعرفقة الضرورة لتنفيذ الاستراتيجية التابعة للمؤسسة والاساس الذي تبنى علية هذه المؤسسة في اهدافها وخططها ,
ان الحصول على المعرفة واستثمارها اداريا واقتصاديا ومن الامور المهمة لدى المؤرسسة وكذلك تطبيقها من قبل المؤسسة وتوليد المعرفة الجدية
ب- المعرفة الضمنية
وهي المعرفة الشخصية او الفردية التي يمتلكها الافراد المختصون بمستوى عالي من مهارات ومؤهلات ويتحكم بها ع وامل وظروف ولكن توزيعها يكون في نطاق ضيق (سالم2007ص153)

3- انماط المعرفة
يؤكد يالباحثون , ان المعرفة لها انمالط واشكال , انظر الى المخطط رقم ( 2 ) يمثل اشكال المعرفة


اشكال المعرفة
----------------------------------------------------------------------------------------------

المعرفة الاولية المعرفة العقلية المعرفة العلمية
أ ب ج


1. المعرفة الاوةلية / وهي المعرفة التي يتم التعرف بعليها عن طريق الاستدلالال المادي وتتم عن طريق الحواس
2. المعرفة العقلية / وهي المعرفة التي تصور الاشياء بصورة عقلية يعرفها اصحاب العقول النيرة
3. المعرفة العلمية / وهي المعرفة التي تركز على ( العقل والتجربة ) وتاخذ المسار العلمي ( سالم 2007ص160)
ان توليد المعرفسية جزء حيوي لاقامة البنية الاساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومن الطبيعي ان نبذل جهود استثنائية لارساء قواعد البناء
ويرى الباحث ان قواعد البناء للمعرفة يمكن الاهتمام بالمدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية الاخرى لاجل ان تكون قاعدة انطلاق والقضاء على الامية

4-مصادر المعرفة
وفي ضوء ماتقدم يرى الباحث ان المعرفة الحية والتي يكتسبها الانسان من خلال مصادر ها , انظر الى المخطط رقم ( 3 ) يمثل مصادر الحصول على المعرفة




- مصادر الحصول على المعرفة

---------------------------------------------------------------------------------------------------

الحواس العقل الحدس التقليد التجريب الالهام والوحي الوجود الانترنت
1 2 3 4 5 6 7 8

5- الفلسفة التربوية الجحدية في ظل بناء المعرفة
يرى علماء التربية الحديثة ان هناك فلسفة جدية ترافق بناء المعرفة وهي
أ‌- توسيع قاعدة الاتصال بين ( الطلبة والمدرسين ) أي ان التواصل بين اللمعلم والطبة داخل الصف وخارجه هو من العوامل الاساسية التي توجه الطلبة واشراكهم في المسؤولية , فاللقاءات والاتصالات تساعد على توسيع افاق النقاش وتنوعهه وتزيد من اطلاع المعلم على القدرات المتوافره لدى الطلاب وعلية ان تكنولوجيا الاتصالات وتوفرها تساعد الطلبة على بناء المعرفة من قبل الطلاب وبخاصة الاتصالات الحديثه مثل ( البريد الالكتروني وحلقات النقاش والحوار
ب-تنتمية وتوسيع قاعدة الاتصال والتعاون بين ( الطلبه ) ان التعليم الجيد يساعد على اشراك الطلبة في الفيكرية يحسن الفكرة ويصقلها ويعمق في معانيها ويوسع في افاقها من خلال النقاش وتبادل الاراء الكثيرة بين الطلاب , وعلية ان توافر تكنولوجيا الاتصالات واستخدامها من قبل الطلاب يساعد الطلاب وبخاصة في مواقع النقاش وتبادل الافراد وامكانية ايلحوار بين الطالب وزملائه والزملاء الطلا ب مع ابناء البلد او البلدان الاخرى يساعد على تنمية الحوار وتوسيع دائرته
ج-استخدام اساليبي التعليم النشط ان التعلم النشط يعتمد على الطلاب انفسهم , فهم الذين ييدبرون النقاش والحوار من خلال حسن الاستماع وكتالبة المفالات والتعليق اضافة الى المهارات الاخرى , ان توفر وسائل التكنولوجيا الارتصال كلها تساهم في زيادة حجم المعلومه وتطويرها وتعميقها من خلال الحوار وبالنقاش بعيدا عن الحواجحز الجغرافية وبالمكانية والزمانية
د-تنشيط التتقويم الذاتي ( للطلبه ) ان تعرف الطالب على قدراتاه الحقيقية في عملية التعليم , يتطلب من الطيبالب اجراء تقويم ذاتي في يالفصل الدراسي من خلال الاختيار الذي يقيس قدراته على الانجاز , وعليه ان توفر للطلبه اساليب متنوعة لتقويم الاداء او الانجاز للتعرف على نقاط القثوة والضعف في دراستهم
ه-اعادة النظر بالعامل الزمني بغية الاستفادة القصوى من الوقت ان استخدام المدرس للوقت المدروس ودقة العمل له صله واهمية في العملية التعليمية وبخاصه للطالب والمعلم , وعلية ان استخدام التكنولوجيا الحدثيه بلاشك سوف يسهل ويسرع اوقات الدرس , اضافة الى سد اوقات الفراغ بالنسبة للطالب بوقت جيد يستثمر المعرفة وزيد الحصول على المعرفة ويفسح المجال للمشاركة في اغناء الدرس وبذلك ان استخدام التكنولوجيا المعلوماتية ( جمال2001 ص 49)

وبذلك يرى الباحث ان بيالمعرفة الحقيقية هي يبالتيي تبولد من طبيعة تفاعل الانسان مع محيطة ( الطبيعي والاجتماعي ) الذي يتفاعل كع هذا المحيط الفاعل في توليد المعرفة وتطويرها وتوظيفها وبذلك تقف الجامعات اليوم وبخاصة الجامعة المنتجة والرائدة والفاعلة والالكترونية والتعليم المفتوح وعن بعد والتعليم الافتراضي كلها تساهم في توليد المعرفة الجديدة وبالتالي تساهم في بناء مجتمع المعرفه من خلال تكنولوجيا المعلوماتية التي تسنتد الى ( تكنولويجيا الاتصال + تكنولوجيا الحواسيب والانترنت ) لانتاج المعرفه الجديدة وتوليدها

ثانيا : طبيعة المعرفة وانتاجها وتشمل
يرى الباحث ان طبيعة مجتمع المعرفي تكون اشبه بما يسمى االعمل المعرفي الذي يتعامل مع المعلوماتيه بكل معانيها ومسمياتها , وقد قام الباحث بوضع تصور لمجتمع المعرفه الذي يتميز بالطبائع الاتنية:-
أ‌- التعامل بالمصرف الالكتروني بدلا من العمولا ت الورقية
ب‌- التعامل مع االحكومه الالكترونية بدلا من الوثائق الورقية
ت‌- التعامل مع العمل الالكتروني بدلا من العمل اليدوي
ث‌- التعامل مع العمال المعرفة بدلا من عمال العاديين
ج‌- التعامل مع قادة الفكر والمعرفه بدلا من اصحاب رؤوس الاموال العاديين
ح‌- التعامل مع المعامل الصغيرة المؤتمته بلا من المعالمل الكبيرة ذات وحدات انتاجية كبيرة المساحة
خ‌- التعامل مع اقبتصاد المعرفه بدلا من الاقتصاد الزراعي يوالصناعي سابقا
د‌- التعامل يمع شركات المعرفه بدلا من الشركات العادية
ذ‌- التعامل مع اصحاب العلم + التقانة بدلا من العلم بجانبه النظري ( الخشاب 2000 ص2)
وبذلك ان طبيعة المجتمعر المعرفي , قد وضع العالم امام وضع اقتصادي جديد يختلف عن الوضع الاقتصادي التقليدي وبذلك تزايد اهمية الموارد اللاقتصادية مع يالموارد المعلوماتية , وعليه فاقت الموارد المعلوماتية على الموارد الطبيعية التي زاد استهلاكها مما ادى الى استنزاف وتلوث في البيئة
ان طبيعة المجتمع المعرفي اصبح فيه القطاع الخدمي المعلوماتي هو الاكثر وبذلك زاد القطاع الخدمي المعلوماتي وظهور حاجة الى مهارات وقدرات فينية وعلمية تتطلبها المعلوماتية الجديدة


2-سمات مجتمع المعرفه
من الملاحظ ان مجتمع المعرفه هو مجتمع يتسم افراده بامتلاك الحر للمعرفه وسهولة تداولها من خلال بثها عبر المعلوماتية والحواسيب , ان مجتمع المعرفه يحاول تشجيع المبادرات الخلاقه لدى الافراد او المؤسسات بما يسمح لهعم في توظيف المعرفه والمعلومات لصالح الانسان والانسانية بقصد تحسين مستوى الحياة من حيث النوعية وبذلك فهو يرقي بالانسان والمجتمع من خلال التدريب والتعليم وصولا الى التنمية المستدامه المعرفيه ( الخشاب 2000 ص2 )
وبناءا على ماتقدم ان التطورات العلمية يالهائلة التي حدثت في الربع الاخير من القرن العشرين فرضت نمط من التطور المجتمعي , حيث يتعاظم دور صناعةى المعلوماتية بوصفها الركيزة الاساسية في بناء الاقتصاد الحديث والتي اصبحت العنصر الرابع لمصادر الثروة بعد ان كانت محصورة في الارض , ورأس المال والقوة العاملة , وجاءت المعلوماتية بنسة 50% من الناتج المحلي الاجمالي لدول التعاون الاقتصادي (O.E.C,D)
مبني على المعرفة
وبذلك يرى الباحث ان سمات وخصائض مجتمع المعرفةة يتميز بسمات عديدة , انظر الى المخطط رقم ( 4) يمثل سمات وخصائص مجتمع المعرفه
سمات وخصائص مجتمع المعرفة
أ‌- انفجار المعرفة وتوظيفها
ب‌- التسارع في المعرفه وتوظيفها
ت‌- التطور في التكنولوجيا وتطبيقها
ث‌- استثمار الوقت وتجويده
ج‌- تطوير البحث العلمي بجوانبه النظرية والتطبيقية وتوفر المستلزمات له
ح‌- زيادة توليف المعرفة
خ‌- اتقان الجودة وادارة الجودة الشاملة
وفيمايلي شرح لهذه السمات

1-انفجار المعرفي وتوظيفها
يتسم المجتمع المعرفي بالطرق العلمية السليمه في مجال المعلوماتية من خلال استخلاص المعلومه وتوظيفها لصالح الانسان والمجتمع وبطرق واشالسب جدسدة ومنها التعليم الالكتروني ويالتعليم اليبمفتوح ويالتعليم الافتراضي ...الخ
2- التسارع في المعرفة وتوظيفها
يحاول المجتمع المعرفي ان يتعامل بالمعرفه باساليب وطرق جديدة تواكب هذا التسارع ومن الملاحظ ان المجتمع التقليدي يتعامل مع المعلومات ببط اما المجتمع المعرفي لديه القدرة على نقل المعلومه وبثها بعد معالجتها وجعلها في خدمة الانسان والانسانية عبر الشبكة العالمية الانترنت ووسائل الاتصال والفضائيات , حيث تتحول المعرفة الر رقمية وضوئية وخزنها واسترجاعها وحفظها بالسرعة العالية
3- التطور في التكنولوجيا وتوظيفها
يحاول المجتمع المعرفي ان يطبق المبادى والنظريات والمعلوماتت في مجال تطبيقي من خلال استخدام الاساليب والادوات التكنولوجية الحديثه التي تقلص الوقت وتجدد المعلومات وجعلها في صالح الانسان والمجتمع , ان الطرق العلمية الصحيحه فيب التعامل مع هذه الاجهزة بعقل علمي متطور وقادر على ادارة الاجهزة والمعدات وتوظيفها هو مايريده المجتمع المعرفي
4- استثمار الوقت وتجويده
يحايول المجتمع المعرفي يان يقلص الوقت ويستثمره استثمارا صحيحا ويحاول ان يخترق الحواجز الجغرافيه من خلال بث الميعلومه والبيانات عبر الحدود الجغرافيه دون عوائق وبذلك يحاول اختراق الحدود الطبيعية دون استئذان وبذلك تصبح عولمة الجغرافية تجعل العالم واحد متجانس من خلال تبادل المعلومات
5-تطوير البحث العلمي بجوانبة بالنظرية التطبيقية وتوفير المستلزت له
, يعتمد مجتمع المعرفه بشكل اساسي على تطور البحث العلمي وبالدرجة الاولى على مباتقدمه الدول من مبالغ ومستلزمات ماديه ومعنوية لكي تنهض بمستوى البحوث العلمية وتمويلها واصبح المقياس لتطوير بالشعوب والمجتمعات هو مدى مساهمة الدول في اجراء البحث العلمي والانفاق عليه وبذلك فالمجتمع المعرفي ينفق على البحوث العلمية مبالغ طائلة تحاول ان تنهض بالمجتمع والمساهمه في حل مشكلاته
6. زيادة توليف المعرفه
على حضارة المعرفيه والمعلومات وبذلك يتطلب من الجامعات والتعليم في توليف المعرفه من مصادر متعدده والتي يتعتمد على الاخترعات وبالكفاءات والتسلح بالعلوم المتقدمة لتصبح الركيزة الاساسية في رفاه ابناء المجتمع , وبذلك فالمجتمع المعرفي يعتمد علة توظيف المعرفه وتطويرها من خلال نظم التعليم المختلفه
وبى الباحث ان هناك سمات اخرى للمجتمع المعرفي وهي اتقان الجوده وادارة الجوده الشاملة
7. اتقان الجودة وادارة الجودة الشاملة
يتاكد ان الجودة والتي تتمثل بمجموع الصفات وبالخصائص للمنتج الزراعي الصناعي التجاري , او الخدمي, أي الخدمة المعلوماتية المقدمة لارضاء الزبون من ضمن مواصفات الجوده وادارة الجودة فالمقاييس للمطابقة العالمية المسماة / الايزو ( ( iso
ذات المواصفات العالمية للمطابقه (9000) والدليل الارشادي (10001) ,,,الخ حيث تعتمد الجامعة وفلسفة الجامعة حاليا على سياسية الجودة واهداف الجوده الشاملة وتطبيقها في بيالعملية بيالتيبعليمية الجامعية وبعناصرها ( الطالب + المدرس + المنهج + الادارة يالجبامعية ) لتحسين الاداء ونوعية وكفاءته
وعلية اصبحت الجودة وادارة الجودة جزء من نظام ادارة المؤسسات التعليمية في العالم ومنها الجامعات الرصينه

3- صفات وخصائص المجتمع المعرفي
, يؤكد المختصين في مجال المعرفه المجتمع المعرفي يقوم على جملة من خصائص وقد استنبطها الباحث من عدة دراسات وهي :-
أ- اقتصاده يعتمد على الخدمات والتي ترتبط بالتخصص ويعتمد على التطور بالتكنولوجي والالكتروني الذي يحرك التنمية في دول بالعبالم , علاوة على ذلك يعتمد على اليد الماهرة والمتحكمه في ادارة التقنيات الحديثه , وان رأس المال المعرفي والفكري في بنية المجتمع اساسه الاقتصاد
ب- تطور في نظم الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية التي ادت الى وجود وفرة في المعلومات وسهولة الحصول عليها من ( التجميع والتصنيف والتوزيع ) على نطاق واسع بين افراد المجتمع والعالم
ج- اعتماد اساليب الادارة الحديثه المالكه بللمعلومات وبالمعرفه معتمده على الابداع في الجامعات وبالمعاهد وفق مناهج وبرامج المستقبل
د- اعتماد حرية التعبير بعلى الرأي وفق اسس مؤطرة بابلقوانين والانظمة ومن منظور اقتصادي للتنمية الانسانية وهو اقترن بالتقدم العلمي والرقمي ويتم ذلك بالا طلاق الحريات في شتى مجالات الابداع لان الابداع ينمو ويزدهر في مجال حريات التعبير وتسمو المعرفه بجناحي ( الحرية والمعرفه ) والتي ترفع من مستواها يبالثقافي والاجتماعي وبالتالي تحقيق الاهداف الاتية :-

1- صيانه الحرية بما يضمن للافراد بالحصول على خياراتهم المتعدده
2- تمثيل افراد المجتمع وبخاصه المبدعين منهم
3- وجود منظمات المجتمع المعرفي ااتي تحمي افراد المجتمع وترفع من مستوياتهم المتعدده
4- وجود قوانين وتشريعات تحمي حرية وحقوق الافراد المبدعين
5- وجود مؤسسات تنفيذية تتسم بالنزاهه والشفافية والاستقلالية من السطو والنفوذ
ه- نشر التعليم المتقدم والاهتمام بالقطاع التعليمي المجتمع المعرفي يعتمد على نشر بالتعليم والاهتمام بالقطاع التعليم من أساسيات المجتمع المعرفي الغربي بالمتطور , فالاهتمام بالتعليم يجعل القاعدة المعرفيه كبيرة تساهم بها مرابحل الدراسة بديبا من يالدراسه الابتدائية والاهتمام بالمواهب واعداد برامج التعليم واساليب بالتبعليم في البلدان , واتاحة فرص التعليم للجميع يساهم للفئات العمرية كافه المشاركة وبالتالي القضاء على امية الحاسوب , علاوة على ذلك رفع مستوى جودة الخدمة التعليمية ولكافه مراحل التعليم بما يحقق مسار الحداثه والتمييز والابداع والارتقاء بناحية المعرفه والتقانه اسوة بالدبول المتقدمه
ز- بناء مؤسسات بحثية تهتم بتوطين العلم بوالتقانه الحديثه , ا ن بناء المؤسسات التعليمية والبحثيه خاصة تساهم في بناء قاعدة المعرفه سواء على مستوى الافراد او المجتمع مع توفير الاجحهزة كل ذلك يساهم في توظيف المعرفة وتوظيفها في مجالات الحياة المختلفه
ان التوسع في بناء المؤسسات التعليمية والبحثية يساهم به الافراد وبخاصة الخدمية منها والانتناجية شرط توفر ملاكات علمية مؤهلة تاخذ دورها في الاقتصاد الرقمي او المعرفي الذي يكون قوامه الابداع والابتكار والانجاز العلمي الرصين
ب‌- تحويل نمط المعرفه الى بنية في البناء الاجتماعي والاقتصادي , ا ن تحويل نمط المعرفه وتوظيف المعرفه في البناء الاجتماعي والاقتصادي يتطلب ان يكون هناك برامج تسقطب الكفاءات العالية والموارد البشرية وان تمتلك التفكير الانساني , ان هذه البرامج واسعه وشاملة كلها تساهم في استقطاب الموارد البشرية كقوة فاعلة في بناء المجتمع بعيدا عن الولاءات الضيقة والمحسوبية
ان هذه البرامج من شانها تولد المعرفه بدأ من المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات البحثية والمرايكز الاستشارية مع توفير مناخ معرفي يسمو به التجديد بعيدا عن النظم الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الضيقة وبذلك فان مجتمع المعرفة يخلق قاعدة اجتماعية اساسها العلم والتقدم والتطور ( )
ويرى الباحث ان هناك سمات للمتعلمين في مجتمع المعرفه والتي ياستنبطها من دراسات عديدة هي -
1. ان الفشة العمرية تكون عالية تقع مابين الشباب , حيث تصل هذه الفئة في الدول المتقدمة بالى ( 50% )بينما في الدول بالمتخلفه (8%) وان هذه الفئة ملتحقة بالتعليم الجامعي والعالي فتكسب بالميبعلوماتيه والمعرفة بكل اضافتها اذ تحايول ان تزيد ضي خزينها المعرفي ويالمبعلوماتي
2. ان الفءة العمرية الشبابية في السكان هي تستخدم اساليب التعليم الحديثة ويبالتدريب وبخاصة يفي مجال يبالاتصال ويبالتكنولوجيا ويبالمعلوماتية يفي بالجامعات ومواقع بالعمل وبالسكن معتمدة على التيالتعليم المستمر واسلوب التعليم الذاتي او المبرمج
3. ان الفءة العبمرية الشباببة في السكان لديها قدرات ومهارات واستعدادات وتحاول ان تزيد من هذه المهارات والمعرفة والخبرة عن طريق التعليم والتدريب الورش والندوات والحلقات
وعلية يرى الباحث ان خصائض وسمات المتعلمين , هم الشباب اضافة الى الفتةه الذين لديهم القدرات والاستعدات والمهارات والبرامج التعليمية المختلفه ويبالتي يتعتمد على جوانب نظرية وتطبيقية في مجال توليد المعرفة والحصول عليها عبر الاتصال والبريد الالكترونية , علاوة على ذلك لديهم الرغبة الحقيقية في التعليم وكفاءة وفاعلية

4. متطلبات مجتمع المعرفي
يرى الباحث ان المجتمع الذي يريد ان يصل الى مجتمع المعرفي يتطلب منه مايلي
أ‌- التكامل مابين ثورة المعلومات والحواسيب من جهة وثورة الاتصالات من جهة اخرى , وهذا مايعرف (
والذي اوجد تغير في نمط الحياة , حيث ان طريقة العيش والعمل والتعليم حررها من قيود الوقت والمكان والمدة
ب‌- التفاعل والتعاون مابين الاشخاص الذين يمتلكون المعرفه التخصصيية والاشخاص الذي يمتلكون المعلوماتية وبذبك يمكن توظيف المعلوماتية لخدمة الانسان والانسانية بجوانبها النظرية والتطبيقية
ت‌- تعدد مصادر يبالمعرفة , اذا لم تعد مؤسات التعليم هي المكان الوحيد لتوليف المعرفه بل يشملها (_البيت والمدرسه ومؤسسات المجتمع المدني ) هي مصايدر اخرى للمعلومات
ث‌- اتاحة فرص التعليم للمجتمع , حيث لم يعد التعليم حكرا على الفئات العمرية التقليدية التي تتراوح مابين ( 18-24) بل يشمل جميع السكان والذين لديهم القدرة على التعلم وبالتعليم من خلال تطوير برامج التعليم والتدريب وجعل التعليم مدى الحياة للافراد المجتمع
ج‌- الاعتماد على قبدرات ومهارات المعلوماتية وغرسها في نفوس ابناء افراد المجتمع من خلال غرس المهارات والقدرات المهنية والابداعية , مثل مهارات الاتصالات المتنوعة
ح‌- اعتماد المجتمع على انماط جديدة للتعليم مث ( التعليم المتناوب , التعليم عن بعد و التعليم عبر الاقاليم , التعليم عبر الانترنت , التعليم المفتوح , التعليم في مواقع العمل


ثالثا :- بناء المعرفة
من المعلوم , ان بناء الحضارة الانسانية , هو جهد مشترك انساني يقوم به الافراد والمؤسسات المجتمعية , حيث يشترك هولاء في بناء الانسانية من خلال مايقدمونه للانسانية من علوم وافكار متطوره
وفي ضوء ماتقدم , ان أي مجتمع يقوم بهذه المهمه هو مجتمع راقي , مجتمع يحب العلم والعلماء فهو يوفر الاجواء المناسبة لاجل توليد وبناء الافكار , وبذلك يرى الباحث ان مجتمع الموجه الثالثه , وهو مجتمع ينظم المعرفه والعلم من خلال التبعليم الجامعي ومؤسسات التعليم الاخرى والمجتمعية في صناعة الافكار والمعلومات , وبذلك تصبح الجامعات لها رسالة علمية وانسانية وحضارية
انالمجتمع المعرفي هو مجتمع متطور وراغب بالوصول الى بناء المعرفة , فهو الذي يعتمد على نظام تعليمي متطور يتسم بالمرونة والقدرة والنوعية في اكتساب المعرفة
وعلية يتفق معظم الباحثين ان التعليم الجامعي الاولي والجامعي ومؤسات التعليم الاخرى يمكن ان تساهم في تيكوين وتشكيل المعرفه وذلك لما تمتلكه الجامعة من ( اجهزة متطورة ومناهج وخبرات وكفاءات قيادية متطورة ,,, الخ
ان الجامعات اليوم . اصبحت مراكز بحثية وعلمية وانتاجية فهي تساهم في اعداد الاجيال المتعاقبة وتاهيليها وفق منهجية علمية سليمه , تستخدم المنهج بالعلمي يبالسليم وهي (تكنولوجيا الاتصال + تكنولوجيا الحواسيب ) في توليد وانتاج المعرفه وصولا الى بناء مجتمع المعرفه الذس يتصف افراده بامتلاك الحر للمبعلومات وسهوله تدياولها وبثها الى بالعالم وتوظيفها في خدمة الانسانية
2-*توليد المعرفه
يعد موضوع يخلق وانتاج وتوليد المعرفه من بالمفاهيم الحديثه التي اخذت تتطور بمرور الزمن وكذلك اخذت بعض المؤسسات تستخدم هذه المفاهيم في انتاج وتوليد المعرفه خصوصا بعد ان شهد بيالعالم تغيرات كثيرة في مجال تطور العلم والتقدم بالتكنولوجي وبخاصه في القرن الحادي ويبالعشرين وهو قرن ولاده ( مجتمع المعرفة
ان استثمار توليد المعرفه الذي ارتبط بعملية التنمية الشاملة / الاقبتصادية والاجتماعية مع تطور تكنولوجيا المعلومات وشبكات الاتصال من خلال الانتقال السريع لحركة المعرفه بين بيابلقطاعات ( الانتاجية والصناعية ) في ظل المنافسه الشديدة التي ترتبط اساسا على المعرفه ( سالم ص155)
ويرى الباحث ان المعرفه ترتبط بالابداع الذي يعد المحرك الرئيسي الذي يدفع المؤسساتالتي تتبنى المعرفة لمواجهة بالتحديات يالمتنوعة وذلك من خلال الاهتمام بالمعرفه كقيمة مضافة الى عمل المؤسسة لخلق التنافس وديمومة البقاء والاستقرار, فعبملية خلق المعرفة في المؤسسة يجعل تحويل المعرفة من القيم المضافه مما يعطيها قدرة على حل مشكلاتها
ونلاى ان القيمة المضافة لها دلالائل كثيرة وهي :-
أ-احلال العمل بدل الكلام
ب احلال الذاكرة بدل التذكر
ج- احلال الثقؤه بالنفس بدل الخوف
ه- احلال اصدار الحكم المثالي بدل الارتجال
ونرى ان هناك عوامل اساسية في توليد المعرفه وهي :-
أ‌- التقدم السريع في الموارد المعرفيه التي تجعل عملية المشاركة وتوليد المعرفة اكثر سهولة وسرعة من خلال ربط الافراد بشبكات اتصالات كلها تساهم في اكتساب المعرفة
ب‌- تحول اقتصاد الدول من يالموارد الطبيعية الى الموارد المعرفية ومنا الرأس المال المعرفي ( الذكاء الصناعي ) الذي يكون له قيمه اقتصادية كبيرة في توليد المعرفة وتوظيفها وتحفيز العاملين واستثمارها في المجالات
ت‌- الاهتمام المتزايد بالموارد المعرفية بين الدول هو الذي يساعد على توليد الافكار وتطورها وخصوصا الدول التي يتهتم بالعلم وبيالمعرفة ونشرها وتوظيفها
3.-*انماط المعرفة وانتاجها
يرى الباحث ان انتاج المعرفة وهي :-
أ‌- توليد المعرفه( oenerating knowledge) يتم من خلال تحدي ابداعي الذي يتضمن البحث والتنقيب والاكتشاف من خلال صنع الموقف الذي يكون في بعض الاحيان مشكلة ذات ابعاد متعددة الجوانب , وبذلك يى العلماء ان توليد المعرفه من قبل الافراد يتم من خلال الحوار والممارسة والتشارك بالخبرة(nonoland takeuch 1995 )
ب‌- خزن المعرفة(storage of knowledge()ان خزن المعرفه يتم من خلال ( الذاكرة التنظيمية ) حيث تتضمن الذاكرة معلومات تخزن في الذاكرة المنظمة وتخزن على شكل افكار , تصورات , رؤى ,,الخ
ت‌- توسيع المعرفه ( knowledge distibution) أي عملية نقل المعرفة وايصال المعرفه المناسبة الى شخص في الوقت المناسب وتعد نقل بالمعرفه ذو اهمية استثنائية في عصر الثورة المعلوماتية , فضلا انها تساهم ايضا في توليد المعرفة, وؤكد بعض ( mertins 2002 ) ن نقل المعرفة يتم من خلال الانماط الاتية :-
1-نقل المعرفه بشكل مقصود / حيث يتم نقل المعرفه داخل المنظمة من خلال الاتصالا ت الفردية المبرمجة باساليب مكتوبة كالمذكرات والتقارير يوالنشرات والدوريات او الاشرطة الصوتيى او برامج التدريب
2-نقل المعرفة بشكل غير مقصود / حيث يتم نقل المعرفة بشكل تلقاءي داخل المنظمة من خلال الشبكات غير الرسمية المتمثله بالاساطير والقصص
د- تطبيق المعرفة ( knowledge application)
ان تطبيق المعرفة وجعلها اكثر ملائمة للاستخدام في تنفيذ انشطة المنظمة وهذا يتم من خلال ادارة المعرفة , ادارة ناجحة قادرة على استخدام المعرفة المتوافرة في الوقت المناسب استثمارا يحقق الخبرة التنافسية لحل مشكلة قائمة ( ااكبيسي 2002ص76)
لذلك نقول ان الافراد المبدعون في المنظمة هم الذين لهم القدرة في التعامل مع المعلومات وهم االمؤثرون في سلوك المنظمة( احلام ابراهيم واخرون 2007ص103)
4-- الجامعة مصدر في يتوليد المعرفة الجديدة
تعتبر الجامعة من اهم منابع العلوم ومصادر المعرفه ومن ابرز مؤسسات انتاج المادة الفكرية وضبط الممارسة العلمية , كما انها تتصدر قنوات التبادل ايلثقافي على مستوى العالم , فالجامعات تقوم بدورها الحضاري والانساني
وبهذا الخصوص اكد الكاتب نجيب محفوظ ب( العقل الخلاق ) بقولة ان الانسان طاقات كثيرة جديرة بالاكبار والاعجاب ولكن طاقته الابداعية تفوق سائر قدراته في الاثارة والابهار , انه كائن خلاق في مجالات( العلم والفن والقيم ) ان نهضتنا التعليمية تعتمد على حسن استثمار القوى العاملة ةوزيعها وتاهيليها حسب خطة التنمية واحتياجات المجتمع والبيئة
وعلية يجب ان تدور حول محورها هو ( العقل ) كيف نربيه تربية حرة قوامها الاستقلال والتفكير والابداع , لا الاتباع والحفظ والاجترار . كيف نربيه ليواجه العالم في ثقته ويحقق ذاته بجدارة ليشق طريقه دون ان يعرقله تراث متخلف او يغزوه فكر منحرف ويعطي بقدر ماياخذ , ويرشد كما يسترشد , ويطبق حكتمه كما يردد كل كلمة ماثورة , فالخلق اهم من الكثرة والاتساع والمواد الاولية للابداع نشو ساحرة , فاذا جاءت بث صوته غير مبال بالجو الخالق ولا القوانين المكبلة ( نجيب 1990ص98)
وبذلك يرى الباحث ان جوهر بناء المعرفة هو العقل الخلاق والمبدع
5-*وظيفة الجامعة في توليد المعرفة الجديدة
من المعلوم , ان الجامعة لها عدة وظائف , وقد قام الباحث باستنباط هذه الوظائف الاتيه :-
أ‌- اعداد الكوادر الفنية المتخصصه
ب‌- قيادة التنمية وثورة المعلومات
ت‌- التدريب والتطوير في مجال البحث العلمي
ث‌- تقديم الخدمات للمجتمع في شتى مجالات الحياة
ج‌- توفير الكوادر والهيئات التدريسيه الكفوءة
ح‌- ايجاد الحلول للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع
خ‌- توجيه الطلبة نحو العلم والمعرفة والاخلاق الحميدة
د‌- ربط النتاجات العلمية ةالانسانية بخطط التنمية الشاملة
ذ‌- توسيع فرص التعليم والتدريب
ر‌- المشاركة في ايجاد الابتكارات والاختراعات
ز‌- تنمية المهارات والقدرات لدى الطلبة
س‌- التدريب المهني للافراد ذوي المستويات العليا
ش‌- الحفاظ على الثقافه القومية والوطنية وتطويرها
ص‌- رفد المجتمع ومؤسساته بالاساتذه والعلماء والباحثين
ض‌- اسداء النصيحة مع توفير المعلومات للافراد والحكومات والجماعات
ط‌- اجراء البحوث التي تستهدف حلول للمشكلات ا لمتعلقه بالسياسة العامه
ظ‌- وضع برامج للتدريب الطويل والقصير
ع‌- الاهتمام بالعملية التعليمية الجامعية وعناصرها ( الطالب +الاستاذ + المنهج + الادارة الجامعية )
غ‌- نشر البحوث والدراسات العلمية والانسانية
ف‌- تبصير الطلبه بالتحديات الداخلية والخارجية
ق‌- توليد المعرفة وخزنها وتوزيعها واسترجاعها وتطويرها
ك‌- ضمان المساواة للجميع للالتحاق بالتعليم الجامعي وفق الكفاءة
ل‌- تطبيق نظام ادارة الجودة الشاملة في برامجها المستقبلية
6-- دورالتعليم الجامعي في تنمية المجتمع :-
من المعلوم , ان العلاقه بين التعليم الجامعي والمجتمع المحلي تكاد تكون ضعيفه في الوطن العربي وذلك لاسباب معروفه , ادارية واقتصادية وتكنولوجية وسياسية
وفي ضوء ماتقدم , ان النهوض بالجامعات والتعليم الجامعي العربي يتطلب النزول من الابراج العاجية والروح الفوقيه والنزول الى الواقع المجتمعي والقومي في معرفه مشاكل وهموم المجتمع المحلي ومعرفه احتياجات سوق العمل والمهارات والخبرات الفنية حتى تتمكن الجامعة من معالجة صورة الخريج الذي ينتمي الى هذه الجامعات
وبذلك يرى الباحث ان التعليم الجامعي يمكن ان يساهم في تنمية وخدمة المجتمع من خلال :-
أ‌- استثمار التكنولوجيا المعاصرة في مجالات التدريس والبحث العلمي ونشر بالمعرفه
ب‌- فتح قنوات اتصال بين الجامعات ومراكز البحوث في تبادل المعلومات والخبرات
ت‌- زيادة المخصصات الماليه والماديه للبحث العلمي وجعلها من ميزانية الدولة
ث‌- ادخال برامج الجودة وادارة الجودة الشاملة في كافه الكليات والاقسام
ج‌- العمل على اكتشاف مواهب الطلاب ورعايتهم وتشجيعهم ماديا ومعنويا ومتابعه دراستهم
ح‌- الاهتمام بالباحثين والاساتذه الجامعيين الموهوبين والعمل على تشجيعهم ورعايتهم من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعه
خ‌- تلبيه احتياجات سوق العمل المتجدده والمتطورة بالكوادر المؤهله من خلال تقويم بحوث السوق
د‌- تدعيم الصله بين التعليم الجامعي ومؤسسات التعليم غير النظامية من خلال فتح قنوات اتصال معهم
ذ‌- الاهتمام بتنمية المهارات والقدرات اللازمة التي يحتاجها الطلاب في اثناء التدريس الجامعي
ر‌- الاهتمام بالطلاب وشخصية الطالب المتكاملة ( العقليه + الجسمية + الوجدانية + المهاريه ) زتوظيفها وفق متغيرات ومتطلبات مجتمع المعرفه ( سيد005ص213)
7-العوامل المؤثرة في نشر العلم والمعرفه
لقد اكد عدد كبير من المختصين في مجال العلم والمعرفه والتقانه بان هناك عدة عوامل مؤثرة في المعرفة , وقد قام الباحث باستنباطها وعرضها بالشكل الاتي :-
أ-المؤسسة الدينية / من المعلوم , ان المؤسسات الدينية لها تأثير قوي في نفوس الافراد نتيجة للحلول التي تقدمها والتي ترتبط بالشرائع السماوية وما جاء به الانبياء والرسل واهل التقوى , فالدين له اثر في اصلاح النفوس اذ لاجدال فيه , فهو الذي يؤكد على اكتساب المعرفه ونشرها ولكن بعض المؤسسات الدينية لها نظرة تختلف نسبية في القضايا , العلمانية والدول المركزية , والهيمنة والوصايه,,, الخ
2- اللغات وتغددها / من المعروف , ان اللغه هي وعاء المعرفه والابداع وانتاج المعرفه , وعليه ان اللغه العربية مثلا فقدت هيبتها في عصر المعلوماتية وثقافه العولمه بسبب اعتمادها على اللغة الانكليزية وتمجيد اللغه الانكليزية وجعلها من ادوات التفكير والابداع في مجال المعلوماتيه
3- التنوع الثقافي / اكدت الشرعيه الدوليه على ضرورة اثراء التنوع الثقافي في مجال المعرفه والمعلوماتيه مع احترام الخصوصيات الثقافيه والدينية وثقافات الاقليات , فالمعرفه تنمو في الثقافات المتنوعة والتي تراعي التلاقح الثقافي التي تسمو بها المعرفه وهي ( الحرية والعلم )

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 26/9/2009, 04:14

4-الانفتاح على ثقافات العالم الانسانية / من المعلوم ان الانتاج الثقافي , هو حصيلة الانفتاح والتبادل ونقل الافكار وتبادل المعلومات لااحتكار الثقؤافه ومن ميزة العصر هي الاحتكاك وتبادل الثقافه ونشرها ولكن الذي يمتلك هذا الارث الثقافي والمعلوماتي هو الذي يسيطر على العالم وحسب اتجاهات ومكونات هذه الدول ( سالم 2007ص164)
رابعا :-تكنولوجيا المعلوماتي
1- لمجة تاريخية عن تطور تكنولوجيا المعلوماتي
بما ان المجتمع المعرفي يعتمد على تكنولوجيا المعلوماتيه , لذا قام الباحث بعض مخطط لتمنولوجيا المعلوماتيه

- ان تكنولوجي المعلومات التي يعتمد عليها مجتمع المعرفه يقوم اساسا على منظومه متكاملة عاليه المستوى والقدره والمرونه في اكتساب المعرفه وانتاجها ونشرها وتوظيفرها في خدمة ابناء المجتمع والقوة الدافعة والمسيطرة في هذا المجتمع الذي يستخدم المعرفه في كثافه وفي كافه اوجه الحياة , أي انه يعتمد على تكنولوجيا الفكر الذي يضم سلعه وخدمة جديدة والتي لها سوق عالمي

2- طبيعة تكنولوجيا المعلوماتيه
يمكن وصف مجتمع المعرفه , بانه مجتمع متطور ومتقدم , يعتمد على التقانه والتعليم بدرجه عالية المستوى فهو يستخدم اجراء البحوث العلمية من خلال مؤسسات تشرف عليها شركات قوامها العلم والتقدم وبذلك تتدفق المعلومات المتولده الجدية وتوظيفها في كافة مجالات الحياة اضافه الى ذلك تقوم هذه الشركات او المؤسسات باداره المعرفه, ومن هنا يوصف مجتمع المعرفه بمجتمع مابعد الصناعه او مجتمع مابعد الحداثه, مجتمع المعلوماتيه , مجتمع اقتصاد المعرفه , مجتمع الحاسوب
وعلية يرى الباحث ان مجتمعر المعرفه يعتمد على ( توليد المعرفه+ تسويق المعرفه + خزن المعرفه + توظيف المعرفه + دعم البحوث المعلوماتيه ماديا ومعنويا + ادارة المعرفه من خلال منابع المعرفه ( المدارس والجامعات والمؤسسات + التنافس في الحصول على المعرفه+ توظيف المعرفه في كل ميادين الحياية المختلفه )
لذا يرى الباحث ان تكنولوجي المعلوماتي ( information technology ) فتكنولوجيا المعلوماتي تجمع مابين الاجهزة المستخدمة والتي تشمل ( اجهزة العرض+ التلفزيون + التلغراف + الاقمار الصناعية + اجهزة الكمبيوتر ) فهي تتميز بالسرعة في نقلها للمعلومات ونشرها واسترجاعها وهذه السرعه هي السر في زيادة المعلومات المتوفره في الصحف والمجلات والكتب ووسائط المتعدد والاشرطه الممغنطه والاسطوانات ...الخ
ويرى الباحث ايضا ان المعلومات تشمل ( حقائق + مفاهيم + مبادى + تعميمات + قواعد + قوانين + نظريات ) اضافه الى ( المهارات وتشمل حركيةيدوية+ عضلية+ معرفه عقلية واكاديمية )+ وجدانيا وتشمل ( ميول + اتجاهات + قيم + اوجه تقدير )
ان المعلومات ونظرية المعرفه التي تعتمد على وسائل ( الاتصال والحاسوب ) في توليد المعلومات الحيه ( البيانات + الافكار + القيم + الاتجاهات + المهارات ) سوف تمد المجتمع الرقمي بهذه البيانات والمعلومات وبذلك تساعده على التفكير الابداعي وتنعكس على العملية التعليمية الجامعية ( الطالب + الاستاذ+ المنهج + الادارة الجامعية ) اضافه توفير المستلزمات كلها تساهم في بناء مجتمع المعرفه

3--تاثير تكنولوجيا المعلومات على الحياة
ربما يسأل البعض ماهية تاثيرات تكنولوجيا المعلومات على الحياه
ان الثورة التي نعيشها اليوم والتي تقوم اساسا على تزاوج مابين ( وسائل الاتصال عن بعد + شبكات المعلومات والحواسيب ) اعطت الى المجتمع فرصه حقق المجتمع قفزات نوعية في الحياة
لذا احدثت هذه الثورة الجديدة وما يسمى عصر بالمواجهه الحضارية المعتمده على العلم والتقدم والتطور التكنولوجي والمبعلوماتي وتوظيفها في مجالات الحياة وبخاصة العلمية والانسانيه والاجتماعية والثقافية والتربوية والسياسية اثرت وبشكل مباشر على الحياة العامه
ومن هنا نرى ان تاثير تكنولوجيا المعلومات على الحياه هي شاملة , انظر الى المخطط رقم (6 ) يمثل تأثير تكنولوجيا الميعلومات على الحياة


تأثبر تكنولوجيا المعلومات على الحياة
أ‌- التأثير في المجال السياسي/ يؤثر تدفق المعلومات على العلاقات الدولية , كما انه يفتح الباب امام استطلاع رأي المواطنين مباشرة بدلا من تمثيلهم بواسطة النواب
ب‌- التأثير في المجال الاقتصادي / حيث تتحول المعرفه الى ( قوة اساسية اقوى من قوى الانتاج ) وبذئلك يتحول المجتمع الى انتاج خداماتي في البرامج المعلوماتيه ويتغير مفهوم السوق التقليدي الذي يعتمد على الكثافه العماليه والانتاج الوفير
ت‌- التأثير في المجال الاداري / يؤدي التطور التكنولوجي المعلوماتي الى ظهور مؤسسسات عمل غير تقليدية الى مؤسسات ادارية جديدة , اضافة الى استخدام اساليب جديدة ومنها العمل عن بعد , التجارة الالكترونية ,,,الخ
ث‌- التأثير في المجال الثقافي / يؤدي الاستخدام الكثيف لتنولوجيا المعلومات الى ظهور وعي كوني يعتمد على الحوار وانتشار لغات وظهور ثقافات عالمية ولكن بالمقابل هناك جوانب سلبية وايجابيه ومنها (1- اختراق الحواجز الجغرافيه والمكانيه 2- اختراق الحواجز الزمانية 3- تضاؤل قيمه المكون المادي وارتفاع قيمه المكون المعلوماتي )
ج‌- التأثير في المجال الاجتماعي / يؤدي زيادة المعلومات الى ظهور انماط يتغير فيها القيم السائدة – العمل – المجتمع
ح‌- التأثير في المجال الاعلامي / يؤدي الى زيادة المعلوماتيه الى زيادة مؤسسات الاعلام واجراء التبادل الذي يعتمد على المشاركة بين ( المرسل+المستقبل) باساليب متطورة دون وسائط بشرية( امميه العادلي 2007ص121)

خامسا:-لمحة تاريخية عن الارهاب بصورة عامة والارهاب بصورة خاص
1- مفهوم الارهاب ومضامينه التاريخية
2- مفهم الارهاب ومضامينه المعاصرة
3- اهم وسائل الاهارب المعلوماتي
4- دوافع الارهاب المعلوماتي
5- النتائج المتوقعه من الارهاب المعلوماتي
6- طرق الحماية من الارهاب المعلوماتي

1-مفهوم الارهاب ومضامينه التاريخية
تشير كلمة الارهاب من الفعل (Terror ) وتدل على اثاره الرعب والذعر والهول والهلع في نفوس بالناس مما يولد القلق وترويع الناس الامنينه وازعاجهم , مما يولد لديهم فقدان الامن والامان والا ستقرار والثقة
ويعرف الارهابي ( Terrorist ) هو الشخص الذي يقوم بترويع الناس واكراههم على فعل ما بطريقة ارهابية , أي اخضاع الناس لارادته , وهي ارادة شاذع ومنحرفه ( عيسوي 2004 ص170)
وبناءا على ماتقدم ان الارهاب هي جريمه بحق الناس الابرياء مما تولد الفزع والهول واعتصاب وسرقة حقوق الناس الابرياء لغرض تحقيق غايات واهداف غير مشروعه سواء سياسية , اقتصادية , دينية , علمية , تكنولوجية
ويرى الباحث ان مفهوم الارهاب بالوقت الحاضر له مضامين واهداف بعضها معلن والاخر غير معلن ويتمثل بالقتل + الخطف + التخريب + السلب + الاغتصاب ..الخ لاجل ترويع الناس وزعزعه استقرارهم والسعي لافشاء الفساد , اضافه الى ذلك ان الاهاب لايقل عن الاعمال الاخرى مثل الفساد الاداري والمالي والاختلاس وسرقة المعلومات والحقائق والسطو عليها بالقوة
2- مفهوم الارهاب ومضامينه المعاصرة
واخيرا نحن نسمع الان الارهاب المعلوماتي الذي يتمثل بالسطو والسرقة والتخريب من قبل افراد او جماعات بالدخول على الشبكة العالمية الانترنت لغرض توقيفها , او استنساخ بيانات ومعلومات سرية , او التنصت على الرسائل , او ارسال الفايروسات الى الطرف الاخر باستخدام سلاح وهو الحاسوب
ان الارهاب المعلوماتي رافق تطور تكنولوجيا المعلوماتيه التي تعتمد على ( تكنولوجيا الاتصالات + تكنولوجيا الحواسيب ) فهي حرب غير مرئية
ويذكر احد الباحثين ان الارهابيون اثبت تاريخهم انهم يستخدمون الحواسيب حيث يقومون بتدمير اكثر من (600) حاسوب من خلال السطو ولاجل ايقاف الحياة العامة خصوصا الحواسيب المنتشرة في ارجاء العالم, ان مراكز الحواسيب في العالم قد هوجمت من قبل هولاء الارهابيون وهناك احصائية تقول هوجم الارهابيون على (100) حاسوب في امريكا المهتمه بالاقبتصاد الامريكي( الما لكي 2002ص58)
وعلية نقول انها ( حرب المعلومات ) حيث يستخدم الارهابيون السطو والسيطرة غير المرئية فهي حرب مفتوحه في كل الجبهات اقتصاديا وعسكريا وعلميا وتكنولوجيا خصوصا وان هولاء الارهابيون هم من اصحاب العقول المتطور في مجال تكنولوجيا المعلوماتية

3- دوافع الارهاب المعلوماتي
من المعلوم , ان الارهاب اصبح مشكله دولية تهدد الامن الوطني والدولي , حيث يهدد الامن والسيادة الوطنية وحقوق الانسان وحرياته الاساسية ومعرق لبرامج التقدم والتطور والتنمية الشاملة
وفي ضوء ماتقدم يقف الارهاب المعلوماتي الذي يعتمد على سرقة المعلومات والبيانات وارسال الفيروسات وتعطيل شبكة المعلومات ىلطرف الاخر عبر وسائل ( تكنولوجيا الاتصال + تكنولوجيا الحواسيب ) وبذلك يستخدم الحاسوب كسلاح في المعركة
فالارهاب المعلوماتي يمارس من قبل شركات او اشخاص على الذكاء في مجال تكنولوجيا المعلوماتي
لذا يرى الباحث ان للارهاب دوافع عديدة منها :-
أ‌- دوافع تكنولوجيا
ب‌- دوافع معلوماتيه
ت‌- دوافع اجتماعيه وثقافية
ث‌- دوافع سياسية
ج‌- دوافع اقتصادية
ح‌- دوافع عسكرية
وبذلك سوف يسلط الباحث الضوء على ( الدوافع التكنولوجية والدوافع المعلوماتية ) وبالشكل الاتي
أ‌- دوافع تكنولوجيه
/ تقوم الدول الصناعية بحجب التطور الصناعي والتكنولوجي عن الدول الفقيرة بشتى الوسائل وذلك لخلق الاحتكار والانفراد بالصناعة والتكنولوجيا وتستخدم عدة اساليب لخلق الاحتكار وهي
1-وضع قيود غير رسمية
2- خلق دوافع لطلب المساعدات المادية والماليه من خلال ( خلق اتفاقيات ثنائية )
3- تطور الصناعه والتكنولوجيا بشكل مستمر من خلال ايجاد براءات اختراع ورخص الصناعه
4- هيكلية التجاره والنقد الدوليين
وعلية تحاول الدول الصناعية منع تجهيز الدول الفقيرة بالعقول الالكترونية والمعامل المتخصه بصنع حاجات وسلع غاليه الثمن وان كثير من الدول الفقيرة بحاجة الى العقول الالكترونية والسلع والبضائع وقطع الغيار ) والقصد من وراء ذلك هو عدم تحقيق سوق متكافئة او قوى تنافسية لها في المنطقه ( الما لكي 2002ص39)
وبذلك يرى الباحث ان واقع العربي هو التخلف في مجال الطب والسياحة والصيدلة والتعليم والتجاره والزراعة والمعلوماتيه اضافة الى ذلك عدم الاهتمام بالبحوث العلمية والتطوير وقلة الانفاق علية مما يجعل العرب امام تحديات علمية وتكنولوجية

2-دوافع معلوماتيه
يشهد العالم اليوم , صور مالوفه لدخول الارهاب والارهابين باساليب مختلفه في ظل عصر الحاسوب والتطور العلمي والتكنولوجي والمساة ( الارهاب التكنتولوجي , الارهاب المعلوماتي , الارهاب الرقمي ) المرتبط بمحور الحياى التقنية يبالعالمية للمجتمعات التي تعتمد على الثورة الميعلوماتيه , انها دول العولمة الجدية التي بشرت بعالم واحد لاتحده حدود جغرافيه وبذلك تفقد الحدود والضوابط والمقاييس القانونية التقليدية)
وتاسيسا على ماتقدم شهد العالم المتقدم الموجه الثالثه ( عصر الثورة المعلوماتية ) التي تعتبر من ركائز ثورة الاتصالات وثورة الحواسيب بتحويل المجتمعات التقليده الى مجتمعات معلوماتيه ولكن بشرط استخدام الارهاب المعلوماتي الذي يعد من الدوافع الذكية المتطوره والذي يخدم اهداف واغراض اخرى يريدها مستخدمي المعلوماتية

4-اهم وسائل الارهاب المعلوماتي
يعتمد الارهاب على وسيلة مهمه وهي ( التنصت وسرقة المعلومات ) لذا قامت العديد من الدول المتقدمة بامتلاك القدرة العلمية والتكنتولوجيه في ممارسه مفهوم اكتساب الاشارة ومعالجتها وتحليها , أي تحول هذا المفهوم مع الثورة المعلوماتية الى مايسمى( التنصت ) الذي يمكن حاسبة شخصية التنصت على حاسبة اخرى ويمكن لاي جهاز استلام معلومات المسروقة ., فهي حرب معلومات مثل الحرب التي تشنها الدول اتجاه الدول الاخرى

• اهم الوسائل الارهاب المعلوماتي
• أ- الوسائل الاعلامية / من خلال تحليل مضمونها
• ب- الوسائل الالكترونية المتطوره / عن طريق معالجة المعلومات مايكرونيا
• ج- ارسال الفايروسات الحاسوبية بعدة طرق
• السرقة الالكترونية بانواعها من خلال القرصنه ( المالكي 2002س58)


5-النتائج المتوقعة من الارهاب المعلوماتي

يرى الباحث ان النتائج المتوقعه من الارهاب المعلوماتي , انظر الى المخطط رقم ( 7 ) يمثل النتائج المتوقعه في الحرب المعلوماتي
1- ايقاع خسائر مادية في الطرف الاخر
2- شن حرب نفسية للطرف الاخر
3- خلق شدة التنافس في بالحصول على المعلومات
4- تطوير في الاجهزة الفايروسية وغيرها
5- استماله بعض الشركات للحماية
6- خلق حرب مفتوح من قبل الاطراف / تمنولوجيه المعلوماتيه
7- تطوير اساليب جدية في الحرب مستقبلا

6-*طرق الحماية من الارهاب المعلوماتي :-
من اامعلوم :- ان تكنولوجيا الاتصال عن بعد وتشمل ( خطوط التليفون + موجودات الراديو والتلفزيون والخيوط الضوئية . والاقمار الصناعية والوسائط المتعدد وشبكات المعلومات ( الانترنت ) فهي عملية تجميع المعلومات بين ( تكنولوجيا الحاسوب والكومبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات) ( milner& burrow1996 . collina, el .1977) ,
(قنديل2006ص195)
من خنا نقول ان للجامعة دور كبير في بناء وتطوير تكنولوجيا , فالجامعات اليوم لاتقاس بالارقام المتمثله باعداد الطلبه والتدريسين بل باعداد الابحاث العلمية والاطاريح التي تساهم في تنمية المجتمع
اننا نعيش في عالم يتسم بالثورة المعلوماتية التي يتحول فيها المجتمع الصناعي الى مجتمع المعرفي ( knowledge society ) حيث ان الجامعات تتفاعل مع المجتمع اذ تاتي الجامعة استجابة لاحتياجات المجتمعات لاحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية في ظل التطور العلمي والاقتصادي لذا فان الفعاليات الانتاجية والخدمية للجامعة يمكن ان تحقق التكامل والترابط بين التعليم وعالم العمل ( المجتمع ) من خلال فتح مكاتب استثنائية في الكليات وايجاد اليه للتعاون بين الجامعات ومؤسسات الدوله والقطاع الخاص وهذه النشاطات والفعاليات التي تقوم مابين الجامعة والمجتمع من خلال مكاتب الجامعة الاستشارية التي تبغي تحقيق مايلي :-
أ‌- تعزيز التعاون والتنسيق بين حق العمل ( المجتمع ) والتعليم الجامعي
ب‌- اعداد وتهيئة الطلبة للمهن التي يطلبها سوق العمل ( المجتمع )
ت‌- تدعييم قدرات التدرييسين والفنين والادارين وتحفيزهم على مواكبة التطورات في مجال الاقتصادي
ث‌- توفسؤ موارد ماليه يمكن الاستفاده منها في تحسين المستوى المعاشي للطلبة والاساتذه في الكليات ( الجبوري 2005ص638)
وعليه يرى الباحث ان للجامعة عدة وظائف في بناء مجتمع المعرفة وهي
أ‌- اعداد القوى البشرية / وهي من اهم الوظائف التي تقوم بها الجامعة فهي تقوم باعداد القوى البشرية المختلفه في الاداب والقانون والطب والهندسه والتربية والعلوم التكنولوجيا والمعلوماتيه , اضافه الى ذلك تهتم بالاعداد التربوي والعلمي والمهني للتدريسيي والمهن الاخرى , في مجال الزراعه والعلوم الطبيعية والاجتماعيات وادارة الاعمال , لغرض اكساب المعرفه والتقانه ليساهموا في خطط التنمية الشاملة, علاوة على ذلك الاهتمام بالدراسات العليا وفي كافه التخصصات العلمية والانسانية واجراء التدريب الحديث الذي اصبح جزء من اعداد القوى العامله
ب‌- اجراء البحث العلمي / يعد البحث العلمي , احد الوظائف الثلاثه الرئيسية للجامعة حسب المفهوم المعاصر لوظائف الجامعة وهي ( التدريس + البحث العلمي + خدمة المجتمع ) , ان اجراء البحوث النظرية والتطبيقية من شانها تنمي المعرفة ونشرها فتقوم الجامعة ومن خلال طلابها واساتذه باجراء البحوث الاساسية للمشكلات العلمية والاجتماعية , فتوفر لهم المناخ العلمي ومايستلزم من معدات واجهزة ومراجع ومصادر ومعلوماتية , علاوه على ذلك المعنوية وتشجيع الباحثين واساتذه الجامعة على نشر بحوثهم كل حسب تخصصاتهم والميادين المعرفه وعلية فان الجامعة ترسي قواعد متينه للبحث العلمي من خلال التقيد بقواعد البحث العلمي الرصين , اضافه الى ذلك توجد مجلات علمية محكمة تقوم بنشر المعرفة وتطويرها
ت‌- خدمة المجتمع / من المعلوم , ان جامعة يمكن ان تنفذ على المجتمع من خلال فتح ابواب التفاعل مع مشكلات المجتمع و قضاياه الاجتماعية والثقافيه , فهي تقوم برفد المعرفه العلمية والثقافيه من خلال اساتذتها وطلاب الدراسات في تناول ومعالجة المشكلات والقضايا الاجتماعية والثقافيه , حيث اخذت الجامعة تتحسس بمشكلات المجتمع , وبذلك نقول اصبحت الجامعات اليوم هي الجامعات المجتمع , فهي تعيش اماله ومشكلاته وتطلعاته , فهي تساهم في تنشيط حركة المجتمع والارتقاء بمستواه الفكري والثقافي من خلال مكاتبها الاستشارية العلمية والخدمية والتعليم المستمر
ث‌- ويرى الباحث ان الوظيفه الحالية للجامعة هي ( بناء مجتمع المعرفة ) من المعلوم , ان الجامعات ومراكز البحوث بدأت تتطور في بداية القرن الحادي والعشرين بتوليد المعرفه والمعلومة والتعامل بها وسهوله تداولها وبثها عبر تقنيات المعلومات وبذلك يرى الباحث ان الجامعات هي المكان الحقيقي في انتاج المعرفه وبناء المعرفة , فالجامعات هي مراكز اشعاع حضاري وثقافي وبث هذه المعرفه عبر وسائل الاتصالات الجديثه الى العالم وتوظيفها في مجالات العلوم المختلفه في الزراعه والصناعه والتجارة والطب والهندسة والطاقه لخدمة المجتمع البشري , وعبسه سؤى الباحص ان الجامعات واستقلاليه الجامعة ينبغي ان تكون بعيده عن التسييس وان تطلاق الحرية الاكاديمية وتوليد الاجواء العلمية للباحثين والعلماء , و مستلزمات مادية ومعنوية لكي تساهم في بناء مجتمع المعرفه وخدمة المجتمع الانساني والحضاري , ولكي تقوم الجامعة بدورها الرائد في بناء وخدمة مجتمع المعرفه ينبغي ان تقوم ب :
1-انشاء قنوات اتصال بين الجامعة ومواقع العمل بالمجتمع , وذلك من خلال مراكز ومكاتب الانتاج والخدمة ومراكز الارشاد والتدريب , فالعمل المثمر الخلاق في عالم الانفجار المعرفي والثورة الرقمية يحتاج الى تكاتف الجهود في تبادل الخبرات والمعلومات
2- فسح المجال لطلاب الجامعات للتجريب الميداني في مواقع العمل وذلك لتحقيق التواصل بين الجوانب النظرية والتطبيقية
3-توجيه البحوث العلمية والتطبيقية نحو قضايا ومشكلات المجتمع ودراستها وايجاد الحلول اللازمة لها
4- استثمار البحوث الجامعية الناجحه وتطبيقها في الميدان العملي وهذا ماتقومبه بعض الدول المتقدمة في تطبيق البحوث الجامعية المتطوره في ميدان العمل
5-تشجيع اساتذه الجامعات والمهتمين بالبحث العلمي على مواصله العمل من خلال منحهم مكافاه مادية ومعنوية وذلك لتحريك الدوافع وتطوير البحوث ورفع مكان العاالم والباحث
6-فتح قسم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لرعاية ا العلماء والباحثين وفسح المجال لهم في تطوير قدراتهم والسماح لهم المشاركة في المؤتمرات والندوات والحلقات لاجل اثراء علومهم وابحاثهم برعايه الملاكات العلمية
7-تهيئة البيئة السليمه في التفاعل بين الجامعة والجامعات الاخرى على مستوى القطر والوطن العربي والعالم في تبادل المعلومات والمعرفه والاستفاده من خدمات الانترنت
8- اختيار القيادات الجامعية وهيكله الجامعة بتنظيم اداري متطور وكفوء وفق ادارة الجودة والجودة الشاملة

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 26/9/2009, 04:17

الفصل الثالث
( دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة في ظل الارهاب المعلومات )
قدم الباحث تصور عن دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة واحتواء الارهاب المعلوماتي , انظر الى المخطط رقم ( 8 ) يمثل دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفه في ظل الارهاب المعلومات

دور الجامعات العربية فيبناء مجتمع المعرفه واحتواء الارهاب المعلوماتي
اولا :- توليد افكار جديدة من خلال :-
12. دور الجامعات مؤسسة لها رساله وطنيه وقومية وانسانية
13. دور الاستاذ الجامعي
14. دور المناهج الجامعية
15. دور التدريب الجامعي
16. دور الورش الجامعية
17. دور المؤتمرات والندوات
18. دور اللقاءات الدورية بين الجامعات
19. دور التعليم المستمر
20. دور الدراسات العليا
21. دور البحث العلمي
22. دور الاعلام الجامعي الملتزم

ثانيا :- الاعتماد على انماط للتعليم الجامعيوفق الجامعات الاتية:-
5. الجامعة الرائدة
6. الجامعة الفاعلة
7. الجامعة المبدعة
8. الجامعة المفتوحه
5- الجامعة ذات التعليم عن بعد
6- الجامعة الافتراضية
7- الجامعةالالكترونية
1-دور الجامعة كمؤسسة لها رسالة وطنية وقومية وانسانية في بناء المعرفة
من المعلوم.- ان وجود الجامعة يقترن بوجود ( الفكر+ العلم+ الحضارة ) وهذه مترابطه الواحدة تكمل الاخرى , لذا فا رسالة الجامعة ووظيفتها تكمن ب ( التدريس + البحث العلمي+ خدمة المجتمع ) فالجامعة مؤسسة اجتماعية وثقافيه وعلمية وتربويه فهي تولد الافكار والمعارف وبذلك فهي مركز اشعاع حضاري للانسانية
وفي ضوء ماتقدم , ان دور الجامعة هي ان تساهم في بناء مجتمع المعرفه, ويرى الباحث ان دور الجامعة في بناء مجتمع المعرفه يمكن ب
أ‌- ان تنشر الجامعة الرسائل العلمية المميزة
ب‌- ان توثق الجامعة رسائل الماجستير والدكتوراه
ت‌- ان توفر الوسائل والتقنيات التربوية
ث‌- ان تفتح دورات في اساليب التدريس
ج‌- ان تفتح دورات في استخدام الحواسيب والانترنت
ح‌- ان يسمح لعضو هيئة التدريس التفرغ الدراسي
خ‌- ان يسمح لعضو هيئة التدريس المشاركة في المؤتمرات خارج القطر
د‌- ان تنظم الجامعات زيارات ميدانية لمواقع العمل كل حسب اختصاصه
ذ‌- ان توفر الجامعة متطلبات الحياة للاستاذ الجامعي لاجل تحسين اداء التفرغ الوظيفي
ر‌- ان توفر الجامعة فرص المشاركة للباحثين داخل القطر
ز‌- ان تحدد نصاب التدريسي المعقول كل حسب لقبه العلمي
س‌- ان توفر للاستاذ الجامعي المكتب المريح للقيام بواجباته
ش‌- ان توفر له المراجع والمصادر لتدريس اختصاصه
ص‌- ان توفر للاستاذ ومن هم بدرجة استاذ حاسوب او لوب توب
ض‌- ان توفر للاستاذ الجامعي مصاريف الايفاد والسفر خارج القطر
ط‌- ان تنشر بحوث الاستاذ الجامعي المتميز ومنحه مكافاة مالية وتشجيعه
وبذلك يرى الباحث ان الجامعة المنتجة والفاعله هي التي تتعامل مع المعلومة وفي توليد الافكار الجديدة التي تخدم المجتمع وتطويره وصولا الى بناء مجتمع المعرفه الذي يسمو فيه حرية تبادل المعلومات

2- دور الاستاذ الجامعي العربي في بنالء مجتمع المعرفه
من المعلوم ان عضو هيئة التدريسي الجامعي عليه مسؤليات كبيرة في بناء مجتمع المعرف , ويرى الباحث ان دوره يمكن ب
أ‌- المحافظة على مرتكزات المجتمع وثوابته
ب‌- المحافظة على هوية المجتمع
ت‌- تشجيع التفكير والابداع في كل الميادين
ث‌- قيادة الاصلاح
ج‌- اجراء البحوث النظرية والتطبيقية
ح‌- تحسين جودة ادائه التدريسي
خ‌- الاعتماد على خطط دراسية تواكب التطورات والمستجداث الحديثه
د‌- التنوع في طرائق تدريسه
ذ‌- تحديث في المصادر والمراجع التي يزود بها الطلاب
ر‌- تنفيذ مشارع علمية مشتركه مع الجامعة والمؤسسات الاخرى
ز‌- تعليم الطلاب اصول البحث العلمي وخطواته
س‌- تشجيع الطلاب على حرية اختيار الموضوع والمشكلات وطرق حلها
ش‌- تعامله مع الطلاب قائم عللا الاحترام المتبادل
وبذلك يرى الباحث ان للاستاذ الجامعي الناجح دور كبيسر ومسؤوليات كبيرة لايسع المجال لذكرها , فهو يستطيع ان يولد الافكار والمعلومه من خلال التدريس والبحث وخدمة المجتمع وتشجيع الطلاب على الابداع والابتكار وبناء شخصية الطالب المتكامله (ـ العقلية + الجسمية + الوجدانية + المهارية )

3- دور المناهج الجامعية
من المعلوم , ان المناهج الجامعي هي العنصر الثالث بعد الاستاذ الجامعي في العملية التعليمية الجامعية فلايمكن ان يكون طالب بدون منهج وكذلك استاذ بدون منهج وكذلم الادارة الجامعية
وفي ضوء ماتقدم , ان المناهج الجامعية تعد الحجر الاساسي في تزويد الطالب الجامعي ب ( المعلومات + القيم والاتجاهات + المهارات ) ولاجل بناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة من حيث ( النمو العقلي+ الجسمي + الوجداني+ المهاري )
لذا يرى الباحث ان دور المناهج كبير ةيمكن ب :-
أ‌- ان تواكب التطورات والمستجدات الحديثه في العالم في مجال تكنولوجيا المعلوماتيه
ب‌- ان تبنى وفق التنظيم السايكولوجي والمنطقي
ت‌- ان تحتوى على الخبرات والمهارات الجديدة
ث‌- ان تكون مرنه في الدقه والوضوح والموضوعيه
ج‌- ان تساعد على اجراء الانشطة المختلفه
ح‌- ان تساعد على اثراء المعلومات
خ‌- ان تساعد على تنمية التفكير الابتكاري
د‌- ان تساعد علىربط الجوانب النظرية في الحياة العامة
ذ‌- ان تساعد على احتواء مضامين سوق العمل
وبذلك يرى الباحث ان المناهج الفاعلة هي التي تشكل الحجر الاساس في تكوين وتوليد المعرفه والمعلومات لدى الطالب والاستاذ الجامعي وبذلك تساهم هذه المناهج في بناءشخصية الطالب المتكاملة وكذلك بناء مجتمع المعلوماتي
4-دور التدريب الجامعي
:- من المعلوم , ان التدريب ( training ) يؤدي الى تغير في المهارات ( skils ) لذا فان تدريب الموارد البشرية المؤهله والمدربه من اهم العناصر الا ساسية في احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وفي ضوء ماتقدم ان السياسة التدريبيه , تعد احد السياسات الاجتماعية في المجتمع وذات مردود تنموي , لذا من الضروري ان تهتم الدولة ومؤسساتها في التنمية وتخصيص الناتج المحلي للتدريب وان تواءم خطط التدريب مع خطط واحتياجات المجتمع ( علام 2007ص106)
وبرى الباحث ان دور التدريب مهم جدا والذي ينبغي ان تاخذ به الجامعه والكليات والاقسام في توليد الافكار والمعرفه الجديدة وبذلك تساهم الجامعة في بناء المعرفه وتوليدها في ظل تكنولوجيا المعلوماتيه


5-دور الورش الجامعية
من المعلوم , ان التعليم الجيبامعي هو اح وسائل التنمية الاقتصاديه والاجتماعية في ظل ثورة المعلوماتيه والاتصالات وان الثورة المعلوماتيه متنوعه فهي تحتاج الى اقامة الورش النظرية والعملية وتدريب الطلاب واساتذه الجامعة على الاحتياجات المطلوبه وبذلك شحصة منظمة اليونسكو في تقريرها الذي نشر عام 1970 ما مضمونه . ان على الجامعات ان تهتم بالورش الجامعية وتدريب العاملين وان تستعمل التكنولوجيا التربوية الحديثه ( الزوبيدي 2005 ص13 )
وبذلك يرى الباحث ان دور الجامعة في اقامة الورش تبغي مايلي :-
أ-زياده كفاءة العاملين في الجامعة بالمعلومات النظرية والتطبيقية
ب-زيادة انتاجية العاملين في بالجامعة ومؤسساتها
ج-توظيف المعلومات التي حصلوا عليها في ميادين الاختصاص
د-خلق روح التنافس بين العاملين في الجامعة
ه- تبادل المعلومات بين الجامعة والجامعات الاخرى في موضوعات الورش التدريبية

6---دور المؤتمرات والندوات
/ من المعلوم ان اهم وظائف الجامعة الاساسية هي اقامة المؤتمرات والندوات ( الاسبوعية , الشهرية , السنوية ) وذلك لزيادة كفاءة الجامعة
وبذلك يرى الباحث ان اقامة المؤتمرات والندوات من قبل الجامعه سوف يكون له دور فاعل ومؤثر في كفاءة الجامعه وبالشكل الاتي :-
أ‌- زيادة كفاءة العاملين في الجامعه في مجال حقوق العلم
ب‌- زيادة اطلاع الباحثين على المستجدات والتطورات الحديثه
ت‌- زيادد عدد الباحثين في مجال الاختصاص
ث‌- زيادة تبادل المعلومات بين الباحثين انفلسهم ومع غيرهم
وعليه يرى الباحث ان دور المؤتمرات مهم جدا في توليد المعرفه والافكار الجديدة , حيث اصبحت تطرح صيغ جديدة في مجال حقوق بالمعرفه وبخاصه في المعلوماتيه التي يعتمد على ( تكنولوجيا الاتصالات + تكنولوجيا الحواسيب )

7- دور اللقاءات الدورية بين الجامعات
/من الصيغ الجديه , هو تبادل اللقاءات الدورية بين الجامعة والجامعات على مستوى الوطن والوطن العربي والعالم وهذه الصيغ تتم من خلال عقد اتفاقيات ثقافيه
ويرى الباحث ان دور اللقاءات الدورية لها دور كبير في
أ-زيادة التبادل الثقافي في مجال طلاب الجامعه
ب- زبادة التبادل الثقافي في مجاتل الاساتذه الجامعين
ج- زيادة التبادل الثقافي في مجال المناهج والبرامج
د- زيادة التبادل الثقافي في مجال بالتقنيات ال الحديثه
ه – زيادةالتبادل الثقافي في مجال توفير المستلزمات الماديه
ح- زيادة التبادل الثقافي في مجال بتوفير الخبرات المبتنوعه
ط- زيادة التبا بل الثقافي في مجال تبادل المعلوماتيه
ويرى الباحث ان التبادل الثقافي هو من اهم جسور التطوير الفكري والعلمي والعملي فاللقاءات الدورية بين الجامعه والجامعات الاخرى والتشاور ,,و كلها تؤدي الى زيادة الخبرة المتنوعة وكذلك حل المشكلات وفي التي تواجه الجامعات وفي توليد البدائل , ان هذه الخبرات سوق العمل وسوف تزيد من توليد الافكار والمعلوماتيه الجديدة في مجال المعلوماتيه
8-دور التعليم المستمر
/ من الواضح ان الجامعات العراقيه بأت ومن خلال كلياتها ومعاهدها ومراكزها العلمية بفتح دورات لتطوير خبرات العاملين في حقل العمل ومدهم باخر التطورات العلمية والتقنية الجديدوة
ويرى الباحث ان للتعليم المستمر له عدة فوائد هي :-
أ‌- تطوير الكوادر العامله في مجال العمل
ب‌- تنشيط معلومات العاملة في مجالات الاختصاص
ت‌- استخدام طرق واساليب التدريب الجيد في مجال تقنيات يالمعلوماتيه
ث‌- زيادة الموارد الماليه للمؤسسات التدريب
ج‌- حل مشكلات واحتياجات يتطلبها المجتمع الحديث ( الزبيدي 2003ص51 )

9-دور الدراسات العليا
/ من المعلوم , ان الدراسات العليا , تعد العنصر الرئيسي والفاعل في نظام التعليم الجامعي وتطويره , حيث تساهم في تاهيل طلاب الدراسات العليا وذلك من خلال مايي :-
أ-تأطير الجوانب النظرية والتطبيقية والموائمه بينهما
ب- استخدام برامج جديدة في مجال الاختصاص
ج-السماح للطلاب بالتدريب العملي والميداني
د- استخدام تقنيات حديثه في التدريس
و- استخدام مراجع ومصادر جديدة
ز-اجراء تبادل المعلومات بين الجامعة والجامعات الاخرى
ح-ارتباط الدراسات باحتياجات سوق العمل
ط-تجعل من الطالب باحثا في مجال اختصاصه
وبذلكيرى الباحث ان الاهتمام بالدراسات العليا معناها توليد افكار جدية وبناء معلومات وخبرات ومهارات جديدة تخدم المجتمع المحلي والوطني والعالمي وبالتالي خدمة البشرية

10- دور البحث العلمي /
من المعلوم , ان البحث العلمي يتضمن ( الاساسي + العملي ) باعتبارهما وسييله هامه وفاعله في تطوير العملية التعليمية وفي بناء ونشر المعرفه , فالاسهام الجاد والفاعل في معالجة قضايا المجتمع بقطاعاته الخاص والعام والمختلط
وبذلك يرى الباحث ان دور البحث العلمي يكم ب
ج‌- تشخيص المشكلات التي تواجه المجتمع ووضع الحلول الردزمة
ح‌- توفير مستلزمات ماديه يحتاجها المجتمع
خ‌- وضع اطر نظرية جديدة متمثله بالمبادى + قوانين + تعميمات في مجالات حقول المعرفه
د‌- تحديد احتياجات المجتمع الحاليه والمستقبلية وبخاصه للموارد الطبيعية والبشرية
ذ‌- رفد المجتمع بطاقات البشرية المؤهله والمدربة
ر‌- استثمار الموارد الطبيعية والبشرية وتسخيرها لخدمة المجتمع التنموية
ز‌- وضع الخطط الاستراتيجية قريبه وبعيدة للبلد
وبذلك يرى الباحث ان الاهتمام بالبحث العلمي من قبل الجامعة سوف يساهم في بناء المعرفة واثراء المعرفه في كل مجالات حقول العلوم المختلفه

11-دور الاعلام الجامعي الملتزم /
من المعلوم ,. ان الاعلام الجامعي بيالمتلزم , وهو الاعلام الذي يتضمن في محتوياته رسالة اعلامية هدفها ايصال المعلومات الاعلامية الى مستخدمي الاعلام
وبذلك يرى بالباحث ان للاعهلام الجامعي دور كبير في حشد الطاقات وتعبئتها وذلك من خحلال الرساله الا علامية الملتزمة فهي تؤكد على مايلي :-
أ‌- ابراز ملامح الشخصية العربية الحضارية الاسلامية
ب‌- ابراز القضايا العربية في اطار موضوعي
ت‌- ابراز دور الانسان العربي في بناء الحضارة
ث‌- ابراز دور الثقافه العربية المتفاعله مع الحياى
ج‌- ابراز خطط وبرامج التنمية الشاملة
ح‌- ابراز التحديات والمخاطره التي تواجه امتنا العربية / داخليا وخارجيا
خ‌- ابراز الفجوة الهائله بين الثورة العلمية والتقنية التي خططها العالم المتقدم والشروط المطلوبة من العرب
د‌- ابراز وحدة اللغة العر بية باعتبارها الوعاء الثقافي للامة العربية و تكوين اللغه القومية العربية
ذ‌- ابراز دور التاريخ العربي بالمشترك الذي هو مسيرة العرب ورجالاتها في الارث الحضاري الانساني المشترك ( الزبيدي 2004ص6)
وبذلك يرى الباحث ان الجامعه لها رساله اعلامية تساهم في بناء المعرفة وان الجامعه لها رساله اعلامية تساهم في بناؤ اتلمعرفة وتوليبد الافكار التي يحتاجها المجتمع العربيى في ظل الفضاء الاعلامي الكوني الكبير



ثانيا :- الاعتماد على انماط التعليم الجامعي وفق الجامعات الاتيه:-
1- الجامعة الرائدة :-
جاء مصطلح رجل الاعمال الرائد ( ENTREPRENEAR ) في عالم الاقتصاد وادارة الاعمال , وهو الذي يوجد مجال لاستثمار جديد ويحقق نتائج ملموسه , هذا الانسان جرى في اتخاذ القرارات سيما وان يتطوي على المخاطره او المجازفه
وفي ضوء ماتقدم توسع هذا المصطلح واصبحنا نتكلم عن قادة مؤسات كرئيس جامعه ما , والذي يتخذ قرارا بان يكون نمط التعليم الجامعي ليس تقليدي كما هو ( التدريس + البحث العلمي + خدمة المجتمع ) بل تنتقل الجامعة ومهمااتها الى افاق جدية مثل الجامعات الرائدة ذات الخائص الاتية
أ‌- اقامة صلات واليات متجددة مع البيئة الخارجية
ب‌- وجود انطمة مدعومة ومساعدة للريادة والتجدد
ت‌- تحقيق نتاجات خارجية وداخلية ملموسه
ث‌- تبني فلسفة ادارة الجودة الشاملة ( الدره 2005ص82)
وبذلك يرى الباحث ان استخدام مصطلح الجامعة الرائده انما هو تجدية في وظائف الجامعة وجعلها تعيش قضايا المجتمع المختلفه وبالتالي توليد الافكار والمعلومة واستخدم تقنيات المعلومات

2-الجامعة الفاعلة :-
من الملاحظ , ان الجامعة الفاعلة مرتبطة بنموذج الجامعة الارائدة وهو مفهوم بدأ يتردد في السنوات الاخيرة في وثائق المنظمات الدولية مثل اليونسكو كأسلوب لتجديد التعليم العالي في العالم
وتتسم هذه الجامعة بالخصائص الاتية :-
أ-الاهتمام بالنوعية الحديدة ( للتدريس + التدريب ) بحيث يتعامل الطلبه بالكفاءة والفعاليه من خلال ممارسه الوظائف والانشطة ا المدنية والمهنية
2-التركيز على توفير ( الكفاءة والجدارة ) لكل من الطلبه والعاملين مع برامج الجامعة
3-اهتمام الجامعة بجديه البحوث ونشرها والمساهمة في تطوير ها
4-اهتمام الجامعة بالخريجين وفئات المجتمع
5-اهتمام الجامعة في بث قيم التعاون بين قطاعات الانتاج والخدمات من اجل تنمية اقتصاديو ذات بعد محلي ووطني
6-اهتمام الجامعة ببحوث قضايا المجتمع وايجاد الحلول اللازمة واعتماد النقاش والحوار والنقد البناء
7-اهتمام الجامعة بمؤسسات المجتمع والتعاون معها
8-اهتمام الجامعة في المفاهيم حقوق الانسان والعداله الاجتماعية والتسامح والمشاركة وثقافه السلام بين الشعوب
9- اهتمام الجامعة يخدمة المجتمع الانسان والحضاري ( الدره 2005ص83)أ
وبذلك يرى الباحث ان الجامعة عليها مسؤوليات كبيرة في خدمة مجتمع المعرفه فهي تساهم في توليد المعرفه وبنائها من خلال جسور العلم وتكنولوجيا المعلومات


3- الجامعة المبدعة
ظهرت انطمة جديدة للتعليم الجامعي في يالعالم ومنها الجامعه المبدعة , والتي والتي تكامله مع مفهوم تكنولوجيا المعلوماتيه , ومن هذه الجامعات هي جامعات الاتحاد في الامارات العربية . فهي تساهم في بناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة وفق تعليم متميز يجمع مابين ( اصاله المجتمع العربي المسم + مفاهيم العالم المعاصره )
فجامعة الاتحاد المبدعة وهي مؤسة جامعية تختص بالتعليم العالي والبحث العلمي في الاداب والعلوم والتكنولوجيا وجاء تاسيس هذه الجامعة بكوجب مرسوم الاميري رقم ( 9/99) الصادر من صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي وفتحت الجامعة في 9/7/2001
وعلية فان نظام التعليم في الجامعة المبدعة يعتمد على .-
أ-نظام الدراسي يعتمد على نظام الساعات المعتمده في , وهو نظام متطور ياخذ بنظر الاعتبار متطلبات قيم مجتمعنا العربي والاسلامي وفي نفس الوقت يلبي حاجات سوق العمل
ب-التعليم يعتمد على التعليم الذاتي من خلال الاعتماد على مصادر المعلومات سواء في المراجع او المجلات الموجودة في المكتبة او المصادر العلمية والميدانية المتوفره في المكتبه الالكترونية ومراكز المعلومات التي تشترك بها الجامعة عبر الشبكة الدولية للمعلومات
ج -بناء شخصية الطالب الجامعي , بحيث يكون قادرا وايجابيا وفاعلا في المجتمع المعاصر وقائد في حياته العملية ومن خلال برامجج تخصصيه وتطبيقات حياتيه وانشطة
د -هناك علاقة وثيقة بين الجامعة والجامعات العربية والاوربية والاميريكية في تبادل الخبرات والمعلومات والاساتذه لتسير انتقال الطلبه من جامعة لاخرى
ھ -يمكن للطالب اكمال دراسته العليا بعد تخرجه من هذه الجامعه ( سليم 2005ص958)
وبذلك يرى الباحث ان الجامعة المبدعة ومن الجامعات العريقة في بناء المعرفه وتوليد الافكار وبخاصه في ظل تكنولوجيا المعلوماتية وهي تجربة ناجحة
4-الجامعةالمفتوحة
في نهاية القرن العشرين ومع بدايه بزوغ فجر قرن الحادي والعشرين , بدأت مؤسسات التعليم العالي وكليات ومعاهد كثيرة في بلدان العالم تراجع اهداف وتوجهات التعليم العالي , وفي ضوء تحديات المستقبل , ولاجل نقل التعليم العالي الى مستويات متقدمه والبحث عن تعليم بديل وجدت انماط للتعليم الجامعي ومنها ( التعليم المفتوح
ومن الواضح ان التعليم الجامعي المفتوح ييستخدم انماط مختلفه فهو يختلف عن التعليم الجامعي التقليدي , فهو ليس بدلا عنه , بل مكملا له ولكنه يستهدف فئات مختلفه من الدارسين ويعرف –فيل ريس 1989 phil eace ) يعني ان الطالب او المتدرب لديه الحرية في الاختيار والضبط
ان التعليم المفتوح له خصائص هي :-
أ-يحقق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم
ب-يراعي الفروق الفردية
ج-استخدام وسائط متعدد في توصيل الماده
د يحقق ديمقراطية التعليم
ه-يوفر مرونه للازمة لتلبية مجموعه متنوعه من المجموعات الفردية
و- يخلق الدافعية لدى المتعلم
ز- يحترم شخصية المتعلم وتقديره
ح- يلبي حاجات المتعلم المختلفه
ط- يوظف التقنيات التربوية الحديثه بشكل افضل
وعلية فان عناصر التعليم الجامعي المفتوح مكون من عناصر التعليم الاتيه :-
أ-الفصل بين ( المعلم و المتعلم )
ب- المؤسة التربوية هي التي تخطط المواد التدريسية
ج- تعليم الطلبه بوصفهم افرادا وليس جماعات
د-استعمال وسائط تقنية للتوحيد بين ( المعلم والطالب في نشر برامج التعليم )
ه- توفير اتصال مزودج بين الطالب والمؤسسة من خلال قنوات الاتصال
وبذلك ان من مبررات استخدام التعليم الجامعي بيالمفتوح هي :-
أ‌- توفير فرص للتعليم الجامعي للافراد الذين اعاقتهم ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية من الالتحاق بالجامعات
ب‌- امكانية التعليم المفتوح الوصول الى الافراد في المناطق النائية
ت‌- يسمح التعليم الجامعي المفتوح المزاوجه بين ( الدراسه+ العمل )
ث‌- يساعد على رفع شان المرأة في تنمية المجتمع وتطويره
ج‌- مرن في تنظيمه الاداري والاكاديمي
ح‌- يمكن مواصله الدراسات العليا
ويذكر ان التعليمي الجامعي المفتوح انه طبق في بالوطن العربي بشكل متاخر في منتصف الثمانينات ومازال في طريقة في التطبيق الفعلي , ويرى الباحث ان التعليم المفتوح صيغ جدية تساهم بها الجامعة في بناء المعرفة وتوليد الافكار الجديدة وصولا الى بناء مجتمع المعرفه
5-التعليم الجامعي ذات التعليم عن بعد
من المعلوم ان الدراسه الجامعية لها اهمية في عصرنا الحاضر , حيث انها تتأثر بمتطلبات العصر من جهة ومتطلبات الافراد من جهة اخرى
ان الجامعة 1ات التعليم عن بعد تعمد من الجامعات التي تعتمد على برامج وخطط مرتبطة باستخدام الشبكة العنكبوتية وتقنياتها الحديثه فهي , تجمع بين صوت وصورة وقواعد وبيانات تقدم للدارس معلومات يستطيع الحصول عليها من خلال الاتصال بالشبكة
ان التعليم عن بعد لاتحده اسوار ولاجدران ولافصول ولابلدان , ويعتمد في طرائق تعليمه على نقل العلم وايصالها الى البدارسين حيثما يكونوا وذلك من خلال استخدام وسائل البث المباشر وشبكة الانترنت ووسائل الاتصال الحديثه التي تجعل العالم قرية كونية يتخاطب اهلها بعضهم لبعض بالصوت والصورة
ومن هنا نرى ان التعليم الجامعي عن بعد له عدة خصائص هي :-
أ-ان الكتب المقررة للتعليم عن بعد مصممه بطريقة خاصه
ب- الاعتماد على الاشرطة المسموعه
ج الاعتماد على الاشرطة المرئية
د- الاعتماد على الاقراص المندمجه التي تصل للدارسين في اماكن عملهم بالسرعه وفهم الماده العلمية
ه- يخصص دوام للاساتذه اثناء الاسبوع لتوجيه الدارسين والاجابه على اسئلتهم عن طريق الهاتف , الفاكس , البريد الالكتروني
و-يقوم تحصيل الطالب وادائه العلمي بعدة وسائل منها الاختبارات الشفوية +9 التحريرية + البحوث + الاختبارات الشاملة التي تعقد بعد اكمال جميع المقررات الدراسية (ة حميش 2005ص908)
6- الجامعة الافتراضية
/ من المعلوم ,. ان الجامعه الافتراضية هي صرح للتعليم الالكتروني عبر الشبكات والانترنت وقد تطور هذا التعليم في امريكا واوربا على المدى العقدين من الزمن ,, وقد تم الاستفاده من تطورات تكنولوجيا في تقديم طرائق التدريس الحديثه لتسهيل عملية التعليم الجامعي
لقد بدأ هذا النمط من التعليم او خطواته في منتصف الثمانينات ومن خلال التعليم عن بعد لسد احتياجات الطلبه غير القادرين على الانتقال , او الذين يعملون في اوقات محدودة ( حميش 2005ص908)
فالجامعة الافتراضية تعد مركزا للتعليم لانها تتيح للطلبة الاطلاع والاستماع والمشاعهدة في توجيه المتعلم نحو المواد التعليمية غير التقليدية ( كالكتب + المطبوعات بانواعها والخرائط والتسجيلات الصوتيه والوثائق والافلام السينمائية والالات التعليم والاختبارات التربوية ( توفيق 2005ص915)
وفي ضوء ماتقدم ان التعليم الجامعي الافتراضي يتميز بخصائص هي :-
أ‌- عدم الحاجة الى المباني والانشاءات
ب‌- عدم الحاجة الى الحضور البدني للطالب
ت‌- عدم الالتزام بتوقيتات محددة
ث‌- لقاء الطاب بالاستاذ من خلال الوساائط المتعددة
ج‌- وجود قاعات للحوار المباشر الافتراضي الذي يمكن الطالب عقد اللقاءات المباشرة والمشاركه وعقد السمنارات
ح‌- اجراء الاختبارات وتقديم الاجابه عن طريق وسائل الاتصال المتاحه في الجامعة الافتراضية
ان الجامعة الافتراضيه تعمل وفق نظام وسلوب النظم ( مدخلات + عمليات + مخرجات ) فالمدخلات ( التشريعات والقوانين + الموارد الماليه + المعلومات + البرمجيات ) اما العمليات فهي (ا الصلاحيات + مستويات اعتيادية للشبكة + مستوى المنتمين للجامعه + فرق العمل الافتراضيه + تسجيل المحاضرات المسوعه + المكتبه الرقمية + معالجة الحالية + معالجة تعليمية + معالجة بيانات خاصه بالتنسيف ) ثم المخرجات وتشمل ( مخرجات الجامعه الافتراضيه + مشاريع الاساتذه والطلبه + التقارير الاداريه + التغذيه الراجعه )

7-التعليم الجامعي الالكتروني /
من المعلوم , ان الثورة العلمية والتكنولوجيه انعكست على الجامعات العربية في ظل مايسمى بالعولمة , حيث اخذت بعض الجامعات ان تاخذ بمبادى ومقتنيات الثورة العلمية والتكنولوجيه وسميت هذه الجامعات بالجامعة الالكترونية
ان الجامعه الالكترونية تستخدم الاتصالات الحديثه وتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في التعليم الجامعي فتقوم الجامعة ببثها اذاعي وتلفازي عبر شبكات الاتصالات الارضية وشبكة الفضائيات وعمدة على بط الجامعة ذاتيا من خلال الجامعه وكلياتها
ويشير بعض المهتمين بالتعليم الالكتروني بان التعليم الالكتروني هو تقديم البرامج التعليمية عبر وسائط الالكترونية وتشمل ( الاقراص اوشبكة الانترنت , باسلوب متزامن او غير متزامن وباعتماد مبدأ التعليم الذاتي بمساعدة مدرب او معلم ( الحريش 2005ص621)
ويرى البعض ان للتعليم الالكتروني له عدة خصائص هي :-
أ-تتفوق على انظمة الاتصالات الحديثه بتوظيف المعلومات من خلال البث الاذاعي والتلفازي وشبكة الاتصالات الارضيه وشبكة الاتصالات الفضائية
ب- ربط الجامعة مع اقسامها ذاتيا
ج- ربط الجامعات مع الجامعات الاخرى
د-استخدام المؤتمرات التلفازية عن بعد
ه-تبني التعليم المساعد بالحاسوب
اما فوائد التعليم الالكتروني كثير ومنها :-
أ‌- تحقيق اغراض التعليم من خلال الاستفادة من الكتب والاقراص المندمجة
ب‌- يحقق زيادة في استيعاب المادة التعليمية بطريقه تدريسيه حديثه
ت‌- يساعد على فهم الحلول الصحيحه من خلال كفاءة هذه الاجهزة
ث‌- يساعد على حفظ وفهم المعلومات بدون تغير بالمكان ومن خلال مروره بالشبكه
ج‌- يساعد على اختعليم المناسبه في بالوقت والمكان المحددين ( الحريش 2005ص622)
ح‌- يساعد على جودة التعليم
خ‌- يساعد على تقليل الكلفه الماديه للتعلم
د‌- يساعد على تنوع الخبرات ووسائل التعلم
ذ‌- يساعد على تحويل المجتمع العادي الى المجتمع الرقمي وبذلك ظهرت انماط للتعليم وتظيفها في الحياة العامه ومنها ( الحومية الالكترونية ا, التجارة الالكترونية , التعليم الالكتروني ,,,الخ

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 26/9/2009, 04:19

الفصل الرابع شمل
أولا:- الاستنتاجات وهي :-
1-الإرهاب ألمعلوماتي يمثل سرقة المعلومات والبيانات عن طريق الحاسوب او شبكة المعلومات من خلال اختراق الشبكة او الحاسوب للطرف الأخر لغرض شل معلومات الأخر بتحطيم المعلومات او تغير البيانات او استنساخ المعلومات او إرسال الفيروسات او التصنت والسرقة والسطو فهو عصر الإرهاب ألمعلوماتي والحرب غير المنظورة باستخدام سلاح الحاسوب وهو لايقل عن الحرب المعلنة ضد الدول
2-إن بناء مجتمع المعرفة بالوقت الحاضر يمثل عصر جديد يرافق تطور تكنولوجيا المعلوماتية والمعرفة وعصر الموجة الثالثة التي تسمو فيه المعلومات الإفراد المجتمع من خلال ( توليد المعرفة وخزنها وتوزيعا ونقلها وتطبيقها في ميادين الحياة المختلفة ولها تاثير كبير في بالمجالس السياسي والاقتصادي والإداري والثقافي والاجتماعي والإعلامي والقانوني , حيث ان الجامعات العالمية هر مراكز ومستودعات بناء المعرفة وتطويرها
3-ان المجتمع العربي يعاني من تخلف تكنولوجيي ومعلوماتي ويعود هذا التخلف لأسباب عديدة يقف في مقدمتها ( حجب الدول المتقدمة والمتطورة في مجال ألمعلوماتي وتكنولوجيا الاتصال ) بتزويد العرب بهذه الخدمات العلمية والتكنولوجية من خلال الشركات متعددة الجنسيات التي تنطوي تحت لواء العولمة لغرض الاحتكار ومنع العرب من التفوق ألمعلوماتي والتكنولوجي وخلق تأثيرات نفسية وإعلامية لدى المواطن العربي
4-ان الجامعات العربية , تعد من اهم منابع العلوم ومصادر المعرفة وابرز مؤسسات إنتاج المادة الفكرية العربية وضبط الممارسة العلمية , كما أنها من مصادر التبادل الثقافي العربي وهي تقوم حاليا بدورها الحضاري والإنساني لذا ينبغي ان تكون لها رسالة اكثر في خدمة المجتمع وقضاياه المختلفة وبناء مجتمع ألمعلوماتي وذلك من خلال إنتاج وتسويق ونشر وخزن وتوظيف المعرفة في ميادين الحياة اليومية
5-ان الدول المتقدمة حاليا تستخدم المعرفة في الخدمات فهي يلاشك تطور الاقتصاد الخدمي ألمعلوماتي الذي يعتمد على ( العقل والمعرفة ) وتطوير الإدارة المعرفية وحرية التعبير ونشر التعليم وتطوير مؤسسات البحث العلمي
6-تحويل نمط بناء المجتمع الحالي إلى نمط بناء المجتمع المعرفي المعتمد على اقتصاد المعرفة الذي تسمو به المعرفة والمعلوماتية والتي تعتمد على الكفاءات العالية والموارد البشرية التي تمتلك التفكير العلمي والكفاءة والقابلية في التخطيط والتنفيذ والتقويم والتطوير وفق برامج جامعية وجعل الجامعة في خدمة المجتمع بعيدا عن النظم الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الضيقة والعرف الديني والعشائري والمنزلة الاجتماعية والقبلية بل على المعلوماتية التي هي قاعدة العلم والمعرفة
ثانيا :- التوصيات والمقترحات
1-ضرورة إنشاء هيئة عليا للعلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية عربيا تقوم بالتخطيط وفي استخدام المفاهيم العلمية والتكنولوجية ومعتمدة على المهارات والقدرات العربية الذاتية هدفها تنشيط حركة البحث العلمي العربي ودعمه عربيا
2-إطلاق مشروع عربية هدفه سدة الفجوة العلمية والتكنولوجية والمعلوماتية يستند إلى فكر سيتراتيجي عربي لمقاومةالياس والاستلام وخلق الوعي القومي العربي بمضامين الإرهاب الدول ومنها الإرهاب الرقمي كما فعلت جامعة الحسين بن طلال على هذه المبادرة الجيدة
3-تطوير المناهج الدراسية في الجامعات التي أصبحت ضرورة ملحه في ظل متطلبات العصر ( الانفجار ألمعلوماتي )
4-ضرورة تفاعل الجامعات العربية فيما بينها لغرض سدة الفجوة الرقمية بين بالدول العربية معتمدة بذلك تبادل المعلوماتية وجعله سلاحا للتنمية العربية الشاملة وصولا لبناء مجتمع المعرفة العربية
5-تدريب وتطوير اساتذه الجامعان ت في مجال الحاسوب والانترنت ومحو أمية الحاسوب في الجامعات وتطوير قدراتهم ومهاراتهم باعتبار هذه المهارات هي المنبع الأساسي في توليد المعرفة وخزنها واسترجاعا ونشرها في ظل العولمة الثقافية التي رافقت التطور التكنولوجي ألمعلوماتي والتي وظفت لخدمة الإرهاب ألمعلوماتي لدى الشركات والإفراد
6- إن الأمة العربية أمه عريقة ذات رسالة إنسانية وقد استطاعت إن تحافظ على هويتها وبقائها الحضاري وهي ماتزال بخبير ترفض وتقاوم الظلم والاستبداد والإرهاب بكل إشكاله لذا ينبغي تعزيز الثوابت الوطنية والقومية والإنسانية لدى الطالب الجامعي العربي وكذلك الأستاذ بالجامعي والإدارة الجامعي من خلال الاعتماد على قدراتهم الذاتية والثقة بالنفس والتنافس الدولي



المصادر
1-صباح حسن الزبيدي , دور الجامعه والايتاذ الجامعي في تذليل المعوقات التي تواجه البحث العلمي والتكنولوجي وسبل التطوير , بحث مقدم الى المؤتمر الرابع افاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في الوطن العربي , المؤسه العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث يالعلمي قي سوريا للفترة من 11-14/ كاتنون اول 2006
2-صباح حسن الزبيدي , هجرة العقول العربية – الاستاذ الجامعي الى الدول الاجنبية وتاثيره على التعليم الجامعي وسبل المعالجة , بحث مقدم الى مؤسسه الفكر العربي في الملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم للفترة من 28 سبتمبر – 1/ اكتوبر /2005
3- صباح حسن الزبيدي , نظرة في الاعلام العربي المعاصر في ظل عولمة الاعلام وسبل المعالجة , بحث مقدم الى ندورة الاعلام العربي , دمشق للفترة من 17-19/1/2004
4-* عبير نجم الخالدي و عبد المنعم عبد القادر , دور الاختصاص الاجتماعي في الحروب والازمات والكوارث الطبيعية , بحث مقضدم الى المؤتمر التربوي السنوي الثالث , مركز البحوث التربوية ويالنفسية , جامعة بغداد 2006
5- محمد فائق عبد الحميد , اتجاهات الطالبات نحو مشكلات الحياة الجامعية , مكتبه نهضه مصر 1985
6- اليونسكو , المؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافه , باريس 1997
7- محمد حمد الطيطكي , البنية المعرفية لاكتساب المفاهيم تعلمها وتعليمها , دار الامل للنشر الاردن2004
8-عبد الاله الخشاب , الجامعة في خدمة مجتمع المعرفه بحث مطبوع على الحاسبة الالكترونية 2000
9-عبد الوهاب الكيالي , الموسوعه السياسية العربية للدراسات , بيروت ج/1 / 1984
10- اكرم الوتري , ماهو الارهاب , مجلة مركز دراسات القانتو الدولي جامعة صدام العدد الاول 2002
11- محمد عاكف جمال , التعليم العالي امام مفترق طرق ,. مجله جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيام/6 ع/1
12-سالم حميد سالم , الجامعة ودورها في بناء مجتمع المعرفه , بحث مقدم الى المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق - اربيل للفترة من 11-13/12/2007
13- احلام ابراهيم ولي واخرون , دور عمليات ادارة المعرفه في تنمية السلوك الابداعي لدى القيادات الجامعية , بحث مقدم الى المؤتمر التعليم العالمي في العراق – اربيل للفترة من 11-13/12/2007
14- صلاح الدين عواد كريم الكبيسي , ادارة المعرفه واثرها على الابداع التنظيمي , دراسه تطبيقية , اطروحة دكتوراه غير منشورة الجامعة المستنصرية 2002
15- نجيب محفوظ , حول الثقافه والتعليم , دار المصرية بيروت 1990
16-احمد ابراهيم قنديل , التدريس بالتكنولوجيا الحديثه , عالم الكتب القاهره 2006
17- اميمه حميد العادلي , اثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المكتبات الجامعية , بحث مقدم الى المؤتمر التعليم العالمي في العراق – اربيل للفترة من 11-13/12/2007
18- عبد الرحمن محمود العيسوي , سيكولوجيه الاجرام , دار النهضه العربية لبنان 2004
19- ستار بدر سدخان المالكي , دور التخلف التكنولوجي في تعزيز الارهاب التكنولوجي , مجلة مركز دراسات القانون الدولي جامعة صدام العدد الاول 2002
20-حامد حسين الجبوري , نظم التعليم والتدريب في الجامعات , رؤية استراتيجية ومستقبلية مؤسه الفكر الملتقى العربي الثاني بيروت للفترة من 28 سبتنبر الى 1/ اكتوبر 2005
21-سعد طه علام , التنمية والمجتمع مكتبه مدبولي القاهره 2007
22-عبد الباري ابراهيم دره , دور الق طاع الخاص في تطوير التعليم العالي , الاردن حالة دراسية بحث مقدم الى مؤسسه الفكر في الملتقى العربي يالثاني للتربية والتعليم بيروت للفترة من 28 سبتمبر الى 1/ اكتوبر 2005
23-ميمونه عوني سليم , التعليم العالي روى مستقبلية , بحث مقدم الى مؤسه الفكر العربي , في الملتقى العربيى الثاني بيروت للفترة من 28 سبتنبر الى 1/ اكتوبر 2005
24- عبد الحق حميش , التاعليم عن بعد , تجربة الجامعات الاسلامية المفتوحه , بحث مقدم الى مؤسسة الفكر بالعربي في الملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم بيروت للفترة من 28 سبنبمر الى 1/ اكتوبر 2005
25احسان عثمان محمد توفيق , الجامعة الافتراضية . بحث مقدم الى مؤسسة الفكر العربي في يالمتلقى العربي يبالثاني للتربية والتعليم بيروت للفترة من 28 سبتنبر الى 1/ اكتوبر 2005
26-جاسر بن سليمان الحريش , تجربة المؤسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني في التعليم والتدريب الالكتروني , بحث مقدم الى مؤسسة الفكر العربي في الملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم بيروت للفترة من 28 سبتنبر اللى 1/ اكتوبر 2005
29- دلال ملحس استيه , التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي , رويه مستقبلية بحث مقدم الى مؤسسة الفكر يبالعربي في الملتقى العربي الثايني للتربية والتعليم بيروت للفترة من 28 سبتنبر الى 1/ اكتوبر 2005
30- محمد الرشيد سيد دور الجامعات في تنمية المجتمعات , بحث مقدم الى مؤسسة الفكر في الملتقى العربي الثاني بيرون للفترة من 28 سبتنبر الى 1/ اكتوبر 2005

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف freeman2008 في 27/4/2013, 04:00

موضوع ممتاز ، اللهم اجعله في ميزان الحسنات

freeman2008
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى