أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

الدين العلماني وإيديولوجيا التدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدين العلماني وإيديولوجيا التدين

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 16/7/2010, 10:43



الدين العلماني وإيديولوجيا التدين

" لقد كنتَ في غفلةٍ من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرُك اليومَ حديد "

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبيّ الأمي الأمين أشرف الأنبياء والمرسلين قائد البشرية الصالحة المصطفى أبي القاسم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين

" أن الدين الذي لا ينفع الإنسان قبل الموت لا ينفعه بعد الموت..... علي شريعتي "

السؤال المهم والذي دائماً ما نبحثُ في الإجابة عنه، والذي لا نملّ من التدبر فيه والتفكير فيه، يتعلق في محوره عن حقيقة الدين وغايته، عن أولئك الذين يحصنون أنفسهم بجدار الدين ليكونوا متدينين، وليكونوا الممثلين الحقيقيين عن معتقداته وتعاليمه وقيمه، عن الذين يرفعون أعلام وبيانات العقيدة على رؤوس الرماح يلوحون تارة ببشارة "لا إكراه في الدين"، وتارة أخرى بخلع الحرية من معلّقات الآخرين.

ولكن ثمة سؤال مهم آخر يطرح نفسه هو: ما هو الغرض من مجيء الأنبياء؟.... ولماذا يحتاج الناس للأنبياء؟...... ما هي المعرفة التي إذا لم يعلّمها الأنبياء للبشر لا يمكنهم –كبشر- أن يقتبسوها من مصدر آخر؟......

إن الإجابة عن هذه الأسئلة تكمن في هذه الحقيقة: وهي أن جميع الأنبياء علّموا الناس "معنى الحرية" وخلقوا أثر ذلك أعظم تحوّل في واقعهم الروحي..... لقد جاءوا لكي يعلمونا الإقلاع عن كل التعلقات الدنيوية لتحرير الإنسان من قيوده وتطهير روحه......

قالوا لنا: أنّ الأشخاص الذين لا يعيشون الحرية في واقعهم النفساني فأنهم لا يستطيعون في الخارج تحرير الآخرين..... أي لا يمكن تحقيق الحرية في الواقع الاجتماعي إلا إذا تحرر الإنسان في واقعه النفسي......

أن أهم نقطة في رسالة الأنبياء هي: أنّ جميع ما يجده الإنسان في الظاهر والعالم الخارجي إنما هو انعكاس لما يعيشه الإنسان في باطنه وعالمه الداخلي، لأنّ العالم الخارجي هو العالم الذي نصنعه بأنفسنا فلا شك أنه يصطبغ بصبغتنا وكياننا.

أن هذين العنصرين، العنصر الظاهري أو العالم الخارجي والعنصر الباطني أو العالم الداخلي هما وجهان لعملة واحدة ولا ينفصلان، فنحن نطالب بشيء واحد وهو الحرية ومن أجل تحصيل هذا الهدف علينا أن نتحرك بجدية نحو تحقيق العدالة في الخارج والاعتدال الباطني.

هذا يعني أن العدل الخارجي هو انعكاس للاعتدال الباطني، فالمجتمع العادل هو المجتمع الذي يعيش جميع أفراده بصورة متعادلة في واقعهم النفساني. لقد كان هدف الأنبياء في الأصل هو أن يعيش الإنسان والمجتمع حالة الحضور الجدي لله تعالى في الواقع النفسي والاجتماعي، لأن الله تبارك وتعالى هو المانح والمعطي، وهو الذي يهبُ الإنسان عطاياه، والحرية هي أسمى تلك العطايا، أن وجود الإنسان في محضر الله له معنى يختلف كثيرا عن مجرد التدين والالتزام بالتكاليف الشرعية، لأن مسألة الجزاء في الدين هي غير مسألة القبول، فقد يأتي المكلّف بجميع ما أمر به من تعاليم وأحكام ويلتزم بها، لكن هذا الإتيان وهذا الالتزام لا يعني شيئاً إذا لم يستدعِ مسألة القبول، والقبول هنا بمعنى الحضور، وهذا الحضور هو تمثل الذات الإنسانية في حضرة الذات الإلهية، ولا يمكن أن يتم هذا التمثل أو الحضور إلا عندما يتطهر الإنسان من كل التعلقات والمنزلقات التي تلوث حياته ونفسه، أن معنى التطهير هنا هو ما يعنى بقضية التحرير، أي تحرير الإنسان من الجواذب الدنيوية.


هل الدين للدنيا أم الدنيا للدين....؟

أي هل أن الدين جاء من أجل الدنيا أم الدنيا من أجل الدين؟ ... أيهما خادم وأيهما مخدوم؟....

هذا السؤال لا يتوقف على إجابة واحدة، فتجد أن البعض يرى أن الدنيا من أجل الدين، وان الذي يريد الدين من اجل تحقيق دنياه فإنّ ذلك بمعنى مسخ الدين ونسيانه، ولا يقبل بهذا المعنى أي متدين. لأن تعاليم الأنبياء تقوم على أن الحياة الحقيقية للإنسان هي الحياة الأخرى، وان الحياة الدنيا ليست إلا قنطرة للآخرة التي تمثل المصير الذي ينتهي إليه الإنسان..... ولكن هذا الكلام لا يمثل أمراً جديداً ودقيقاً للأشخاص الذي يعيشون أجواء التفكير بالأهداف السامية......

ولكن تجد في المقابل من يؤكد على أن الدين إنما جاء ليكون خادما للدنيا وتابعا لها.... أن الدين يأمرنا هنا أن نتحرك على مستوى إصلاح الحياة الدنيا، والمجتمع الديني هو المجتمع النبيل الذي لا توجد فيه سرقة ولا ظلم ولا غصب للأموال، والمتدين هو من يمتلك القدرة على تحمل المشكلات والصلابة في الاستقامة، وان الالتزام الديني هو الذي يمنح الإنسان القدرة على عدم التسليم لوساوس الشهوات والمطامع الدنيوية، وبذلك تكون الحياة الدنيا ومن خلال الدين عامرة وسعيدة، أي يكون الدين خادماً والحياة الدنيا مخدومة وهذا هو معنى "الدين العلماني"...... ولكن هذا الكلام أيضا لا يمثل أمراً دقيقاً للأشخاص الذين يعيشون أجواء التفكير بالأهداف السامية....


هل أن "الدين العلماني" هو "دين إيديولوجي"؟......

قلنا أنّ "الدين العلماني" هو الدين الذي أريد منه أغراضا دنيوية، وأن يكون خادماً للدنيا وتابعاً لها، فالمعيار لحقانية الدين هو مقدار خدمته للحياة الدنيوية للإنسان وهذا هو معنى "الدين الإيديولوجي"، فالإيديولوجيا لها غرض دنيوي وهي تستخدم الدين لتحقيق هذا الغرض، فنحن عندما نحقق حاجات البدن يمكننا أن نتفرغ لحاجات الروح، وهذا هو المعنى الدقيق لترك الدنيا والتحرر من متعلقاتها لا كما يظن المتصوفة، حيث يكون ترك الدنيا أحياناً هو عين التورط في طلب الدنيا ولكن بإسم الدين وبقناع التدين الإيديولوجي القشري والظاهري......


إنّ الدين الإيديولوجي يُقصد منه أدلجة الدين من خلال التدين المؤدلج، لقد سعى الكثير من المسلمين أو الإسلاميين لطرح الإسلام بقالب إيديولوجي، لذلك نرى إن الكثير من الماركسيين -مثلاً- الذين حاربوا الفكر الإيديولوجي وقعوا تحت مصيدة الإيديولوجيا نفسها، لقد كان ماركس يرى إن الايديولوجيا هي نوع من الشعور الكاذب الذي كان يطغى على تصورات الناس ومعتقداتهم في المراحل التاريخية المختلفة، ومن هنا فإنّ الماركسية لا ترى أنها مذهب إيديولوجي بل هي ضد الايديولوجيا وضد الأفكار التبريرية التي يستخدمها الحكام لتبرير قدرتهم وسلطتهم على الناس.

ولكن يبقى مفهوم الايديولوجيا نسبياً من حيث تصوراته واستخداماته، حتى انّ بعض الإسلاميين من أمثال الأستاذ "شريعتي" يتحدث عن الايديولوجيا من خلال تصوراتها الايجابية، فهو يتحدث عن الايديولوجيا الإسلامية بكل احترام وتبجيل، ولكن عندما نقول ان الدين لا يمكن أن يصبح ايديولوجيا فإنما نقصد من ذلك الايديولوجيا بمعناها المذموم على اعتبار إنّ الإسلام لا يمكن ان يكون دينيا باطلاً لا يحكي عن واقع معين......

أنّ الدين الإيديولوجي هو دين المنفعة والطبقية، هو الدين الذي لا يُعنى بأصالة الإنسان وأحقيته في الحرية في الحياة، الدين الذي يقهر الإنسان تحت سطوات التبعية المطلقة وتجريده من أي حق له في الكلام وإبداء الرأي...... وكذلك هو الدين الذي يصبغ أفكار الآخرين ويصنع لهم حياتهم ومجتمعاتهم بحيث يغدو الإنسان مجرد وسيلة يتلاعب بها بإسم العدالة والحق الإلهي ودونية الأعمال...... لذلك نرى أن الدين أوسع من الايديولوجيا وان تحويل الدين الى ايديولوجيا لا يفضي إلا إلى مسخ الدين وهزاله......


سؤال مهم:

وهنا سؤال مهم يطرحه بعض المتدينين وهو: ماذا يحقق لنا الدين من أهداف وأغراض؟.....وللإجابة عن هذا السؤال يمكن القول بوجود أربع فرضيات للجواب كما يحدّدها المفكر الإيراني "عبد الكريم سروش".....

الفرضية الأولى: أنّ الدين لم يأتِ لحل المسائل الدنيوية ولا الأخروية......

الفرضية الثانية: أنّ الدين إنما هو وسيلة وأداة لتحقيق الأغراض الدنيوية وأعمار الدنيا.... وهذا هو معنى تحويل الدين إلى ايديولوجيا....

الفرضية الثالثة: أن الدين إنما جاء لأعمار الآخرة فقط، ولهذا نرى ان التعاليم الدينية ترشد الناس الى المبادئ والأصول التي تؤمن لهم سعادتهم في آخرتهم......

الفرضية الرابعة: انّ الدين جاء لتأمين سعادة الدنيا والآخرة.....


مناقشة الفرضيات: الآن نأتي لمناقشة ومحاسبة كل فرضية من هذه الفرضيات.

مناقشة الفرضية الأولى:

أنّ اختزال الدين كظاهرة فقط دون الاهتمام بالمسائل الدنيوية ولا الأخروية يفضي إلى بطلان هذه الفرضية ورفضها، وإنها فرضية لا يقول بها احد من المسلمين.....


مناقشة الفرضية الثانية:

يُظهر بيان الفرضية -كذلك- أنها غير مقبولة لدى جميع المؤمنين المتدينين، وهذا الرأي هو الذي ينتهي إلى "العلمانية". غاية الأمر إنّ "الدين العلماني" هو الدين الذي يقتبس تعاليمه من الوحي للأغراض الدنيوية ولتدبير أمور هذا العالم، وان هذا المفهوم للدين يتنافى مع معتقداتنا الدينية.

إذن هذه الفرضية نحكم ببطلانها بناءً على ثقافة "التدين" الحقيقي الذي يرى ان "الدين" كظاهرة سماوية تتجاوز حيثياتها المهابط الإيديولوجية في الحياة الدنيا لكي تسمو رافعةً كلمة الآخرة.......


مناقشة الفرضية الثالثة:
هذه الفرضية لا بدّ من التأمل فيها، فالدين –هنا- إنما جاء بوظيفة تأمين الحياة الأخرى للإنسان، وهنا الدين يبتعد عن الايديولوجيا، لأن الايديولوجيا –كما قلنا- تهتم من خلال استخدامها الدين بالأفكار التي تعلّق أهمية بأمور الدنيا ولغرض حل المشاكل الدنيوية...... ولذلك يظهر ضعف هذه الفرضية لانشغالها بالمسائل الأخروية دون أدنى اعتبار للحياة الدنيا، ولا يعلم هؤلاء أنه لولا التأمل والتفكر في الأمور الدنيوية لما استطاعوا أن يحققوا غاياتهم في الوصول الى تلك الحياة الأخرى......


مناقشة الفرضية الرابعة:

هذه الفرضية تتمتع بدرجة كبيرة من القوة والنفوذ بخلاف الفرضيات الثلاثة الماضية..... فهي فرضية استيعاب لبعض ملامح الفرضيات الأخرى، وفيها يمكن دخول الايديولوجيا الى الدين، أي بأن يكون الدين للدنيا وللآخرة معاً..... فتجد هنا –مثلا- أنّ الدنيا لا تتحكم بأمور الدين بحيث تبقى الايديولوجيا أسيرة غاية التحقيق لهدف أسمى وهو الآخرة......لذلك لا يمكننا الاستغناء عن المسائل الدنيوية ولا المسائل الأخروية......

وعندما نتصور عامة المؤمنين نجدهم في مواجهتم لهذه الفرضية يقولون: ان الدين وخاصة الدين الإسلامي له صبغة دنيوية وأخروية، أي أن الدين جاء لسعادة الإنسان في الدنيا وفي الآخرة، ومن هنا تتسرب الايديولوجيا مع دخول الدنيوية في مفهوم الدين، فعندما ندعي أن الدين للدنيا والآخرة فنحن عملياً فتحنا نافذة لدخول الايديولوجيا إلى داخل المفهوم من الدين.....

فالعلمانيون يفصلون الدنيا عن الآخرة ولا يهتمون بالآخرة، هذه إحدى تعريفات العلمانية........ إنّ أهم واقعة حدثت في الحضارة الغربية هي أنهم غفلوا الحياة الأخروية أو أنكروها أو على الأقل أنهم لم يعتنوا بتلك الحياة ولم يحسبوا لها حساباً..... أي أنهم تحركوا نحو إشباع حاجاتهم الدنيوية ولم يجدوا مجالا للتفكير في آخرتهم.

هذا يصدق كثيراً على ظاهرة النخبة منهم والأعلام والفلاسفة وعصر التنوير الذي جاء به الغرب، ولا يستطيع أحد منا أن ينكر الإسهامات العلمية والفكرية التي قدمها الغرب للحياة الدنيا، إلا أنها إسهامات اتخذت طابع الغفلة المقصودة في التفكير عن الحياة الأخروية بحجة أنهم لم يشاهدوها فلماذا يتعبون أنفسهم في سبيل ما لا يشاهدون...... فهم فكروا في كل شيء وأحجموا تفكيرهم عن النظر في الأمور الأخروية وهذه هي نقطة الضعف الأساسية في التفكير العلمي والفلسفي الغربي مما جعلهم حينئذ أن تتأطر إسهاماتهم بدوائرها الإيديولوجية كالنفعية والغرضية وغيرها.......

وهنا نصل إلى هذا التساؤل المهم: أيهما مقدّم على الآخر؟... وأيهما خادم وأيهما مخدوم؟..... أي هل أنهما في رتبة واحدة؟..... أو أن احدهما مرتبٌ على الآخر؟.......

نحن نعلم جيداً أن الايديولوجيا أطروحة تجعل من الدنيا هي الأصل، وأن تحدثوا عن الآخرة فأن حديثهم بالتبعية، بخلاف حقيقة الدين فهو عندما يتحدث عن الآخرة فهو يتحدث عنها بالأصالة وعندما يتحدث عن الدنيا يتحدث بالتبع......


في الحقيقة ان هذه المشكلة –أي مشكلة الايديولوجيا الدينية- التي نشأت بين صفوف المثقفين الإسلاميين إنما جاءت كرد فعل على الدواعي الإيديولوجية في اهتمامها بأمور الدنيا واعتبارها هي الأصل لذلك تجد المتدينين أكثر ما يهتموا بأمور الآخرة وأحيانا لا يكون هناك أي اهتمام أو اعتبار لأمور الدنيا.....


إلا أن ردات فعلنا هذه ليست سوى خطابنا الديني نحن..... لا تمثل غير عقيلتنا نحن..... وتفسيرنا نحن.... ان هدف الدين –أي دين- أسمى من ردات الفعل الإيديولوجية للعلمانيين والإسلاميين... أن الهدف الحقيقي للدين هو ضمان السعادة الأخروية للإنسان، إلا إنّ هذه السعادة لا تتأتى إلا من خلال برنامج دنيوي حياتي ناجح...... ومعنى أن تكون مصلحاً في حياة الشهود هو أن تحجز لنفسك نجاحاً في الحياة الآخرة.....

أنّ تبعية الدنيا للآخرة لا يقلل هذا من أهمية مسائلها في حياة الإنسان، فالدنيا مقدمة إصلاح حقيقية لذلك الأصل الأخروي، ومن دون تلك المقدمة لا يمكننا نيل ذلك الأصل.......

فالدين يأمر الإنسان بالعمل لتأمين سعادته الأخروية، ولكن بما أنّ طريقنا إلى الآخرة يمر من خلال هذه الدنيا، فإن الدين اهتم بالدنيا بما أنها قنطرة وجسر للآخرة.... فالدين الحق هو الذي يؤمن التقدم والسعادة والعزة في هذه الدنيا...... أن أدلجة الدين هنا تعني عدم استيراد ايديولوجيا غربية جاهزة بل لا بدّ أن نقوي الدين بالايديولوجيا من خلال ايديولوجيا داخلية نؤمن بها، ولا ينبغي أن نسترفد تعاليمنا وأفكارنا من الغرب أو الشرق بل إن جميع ما نحتاجه لأعمار الدنيا موجود في الدين الإسلامي....

لذلك نقول: أن الهدف الحقيقي للتعاليم الدينية والرسالات السماوية هي إشعارنا بالتوجه الى الآخرة والاستعداد للعمل على ضمان السعادة الأخروية، ولهذا فإنّ الأغراض الدنيوية للدين تكون بالتبع والعرض..........

ولهذا فإنّ الهدف من الدين غير الايديولوجيا، ويتلخص هذا الهدف بتأمين السعادة الأخروية، وأما الحياة الدنيوية فهي مطلوبة بتبع الحياة الأخروية، ولهذا فلا ينبغي أن تكون مزاحمة لها، وبهذه الصورة تكون مورد اهتمام الدين......




بقلم : محمد ديلان حنون / منقول من منتدى اجتماعي

*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى