أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

مناهج تحليل الخطاب :ـ التحليل السوسيولوجي للخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مناهج تحليل الخطاب :ـ التحليل السوسيولوجي للخطاب

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 23/8/2010, 11:59



مناهج تحليل الخطاب :ـ التحليل السوسيولوجي للخطاب
* الموضوع منقول *

يربط باختين M.Bakhtine نظرية اليللفظ بمستويات التركيب ، لأن كل تحليل للخطاب في تصوره تحليل لمتن اللتلفظ الحي. وهو سمة من السمات المحسوسة لأفعال الكلام كما أنه يلاحظ قصور اللسانيات في احتواء موضوع التلفظ ، ويبدو هذا لعجز اللساني واضحا في الاهتمام بالجملة وعدم الاقتراب من الخطاب .إن اللساني يشعر بارتياح أكثر وسط الجملة ، وكلما اقترب من تخوم الخطاب من (التلفظ ) العام ، فهو ليس مسلحا لتناول الكل ، ليس من بين مقولات اللسانيات مقولة تصلح لتحديد الكل . والواقع أن المقولات اللسانية لا يمكن تطبيقها في حالتها هذه إلا داخل (التلفظ )" (20).

إن الخطاب في مفهوم باختين يعيد مسألة خطاب الآخر ويتجسد في الخطابات اللسانية (خطاب مباشر، خطاب غير مباشر ، خطاب غير مباشر حر) ، لهذا يراهن على المنهج الاجتماعي في اللسانيات ، وضرورة تفسير واقعة خطاب الغير تفسيرا سوسيولسانيا ويعرف الخطاب المروي بأنه "خطاب في الخطاب ، وكفظ في التلفظ ، .. لكنه في الوقت ذاته خطاب عن الخطاب وتلفظ عن التلفظ "(21). كما أنه يتمتع باستقلاله البنيوي والدلالي .
علاقة الخطاب بالحوارية
إن مصطلح الحوارية الذي استثمرته _ فيما بعد - جوليا كريستيفا وشاع في أدبيات الخطاب النقدي الجديد وعرف بالقناص Intertextuelle يشير الى اقتحام اللسانيات للمجالات التي كانت تعتقد أنها ليست موضوعا لبحثها،"فالوحدة القاعدية الحقيقية للسان - الكلام ليست هي التلفظ - الحوار الداخلي الوحيد والمعزول ، كما هو معروف ، ولكنها تفاعل تلفظين على الأقل أي الحوار"(22). ويثير باختين أسئلة جوهرية في مسألة علاقة الخطاب بالحوارية .
"كيف ندرك ، في الواقع خطاب الغير؟ كيف تحس الذات المتلقية ، في وعيها بتلفظ الغير، هذا الوعي الذي يعبر بواسطة الخطاب الداخلي ؟ كيف يستوعب الوعي الخطاب بفعالية ، وما هو التأثير الذي يمارسه الخطاب على توجيه الكلام الذي يكفظ به المتلقي من بعد ؟ "(23) لقد طورت هذه المفاهيم تحليل الخطاب الروائي ووثقت الصلة بين ´ اللسانيات والتحليل السوسيولوجي. ونجد تحديدا لأنماط الحوارية في الرواية لدى باختين وتتصل في التهجين والعلاقة المتداخلة ذات الطابع الحواري بين اللفات والحوارات الخالصة .
إن مفهوم الحوارية معرفه تدورون T.Todorov بقوله "كل علاقة بن ملفوظين تعثبر ثناصا.. فكل نثاجين شفويين ، أو كل ملفوظين محاور أحدهما الأخر، يدخلان في نوع خاص من العلاقات الدلاليه نسميها علاقات حوارية"(24).
وانطلاقا من هذا التصور وجه باختين نقدا للاسلوبية ، وقدم قراءة لتاريخ الأساليب من منطلق سوسيولوجي.
1 - الوثوقية السلطوية (العصور الوسطى) وتتميز بالأسلوب الفخم السطري وغير مسند الى شخص في بث خطاب الغير.
2- الوثوقية العقلانية (القرنان 17 و18) وتتميز بالأسلوب السطري الأدق والأرق والأوضح .
3- النزعة الفردية الواقعية والنقدية (نهاية القرن 18والقرن19) وتتميز بأسلوب مجازي منسق والميل الى تسريب الخطاب المروي من خلال أجوبة وتعليقات المؤلف .
4 - النزعة الفردية النسبوية (المرحلة المعاصرة )وتتميز بإذابتها للسياق السردي.
وخصص في كتابه "الماركسية وفلسفة اللغة " الفصلين الأخيرين للخطاب غير المباشر والخطاب المباشر ومتغيراتهما ، والخطاب غير المباشر الحر في الفرنسية والألمانية والروسية وهي دراسة مقارنة . لقد كان ميخائيل باختين نموذجا لما ينبغي أن يسلكه اللساني لكي يتخلص من الجمود والعزلة . ولقد وجدت السيميائيات المعاصرة في مفاهيمه حول تحليل الخطاب والحوارية ما جعلها تحقق تقدما نوعيا في تحديد مسار الأبنية الجديدة لعلم مازالت تتنازعه عدة حقول معرفية .
بعد ان تستعرض جوليا كريستيفا مفاهيم الخطاب لدى اللسانيين التي سبقت الاشارة اليها تخلص الى أن الخطاب "يدل على كل كفظ يحتوي داخل بنياته الباث والمتلقي مع رغبة الأول في التأثير على الأخر"(25). وتقدم في مؤلفها (النص المغلق ) أيضا تعريفا للنص على أنه جهاز فوق لساني يعيد توزيع نظام اللغة ، كما أنه يتحدد عن طريق تبادل النصوص أي القناص ، داخل فضاء النص هناك عدة ملفوظات مأخوذة من نصوص أخرى تكون متقاطعة ومحايدة . إن مفهوم الخطاب وعلاقته بالنص والقناص يعد امتدادا لمفاهيم باختين
[/align]


[align=right]
.


20- ميخائيل باختين: الماركسية وفلسفة اللغة- ترجمة: محمد البكري ريمني العيد- ص 150.


21- المرجع السابق :155.

22- نفسه:157.

23- نفسه: 157.

24- T. Trdorov Mileal , le principe dialogigue - pp.

95-95.

25- Julia Vristera ) LeLangage cet inconnue - ed Scuit-Paris-pp.: 198.
[/align]
عن : تحليل الخطاب"من اللسانيات الى السيميائيات" أحمد يوسف
ــــــــــــــــــــــــــ
*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى