أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

مُساهمة من طرف anthropos في 10/8/2010, 05:21

1/التغير الاجتماعي:
كان موضوع التغير يمثل في وقت ما مشكلة من أهم وأصعب المشكلات في علم الاجتماع. فقد حاول أوقست كومب وبعض علماء القرن التاسع عشر تحديد عوامل التغير الاجتماعي واتجاهاته وخاصة بعد النتائج التي طرحتها الثورة السياسية في فرنسا والثورة الصناعية في انجلترا. وأصبح البحث عن نظرية للتغير الاجتماعي، أو الديناميات الاجتماعية التي تكشف عن قوانين الحركة والتغير في المجتمعات، يمثل النقاط المحورية في اهتمام علم اجتماع القرن التاسع عشر، كما كان ظهور المجتمع الرأسمالي والحركات الثورية الاجتماعية التي صاحبته – بما في ذلك النمو الحضري وتطور الاتجاه الصناعي وتنقل الأفراد والأفكار والجماعات – هو الدافع الأساسي للتحليل السوسيولوجي للتغير.
وقد اتسمت معظم النظريات التي ظهرت في ذلك الوقت بالطابع الثوري. وتعتبر نظريات كارل ماركس في هذا الصدد أكثرها انتشارا، وخاصة حين أكدت أن نظام الإنتاج – أي تكنولوجيا الإنتاج والعلاقات الاجتماعية التي ترتبط بها – هي العنصر الأساسي في المجتمع، أو هي البناء التحتي الذي تستند عليه كل النظم الأخرى السياسية والدينية والأسرية التي تكون «بناءات فوقية». وكلما تقدمت وسائل التكنولوجيا، سنحت الفرصة لاستخدام نظم جديدة للإنتاج مما يؤدي إلى إقدام طبقات جديدة على اغتصاب بعض السلطة أو القوة السياسية والاقتصادية من الطبقات الحاكمة القائمة. وعلى ذلك يرى ماركس أن تاريخ المجتمعات ليس إلا تاريخ التغير الطبقي.
ومع بداية القرن العشرين ابتعدت محاولات التنظير على النطاق الواسع عن مجال علم الاجتماع، وتركزت الجهود حول الدراسة الأكثر تفصيلا لمجتمعات محلية خاصة بل ولنظم معينة باستخدام طرق علمية دقيقة للملاحظة والمسح والقياس. ولا يوجد الآن نظرية واحدة في التغير الاجتماعي بل توجد نظريات عديدة، تهتم كل منها بمظاهر ونتائج معينة ومحددة للتغير. وينظر علماء الاجتماع اليوم إلى التغير الاجتماعي على أنه ظرف أو شرط عادي للمجتمع. وفي هذا الصدد لخص ويلبرت مور الملامح الرئيسية للتغير في المجتمع المعاصر على النحو التالي.
أ‌- يحدث التغير في أي مجتمع وأي ثقافة بوضوح واستمرار.
ب‌- لا يمكن عزل التغيرات من حيث الزمان أو المكان لأنها تحدث في سلسلة متعاقبة ومتصلة الحلقات أكثر من حدوثها على شكل أزمات وقتية تتبعها مراحل إعادة البناء، كما أن النتائج التي تترتب عليها تميل إلى أن تسود الإقليم كله بل والعالم بأسره في نهاية الأمر.
ت‌- التغيرات المعاصرة يمكن أن تحدث في أي وقت ويمكن أن تنتشر نتائجها وتؤثر في أي مكان، وهي لذلك ذات أساس مزدوج.
ث‌- حجم التغيرات المعاصرة سواء كانت مخططة أو تمثل نتائج ترتبت على التجديدات الحديثة، أكبر بكثير من التغيرات التي كانت تحدث قبل.
ج‌- يزداد الآن نطاق التكنولوجيا المادية والإستراتيجيات الاجتماعية ويتسع مفضيا إلى نتائج وآثار تراكمية.
ح‌- يؤثر الحدوث العادي للتغير تأثيرا كبيرا وواسعا على التجربة الفردية والجوانب الوظيفية للمجتمعات في العالم الحديث، ومعنى ذلك أنه ليس هناك جانب واحد من الحياة عن توقع حدوث التغير فيه.
خ‌- يشير مصطلح التغير الاجتماعي إلى أوضاع جديدة تطرأ على البناء الاجتماعي، والنظم، والعادات، وأدوات المجتمع نتيجة لتشريع أو قاعدة جديدة لضبط السلوك، أو كنتاج لتغير إما في بناء فرعي معين أو جانب من جوانب الوجود الاجتماعي أو البيئة الطبيعية أو الاجتماعية. وقد عرض فون فيزة ملخصا لاستخدامات مصطلح التغير الاجتماعي، لأنه حل محل مصطلحات أخرى مثل التطور والنمو.
2/الحراك الاجتماعي (تنقل اجتماعي):
يسود المجتمعات الصناعية الحديثة نوع من التدرج الهرمي للمكانة توزع على أساسه امتيازات الثروة والقوة والتقدير أو الاعتبار بحيث تزداد كل هذه الامتيازات كلما ارتفعنا في سلم التدرج الهرمي. وعلى العكس مما كان سائدا في نظام الطائفة أو النظام الطبقي المبكر، يلاحظ أن الانتقال من مكانة لأخرى في هذا التدرج يمكن أن يتم بوسائل تخضع لسيطرة الشخص.
إن النسق الاجتماعي يمكن تمثيله بعملية تؤدي على التوصل إلى توافقات مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية بأحداث تغيرات في المكافآت التي تمنح للمهن المختلفة. فتعمل على جذب الأشخاص من المراتب الأدنى على المراتب الأعلى. وعلى هذا الأساس استخدمت بعض الدراسات الحديثة مثل دراسة الدكتور جلاس للتنقل الاجتماعي في بريطانيا سنة 1954 – التدرج الاجتماعي للمهن كأساس للتحليل –.
غير أنه داخل الجماعات المهنية الكبيرة قد يوجد نوع من التدرج الذي يرتبط بدرجات متمايزة من القوة والمسؤولية والمكافأة. ويشغل الأفراد المراتب المختلفة، في الأصل عن طريق المنافسة، ولكن المحسوبية والمحاباة، يتدخلان أحيانا في في هذا المجال. وفي كثير من التنظيمات البيروقراطية تكون القواعد التي تحكم عمليات التنقل واضحة ومحددة. ويكون السن في بعض الحالات عاملا هاما في هذا الصدد. وجدير بالذكر أن بعض هذه التنظيمات لا يسمح بالتنقل على أوضاع أدنى.
وقد جذب روبرت ميرتون في كتابه الانتباه إلى الحواجز البنائية للتنقل الاجتماعي، التي تؤثر في المكانة الاجتماعية تأثيرا بالغا مثل الدين واللون والأصل الإثني.
وما يمكن استخلاصه من ما سبق أن الحراك الاجتماعي ما هو إلا أداة لحدوث التغير الاجتماعي.

anthropos
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 11/8/2010, 04:30




في الحقيقة أخي الكريم، يعد التغير الاجتماعي social change من اصعب الموضوعات الاجتناعية ومن اهمها. حتى ان علماء الاجتماع عجزوا عن تحديد عوامل التغير الاجتماعي لانها متغيرة تبعا لاختلاف الزمان والمكان ..... ومن ثم فأن تحديد سبب التغير الاجتماعي ومحاولة تلافي المشاكل التي يسببها يعد في حد ذاته مشكلة ......


تحياتي لك سيدي والف شكر على مشاركتك القيمة
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

مُساهمة من طرف ابو صادق احمد صالح في 28/2/2012, 17:45

التغير الاجتماعي بدا عندما استوطن الانسان وبداء بالاستقرا واستانس الحيوانات وعمل بالزراعهومن ثم تكونت المجتمعات وتطورت حتي ظهر مفهوم المدينه والذي نطلبه من الجميع اثرا الانثروبولوجيا بما يسمي الانثرولوبو جيا من القرية الى المدينه
avatar
ابو صادق احمد صالح
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

مُساهمة من طرف الاستاذ في 23/10/2012, 15:59

الفصل الاول
التغير الاجتماعي
مفهوم التغير الاجتماعي
تعريف التغير الاجتماعي – هو كل تحول يحدث في النظم والانساق والاجهزة ،سواء كان ذلك في البناء او الوظائف
خلال فترة زمنية محددة.

والتغير في ابسط صورة ينحصر في ان عدداُ كبير من الأشخاص يؤدون جهوداً تختلف عن تلك التي كان آباؤهم يؤدونها
في مقت معين
وظاهرة التغير الاجتماعي قد تحصل في فترة زمنية قصيرة وبشكل سريع او قد تستغرق كل التاريخ الحضاري للأنسانية فعامل الزمن هذا جدير بالاهتمام ويعني
*- ونظراً لان علم الاجتماع يحصر اهتمامه في العلاقات الاجتماعية فأن التغير الاجتماعي ما هو إلا تغير في العلاقات و البناء الاجتماعي.

تعاريف بعض علماء الاجتماع

1- (جيرث) و ( مليز) انا التغير الاجتماعي هو التحول الذي يطراء على الادوار الاجتماعية التي يقوم بها الافراد،
وكل ما يطراء على النظم الاجتماعية ، وقواعد الضبط الاجتماعي في مده زمنية معينة

2- (جنزبرج) هو كل تغير يطراء على البناء الاجتماعي في الكل والجز وفي شكل النظام الاجتماعي ، ولذلك فان
الافراد يمارسون أدواراً اجتماعية مختلفة عن تلك التي كانوا يمارسونها خلال حقبة من الزمن.

3- (جي روشي) تحدث في كتابة عن التغير الاجتماعي . ان التغير الاجتماعي يعني كل تحول في البناء الاجتماعي يلاحظ في في زمن ولا يكون مقتاُ سريع الزوال لدى فئات واسعة من المجتمع ويغير مسار حياتها.

صفات التغير عند (جي روشي)
أ‌- التغير الاجتماعي ظاهرة عامة .توجد عند أفراد عديدين وتؤثر في اسلوب حياتهم
ب‌- التغير الاجتماعي يصيب البناء الاجتماعي
ت‌- يكون التغير الاجتماعي محدداُ بالزمن أي يبدأ بفترة زمنية وينتهي بفترة زمنية
ث‌- يتصف التغير الاجتماعي بالديمومة والاستمرارية

4- (عاطف غيث)التغير الاجتماعي هو التغيرات التي تحدث في التنظيم الاجتماعي أي في بناء المجتمع ووظائف هذا البناء المتعددة
صفات التغير عند (عاطف غيث)
أ‌- التغير في القيم الاجتماعية
ب‌- التغير في النظام الاجتماعي
ت‌- التغير في مراكز الأشخاص

ويلاحظ مما سبق ان المفكرين متفقين في النظرة العامة لماهية التغير الاجتماعي .هو كل تغير يطراء على البناء الاجتماعي في الوظائف والقيم والادوار الاجتماعية خلال فترة محددة من الزمن .وقد يكون هذا التغير ايجاباً فهو تقدم وقد يكون سلبياً فهو تخلف ، فالتغير اذاً ليس له اتجاه محدد.
( مصادر التغير الاجتماعي)
1- المصدر الداخلي: أي ان يكون في داخل النيق الاجتماعي أي نتيجة لتفاعلات تقسم داخل المجتمع.
2- المصدر الخارجي : الذي يأتي من خارج المجتمع نتيجة اتصال المجتمع بغيرة من المجتمعات الاخرى


ليات التغير الاجتماعي
1- الاختراع – ويبدو ذلك في ابتكار اشاء جديدة لم يكن موجودة من قبل. مثل (الكهرباء وغيرها)
2- الاكتشاف- يعيني معرفة اشياء كانت موجودة اصلاُ. مثل (اكتشلف القارة الامريكية)
3- الذكاء والبيئة الثقافية- يرى العلماء ان الذكاء يكون موروثاُ مكتسباُ. وان الذكاء يؤدي الى الاختراع
4- الانتشار – ان الامخترعات لن يكتب لها النجاح ما لم تنتشر بين أفراد كثيرين في المجتمع

مصطلاحات التغير الاجتماعي
التقدم الاجتماعي . التطور الاجتماعي . النمو الاجتماعي . التنمية الاجتماعية.
1- التقدم الاجتماعي – يشير هذا المفهوم الى حالة التغير التقدمي الذي يرتبط بتحسن دائم في ظروف المجتمع المادية واللامادية . ويسير التقدم نحو هدف محدد او نقطة نهاية .ويعني ذلك ان كل صورة من صور المجتمعات افضل بالضرورة من سابقتها
تعريف بعض العلماء لتقدم .
*- (هوبهاوس) التقدم بأنة نمو اجتماعي للجوانب الكمية والكيفية في حياة الانسان وقد يكون النقدم الى الامام او الى الخلف ويكون الاخير تخلف.ويتمثل في الانتقال التدريجي . وقد يقاس التقدم الاجتماعي بمؤشر خاص في مجال الصحة والسكن والتعليم لأنها تخضع للثقافة والقيم .

*- (كاريف) التقدم هو تطور تدريجي يدل على نمو المجتمع وتصاحبة مؤشرات تدل على مده
الخلاصة .الفرق بين التقدم الاجتماعي و التغيرالاجتماعي.
اذ الاول يحمل معنى التحسن المستمر نحو الامام أي يسير في خط مستقيم .في حين ان التغير قد يكون تقدماُ او
تخلفاُ وبالتالي يكون مصطلح التغير اكثر علمية

2- التطور الاجتماعي – هو التحول المنظم من الاشكال البسيطة الى الاشكال الاكثر تعقيداُ. وهو النمو البطيء المتدرج الذي يؤدي الى تحولات منتظمة ومتلاحقة تمر بمراحل مختلفة ترتبط كل مرحل بالمرحلة التي تسبقها

3- النمو الاجتماعي – هو عملية النضج التدريجي والمستمر للكائن وزيادة حجمة الكلي او اجزاء في سلسلة من المراحل الطبيعية وهو تغير كمي .و من امثلة على ذلك حجم السكان وكثافتهم ،والتغيرات في اعداد الوفيات والمواليد .ويختلف عن التنمية في كونة تلقائياُ ،بينما التنمية عملية ارادية مخططة من الناحية النظرية
الفرق بين التغير والتنمية
أ‌- يشير النمو الى الزيادة الثابتة النسبية ، او المستمرة في جانب واحد من جوانب الحياة اما التغير فيشير الى التحول في البناء والنظام والأدوار والقيم وقواعد الضبط
ب‌- يكون النمو بطيئا وتدريجياُ .اما التغير فيكون عكس ذلك فقد يكون سريع ويتضمن قفزات الى الامام او الى الخلف
ت‌- يسير النمو في خط مستقيم بحيث يمكن التنبؤ بما سيؤؤل الية .اما التغير فل يكون سيرة مستقيماُ بستمرار

4- التنمية الاجتماعية . هي الجهود المبذولة التي تبذل لإحداث سلسلة من التغيرات الوظيفية والهيكلية اللازمة لنمو المجتمع ويرتبط مفهوم التنمية بمفهوم التحديث وهو التحول من نمط المجتمع الذي يعتمد على التكنولوجيا التقليدية والعلاقات التقليدية الى نمط متطور تكنولوجياُ واقتصادياُ .والتحديث عملة تتحقق من خلالها التنمية الاجتماعية .
الفرق بين مفهوم النمو والتمنية فالاول تلقائي والثاني اداري
العلاقة بين التنمية الاجتماعية والتغير الاجتماعي
أ‌- التنمية الاجتماعية هي اقرب المفاهيم للتغير الاجتماعي مقارة بمفاهيم التقدم والنمو و التطور
ب‌- انا المفهم المطلق(التحديث)للتغير الاجتماعي يتطابق مع مفهوم التمنية الاجتماعية بالرجوع الى مضمون المفاهيم
ت‌- اما المفهوم المطلق للتغير الاجتماعي فيعين التحول او التبديل الذي يطرأ على البناء الاجتماعي



عوامل التغير الاجتماعي
1- العوامل الخارجية . نقصد بذلك العوامل التي لا دخل للأنسان فيها منها
( تأثير البيئة الفيزيقية و التغير الديموجرافي والاتصال الثقافي.
أ‌- العوامل البيئة الفيزيقية. يتأثر الانسان ويؤثر في البيئة المحيطة به كالمنخ والحرارة والموارد الطبيعية
ب‌- العوامل الديموجرافي. حجم السكان معدلات المواليد الوفيات حجم اوثافة السكان
ت‌- العوامل الثقافية . تعد من العوامل المؤثرة في التغير الاجتماعي
ث‌- الاتصال الثقافي. الاتصال والاحتكاك بين مع المجتمعات الاخرى له دور عملية التغير. ويحدث ذلك من خلال
الاختراع . وهو مرحلة خلق الافكار الجديدة وتطورها
الانتشار . وهو مرحلة وصول الافكار الى اعضاء النشق الاجتماعي
النتائج . وهو التغيرات التي تنجم عن استخدام الكرة الجديدة او رفضها
ج‌- العومل الاقتصادية .ويقصد بذلك شكل الانتاج والتوزيع والاستهلاك ونظام الملكية

العوامل الداخلية . وهي الوامل النابعة من داخل المجتمع ذاتة لهل قدر من الاستقلالية منها

أ‌- النظام السايسي. يقوم النظام السياسي في أي مجتمع بتنظيم العلاقات الخارجية كما يقوم بوضع استراتيجية عامة
تستهدف تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الاستقرار الامني .



الفصل الثاني
التغير الثقافي
مفهوم التغير الثقافي
التغير الثقافي هو عبارة عن التحول الذي يتناول كل التغيرات التي تحدث في أي فرع من فروع الثقافة والتغيرات في اشكال وقواعد النطام الاجتماعي .ويتميز التغير الثقافي بأنة عملية تحول شامل قد تتناول طبيعة الثقافة نفسها فهو تغير نوعي أساساً.فأذا كان التغير الثقافي عملية ادخار مستمرة ومحدد،فان التغير الثقافي ثروة مفاجئة،
- فالتغير الثقافي عملية تحول وتفكك يتولد عناه كثير من العلل
- التغير الثقافي يقوم على الحراك المفاجئة السريعة
- التغير الثقافي يعتمد على رأس المال الاجنبي الذي ينجم عن الاتصال الخارجي مع الثقافات الاخري
- التغير الثقافي هو الذي يقتصر على التغيرات التي تحدث في المجتمع
ويرنبط مفهوم الثقافة بمفهوم اخر هو (التعجل الثقافي)وهو زيادة معدل التغير الثقافي .


فيقول العالم (اجبيرن)يفترض ان التراكم يرجع الى صفتين في العملية الثقافية
1- ثبات الاشكال الثقافية
2- اضافة اشكال جديدة.
وبذالك تظهر بعض المشكلات نتيجة تباين نسبة التغير في الثقافة المادية واللامادية وتتوصال الى ما اطلق علية الهوية الثقافية
ويعرف (درسلير) التغير الثقافية بأنة. تحول او انقطاع عن الاجراءات المجربة والمختيبرة والمنقولة عن ثقافة الماضي مع انقطاع اجراءات جديدة . ان سرعة وحجم ومجال التغير الثقافي تختلف من مجتمع لآخر.
الخلاصة المهم .ان التغير الثقافة اعم واشمل من التغير الاجتماعي.؟
وقد عرف (تايلور) الثقافة .هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والاخلاق والقانون والعرف .وبذلك يكون التغير الاجتماعي جزءاُ من التغير الثقافيي او جانباُ منه

عوامل التغير الثقافي . ان عملية التغير الاجتماعي تتم عن طريق عوامل داخلية كالأكتشاف والاختراع والتجديد .وعمليات خارجية كالأنتشار الثقافي والاستعمار .ولا تحدث العوالم الخارجية الا من خلال الاحتكاك الثقافي بين الثقافات .وهذه العوامل
1- الاكتشاف – يعتبر الاكتشاف محصلة الجهد البشري المشترك في الاعلان المبدع عن جانب من الجوانب الحقيقية القائمة بالفعل
2- الاختراع – الاختراع لا يقتصر على الجانب المادي من الثقافة يل يتضمن بالضرورة الجانب غير المادي منها ويقول العالم (وليم اجبرن)ان الاختراع مفتاح التغير الثقافي
3- الانتشار – هو العمليات التي تنتج تماثلاُ ثقافياُ بين مجتمعات متباينة .ويعتبر الانتشار عملية انتقائية أي قد تقبل المجتمع بعض الخصائص وقد يرفض بعضها
اماط التغير الدالخلي
اولأ- التغير الثقافي الداخلي
1- التجديد . التجديد يعني أي عنصر ثقافي جديد تقبلة الثقافة
2- الاختراع. هو اضافة ثقافة تحدث نتيجة عمليات مستمرة داخل ثقافة معينة
3- الاكتشاف. هو الاضافة الثقافية التي تتحقق من خلال ملاحظة الظواهر الموجودة ولكن لم يسبق الالتفات اليها من قبل
ثنياًً- التغير الثقافي الخارجي . الاتصال الثقافي.التثاقف.الاستعارة .الانتشار. ويمكن اجمال هذه العمليات تحت
فئتين فحسب هما الانتشار .و التثاقف
الانتشار.يعني نقل المواد الثقافية على مستوى الافقي من مكن الى اخر. وقد يتم الانتشار عن طريق الهجرة او الاستعارة .و الهجرة تؤدي الى انتشار وحدة تثاقفية كبير.اما الاستعارة فهي نقل وحدات بسيطة


العلاقة بين التغير الاجتماعي و التغير الثقافي
1- تأتي سمة جديدة او عامل جديد.
2- اثناء الانتشار يزعج العامل الجديد
3- انتشار العامل الجديد
4- يستوعب النسق الثقافي
الخلاصة والمهم . ان التغير الاجتماعي يحدث في التنظيمات الاجتماعية في البناء والوظائف لذلك التغير الاجتماعي هو جزء من موضوع اوسع يطبق علية التغير الثقافي. لذلك فالتغيرالثقافي اوسع بكثير من التغير الاجتماعي.

مهم العومل المؤدية للاستقرار والعوامل الؤدية للتغير هي مظاهر موروثة للثقافة؟

الفصل الثالث
نظريت التغير الاجتماعي
أولاً – النظرية الحتمية
هي تلك النظرية التي تركز في دراستها للتغير الاجتماعي على عامل واحد فقط.مثل(المناخ او الاقتصاد)
وهذه النظرية هي اختزالية بمعنا انة تجمع عوامل التغير في عامل واحد .ومعنها ان انا الامور محددة سلفاً
- الحتمية الجغرافية – هناك اعتقاد قديم بأن طبيعة الطقس الذي يعيش فية الانسان(حار بارد معتدل)وبين طبعة
الاجتماعية من حدة المزاج او الأريحية .ومن أشهر العلماء
(هنتنجتون) الأمريكي –الذي استخدم مفهوم الحتمية الجغرافية لا في تفسير تغير الأخلاق بين البشر
فحسب ولكن في تفسير تغير المجتمعات .

- الحتمية البيولوجية- وهي فرضية ان الناس في العالم ينقسمون الى أجناس وجماعات متميزة بيولوجيا وان
الأجناس تختلف في قدرتها على تطوير الحياة الاجتماعية
* وتقوم الحتمية البيولوجية على فرضية تفوق طبقات داخل المجتمع على طبقات آخر
ويرتبط هذا التفوق بالعوامل البيولوجية .
ومن العوامل البيولوجية المحددة
1- اثر التفاوت الوراثي
2- اثر التفاوت بين الأفراد في الذكاء والإمكانات الجسمية والنفسية
3- اثر البيئة والصحة العامة
4- اثر الانتخاب الطبيعي والاصطناعي

إلا أن التفكير العلمي المعاصر يميل الى رفض هذه الحتميات لأسباب
1- أنها نظرية اختزالية ذات نظرة أحادية
2- أنها نظرة متحيزة لأنها تؤكد سبب واحد
3- قد أدت الى الصراعات بين الشعوب
4- قد ولدت إشكالات من العنصرية السياسية

- ثانياً- النظرية التطورية انتشرت في القرن 19 وكانت متوازنة الى حد ما مع النظرية الحتمية وان كانت تستمد جذورها من الفلسفات القديمة .وقد ظهرت من خلال الاعتقاد بأن المجتمعات تسير في مسار واحد محدد سلفاً عبر مراحل يمكن التعرف عليها. ويختلفون حوا قضايا ثلاث
1- انها تتصل بمراحل التطور أي عدد المراحل التي يمر بها مسلك التطور الاجتماعي.
2- هل يظهر التطور نتيجة لتغير الأفكار والمعتقدات أم نتيجة التكنولوجيا والعناصر المادية.
3- هل التطور يسير في مسلك خطي تقدمي أم في مسلك دائري .
-النظرية الخطية .تهتم بالتحولات التقدمية المستمرة او المطرودة الموصولة في النهاية الى هدف محدد في
خط مستقيم . وقد سار الفكر التطوري المبكر في خطين رئيسيين في تحديد مراحل التطور
1- التركيز على عنصر واحد من عناصر الحياة الاجتماعية او الثقافية وتحديد المرحال الزمينة التي سار فيها المجتمع
2- بدلاُ من التركيز على عنصر واحد مال بعض التطورين الى النظر للتطور الكلي في بناء المجتمع او الثقافي
مسواء ركزت النظرية على متغير واحد او ركزت على المجتمع ككل ،فأن التطورية الخطية تتميز بتحديد مراحل تقدمية تسير نحو هدف محدد.ويكمن الخلاف بين المفكرين في عنصرين أساسيين الاول.يرتبط بعدد مراحل التطور .
والثاني يرتبط بطبيعة العامل المحرك للتغير

وعند هنري مرجان في كتابة المجتمع القيدم .فيفترض ان مراحل التطور التكنولوجي ونظم القرابة ترتبط بمختلف الممؤسسات الاجتماعية والسياية
- النظرية الدائرية .يذهب اصحاب هذاه النظرية الى ان التغير يتجة صعوداُ وهبوطاُ
- من اصحاب النظرية الدئرية ابن خلدون .فيكون . شبنجر .وتوينبي
- ويقول ابن خلدون ان المجتمع كالفرد يمر بمراحل منذ ولادتة حتي وفاتة وان اللدول اعمر كأشخاص وعمر الدولة ثلاثة اجيال والجيل ابرعين سنة فعمر الدولة 120سنة
مراحل الدول عند ابن خلدون
1- مرحلة النشأة والتكوين . هي مرحلة البداوة فيقتصر الافراد على الضروريات
2- مرحلة النضج والاكتمال . هي مرحلة الملك فيتحول المجتمع من البداوة الى الحضارة ويحدث تركيز السلطة بيد شخص اة اسرة او امة
3- مرحلة الهرم والشيخوخة . مرحلة الترف والنعيم
يعتبر المفكر الايطالى من المفكرين البارزين . ووضع نظرية التطور الدائرية وقول انا المجتمع الإنساني
1- المرحلة الدينية او الالهية . فيها يرجع الناس كل شيء الى الهة
2- المرحلة البطولية . فيها يرجع كل شيء الى العظماء و الأبطال
3- المرحلة الإنسانية . وفيها أصبحت الجماهير او الشعوب هي المحرك الحقيقي لكل شيء

وملخص النظرية ان الانسانية لا تستقر ولكنها تسير سيراُ دائرياُ

ثالثاًَ – النظريات البنائية والوظيفية يشير مفهوم البناء .الى العلاقات المستمرة والثابتة بين الوحدات الاجتماعية
بينما يشير مفهوم الوظيفة الى النتائج او الآثار المترتبة على النشاط الاجتماعي .
*- فالبناء يكشف عن الجوانب الهيكلية الثابتة ، بينما تشير الوظيفة الى الجوانب الديتامية داخل البناء الاجتماعي. وقد اتستخدم الوظيفيون مفهوم ثالث هو مفهوم النشق الاجتماعي

رابعاً - النظرية المادية التاريخية . اذا كانت النظرية الوظيفية تركز على التغير التدريجي التوازني،فأن المادية التاريخية تركز على التغيرات الثورية التي تنقل المجتمع من حالة مناقضة واذا كانت الوظيفة تركز على التكامل والاتفاق ،فإن المادية تركز على الصراع والتناقض،فالصراع هو المحرك الأساسي للمجتمع .

خامساُ .النظرية السكولوجية (الاجتماعية) تركز على دور الفرد في التغير الاجتماعي وعلى دور الافكار التي يحملها الافراد في تغير انماط الحياة ومسارها وتقول هذا النظرية انا الأفراد هم من الذين يغيرون ويتغيرون ولهذا فإن هناك مكاناُ للعوامل النفسية في حركة التغير الاجتماعي .

الفصل الرابع المهم فية فقط
عوائق التغير الاجتماعي والثقافي
1- المشاكل الاتصالية .
أ‌- مشاكل اللغة . تظهر هذه المشكلة بوضوح حالة اختلاف اللغة التي يستخدمها كل من الأخصائي واللغة التي يستعملها اعضاء المجتمع المرغوب تغييره.
ب‌- مشاكل ايضاحية . تتعلق بالأمور المتعلقة بوسائل الإيضاح فليس من السهل في اغلب الأحوال ان يتبع ويفهم القرويون الوسائل الإيضاحية مثل الأفلام الإرشادية والملصقات والنشرات.
ت‌- مشاكل التعلم .
والله وليي التوفيق



بالتوفيق للجميع
اخوكم .اكاديمي

avatar
الاستاذ
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير الإجتماعي والحراك الإجتماعي

مُساهمة من طرف shamh في 2/12/2012, 07:50

كان استعراض ممتز
avatar
shamh
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى