أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

اللغة......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللغة......

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 1/10/2009, 06:14

اللغــة:
· هي من أهم المواضيع التي يدرسها علم النفس الاجتماعي لأن لها مظهرين:
1. مظهر فردي.
2. مظهر جماعي.
· هي ظاهرة فردية لأن الكلام هو الكلام الاستعمال الفردي للغة.
· هي ظاهرة جماعية لأنه لا يمكن ممارستها إلا داخل جماعة معينة.
· هناك علوم أخرى تهتم باللغة مثل: علم النفس اللغوي.

تعريف لالاند للغة:
هي نسق من الإشارات والرموز يمكن أن تتخذ كوسيلة للتواصل.
معنى هذا التعريف:
أن اللغة هي إشارات موضوعة للدلالة.
الدلالة:
تعني أن يكون هناك رمز يدل على شيء شرط أن يكون هناك إتفاق على أن هذا الرمز يدل على ذلك الشيء.
اللغة بين الإنسان والحيوان:
هل للحيوان لغة؟:
· الحيوانات تمتلك وسائل التواصل والتوصيل فيما بينها.
· إلا أن هذه الوسيلة على تقدمها لن تبلغ مستوى اللغة عند الإنسان، وذلك لعدة إعتبارات يمكن استنتاجها من خلال ملاحظة الحيوانات ومعاشرتها.
· لغة الحيوان نوعان:
1. انفعالية محضة: بسط الأذنين، التكشير على الأنياب ... الخ.
2. انفعالية مقصودة: وهي أرقى من النوع الأول وهي تعبير يستخدمه الحيوان من أجل غاية لا تتعدى مطلب بيولوجي، مثل: أن يدفع الكلب بإناء طعامه برأسه بهدف التعبير عن الجوع.
· لكن هذه الإشارات ليست من اللغة في شيء، لأنها تعبير غريزي يمثل اللحظة الراهنة كما يعيشها الحيوان.
· لا شك أن هناك تشابه من الناحية الفزيولوجية إلى حد ما بين الإنسان والحيوان مثل: الشانبانزي الذي يمتلك نفس الأوتار الصوتية للإنسان، والببغاء الذي يمكن أن يردد بعض الأصوات لكن كلهما لا يتكلم ولا يمكن أن يتكلم مثل الإنسان.
· فاللغة من نصيب ذوي العقول.
· لذلك فالمناطقة يعرفون الإنسان بأنه حيوان ناطق، وهو أشمل التعاريف.
· اللغة ليست ألفاض جامدة وإنما هي عبارة عن جمل، فالإنسان حتى وإن تمكن من حفظ جميع الكلمات الموجودة في القواميس، إلا أن هذه الكلمات لا معنى لها ما لم توجد داخل جملة.
· اللغة المنطوقة إذا خاصية إنسانية. فالإنسان خلق مستعد بيولوجيا للكلام، إلا إذا حال بينه وبين ذلك عاهة من العاهات الطبيعية، ولكنه لم يخلق متكلما.
أصل اللغة (نشأة اللغة):
· هناك نظريتان:
1. النظرية التوقيفية: ترى أن اللغة وقف من الله، أي أن الله هو الذي خلق اللغة. إلا أن هذه النظرية لم تلقى رواجا كبيرا.
2. النظرية الاصطلاحية: ترى أن اللغة ليست وقف من الله وإنما هي من إنتاج وصنع البشر، ومن أصاحبها (ابن جني) صاحب كتاب (الخصائص).
· إذا أصحاب النظرية الثانية يعتبرون أن النظرية الثانية هي الأسلم إذ يعللون ذلك باختلاف اللغات، وبتالي النظرية الثانية هي الأكثر رواجا.
· بحث العلماء كثيرا في أصل اللغة لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة نهائية، حتى توصل العلماء باستحالة الوصول إلى نتيجة، إذ من المستحيل تحديد أصل اللغة، لأن هذه القضية موغلة في القدم.
· لم وصلوا إلى هذه القناعة هجر العلماء هذه المسألة وتوقفوا عن البحث فيها وتوجهوا إلى أمر آخر، وهو: (وظيفة اللغة وعلاقتها بالفكر).
علاقة اللغة بالفكر:
· هل يمكن أن يكون هناك فكر بدون لغة؟
· توصل العلماء إلى أن فصل الفكر عن اللغة أمر مستحيل.
· لأننا نفكر باللغة ونتكلم بفكرنا، لذلك يقال أن ((اللغة وعاء الفكر)).
· عندما توصوا إلى عدم فصل اللغة والفكر اتجهوا في البحث حول من يسبق اللغة أم الفكر؟.
· يرى البعض أن هذا الطرح أم غير صحيح ولا ينبغي طرحه، لأننا لا نستطيع أن نعرف ذلك مطلقا، حتى لو اعتقدنا بأسبقية الفكر عن اللغة فإنها أسبقية صورية مجردة، وليست أسبقية زمنية أو مادية، إن فكر التفكير يرتد إلى فن إتقان الكلام.
· لكن هناك بعض الكتاب يشكون تقصي اللغة وعجزها عن التعبير، عن كامل أفكارنا، وذلك إلى حد اعتبارها عائق للفكر، وذلك بسبب: جمود الأفكار وثباتها مقارنة بتطور المعاني أو الأفكار من وقت إلى آخر، وعلى هذا يصعب التعبير بواسطة هذه الألفاظ عن الحياة الباطنية تعبيرا دقيقا، لكن هذا ليس صحيح، لأن الرغبة في التفكير بدون كلمات هي محاولة عديمة المعنى.
· إن العلاقة بين اللغة والفكر مثل قطعة النقد، لها وجهان الأول هو الفكر والثاني هو اللغة، لكن في النهاية القطعة النقدية واحدة.
· اللغة يجب أن تكون مرنة وقابلة للتطور وقادرة على أن تتابع الفكر الحي في حركته المستمرة.
أشكال اللغة:
يقول فرويد (( إذا سكت الإنسان بلسانه ثرثر بأنامله))، يعني أن اللغة ليست باللسان فقط، فبإمكان الإنسان أن يعبر بأساليب مختلفة مثل: الانفعال، الإيماءات، الإشارات ... الخ،
· وعامة يقسم العلماء إلى شكلين:
1. اللغة المقطعية: هي عبارة عن كلمات أو جمل أو عبارات ذات مدلول ومعنى متعارف عليه من قبل أفراد الجماعة.
2. اللغة الغير مقطعية: تتكون من أصوات غير مقطعية أو من حركات أو إيماءات الوجه ... الخ، وهذا الشكل مشترك بين الإنسان والحيوان مع شيء من الفارق في التعبير، فلبد لها أن تثير نفس المعنى لدى الآخرين.
وظيفة اللغة: يمكن تقسيمها إلى قسمين:
1. بالنسبة للفرد: هي وسيلة اتصال بغيره والتعبير عن آماله وعواطفه ورغباته.
2. بالنسبة للمجتمع: هي وسيلة للتفاهم والتواصل، ونقل الأفكار واستمرار الحياة، كما أنها وسيلة للمحافظة على كيان المجتمع وتماسكه، وتراثه الثقافي والحضاري وهي عامل من عوامل الوحدة السياسية للجماعات.
اكتساب الطفل اللغة:
اهتم الناس منذ قرون بهذه القدرة العجيبة التي يكتسب بها الإنسان لغته في سنوات العمر الأولى.
· الأطفال منذ أيامهم الأولى وحتى ينمون، يتواصلون بـ:
1. 03 أشهر الأولى، بالبكاء.
2. 04 أشهر الأولى، بالمناغاة والابتسام، إحداث أصوات بالفم.
3. 06 أشهر الأولى، المناغاة، الضحك على بعض المناظر والأصوات.
4. 09 أشهر الأولى، ينادي باسم أمه وأبيه والاستجابة لبعض الكلمات التي يسمعها.
5. 12 شهر، المحاكاة مع البشر، من خلال بعض الأصوات، وينطق كلماته الأولى، فهم بعض الألفاظ البسيطة، الإشارة باليد مودعا.
6. سنة ونصف، يزداد عدد الكلمات، خمسة فأكثر فهم الأسئلة البسيطة.
7. سنتان، استعمال جمل أو أشباه جمل بسيطة، تسمية بعض الأشياء المألوفة.
8. ثلاث سنوات، فهم قدر هائل من الكلمات، استعمال الضمائر، تسمية الأشياء بمسمياتها، حكاية قصص قصيرة.
9. ست سنوات: تقوى القدرة على الكلام إلى التراكيب المعقدة.
10. بعد ذلك يأخذ الطفل من المدرسة عدد آخر من الكلمات وتنميها.
· إذا كيف نفسر هذه الرحلة العجيبة من صرخة الميلاد إلى قدرة الكبار على اللغة، من الكلمة الأولى إلى عشرات الآلاف من الكلمات؟
· تفسير هذه القدرة على اكتساب اللغة وفق عاملين هما:
1. عوامل وراثية: هي أجهزة الكلام أو أجهزة صوتية التي تساعد الطفل على الكلام.
2. عوامل بيئية: هي التي تساعد على اكتساب اللغة وهي كتالي:
v المحيط الأسري ورعاية الوالدين وهي من عوامل اكتساب اللغة.
v مستوى الأسرة التعليمي والاجتماعي والاقتصادي، فتعليم الوالدين يساعد على اكتساب الطريقة الصحيحة لتربية الأطفال، كما أن أطفال الأسرة ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي وثقافي عالي يتكلمون بلغة أدق من الأسرة ذات الأقل مستوى، لأنهم يولدون في بيئة مزودة بوسائل تساعد على امتلاك اللغة بصورة أسرع وأسلم.
v مشاهدة التلفاز.
v تعدد اللغات يربك مهارات الطفل اللغوية، فتعلم كلمتين ذات معنى واحد يؤدي إلى تداخل الأفكار

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة......

مُساهمة من طرف الاستاذ الجديد في 3/11/2011, 06:50

شكرا لكن الموضوع مضغوط جدا.. ياريت تتوسعي بهذا الموضوع القيم.. مشاركة تستحق الشكر والتقدير

الاستاذ الجديد
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى