أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

مفهوم الدين و فطريته و أنواعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم الدين و فطريته و أنواعه

مُساهمة من طرف تقوى الرحمان في 27/3/2010, 03:22

مفهوم الدين و فطريته و أنواعه
المطلب الأول : مفهوم الدين :
1. في اللغة :
في اللغة يطلق الدين على معان أهمها :
 العادة و الشأن : " و الدِّينُ بالكسر العادة والشأن " " تقول العرب: ما زالَ ذلك دِينـي ودَيْدَنـي أَي عادتـي " " اللـيث: الدِّينُ من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يرُبُّ به ويصيبه"
 الجزاء و المكافأة :" و الدِّينُ أيضا الجزاء والمكافأة يقال دَانَ ُ يدينه دِيناً أي جازاه يقال كما تُدِينُ تُدَانُ أي كما تُجازي تُجازى بفعلك وبحسب ما عملت وقوله تعالى ^ إنا لمدينون ^ أي لمجزيون محاسبون"
 الحساب :" و الدِّين: الـحسابُ؛ ومنه قوله تعالـى: ^ مالك يوم الدِّين ^ ؛ وقـيل: معناه مالك يوم الـجزاء . وقوله تعالـى: ^ ذلك الدِّين القَـيِّمُ ^ ؛ أَي ذلك الـحسابُ الصحيح والعدد الـمستوي "
 الطاعة و الخضوع و الإذعان : " و الدِّينُ أيضا الطاعة تقول دَانَ له يدين دِيناً أي أطاعه " " وفـي حديث أَبـي طالب: قال له، علـيه السلام: أُريد من قريش كلـمة تَدينُ لهم بها العرب أَي تطيعهم وتـخضع لهم "
 القهر : و الدِّين: القهر " " في أسماء الله تعالى الدَّيَّان قيل هو القهَّارث وقيل هو الحاكُم والقاضي وهو فعَّالٌ من دانَ الناسَ أي قَهَرَهم على الطاعةِ يقال دِنْتُم فدانوا أي قَهَرتُهم فأطاعُوا"
 القضاء و الحكم :" دِينا وفـي التنزيل العز: ^ ما كان لـيأْخُذَ أَخاه فـي دين الـملك ^ ؛ قال قتادة: فـي قضاء الـملك "
 الإذلال و الاستعباد : " دَانَهُ يدينه دِيناً بالكسر أذله واستعبده فَدَانَ وفي الحديث ^ الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ^"
 و الدِّينُ: الـحالُ ." قال النضر بن شميل: سأَلت أَعرابـيّاً عن شيء فقال: لو لقـيتنـي علـى دين غير هذه لأَخبرتك"
 "و الدِّينُ: السلطان .و الدِّين: الوَرَعُ .. و الدِّينُ: الـمعصية " .
 "و الدِّين: الداء"
وكلمة الدين التي نحن بصدد تعريفها ـ تطلق ـ في كتب اللغة عموما على ما يلي:
العادة، والعبادة، الطاعة، الجزاء، القضاء، المجازاة، الحساب، الحكم، الإكراه، الإحسان، الحال، الداء، السيرة، الورع، الاستيلاء، السلطان، الملك، الذل، العز، الخضوع ، الإسلام، التوحيد، كل ما يتعبد به…..الخ
ونستطيع أن نرجع هذه المعاني كلها إلى ثلاثة أصول يرتبط بعضها ببعض بأوثق روابط المودة والتلازم، فإن كلمة (دان) وردت في كلام العرب إما متعدية بنفسها وإما متعدية بحرف الجر، وحرف الجر هو إما اللام وإما الباء:
- فإذا تعدت بنفسها إلى مفعولها كما يقال: دانه، يدينه، ديناً.. فيكون المراد أن الأول أعلى من الثاني تسلط عليه وقهره وأذله وحاسبه وجازاه.. وملكه..الخ.. ما يشعر بغلبة الأول وتسلطه على الثاني وسلطانه عليه ومنه قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
- وإذا تعدت باللام كما يقال: (دانه فدان له) فيكون مطاعاً للمعنى الأول ونلحظ فيه الانقياد والخضوع من المفعول للفاعل.
- وإذا تعدت بالباء كما يقال: (دان بكذا) فيكون المعنى اتخذ الفاعل ذلك الشيء مذهباً وعقيدة ومنهجاً ودستوراً يلتزم به ويسير على نهجه.
وعلى هذا يكون معنى كلمة (الدين) بالنسبة لله سبحانه وتعالى.. القهر والسلطان والعظمة والعزة وكل ما يدور في فلك هذه المعاني من التعظيم ويكون الدين بالنسبة للفرد المتدين: الخضوع والانقياد لمن دان له، ويكون المعنى بالنسبة للمتعدي بالباء: هو الرباط والشريعة والدستور الذي التزم به المتدين والتزم بالسير على قواعده وهو المتعبد به.
2. في الاصطلاح :
يتعسر العثور على تعريف اصطلاحي موحد لكلمة دين :
أولاً: فقد عرفه علماء المسلمين بتعريفات كثيرة نقتصر منها على ثلاثة تعريفات :
1. " الدين وضع إلهي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند الرسول ... "
2. "فإن الدين هو القيام لله بما أمر به"
3. "والدين يضاف إلى الله تعالى ... هو وضع إلهي يسوق ذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات وهو ما يصلحهم في معاشهم ومعادهم فإن الوضع الإلهي هو الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء عليهم السلام "
ثانياً: وفي اصطلاح الغربيين، فقد عرف الغربيون الدين بتعريفات كثيرة نقتصر على بعضها :
- الدين منظومة من الاعتقادات و الطقوس مبنية على العلاقة بكائن أعلى أو بمجموعة من الآلهة أو بمجموعة من الأشياء المقدسة أو بالكون .
- عند الفيلسوف البريطاني هربرت سبنسر(1820-1903) : " الدين هو الإيمان بقوة لا يمكن تصور ماهيتها الزمانية و لا المكانية "
- عند إمانويل كانت : " الدين شعورنا بواجباتنا من حيث كونها قائمة على أوامر إلهية ".
- ماكس مولر (1823-1900) : " الدين هو محاولة تصور ما لا يمكن تصوره ، و التعبير عما لا يمكن التعبير عنه ، و هو التطلع إلى اللانهائي و حب الله "
يتبين من هذه التعريفات أن هناك فرقا بين تعريفات علماء المسلمين و تعريفات الغربيين ذلك أن قصد التعريفات الإسلامية إلى بيان الدين الصحيح أو الإسلام بخاصة أو قوة التدين من حيث هي هادية إلى اختيار الدين الصحيح السماوي. في حين أن قصد التعريفات الغربية إلى بيان التدين أو الدين بمعنى عام يشمل الدين السماوي والدين الأرضي وبمعنى أدق يشمل الدين الصحيح والدين الزائف.
والذي نقصد إليه في تاريخ الأديان إنما هو دراسة الأديان بوجه عام ويستوي في ذلك الأديان الصحيحة حتى الآن أو التي كانت صحيحة في أصلها ثم دخلها التحريف والتزييف، والأديان الباطلة من أصلها سواء بقيت باطلة أو مالت إلى الصحة متأثرة بدين آخر صحيح..
وقد أطلق القرآن الكريم اسم الدين على الصحيح وعلى الدين الفاسد الباطل و من ذلك قوله سبحانه و تعالى: وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ وقوله تعالى:وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وقوله تعالى: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُم وقوله تعالى:  لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

المطلب الثاني : فطرية التدين
الفِطْرةُ بالكسر الخلقة أي الطبيعة التي صور عليها الله تعالى الخلق في الأصل قبل طروء التغيرات الواقعية عليه ، فالإنسان قبل وقوع المؤثرات الخارجية عليه متدين بطبعه ، فالدين كان ملازما له منذ القديم ، و إلى عصرنا الحالي و بالرغم من ظهور بعض الثقافات اللادينية في العصر الحديث مازال أربعة أخماس من سكان العالم متدينين بصورة عملية ، و يدل على فطرية التدين : أدلة نقلية و أخرى عقلية
فمن الأدلة النقلية :
قول الله عزوجل:  فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ بمعنى اتَّبِعْ فِطْرَةَ الله ... أَي خِـلْقةَ الله التـي خـلَقَ علـيها البشر و هي الدين الصحيح .
و قول النبـي  : " كلُّ مولودٍ يُولَدُ علـى الفِطرة " معناه أَن الله فَطَرَ الـخـلقِ علـى الإِيمان به و الفِطْرةُ منه الـحالة، كالـجِلْسةِ والرِّكْبةِ، والـمعنى أَنه يُولَدُ علـى نوع من الـجِبِلَّةِ والطَّبْعِ الـمُتَهَيِّـيءِ لقبول الدِّين، فلو تُرك علـيها لاستمر علـى لزومها ولـم يفارقها إِلـى غيرها، وإِنما يَعْدل عنه من يَعْدل لآفة من آفات البشر والتقلـيد، ثم مَثّل بأَولاد الـيهود والنصارى فـي اتباعهم لآبائهم والـميل إِلـى أَديانهم عن مقتضى الفِطْرةِ السلـيمة؛ وقـيل: معناه كلُّ مولودٍ يُولد علـى معرفة الله تعالـى، والإِقرار به فلا تَـجِد أَحداً إِلا وهو يُقِرّ بأَن له صانعاً، وإِن سمَّاه بغير اسمه، ولو عَبَدَ معه غيره .
و الـحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ قَالَ جَمَعَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا ثُمَّ صَوَّرَهُمْ فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمْ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمْ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ نَعْلَمْ بِهَذَا اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرِي وَلَا رَبَّ غَيْرِي فَلَا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا وَإِنِّي سَأُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي قَالُوا شَهِدْنَا بِأَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ فَأَقَرُّوا بِذَلِكَ ..."
أما الأدلة العقلية فتتلخص في أمرين : أحدهما قدم التدين في أغلب الحضارات الإنسانية ، و الثاني : استمرار التدين في أغلب البشر و ملازمته للتفكير و السلوك البشريين.

المطلب الثالث : أنواع الأديان
إن علماء الأديان عند استقرائهم لأديان الشعوب المختلفة استنتجوا أنها ليست من صنف واحد و إن كانت تشترك في الاعتقاد بالخالق إلا أنها تختلف من حيث المصدر و من حيث طبيعة الاعتقاد إلى غيرها من أوجه الاختلاف بين شتى أنواع الديانات :
فمن ناحية مصدر الأديان ، قسموها إلى أديان سماوية و أديان طبيعية أرضية ، و من حيث الاعتقاد في الإله قسموها إلى أديان توحيدية و أديان تعددية ...
3. من حيث المصدر :
تنقسم الأديان من حيث المصدر إلى أديان سماوية ذات أصل إلهي ، و أديان أرضية مختلقة من قبل البشر :
أ‌- الأديان الوثنية الطبيعية الأرضية أو كما يسميها في العادة علماء الأديان الغربيون الأديان التقليدية الطبيعية :
و هي جميع الأديان الوثنية و الخرافية التي لم تستند في معتقداتها إلى نبي من الأنبياء أي لم يثبت أنه جاء بها نبي أو رسول من عند الله .و إنما هي من اختلاق العقل الإنساني في تفاعله مع بيئته الطبيعية ...
و هذه الأديان –كما أكدت كثير من الدراسات - أنها ناشئة عن أنواع من علاقات الإنسان مع الطبيعة و البيئة التي من حوله ، فعلى تعبير بروهل ليس هناك في الدين التقليدي حدودا بين العالم الروحي و العالم الطبيعي أي بين العقل الإنساني و بيئته و هو ما يسميه بالاشتراك الأسطوري ، فالعالم الخارجي عند هذه الأديان مليء بالقوى العقلية أو الروحية ...
و يمكن تلخيص أسباب نشأة هذه الأديان في ما يلي :
• فطرة التدين : إذ أن في عمق الإنسان توق إلى معرفة خالقه و إلهه الذي خلق كل شيء، و وهب الحياة للأحياء ، و لكن قد يعرف الحق في بحثه عن معرفة ذلك و قد لا يعرفه .
• الخوف من المخلوقات الأخرى ( الحية أو الأفعى ...)
• اعتقاد وجود قوى متلبسة بالأشياء المادية قادرة على التحكم في الإنسان لذلك وجب عليه عبادتها لتوقي شرها ( الكواكب و النجوم ) اعتقاد كثير من الأمم في قوة الكواكب ، و لعل بعض تنبؤات الأبراج ترجع إلى ذلك ...الشعرى عند العرب كما في قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
• العجز عن تفسير بعض الظواهر الكونية (الزلازل و البراكين و الكسوف...) بصورة علمية ، مما يجعل العقل البشري مستقيلا أمام كثير من الظواهر تاركا المجال للأسطورة كي تؤسس بناءها . كما روي عن العرب أنها كانت تربط بين بعض الظواهر و موت الناس كما ورد في حديث النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا"
و تصنف في إطار هذه الأديان جميع الأديان الوثنية قديمها و حديثها و نذكر منها : الزرادشتية و الديانات الوثنية الفرعونية القديمة، و الديانات الوثنية اليونانية و الرومانية ، و الديانات العربية قبل بعثة النبي  و سواء اتخذت هذه الديانات الأصنام أو لم تتخذ ...و في العصر الحالي تصنف في الديانات الوثنية : الهندوسية ، و البراهمية ، و السيخية ، و البوذية و الكنفوشوسية ...

ب‌- الأديان السماوية الإلهية :
و هي الأديان التي ترجع إلى أصل إلهي سماوي ، و ثبت ذلك عن طريق بعثة الأنبياء و إرسال الرسل مصحوبين بكتب و معجزات تدل على صدقهم ، و قد ثبت من قوله تعالى : وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ أن الأمم جميعها جاءتها النذارة الإلهية .
و صنف تحت هذا النوع الأديان السماوية الثلاثة : اليهودية و النصرانية و الإسلام .
و يذهب بعض الباحثين إلى أن هناك أديانا ذات أصل سماوي و تحولت بالتحريف و التعديل إلى أديان وثنية ...
4. من حيث الاعتقاد :
صنف علماء الأديان الأديان إلى أديان توحيدية كالإسلام ، و اليهودية و المسيحية قبل التحريف و أديان تعددية كأغلب الديانات الوثنية ، التي تجعل لكل ظاهرة كونية إلها خاصا بها ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تقوى الرحمان
عضو متألق
عضو متألق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدين و فطريته و أنواعه

مُساهمة من طرف farah abdelilah في 9/7/2010, 00:03

هل هناك موضوع بحث حول الأنثروبولوجيا العالم الإسلامي

farah abdelilah
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى