أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

مقاربة اولية لطقوس سومرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف انثروبولوجية في 11/7/2010, 10:34



مقاربة أولية لطقوس سومرية


· تقديم :

لا يهدف هذا العرض إلى تقديم ملخص لكتاب ’’ البنية الذهنية الحضارية في الشرق المتوسطي الآسيوي القديم ‘‘(1)، لكن إلى تقديم بعض الأفكار المستقاة منه ، وذلك بربطها بالواقع المجتمعي ، والتساؤل حول وظيفتها الآنية ، وسببية استمراريتها ، وتواترها إلينا .

وتتراوح ، الأفكار المعروضة ، ضمن أصناف ستة ، ارتأيت أن أوجزها ، بالعناوين التالية : الكلمة ، المناخ ، البناء ، الرقى ، الخصب ، التضحيات . وهي تشمل الفكرة العامة التي يدور حولها الكلام . ففي الصنف الأول هناك تعبير "شو" وهو مستخدم بكثرة في لهجتنا المحلية ، وما أحاول فعله ، هو البناء على ما ذكره المؤلف ، لربط أصل الكلمة باستخدامها الآني .

إن الهدف الآخر من هذه المقاربة ، هو إظهار أن الثقافات لتستمر ، لا بد أن تلبس لباساً وظيفياً مختلفاً ، يتحدد ضمن مهام مجتمعية جديدة ، وهو مشابه لفكرة "داروين" حول إستمرارية نوع دون آخر ، وإن كان في هذه الحالة ، تواتر لفكرة دون شحنتها الإنفعالية الأصلية . أي أنه تواتر للشكل دون المضمون ، أو على الأقل ، دون دراية السبب الحقيقي للفعل الآني .

إن الناس لا يقومون بأفعالهم لأنهم يعرفون الأسـباب الحقيقية أو الدوافع الأصلية لذلك ، لكن لأنهم درجوا عليها ، فهي أصبحت من عاداتهم . كما لا بد أن يملك هذا الفعل وظيفة إجتماعية متجددة ، وهو أيضاً يمارس ضمن إطار ثقافي مختلف .



· العرض والمقاربة :

1. الكلمة :

إن كلمة "شو" في اللغة السومرية تعني اليد ، ، وتستعمل في تركيب أفعال متعددة ، حيث "شو-تي" تعني اللمس والقبض على الشيء . و"شو-دو" تعني أنجز وأكمل . و"شو-غي" أدار وأرجع .(2)

ومحاولتي ، هي في تتبع أصل هذين الحرفين ، في استخدامنا اليومي ، بمعناهما الحالي ، وهو "ماذا" ، أي أن "شو- بدك" تعني ماذا تريد . و"شو- صار" ماذا حدث . فهل هناك

اقتراب في استخدامهما بين الأصل السومري ، وبين الإستخدام العامي لهما في منطقتنا ؟

أعتقد أن الإستمرارية ، بقيت في روح الكلمة ، أكثر من الإستخدام الحرفي لها . إذ عندما نسأل "شو- بدك" ، تكون حركة اليد هي المعبر الأساسي عن هذا السؤال ، برفعها إلى الأمام بما يقترب من أسفل الذقن ، ثم تحريكها في إتجاه عقارب الساعة ، مع شبه انفراج للأصابع عن بعضها البعض ، وبما يقترب من حركة نصف الدائرة .

إن شو تعني اليد ، وما زالت في إشاراتنا تعني ذلك ، فالذي يتحرك أساساً ، عند استخدام هذه الكلمة هو اليد .



2. المناخ :

"إن-ليل" ، هو إله سومري ، وإسمه كما هو واضح مركب من كلمتين ، "إن" وتعني السيد أو الزعيم ، و"ليل" وتعني جو الأرض وما فيه . وهي على الأرجح الأصل البعيد لكلمة "ليل" العربية . وهكذا يعني إسمه "سيد الفضاء" ، وهو يختص بكل سلطة فاعلة في الجو والمناخ ، وما ينتج عنهما من تنظيم للطقس والفصول والحر والأمطار والفيضانات . رمز "إنليل" بين الآلهة الكبار هو العدد "خمسون" ، ونحن لا نزال نستعمل هذا العدد بلفظه وعقيدته كما كان في الأكادية . وذلك حين تسميتنا الرياح التي تهب في أوائل الربيع "الخمسينية" ، وهي عادة تكون جافة حارة ومشحونة بالرمال .(3)

"الخماسين" ، هو التعبير الشعبي الأكثر رواجاً ، إلا أن استخدامه ، لا يعني مطلقاً ، أننا نعرف أصله ، إذ يتم استخدامه دون أي معرفة أو حتى اهتمام بهذا الأصل البعيد . وإن كان في الوقت نفسه ، يشير إلى بقايا هذه الديانات ، والتي تحولت وظيفتها ، تبعاً للمستجدات التي طرأت على بنية المجتمع ، فتواتر أديان وأقوام على هذه المنطقة ، أدى إلى حدوث بوتقة صهر (melting pot) ، فبقيت طقوس تمارس دون أن تحمل قدسيتها السابقة ، أو حتى الشحنة الإنفعالية أو الوجدانية ، التي تربط هذا الطقس ، بأصوله .

إن اسـتخدام كلمة "ليل" أو "الخماسـين" ، لا يشـير بقريب أو بعيد ، إلى الأصل القديم ، وكما أنه (وهذا هو الأساس) لا يُشعِر الفرد بأي انفعال يربط بينه وبين المقدس الذي كان . لذا ، فتواتر بعض الكلمات ، يحمل في جانب منه ، قوة تأثيرها ، لكن في الجانب الآخر ، انتفاء مضمونها الحقيقي .

إن السؤال الذي لا بد أن نسأله هو ، لِمَ استمرت كلمات دون أخرى ؟ وما هي وظيفتها المتجددة التي سمحت لها بالإستمرار عبر عصور مختلفة ؟ ولِمَ توقف مضمونها أن يوحي للقائل والمستمع بتلك الهالة الوجدانية (الشحنة الإنفعالية) التي تربط بينه وبين المقدس ؟



3. البناء :

الإله "كولاّ" هو إله صناعة الآجر ، وبناء المساكن . ويبدو أن الإعتقاد به لا يزال حياً في التقاليد الشعبية ، حيث لا نزال نطلق على كل بناء قديم متين صفة "كلّين" ، أي إلهي وفق المفهوم القديم للألوهة .(4)

إن طريقة البناء القديمة ، كانت تتم بالشكل التالي ، حائطين من الحجر الصخري خارجي وداخلي ، يفصل بينهما مسافة تتراوح ما بين (15 إلى 30 سم) مملوءة "دَمْلْ" وهو التعبير الشعبي عند الإشارة إلى كمية من الحجارة والأتربة . وهناك ثلاثة أهداف لهذه العملية :

- أولاً : منع تسرب مياه الأمطار إلى الداخل .

- ثانياً : الحفاظ على برودة المنـزل صيفاً ، وحرارته شتاءً .

- ثالثاً : تخفيض حدة الإزعاج ، من الخارج إلى الداخل والعكس .

لذا ، يمكن القول أن كل بناء متين ، يحوي هذه الشروط ، يرتبط بحكمة بانيه ، وتبعاً للمفاهيم القديمة للألوهة ، اعتبر هذا من عمل الإله "كولاّ" ، فارتبط الإسمان ، واستمرّا بالتواجد ضمن الذهنية الشعبية ، وإن ابتعدا عن التقديس ، كما معظم المصطلحات التي أشرت وسأشير إليها لاحقاً .



4. الرقى :

الإله "إيا" المشـهور بقدرته على الإيحاء بالرقى والتعاويذ ، كما أنه إله مياه الأعماق

والينابيع . وتسمية "عين" إشارة إلى ينبوع المياه ، هي إشارة إلى هذا الإله تحديداً . ولا أهمية هنا لتحريف اللفظ لكون الهمزة والعين تعتبران حرفاً واحداً في عدد من اللغات السامية ، ومنها اللغة الأكادية التي كانت منتشرة في أرض كنعان في الألف الثاني قبل الميلاد . وهذا يعني أن "أون" و"عيون" و"أيون" و"عين" هي لفظ مختلف لإسم إله واحد هو "إيا" . من هنا ، تعود تسمية "مرجعيون" و"مجدليون" . كما أن الإعتقاد الشعبي "صيبة العين" ترتبط بهذا الإله ، وليس لكونها من جراء "النظر" !(5)

إن تحديد أصل فكرة "صيبة العين" ، يؤسس لوجهة نظر مختلفة تماماً في البحث فيها ، ويشير أيضاً إلى أن جميع الطروحات التي قدِّمت لتفسير هذه الظاهرة ، من حيث ارتباطها بالإيحاءات المغناطيسية للعين ، وتحديداً للعين الزرقاء ، والإشعاعات المنطلقة منها والمؤثرة في فرد آخر ، هي محض افتراءات ، ودلالة على الجهل وقلة المعرفة .

إن ربطها بهذا الإله "إيا" ، يشير بشكل واضح ، إلى كونها مرض يصيب الفرد من جراء السحر ، فلا ينفع علاجه إلا بالرقى والتعاويذ . وهذا ما نراه عند معظم القبائل ، التي يؤمن أفرادها بتأثير الساحر/الشامان ، بما يدعونه الفودو (أو السحر الأسود) .

إن بقاء هذه الفكرة ، طبيعي جداً ، إذ أن التطور الطبي لم يصل ليميط اللثام عن كل أسباب الأمراض ، وخاصة في مجتمعنا ، فبقيت أمراض مجهول سببها ، مما دفع أهل المريض للإقتناع بضرورة "الرقوة" وفاعليتها . وستنتفي المسألة بشكل تلقائي ، كلما تطور الطب وتعاظم شأنه في الذهنية الشعبية .

إن هذه الفكرة ، لتستمر ، اضطرت أن توظَّف ضمن إطار دين آخر ، وأعني هنا الدين الإسلامي ، كوني أكثر إطّلاعاً عليه ، فاعتبر السحر الأسود ، هو من وسوسة الشيطان ، والرقية الشافية ، لا بد أن تكون من كلام الخالق ، فاستخدمت آيات قرآنية لهذه الغاية .

إن ما سبق ، مؤشر على مدى تغلغل ، وقوة تأثير ، الأديان السابقة على البشر وذهنيتهم ، وكيف أنها جزء منهم ، وليست جزءاً خارجياً بعيداً . وبكلام آخر ، لم يكن هناك من علاقة اغتراب بين المتدينين والدين ، بل كانوا جزءاً واحداً وكينونة واحدة .



5. الخصب :

إن التقليد المسيحي الذي يحرّم الزواج طوال أربعين يوماً قبل الفصح ، ليس إلا استمرارية للتقليد القديم (منذ نهاية الألف الثاني قبل الميلاد) حيث يوجد أشهر حرم ، يمتنع الناس فيها عن الجنس ، وغياب عشتار هو إشارة لبدئها . فالفصح عو عيد بعث الإله دموزي (أو تموز) في الأصل ، والعيد يحمل إسم عشتار (Easter) رفيقته . وهو يرتبط بظهور واختفاء كوكب الزهرة ، كوكب عشتار (عشتروت ، فينوس ، أفروديت ...) ، كوكب الجنس والخصب .(6)

تموز هو إسم الإله ، كما إسم الشهر السابع ، وهو شهر الإنبعاث ، والتفتح . والأشهر الحرم ، ترتبط أيضاً عند العرب الساميين ، بالأشهر الأربعة التي يتوقفون فيها عن الحرب (ذو القعدة ، ذو الحجة ، محرم ، ورجب) . والزهرة (Venus) ما زال يعتبر إلى الآن كوكب الحب ، وهو يحمل إسم إلهة الحب والجمال والخصب عند الرومان .

ومن المعلوم أن يوم الأحد بعد أسبوع من عيد الفصح ، يكون أحفل أيام السنة بعقد قرانات الزواج . وهذا الإعتقاد بفأل الزواج بعد الفصح موروث مما قبل المسيحية ، تماماً كوراثة عيد الفصح ذاته ، والذي هو في أساسه عيد انبعاث "تموز-أدونيس" السنوي .(7) كما سبق وذكرت .

تعني كلمة بعل "السيد" ، وهي تعني التزاوج في اللغة العربية ، كما أن الأرض التي تنبت بدون ري من الأنهار والينابيع ، بل بمياه الأمطار وحدها ، تسمّى أرضاً بعلية . والزراعات الصيفية التي تنمو بدون سقي اصطناعي تسمى "زراعات بعلية" . فـ"بعل" هو ماء الخصب في الحيوان والنبات . كما أن هناك وحدة بين دموزي (تموز) وبعل ، فهي أسماء مختلفة لنفس الإله .(8)

إن الصفة التي تلازم البعل في ملحمته هي "زبل الأرض" ، وحين نعرف الرابطة بين مدلول كلمة "زبل" لدينا اليوم وخصب الأرض ، لا نستبعد وصول هذه اللفظة إلينا اليوم بهذا المدلول ، نتيجة ارتباطها بـ"البعل" كقوة في النبات .(9)

إن وقائع إحتفالات الخصب ، كانت تقضي بأن تكون العروس الإلهية في الهيكل ، تنتظر وصول العريس ، وهذا يكون أحياناً سجيناً ، فتروح تسأل عنه . هذا السؤال لا يذكرنا فقط بانحباس "تموز" (البعل) في العالم الأسفل فقط ، بل يذكرنا بأحد التقاليد المتبعة في أعراس الأرياف عندنا ، حيث يقوم بعض الشبان بخطف العريس قبل زفافه وإخفائه حتى يدفع ذووه إكرامية لهم . إن غرفة الهيكل الخاصة بطقوس الجنس ، وردت في الأكادية بإسم "غوانا" ، ويرجح أن كلمة "جواني" بمعنى داخلي التي نستخدمها في العامية وصلتنا متحدرة من هذه اللفظة .(10)



6. التضحيات :

إن التضحيات الكبرى في أساس البناء ، كانت تتم وفق دافع نفسي ، يعتبر البناء كالنسل ، امتداداً شخصانياً لوجود الإنسان ذاته ، لكونه يمتد في الزمن مع امتداد نسله . ولذا فالتضحية في أساسه ، تجعله مبرّءاً لدى الإله ، ومرتبطاً بعاطفة الإنسان أكثر من ارتباطه النفعي به . ولنا أن نتصور مدى تمسك جماعة من الناس بمدينتهم ، عندما يعرفون أن أسسها تقوم على جثة ابن رئيسهم . فهي هكذا ، وبمعزل عن الطقس الديني ، تكون عملية توكيد على الإمتلاك من جهة ، وعملية تنمية لقيمة الشيء الممتلك بحيث يصبح هذا الشيء ذا بعد تراثي عاطفي ، تتكرّس قدسيته بمثل هذا البذل السخي .(11)

لا بد من الإشارة ، إلى أن هذا التقليد لا يزال متبعاً ، بوجه من وجوهه العاطفية ، من خلال ذبح الكبش ، وتسييل دمه على أساسات المنـزل .



· استنتاجات عامة :

ما الذي يمكن استنتاجه ، من هذا الكم الضئيل الذي استقيته من الكتاب ؟ الفكرة العامة ، هي في إثارة شهية ورغبة الباحثين في التأمل الحقيقي والعلمي لتراثهم ، وفي ملاحقة جميع عاداتهم ، ورؤية أصولها التي نبعت منها .

هذا بشكل مبدئي ، وهناك أيضاً ، فهم الوظيفة الآنية ، لتلك العادة المستمدة من الطقوس القديمة ، كما فهمها من خلال ارتباطها وعلاقتها بالبنى ، الأنساق ، النظم الأخرى في منظومة الثقافة (بمعناها الأوسع والأشمل) .

كما ، يمكن أيضاً ، محاولة فهم سبب تواتر طقوس دون أخرى ، ويشكل هذا الأمر بحدّ ذاته ، بُعْداً بحثياً مدهشاً ، لهواة هذا النوع .(12)

أخيراً ، ما الذي يمكن أن أقوله ، عن هذا الكتاب ؟ قد يكون جديراً بالقراءة ، أمراً مفروغاً منه ، وغير ذا دلالة . إن المطلوب إذن قراءة نقدية وعقلانية ، لمحتواه ككل .

أما محاولتي هذه ، فهي مقاربة أولية ، لموضوع يتسم بالعمق والصعوبة ، أجدني لا أملك الآن ، أدوات القيام بمحاولة أكثر عمقاً وشمولية . إن جلّ اهتمامي وانتباهي ، انصبّ على بعض الأمور التي تشغلني ، كـ"صيبة العين" مثلاً .

إن الإستنتاج العام الأساسي لهذه المحاولة ، تختصره الأطروحة التالية : يحوي تراثنا الثقافي منذ بدايات التأريخ ، الأسس الأعمق ، لفهم ذواتنا ، ودوافع سلوكنا . ودراسة هذا الأمر ، يخوّل الباحث فيه ، ليس فهم الواقع ، واستشراف المستقبل فقط ، لكن التحكم بهما أيضاً .

إن هذه الأطروحة تشكل بذور الإنتقال من حالة "اللافعل" أو في أفضل الأحوال "رد الفعل" ، إلى حالة "الفعل" ، بما يعنيه ذلك من الإبتداء في السيطرة على الواقع المعاش ، لتحديد هوية المستقبل .

علي نزار هاشم


انثروبولوجية
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 12/7/2010, 04:17

تحياااااااااااااااااااتي لكِ ايتها الطيبة ........ واهلا بعودتكِ في المنتدى ....... تمنياتي لك بالنجاح ....... وارجو ان اعرف نتيجتكِ سيدتي

لكم فائق الاحترام
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف انثروبولوجية في 13/7/2010, 08:22


الزميل الساعدي حياك الله أيها الفاضل ... يسعدني التواجد بينكم أخوتي وزملائي ..
نتيجتي ايجابية ولله الحمد .. نعم نجحت بفضل وتوفيق من الله
وماذا عنك ؟؟؟
تبدو لي المرحلة الثالثة صعبة .. ماقولك ؟

انثروبولوجية
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 14/7/2010, 04:58

الفضلى أنثروبولوجيــة ..... تحيات طيبات من عند الله ..... بخصوصي نجحت والحمد لله ..... ولا تقلقي بشأن المرحلة الثالثة ........ فعندما كنا في المرحلة الثانية كان طلبة المرحلة الثالثة قلقين ويخبروننا بصعوبة المرحلة وغضب وويل الاساتذة ..... وتسببوا لنا باحباط قاتل ..... الا ان الحقيقية انكشفت عند وصولنا هذه المرحلة ... وبدا الامر مغايرا تماما .... المرحلة الثالثة مرحلة بسيطة جدا جدا جدا ..... وهي اسهل من المرحلة الثانية بكثير بكثير .... لا عليك بكلام الطلبة الكسالى ... وبأستطاعتك وبأستطاعة اي طالب ان يحصل على تقدير امتياز في كل مناهج المرحلة الثالثة ..... تمنياني ايتها الطيبة لكِ بالتوفيق والتفوق
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف انثروبولوجية في 14/7/2010, 06:35



مبارك لك النجاح ،،، وهذا شأن المبدعين
أرحتني بخصوص المرحلة الثالثة ،، اراح الله قلبك
بالفعل كنت قلقة ... وان شاء الله حديثك هذا ازاح قلقي
نفع الله بك وجعلك ساعياً للخير دوما


انثروبولوجية
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف عامر الملا في 15/7/2010, 04:52

موضوع جميل ونادر في محاولة استجلاء التواصل الحضاري واستمراره في منطقة ما باستخدام اللغة والمفردات من هنا يمكن تامل اهمية دراسة اللغات القديمة،ودورها في معرفة بعض العادات الاجتماعية؟لكن هل للموضوع ابعاد اخرى خارج اللغة؟ان ماتبقى لنا هو اللغة لكن هل توجد دراسات حقيقية تستجلي اصول المفردات في اللغات القديمة ، وفي العراق السومرية والاكدية والارامية بما فيها من تداخل وتقارب لااعرف دراسات سوى ماحاوله المرحوم طه باقر في كتابه المهم الدخيل وفي دراسات متفرقة للميعة عباس عمارة في مجلة العاملون في النفطعن بقايا الارامية في اللهجة العراقية والان سمعت عن كتاب صدر لباحث اسمه د .قيس مغشغش لمعجم الارامية في اللهحة العراقية واهتمامات د ابراهيم السامرائي وايضا للدكتور الصديق علي ثويني اهتمام بهذا المجال وللاستاذ ثائر صالح.تحية لكاتب المقال وهو مجال [/b]جدير بالمتابعة حقا .تحياتي
avatar
عامر الملا
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقاربة اولية لطقوس سومرية

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 15/7/2010, 05:59

تحياتنا لك ايها الفاضل عامر المحترم .... في الحقيقة كما تفضلت لم نجد دراسات كثيرة ووافية عن هذا الموضوع، ولربما يعود السبب الى حساسيته او صعوبة تناوله، فهنا تعق مسؤولية كبيرة على الكاتب او الباحث الذي يعمل في هذا المجال.... وبالمناسبة فان مؤلفات الاستاذ الدكتور طه باقر قيمة جدا وهي ليست قاصرة للكشف عن معطيات ووقائع ذات اهمية بالغة نفتقدها في مؤلفات اخرى ....

تحياتنا لك ايها الرجل الطيب
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى