أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 5/8/2010, 11:23




أزمة الفـكر البشري
رؤية سوسيولوجية نقدية

يتساءلُ البعض ممن إمتلئ قلبهُ قيحاً من تفاهات الفلاسفة ومفكري قرون الحداثة والتحذلق والتمشدق والتسافل أسئلة موضوعية وأخرى قد يكون مبالغاً فيها برأي المقابل. فحوى هذهِ الأسئلة يتمحور في عددٍ من القضايا الإنسانية التي باتَ البت فيها أمراً مُلحاً في ظل تصارع فكري بين جبهتين – إيديولوجيتين – متناقضتين. بين جبهةٍ اشتراكية تحاولُ إرجاع القديم إلى قدمهِ. وإعادة أمجادها وفرض سيادتها على العالم. وبين رأسماليةٍ زرعت إمبرياليتها في أنحاء العالم كافة.

فهل القضية أصبحت قضية تسابق تكنولوجي خطير على حساب مئات الملايين من البشر. الذين انتظروا وما زالوا تلك اللحظة التي سيتحول فيها العالم إلى قريةٍ كبيرة يعُمّها السلام والأمان والإحترام والتنوع الثقافي( (sub culture والعرقي. وهل القضية ترتبط بهذهِ الدرجة من الأهمية بمسألة التباهي وإبراز العضلات في سبيل الوصول إلى أهدافٍ خسيسة والحصول على منافعَ غير شرعية بوسائل غير شرعية أيضا. فهل بالفعل طبـّق الغربيون ومن لف لفهم مبدأ نيقولا ميكيافيلي (1469- 1527 م) " الغاية تبُرّر الوسيلة " في سبيل أطماع لا نهاية لها.

هل فكّر قادة الرأي في العالم اجمع بمصير هذهِ البشرية ودعوا إلى حفظِها وضمان مُستقبلها؟ هل ناشدَ المثقفون بضرورة السعي إلى معرفة علمية رصينة تضمن لنا حياة كريمة وتوفر لنا إمكانيات تكنولوجية سلمية تجعلنا في أعلى القمم؟. هل تركَ المفكرون والمثقفون التفكير والتساؤل والسعي الجاد من اجل الوصول إلى الحقيقية ؟ وترك السياسة ؟

لعل أبرز ما في هذا الأمر، إن البشرَ ليسوا مُتشابهين في صفِاتهم ولغاتِهم وأجناسِهم البشرية وأصولهِم العرقية وهوياتِهم وثقافاتِهم وأديانهِم، وبالتالي فأنهم لا يتشابهون في مُتطلباتِهم أو حاجاتهم الإنسانية ( النفسية والاقتصادية والاجتماعية). وهم كذلكَ ليس على مستو واحد من التفكير الايجابي. وهم بذلكَ يختلفونَ في سلوكِهم ونظرتِهم إلى الحياة من حيث الإختلافات المذكورة، ومن حيث تباين خبراتهم في الحياة ومدى وعيهم بوجودهِم ووجود الآخرين بجانبهِم. كل هذهِ الأمور تعطي لكل جنس أو جماعة أو فرد ملامح معينة تحدد شخصيته وطريقة تعامله مع الآخرين. فما يتعامل به الفرنسي مع زوجتهِ ليس كما يتعامل به اليمني مع زوجتهِ. والألماني ينظرُ إلى الحياة بصورةٍ مُختلفة تماماً عن الصورة التي تبدو للعراقي أو الإيراني وهكذا. ولكل من هؤلاء هدف وأسلوب في الحياة .كما إن لكل هؤلاء عقيدة معينة، وأيديولوجية معينة، وتأريخ معين.

لكن هل فكرت القوى الفكرية المتصارعة بقضية من منا الأصح في طريقة تفكيرهِ ؟ ومن منا الأصح في عقيدتهِ ؟ ومن منا الأصح في تعاملاتهِ مع الآخرين ؟ ومن منا الأوسع فكراً والأعمق وعياً وإدراكاً في الحياة وإحتواءاً لمشاكلها ؟ حتى نصلَ إلى تلكَ الحقيقة التي تجعلنا نستريح ولو لبرهة ؟

صحيح إنها أسئلة قد تبدو واضحة للعيان، وصحيح إن كل منا يجعل نفسه الأصح والأفضل في كل شئ ( وهو ما يسمى بالإنطوائية الذاتية)، وصحيح إن قضايا كالعقيدة والدين والتفكير والإدراك هي نسبية، بمعنى أنها تختلف بأختلاف الراصدين إياها، وتختلف بإختلاف الثقافات، وقدرات الفرد الذهنية والنفسية، كما أنها تختلف بإختلاف العصور التي تمر بها، إلا إننا وللأسف لم نعرف أي جواب منطقي علمي لحد الآن، والبشرية على ما يبدو تسيرُ بشكلٍ عشوائي إلى مصيرٍ مجهول لا يعرفه إلا الله.

فما زال المُفكرون الفلاسفة والباحثون، يَسَألون ويُسألون. فتارة يَسألون عن جدوى وجودنا في الحياة ؟ وتارة يُسألون عن كيفية تلافينا لمشاكل الحياة ؟. وعن أهميتنا في هذا الكون. وبديهي فأن لإجابة المُفكر الإسلامي خصوصية نابعة من إعتناقهِ لهذا الدين، الذي يُفسّر وجودنا بغايةٍ الآهية هدفها الإمتحان، والبعض الآخر يقف حائراً بين هذا وذاك، ثم يلوي عنقه متردداً حائراً في إجابتهِ. وآخرون غربيون يعيدون أصل الإنسان إلى قرد، وآخرون أمثالهم ينكرون وجود الله، وآخرون يفسرون الوجود كما يشتهون، وآخرون يؤمنون بعودة الأنبياء والأئمة في آخر الزمان، وأفكارٌ هنا، وأفكارٌ هناك، ليبقى كل شئ كما كان، ولتبقى الأسئلة قائمة بذاتِها دون إجابة، ودونَ إتفاق عليها.

فهل عجزت البشرية عن إيجاد نوع من التماثل في إجابتها عن جدوى وجودنا في الحياة ؟ كسؤال أولي ؟

وإذا كانَ الأمر مرهوناً بأختلاف الأطر المرجعية للمفكرين والفلاسفة، تبعاً لاختلاف خبراتهم وثقافاتهم، فأن هذا لا يبرر لهم إختلافهم في الإقتراب من الحقيقة، أو ملامستها عن بعد، فالحقيقة حقيقة يجب الإيمان بها. وإذا كان الأمرُ كذلك، فلنرمي بأفكار هؤلاء الفلاسفة والمفكرين من رؤوسِنا. ولنحرق كل ما أنتجوه لنا من أفكارٍ عقيمةٍ بالية، لم تكن سوى خزعبلات أو صراعاتٍ خاضها المُفكر مع نفسهِ دونَ أن ينطلقَ قاصداً الحقيقة أبداً. بل قاصداً دحض الآخر، أو أثبات نفسه.

وعندَ ذلك يبدو لنا – وبما لا يدع مجالاً للشك، إن كلَ المفكرون والفلاسفة كانوا غير موضوعيين في طرح أفكارهِم ونظرياتِهم. وإذا أعَدنا النظر في كل نظريةٍ إجتماعية، أو رؤية فلسفية للكون وللوجود، سواء كانت فلسفية محضة أم إسلامية محضة، أو دينية بصورةٍ عامّة، فإنها لا تعدو أن تكونَ فكرة نضجت في عقل المفكر فأراد الخلاص منها ليطرحها بين ضجيج البشرية الصاخب، ويبدأ بزرع فكرة أخرى لربما لا تأتي بحل كما الأولى. وإذا دققنا النظر جيداً، لوجدنا إن كلَ رؤية أو فكرة يطرحها أي باحث أو مفكر أو فيلسوف لا بد وأن تكون نابعة من عقيدتهِ الدينية، وثقافتهِ الخاصة، وبما أن العقيدة الدينية، لا يمكن البت في صحِتها بسهولة، وإنكار ونبذ العقائد التي تتبناها أديان أخرى. فأن ما طرحهُ هذا الباحث ليس بجديد أصلا، بل لا يُقنِع بهِ أحداً سوى نفسه، بمثل ما لم يقتنع بعقيدتهِ أحد. وإذا كانت فكرته أو رؤيته نابعة من ثقافتهِ الخاصة، فالثقافة والدين شيئان نسبيان، وهما يختلفان بأختلافِ المُجتمعات، وبالتالي فأن ما يأتي بهِ المُفكر لم يكن سوى لملمة لبعض الأفكار العقيمة التي لا تجدي نفعاً، لأنها تأسست أصلا من ثقافتهِ، وثقافته أصلاً هو من صنعها أو صنعها أجداده لهُ، وهو واجداهُ ليسوا بمعصومين من الخطأ. وعليهِ فأن ما يأتي بهِ هذا المفكر لا يخرج عن نطاق رؤيتهِ الخاصة عن الحياة، ورؤيتهِ هذهِ لا يمكن إعتمادها من المُسلمات التي لا يمكن الشك فيها، لأنها أصلاً نابعة من شئ نسبي – ثقافة أو دين- وكلا الأمرين مدار جدل عقيم وتحارب قاس على مر العصور، بل لا زالا كذلكْ.

عندَ هذهِ النقطة سُيثار سؤالٌ جديد : إذا كان الإنتاج الفكري نابعاً إما عن عقيدة أو ثقافة، وكلاهما لا يمكن البت في صحتهما، أو الإيمان بما يأتيان بهِ من أفكار، فهل نترك التفكير والتفكر ؟ وهل نطوي أوراقنا ونكسّر أقلامنا على إعتبار أن كلَ ما نأتي بهِ غيرُ صحيح ؟


لربما هناكَ حقيقة قد لا تبدو واضحة للعيان، لأول وهلة. ألا وهي إن سؤال كهذا يُعتبر بحد ذاتهِ أزمة. فكيف يمكن لنا أن نجزم بصحة أو بطلان أفكارنا ؟ على إعتبار إن قراراتنا بالصحة أو البطلان نابعة أيضا من ثقافة أو دين، ويترتب على تلك النتيجة إن أحكامنا هذهِ مشكوكٌُ بها أيضا. لأنها وكما قلنا نابعة من أشياءٍ نسبية ( ثقافة – دين). وعليه فأننا سنعود إلى الدوامة الأولى، دون حل. فكيف نجتاز هذهِ المشكلة، وكيفَ نعرف صحة قراراتنا من بطلانِها ؟ وكيفَ نقوّمها ؟

والسؤال الآخر الذي يطرحُ نفسهُ: هل وصلت البشرية إلى تلك الحقيقة التي تصبو إليها منذ آلاف القرون ؟

فإذا كان الجواب نعم، فأينَ تلكَ الحقيقة، وأينَ نحنُ منها ؟ وهل وُظفّت تلك الحقيقة بالشكل الذي يجعل البشرية الآن، تمرُ بحالةٍ من الإستقرار ؟ على إعتبار إنها وصلت إلى ما تصبو إليهِ ؟

وإذا كان الجواب، كلا، فما الذي كانَ يفعلهُ الفلاسفة والمفكرون في القرون الماضية ؟ وما هي قيمة ما أنتجوه لنا من مؤلفاتٍ وكتابات ؟ ويترتب على ذلك، أن كلَ مؤلفاتهم وأفكارهم كانت كتابات وأفكار بالية لا قيمة لها أبداً. وإذا كانَ ثمة إعتراض مفادهُ إن أفكار وكتابات هؤلاء لم تكن سوى مدارج للوصول إلى الحقيقة، فلمَ توقفنا عن الصعود إلى تلكَ الحقيقة ؟ بل ولمَ عدنا للوراء ؟

إن تساؤلات كهذهِ، تطرحُ نفسها بين الحين والآخر، في عقول الجيل الجديد، الذي لم يجد مناصاً من طرح أسئلة كهذهِ، والذي وجدَ نفسهُ مدفوعاً للسؤال عنها، ليس لسبب سوى إنهُ وجدَ نفسهُ في موقفٍ محرج للغاية. فمن ناحية، وجدَ نفسهُ مُضطراً للتعايش والتكيف مع الواقع المُعقد، الذي فرضَ عليهِ نمطاُ جديداً من أسلوب العيش، والفكر وكل شئ. ومن ناحيةٍ أخرى، ازداد إدراك القضية – للجيل الجديد - التي مؤداها، إنهُ إذا كانت تلكَ الصورة المُحيطة بالإسلاف والتي تبدو على درجةٍ عالية من القدسية والإحترام والتبجيل، على إعتبار أنهم هم من صنعوا لنا أفكاراً وأسّسوا لنا علوماً طبيعية وإنسانية، فأين علومهم وأين أفكارهم ؟ وهل بإمكانها أن تجعلنا – نحن كجيل جديد - أكثر تواؤماً وتكيفاً مع متطلبات الواقع المُعقد ؟ والاهم من ذلكَ أن تحل أزماتنا الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟ ومن ثم هل بالإمكان تطوير ما أنتجوه لنا كي نجعله أكثر تكيفاً مع الواقع ؟ بل وهناكَ من يعترض قائلاً أن نتاجات الإسلاف ليس من شأنِها أن تحلَ مشكلاتنا الإجتماعية والإقتصادية وغيرها، بل هي تفتح الطريق أمامنا لمعرفة الحلول التي تكفل لنا وضع علاج ناجع لتلك المُشكلات ؟

لعل أسئلة كثيرة تدور في ذهن القارئ، تطرحُ نفسها من هنا وهناك، علها تجد إجابة شافية لها، منها، معرفة ما إذا كانت أزمة الفكر فينا نحن أم في أجدادنا ؟ وكيف لنا التعرف على ذلك ؟ في ظل من يمّجد بالإسلاف ويعظم من شأنِهم ؟ وبين من يلقي باللوم علينا وعليهم ؟ ولعل الحديث عن أزمة، يقودنا إلى الحديث عن أزمات تفرعت وتشعبت وفقاً لتزايد المشكلات التي يمر بها العالم اليوم.


لعل الحديث عن أزمة الفكر، باتَ ضرورة مُلحة، في ضوء تصارع بين الحضارات البشرية. بينَ قوىٍ رأسمالية تحاول إخضاع العالم تحت سيطرتها، وبينَ دولٍ إشتراكية تحاولُ إثبات نفسها، وفرض وجودها ككيان أيديولوجي، وهكذا فأن الأزمة قد تبدو سياسية لأول وهلة، في ظل عدم إتفاق سياسي، بين الغرب المُسيطر " المتبوع"، وبين الشرق الخاضع " التابع". فهل الأزمة الفكرية ترتبط بأزمةٍ سياسية- أيديولوجية – دينية بين الشرق والغرب ؟ أم إن هنالكَ أزمة فكرية خاصة بالغرب نفسه " أزمة داخلية"، وأزمة أخرى قابعة في الشرق " أزمة داخلية " ؟.

على ما يبدو إن العالم اليوم يعج بالأزمات التي لا يعرف هو منشأها. بعدَ أن خلقَ لنفسهِ ثغرات عديدة تكونت على مر السنين دونَ أن يلتفتَ إليها ليعالجها. بل شغل نفسه بقضايا سياسية بحتة لم تكن سوى ضرراً علينا نحن كجيل جديد. والتي لم يكن من الموضوعية إطلاقاً الولوج في موضوعاتٍ كهذهِ في عالم اليوم الذي لا يعرف مصيره إلا الله. أما الراسخون في العلم. فأقرأ عليهم السلام.



بقلم : إبراهيم الساعدي
باحث انثروبولوجي/ بغداد





*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف انصاف في 25/9/2010, 04:35

الازمة البشرية بحسب تصوري هي ازمة وعي الذات لذاتها وخصوصيتها هذا ما نعيشه كجماعة بشرية لها اطارها العقائدي اذ نحاول ان استيراد اليات غربية تتناقض مع هويتنا مستندين لاطر نظرية ليست نابعة من خصوصيتنا الاجتماعية

انصاف
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف Edward Andrew Ashiek في 16/10/2010, 18:38

الازمة كما ذكرت هي أزمة بنية الوعي الذاتي والاقتناع بلأخر ويعود ذلك الي أسس تكوين البنية الفكرية تلك الجماعة الأجتماعية المعينة وعدم الاقتناع بمبداء البشر ليسوا واحد وغير متشابهين في كل شئي وحتي نصل هذه المستوي من الوعي يحتاج منا الجهد

Edward Andrew Ashiek
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف دكتور/عبدالحكيم خليل في 23/10/2010, 00:12

لا أجد لأمتنا العربية مخرجاً من الهاوية التي وقعت فيها لأسباب تاريخية وثقافية واجتماعية كثيرة ـ ليست هذا موضع ذكرها ـ إلا الرجوع إلا كلمة الحق ، وهو الدين القويم الذي نبعت منه كافة أشكال القيم التي تدور في فلكها كافة أشكال حياتنا . وكلما بعدنا أو تخلينا بقدر قل أو كثر عن هذه القيم وهذا الصرح الشامخ لديننا القويم فلا بد لنا من البقاء في القاع أو الهاوية .
وشكراً
دكتور/عبدالحكيم خليل

دكتور/عبدالحكيم خليل
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف moh1984 في 20/11/2010, 09:49

حسب وجهة نظري المتواصعة ان كل مشاكلنا سببها واضح الا وهو اتساع الهوة بين النخب المثقفة وباقي شرائح المجتمع التي تصارع من اجل البقاء في عالم يسوده حكم الديكتاتوريات التي ترتدي تارة زي الديمقراطية وتارة اخرى ملابس التقوى والتدين.
الشعوب تعلق امال كبيرة على نخبها لكن هذه الاخيرة اما غارقة حتى الاعناق في تقبيل حداء الحاكم اوتقبيل نعل ابنه او منعزلة لا ترى الا ذاتها ولا تعير مسؤوليتها اي قيمة.
اما الدعوة الى العودة الى الدين فهي مجرد شعار اجوف تتبعه بعص النخب التي فشلت في معرفة الحقيقة والوصول الى اكتشاف سبب الداء.

الا ترى بان شعوب الغرب تبتعد عن التدين وتحقق مالن نستطيع تحقيقه في اكثر من 1000سنة، وكيف تفسر التطور و مستوى الوعي الذي تعرفه دول تعبد الصخور ومختلف عوامل الطبيعة.
لا ارى بان اصحاب فكرة اننا استوردنا ادوات ليست بمقاس وخصوصيات مجتمعاتناعلى خطألانهم اغفلوا اننا من ابدع نظم سياسية بيولوجية بدعوى خصوصيات المجتمع وحرف ديمقراطية الحريات بدمقراطية99.99 بالمئة للحاكم منظم الانتخابات واستبدلنا حقوق الانسان بحق ابن الحاكم باعتلاء عرش ابيه واعتبار الشعوب مطية وادوات لاختبار قوات الامن بقرعهم بالعصى ونخر اجسادهم بشتى انواع الرصاص.

moh1984
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف د لؤي في 20/11/2010, 23:49

moh1984 كتب:حسب وجهة نظري المتواصعة ان كل مشاكلنا سببها واضح الا وهو اتساع الهوة بين النخب المثقفة وباقي شرائح المجتمع التي تصارع من اجل البقاء في عالم يسوده حكم الديكتاتوريات التي ترتدي تارة زي الديمقراطية وتارة اخرى ملابس التقوى والتدين.
الشعوب تعلق امال كبيرة على نخبها لكن هذه الاخيرة اما غارقة حتى الاعناق في تقبيل حداء الحاكم اوتقبيل نعل ابنه او منعزلة لا ترى الا ذاتها ولا تعير مسؤوليتها اي قيمة.
اما الدعوة الى العودة الى الدين فهي مجرد شعار اجوف تتبعه بعص النخب التي فشلت في معرفة الحقيقة والوصول الى اكتشاف سبب الداء.

الا ترى بان شعوب الغرب تبتعد عن التدين وتحقق مالن نستطيع تحقيقه في اكثر من 1000سنة، وكيف تفسر التطور و مستوى الوعي الذي تعرفه دول تعبد الصخور ومختلف عوامل الطبيعة.
لا ارى بان اصحاب فكرة اننا استوردنا ادوات ليست بمقاس وخصوصيات مجتمعاتناعلى خطألانهم اغفلوا اننا من ابدع نظم سياسية بيولوجية بدعوى خصوصيات المجتمع وحرف ديمقراطية الحريات بدمقراطية99.99 بالمئة للحاكم منظم الانتخابات واستبدلنا حقوق الانسان بحق ابن الحاكم باعتلاء عرش ابيه واعتبار الشعوب مطية وادوات لاختبار قوات الامن بقرعهم بالعصى ونخر اجسادهم بشتى انواع الرصاص.


اانا معاك من ح الى ص ...

د لؤي
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف افناوي في 14/12/2010, 10:10

السلام عليكم
اولا و قبل كل شيء ارى ان ادراج الدين في خانة النسبية يعتبر أكبر مغالطة,مع العلم أن ديننا الاسلامي يدعوا الى التفكير و يشجع التفكير الحر.
ثانيا,الغرب لم يكن أبدا رحيما بناولم يزدنا الا مشاكل و انحلال فهدا الغرب الدي تمجدون مصدر كل شر,فعلى مر التاريخ لم يعطينا الغرب الا ما هو فاسدمن افكار وغزعبلات......
ان مفتاح تحرر الفكر البشري هو الاسلام
و شكرا

افناوي
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 15/12/2010, 04:56

الاخ الفاضل تحية طيبة

شكرا لتعقيبك، لكن يبدو انك اعتبرت مقالنا عن وضع الدين في الخانة النسبية، خاطئ من امر خاطئ على اعتبار انه انتقاص من الدين او اساءة له، لكن ليكن بعلمك ان الدين مرن، وبعيد عن التعصب، وهنا لا نشكك بقدرة العقل الديني على الابداع، ثم اننا لم نمجد الغرب، ولم نقل " ازمة الفكر العربي" بل قلنا " ازمة الفكر البشري" اي نتحدث عن البشر كلهم دون استثناء ...



تحياتي ايها الطيب وشكرا كثيرا وسعدت جدا بتعقيبك الراااااااااائع

الى الامام سيدي


*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف عبد النور بن سليمان في 29/12/2010, 05:24

السلام عليكم

أولا سيّدي أشكركم على هذا الموضوع الشيق الذي هو محل لنقاش ، غبر أنني ارتأيت أن موضوع الفكر البشري واسع، فهل هو مقصور على الفكر العربي الاسلامي أم يشمل المعمورة بصفة عامة. و لهذا عندما نتكلم عن الفكر البشري فيجب أخذ بعين الاعتبار التطور التاريخي للفكر البشري و ما نتج عنه من إختراعات و نظريات كانت بعيدة كل البعد عن الجانب الديني و السلطوي ( السياسي) و لا زال أثارها ساري المفعول لى يومنا هذا. و شكرا لكم

عبد النور بن سليمان
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف ضياءالطيب في 16/1/2011, 17:10

السلام عليكم: ياساده ياكرام ان تجحم الافكار وحطهافي خانه الصراعات هي التي تولدالتشنجات في ا افكار الشعوب وتجزئها باصناف الترغيب والترهيب لافكارالواحد للثاني ورفضه اوقبوله للرؤى المتتاولده بين اطياف والمكونات الشعوب الاخرى ..لذ علينا تقبل الفكار وحترامهاوبغض النضر عن ممدللولات او ممكنونات لاتلك الفكارمع محافظتناعلى مبادئنا واخلاقياتنا. وشكرا

ضياءالطيب
عضو مساعد
عضو مساعد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف الصاحب في 6/2/2011, 07:17

السلام عليكم :يعني أصبحنا في زمن يوجد فيه الكثير من الاذكياء والمفكرين لكن هناك ما يسمى الجودة في الفكر أو الجودة في الذكاء أي النخبة من الأذكياء وهذا ما أريد قوله عن الفكر البشري بشكل عام

الصاحب
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف Rabea في 11/2/2011, 18:52

السلام عليكم الابتعاد عن ديننا الأسلامي هو السبب في نظري

Rabea
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف Rabea في 11/2/2011, 18:53

السلام عليكم الابتعاد عن ديننا الأسلامي هو السبب في نظري

Rabea
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف ناظم في 23/2/2011, 06:42

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية اعرفكم بنفسي وذلك لان المنتدى لا يحتوي على مكان للاعضاء الجدد .. اسمي (ناظم علي) من بغداد 26 سنة متزوج شهادتي بكلوريوس تاريخ جامعة بغداد /تربية ابن رشدسنة التخرج 2009_2010.


اما وجهة نظري بالموضوع فأن أزمة الفكر البشري معقدة جدا وذلك لاصطدام في ..
1_المصالح
2_الفكر
3_صراع الاراادات


الموضوع متشعب جدا ....اما الحل فأراه في ضرورة الانفتاح على الاخر ورفع شعار (أفكر ولا أكفر) .


وشكرا للجميع

ناظم
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة الفـكر البشري: رؤية سوسيولوجية نقدية

مُساهمة من طرف mustof في 8/3/2011, 23:31


ياصديقي لقد تجاوز العالم الحرب الباردة والفكر البشري ليس نهائيا بل متجددا و متجاوزا و متواصلا
وهدا هو الاهم
وتحية لاهل العلم في سائر الازمان والمكنة

mustof
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى