أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

التعريف بالوظيفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعريف بالوظيفية

مُساهمة من طرف سعيد الجزائري في 8/8/2010, 06:20


المبحث الأول:ماهـية البنـائيـة الوظيـفيـة.

المطلب الأول: مفهـوم البنـائيـة الوظيـفيـة.
إن المقصود بالبنائية الوظيفية كل البحوث و الدراسات التي يتمحور اهتمامها في شكل أو بناء أي وحدة، أو يكون محور الاهتمام هو الوظائف التي تؤديها الوحدة في إطار البناء العام للوحدات أو البناء الكلي،والبنائية الوظيفية تركز على الوظائف و الأدوار التي تقوم بها الوحدات المكونة للكل، فمثلا إذا أردنا تطبيق مصطلح البناء على المجتمع فإننا نقول البناء الإجتماعي والمراد به مجموعة العلاقات الإجتماعية المتباينة التي تتكامل وتتسق من خلال الأدوار الإجتماعية، أما الوظيفة فالمقصود بها الدور الذي يسهم به الجزء في الكل.[1]

يعرفها البعض بأنها رؤية سوسيولوجية تهدف إلى تحليل ودراسة بنى المجتمع من ناحية والوظائف التي تقوم بها هذه البنى من ناحية أخرى.[2]

المطلب الثاني:أهم المفاهيم المتداولة في البنائية الوظيفية.

1/المجتمع:يتصور الإتجاه البنائي الوظيفي أن المجتمع نسق من الأفعال المحددة المنظمة، ويتألف هذا النسق من مجموعة من المتغيرات أو الأبعاد المترابطة بنائيا والمتساندة وظيفيا.[3]

2/التوازن الإجتماعي:وهدفه مساعدة المجتمع على أداء وظائفه وبقائه واستمراره، ويتحقق بالانسجام بين مكونات البناء والتكامل بين الوظائف الأساسية، يحيطها جميعا برباط من القيم والأفكار التي يرسمها المجتمع لأفراده وجماعاته.[4]

3/النسق الإجتماعي:هو عبارة عن العلاقات المترابطة والمتساندة بين الأفراد والذي يتميز بخصائص أهمها[5]: التحديد: أي إمكانية تحديد العناصر الداخلة والمكونة للنسق.

الترابط: أي جميع عناصر النسق الإجتماعي مترابطة بعضها ببعض، إذ كل جزء له صلة بالأجزاء الأخرى ويعتمد عليها.

التباين: بمعنى أن النسق الإجتماعي هو نسق متوازن أو يتجه باستمرار نحو التوازن.

4/الوظيفة الإجتماعية:هي نتيجة موضوعية لظاهرة اجتماعية يلمسها الأفراد والجماعات، كما أنها الطريقة التي يعمل بها المجتمع ويستمر في بقائه.[6]

5/البناء الإجتماعي:يستخدم للإشارة إلى نوع من الترتيب بين مجموعة نظم يعتمد بعضها على بعض، وتعتبر وحدات البناء الإجتماعي هي ذاتها بناءات فرعية، والإفتراض الأساسي هنا هو التكامل أو بقاء الكل يتوقف على العلاقات بين الأجزاء وأدائها لوظائفها.[7]

المطلب الثالث: المتطلبات الوظيفية (المستلزمات):

يرى بارسونز أن أي نسق يجب أن يفي أربعة متطلبات حتى يضمن البقاء والاستمرار،وهي[8]:

*التكيف:كل نسق لابد أن يتكيف مع بيئته.

*تحقيق الهدف: لابد لكل نسق من أدوات يحرك بها مصادره ليحقق أهدافه وبالتالي يصل إلى درجة الإشباع .

*التكامل:كل نسق يجب أن يحافظ على الإنسجام بين مكوناته أي الحفاظ على وحدته وتماسكه.

*المحافظة على النمط:إن كل مجتمع عليه أن يتأكد بأن لدى أعضائه الدافعية الكافية لأداء أدوارهم مع الالتزام بقيم المجتمع.

المطلب الرابع: أشكال البنائية الوظيفية.

"إن البنائية الوظيفية نظرية سوسيولوجية ذات ثلاث ألوان وهي:

الوظيفية الفردية: إن هذا الشكل من النظرية يركز على حاجات الفاعلين الاجتماعيين والبنى الإجتماعية التي تظهر لتلبية هذه الحاجات، مثال الأسرة النووية التي تتكون عادة من الأبوين وبضعة أولاد ظهرت لتلبي بعض الحاجات الفردية كالتمتع بالحرية والعيش بالاستقلالية والعمل والتربية الخاصة في مقابل ذلك لم تعد الأسرة الممتدة من تلبية الحاجات الفردية.

الوظيفة العلاقاتية: يركز في هذا الشكل على آليات العلاقات الإجتماعية التي تساعد في التغلب على التوترات التي قد تمر بها العلاقات الإجتماعية.
الوظيفة الإجتماعية: يقع التركيز على البنى والمؤسسات الإجتماعية الكبرى وعلاقاتها ببعضها البعض وتأثيراتها الموجهة لسلوكات الأفراد والمجتمعات كالوظيفة التي تقوم بها مؤسسات كالجامعة أو المستشفى أو الإذاعة أو التلفزيون، إذا فالمسألة متعلقة بالمجتمع
-علي الحوات:النظرية الإجتماعية(اتجاهات أساسية)،منشورات الجا،ص96.[1]


2--أكرم حجازي:الموجز في النظريات الإجتماعية التقليدية والمعاصرة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (le 05.03.2009 à 22:55)


-علي الحوات، مرجع سابق،ص98.[3]
-علي غربي:علم الإجتماع والثنائيات النظرية(التقليدية-المحدثة)،جامعة منتوري،قسنطينة،،2007.ص85.[4]
-المرجع السابق،ص86.[5]
-المرجع السابق،ص87.[6]
-فاروق مداس:قاموس مصطلحات علم الإجتماع،دار مدني،2003،ص50.[7]

المبحث الثاني:البنائية الوظيفية عند بارسونز.

المطلب الأول:الخلفية التاريخية لبارسونز.

"ولد بارسونز عام 1902م في ولاية رادو الأمريكية بمدينة سبرنغ، منحدرا من أسرة متدينة ذات ثقافة رفيعة...حصل على شهادة البكالوريوس من كلية "أمهارست"عام1924، ثم ذهب للدراسات العليا في مدرسة لندن الاقتصادية، وفي عام 1972م تعين بارسونز محاضرا في جامعة هارفرد الأمريكية، وبقي فيها لحين وفاته عام 1979م.

وفي 1937م نشر كتابه الموسوم "بناء الفعل الإجتماعي"الذي عكس عمله ومساهمته في بناء النظرية الاجتماعية..، ثبت منصبه كأستاذ جامعي في عام 1939م... عام 1944م عين رئيساً لقسم علم الإجتماع بجامعة "هارفرد"...، 1949م تم انتخابه رئيسا لجمعية علماء الإجتماع "الأمريكان"، وفي عام 1951م نشر كتابه المعروف "النسق الإجتماعي"، بعدها برز "بارسونز" عالماً أمريكياً لامعاً في علم الإجتماع...وكان تأثيره واضحا على المفكرين المحافظين و على الماركسيين الجدد في النظرية الإجتماعية أمثال "جورجن هابرماس الألماني" [1]

المطلب الثاني:الفعل الإجتماعي عند بارسونز.

أ-تعريف الفعل الإجتماعي:هوكل أنواع السلوك الإنساني التي تحركها المعاني الثقافية والقيم والمعايير في بيئة الفاعل وهي معاني يدركها ويستند عليها في تحريك وتوجيه سلوكاته.

يشير مفهوم الفعل الإجتماعي عند بارسونز إلى كل أشكال السلوك البشري التي تحركها وتوجهها المعاني الموجودة في دنيا الفاعل ويستدمجها في ذاته[2].

والفاعل ليس شرطا أن يكون فردا وإنما قد يكون جماعة أو تنظيما أو حتى مجتمعا،فهو بذلك أي كائن يمكن أن يفسر سلوكه في ضوء المعاني التي يشتمل عليها فعله،و يؤكد بارسونز على أن تحليل الفعل الإجتماعي يجب أن يتم في إطار ثنائية الفعل والموقف؛ أي مراعاة البيئة الخارجية وذاتية الفاعل[3].

ب-مكونات الفعل الإجتماعي: لدى بارسونز فإن أي فعل اجتماعي لابد أن يتكون من:

*الفاعل: ويتمثل في القائم بالفعل وهو كيان فردي أو جماعي.

*الموقف: ويمثل المحيط الذي يقوم فيه الفاعل بفعله ويشتمل على الموضوعات الفيزيقية الإجتماعية التي يرتبط بها الفاعل.

*الرموز: هي تلك الوسائل التي يرتبط من خلالها الفاعل بالعناصر المختلفة داخل الموقف من إمكانيات يختارها لتحقيق أهدافه.

*القواعد والمعايير والقيم: وهي التي تتحكم في توجيه الفاعل داخل الموقف.

إذا فأي تصرف يقوم به الفاعل بوعي منه أي له هدف وتوفرت فيه جل الشروط السابقة فهو فعل اجتماعي، أما إذا اختل شرط(مكون) من شروط الفعل فهو سلوك.

ج-الأنساق الفرعية لنسق للفعل الإجتماعي:من منظور بارسونز فإن أي فعل يضم أربعة أنساق فرعية وكل نسق مرتبط بوظيفة من الوظائف الأربعة للفعل، وهذه الأنساق الفرعية هي[4]:

*النسق العضوي(البيولوجي):وظيفته تحقيق التكيف، حيث أنه ينظم العلاقات مع العالم الفيزيقي، وهو الذي يتكيف معه أو يتحكم فيه أو يعيد تشكيله.

*نسق الشخصية: وظيفته تحقيق الهدف، فهو أداة يحقق النسق العام أهدافه بواسطته.

*النسق الإجتماعي: وظيفته تحقيق التكامل، من خلال الدور الذي يقوم به في المجتمع.

*النسق الثقافي: وظيفته المحافظة على النمط، لأن الثقافة هي التي تزود الفاعلين بالدافعية والتدعيم اللازمين لأفعالهم.

إن كل نسق يعتمد على الآخر ويدعمه ويكمله، فالشخصية مثلا لا يمكن أن توجد دون وجود الكائن العضوي أو دون وجود شبكة من العلاقات المتبادلة مع النسق الإجتماعي، والعالم الرمزي للثقافة.

د-متغيرات النمط في أنساق الفعل: يقصد بمتغيرات النمط بالنسبة لنسق الفعل، تلك البدائل التي تبدو في المعايير والتي بمقتضاها يختار الفرد سلوكات معينة، إنها باختصار تمثل "أنماط توقعات الدور." وهذه البدائل تفرض دائما مشكلة اختيار الفاعل. وفي هذا الصدد يقدم بارسونز خمسة أزواج من هذه البدائل يعتقد أنها شاملة لكل الأفعال البشرية ولا يمكن تفسير أي فعل خارج إطارها. وهذه الأزواج هي [5]:

1/الوجدانية في مقابل الحياد الوجداني: بحيث أنه يمكن اعتبار النمط وجدانيا في حالة ما إذا يشبع مباشرة حاجة الفاعل، أما إذا كان يفترض النظام ويتكلب من أجل ذلك التخلي عن المصلحة الشخصية من أجل مصالح الآخرين فإنه يعتبر محايدا من الناحية الوجدانية.

2/المصلحة الذاتية في مقابل المصلحة الجماعية: ويتحدد اختيار الفاعل بناء على المعايير الإجتماعية أنه من الجائز سعي الفاعل وراء مصالحه الخاصة، أو قد تجبره على العمل من أجل مصالح الجماعة.

3/العمومية في مقابل الخصوصية: فقد يتعامل مع موضوع ما باعتباره موضوعا خاصا أو فريدا بوصفه صنفا عاما والفرق بينهما، فمثلا قد يحكم الفاعل على الموضوع الإجتماعي أو الفيزيقي في ضوء معايير عامة على كل الموضوعات، كالمدرس مثلا الذي يحكم على طلابه ويقيم آرائهم وفقا لبعض المعايير العامة التي تعطي لأحكامه أساسا عادلا، في حين أن الأب يحكم على طفله طبقا لمعايير خاصة بطفله تختلف عما كان مدرسا له.

4/الأداء في مقابل النوعية: فالفاعل باستطاعته الحكم على موضوع إجتماعي أو فيزيقي في ضوء ما يفعله هذا الموضوع أو ما ينجزه، ويكون الحكم هنا مستندا إلى متغير الإنجاز، أي التأكيد على تحقيق أهداف معينة.أما الحكم المستند إلى نوعية الموضوع فهو الذي يكون منعزلا عن إنجازه أو فائدته بالنسبة للفاعل، وإنما يضفي إليها أهمية في ذاته، بالاستناد إلى خصائص الشخص الآخر.

5/التخصص في مقابل الانتشار: قد تكون للفاعل علاقة بأفراد كثيرين (كالزبائن، المرضى أو العمال). وفي هذه الحالة فإن العلاقة تقوم على التخصيص، ومن ناحية أخرى فإن العلاقة تقوم على الانتشار، وذلك إذا انخرط الفاعل في علاقات كثيرة، وارتبط مع الفاعلين الآخرين بروابط متعددة، واندمج في العلاقات بصفته كشخص كلي، وليس بصفته تاجرا أو طبيبا. ويتجسد ذلك في علاقة المدرس بتلميذه فهي قائمة على مبدأ التخصيص، أما علاقة الأب بأطفاله فهي قائمة على مبدأ الإنتشار.

"إن هذه المتغيرات تمتلك القدرة على التعميم التحليلي،فهي متغيرات يمكن أن تنطبق على سلوك الفرد أو سلوك الجماعة، وعلى تحليل الجماعات الصغيرة أو المجتمع ككل، وعلى وصف أفعال الفاعلين الأفراد أو النظم الإجتماعية، فإن بارسونز قد استخدم هذه المتغيرات للربط بين الفعل الإجتماعي والنسق الإجتماعي، فالقيم والمعايير والأنماط الثقافية في النسق الإجتماعي هي التي تقدم الحلول لهذه المعضلات"[6].

المطلب الثالث: النسق الإجتماعي عند بارسونز.


أ-تعريف النسق الإجتماعي: النسق الإجتماعي يتكون من شخصين أو أكثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، في موقف مشترك وقد يكون هناك حواجز ميكانيكية أو طبيعية إلا أن الأفراد يتوجهون نحو مركز مشترك أو نقطة ذات ارتباط متبادل[7].

حسب بارسونز: هو مجموعة من الفاعلين (فرد-مجموعة-جماعة) يحتل كل منهما مكانة أو وضعية ويؤدي دورا و وظيفة وفق إطار من القيم والمعايير والرموز المشتركة. وعلى العموم فالنسق الإجتماعي يتضمن أو يتكون من أربعة أنساق اجتماعية وكل نسق من هذه الأنساق الفرعية بدوره يتكون من أنساق فرعية أخرى.

بدأ بارسونز تحليله للنسق الإجتماعي من أصغر مكوناته -التفاعل الإجتماعي-، إذ يلعب كل فاعل دورا معينا في عملية التفاعل، كما تكون له مكانة معينة في شبكة العلاقات يكتسبها من طبيعة الدور الذي يؤديه، إذا فالمكانة والدور يعكسان مشاركة الفاعل في نسق التفاعل، وعندما يؤدي الفاعل دوره (أي يدخل في علاقة تفاعل)فلا بد أن يوفق بين واقعيته وبين التوجيهات المعيارية التي تحكم سلوكه وسلوك الآخرين، وفي الحقيقة فإن كل فاعل يسعى لتحقيق أهداف فاصلة إلا أنها لا تتعارض مع أهداف الآخرين ومع معايير وقيم المجتمع، يعني يتم التوافق والتكامل بين دافعية الفاعل والتوجه ألقيمي في المجتمع[8].

إن هذا التكامل يعبر عن تكامل النسق الإجتماعي ككل، فإذا تحقق على مستوى التفاعل بين الفاعلين فإن ذلك يعني أن النسق سوف يحقق في النهاية تكاملا كليا.

ب-الأنساق الفرعية للنسق الإجتماعي:ميز بارسونز من خلال نموذجه للوظائف الأربعة لتحليل أنساق المجتمع الفرعية بين أربع أنساق فرعية[9]:

*النسق الاقتصادي:يشمل الأنشطة الخاصة بالإنتاج والتوزيع، يحقق وظيفة التكيف أي يمكن المجتمع من التكيف مع البيئة ويسيطر عليها لكي يستمر في الوجود.

*النسق السياسي:له وظيفة تحقيق الهدف، أي يرسم للمجتمع أهدافه ويعمل على تعبئة الموارد الممكنة لتحقيق هذه الأهداف.

*الروابط المجتمعية: تحقق وظيفة التكامل، أي أنها تفرض التنسيق اللازم لاستمرار المجتمع.
*التنشئة الإجتماعية: تقوم بوظيفة المحافظة على نمط المجتمع، فمن خلال التنشئة يتم نقل ثقافة المجتمع إلى الأفراد الذين يستدمجونها وتصبح عاملا هاما في خلق الدافعية للسلوك الملتزم.

وهذه الأنساق الأربعة ترتبط بعلاقات اعتماد متبادل فكل نسق فرعي من أنساق المجتمع يهدف إلى تحقيق وظيفة تعد مستلزما أساسيا للنسق ككل، فإذا غابت ينهار النسق.



المطلب الرابع:بعض الانتقادات التي وجهت للنظرية.

"-يأخذ على الاتجاه البنائي الوظيفي أنه أحادي النظرة، بمعنى أنه لايرى ويبحث في النسق الإجتماعي إلا أبعاد التوازن والوظائف وتحقيق الأهداف، فلا يهتم بتحليل أبعاد أخرى مثل أبعاد التغير والاضطراب والأمراض والمشكلات الإجتماعية.

-انصب التركيز على الجوانب الثابتة من النسق الإجتماعي، والأبعاد الثقافي للنسق كانت أكثر استخداما في التفسير من غيرها من مكونات النسق.

-أهمل جانب الصراع الإجتماعي، والذي هو عنصر أساسي في فهم تغير وتطور المجتمعات الإنسانية الصناعية والنامية."[10]

-أهم نقد وجه لبارسونز بأنه استخدم مصطلحات علم النفس كالدوافع،الشخصية حيث وصفت نظريته بأنها ذات طابع سيكولوجي أكثر منه سوسيولوجي.[11]
-معن خليل:نظريات معاصرة في علم الإجتماع،دار الشروق، 1997، ص ص157 -158.[1]
-أحمد زايد:علم الإجتماع بين الإتجاهات الكلاسيكية والنقدية، دار المعارف، ص114.[2]
-علي غربي، مرجع سابق،ص99.[3]
-المرجع السابق، ص ص104-105.[4]
-علي غربي، مرجع سابق، ص ص101-102.[5]
-علي غربي، مرجع سابق، ص103.[6]
-فاروق مداس، مرجع سابق، ص265.[7]
-أحمد زايد، مرجع سابق ، ص122.[8]
-المرجع السابق، ص124.[9]
-علي الحوات، مرجع سابق، ص104.[10]
صلاح مصطفى الفوال:معالم الفكر السوسيولوجي المعاصر، دار الفكر العربي، القاهرة، ص166.[11]
3-ايان كريب:النظرية الإجتماعية من بارسونز إلى هبرماس،محمد حسين غلوم،محمد عصفور،المجلس الوطني للثقافة
و الفنون والآداب،الكويت،ص69.
منقوووول للفائدة[b]

سعيد الجزائري
عضو متميز
عضو متميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى