أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

مدخل الى علم الاجتماع

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:15



مقدمة :
يتكون الوجود حولنا من ثلاثة مكونات هي :
1- الوجود المادي : والذي يتمثل في الأرض وتضاريسها وسهولها وصخورها والطقس ببرودته وحرارته واعتداله والمياه ببحورها وأنهارها .
 وقد طور العلم الحديث فروعا لدراسة الوجود المادي منها علم الجيولوجيا وعلوم التربة وعلوم البحار ..
2- الوجود العضوي : والذي يتمثل في النباتات على اختلاف أنواعها والحيوانات على اختلاف أشكالها والحشرات والكائنات الدقيقة التي لا يمكن رؤيتها .
 وقد طور العلم الحديث فروعا لدراسة الوجود العضوي منها علم الأحياء (البيولوجيا) وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء ..
3- الوجود الاجتماعي : والذي يتمثل في البشر وما يصدر عنهم من أفعال وممارسات وما يدخلون فيه من علاقات طويلة المدى تحكمها قيم ومعايير تكسب الحياة الاجتماعية دوامها
 وكان من الطبيعي أن تكتمل هذه الحلقة بظهور علوم لدراسة الوجود الاجتماعي يطلق عليها العلوم الاجتماعية مثل علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الاقتصاد والأنثروبولوجيا .
تعرف علم الاجتماع :
هو العلم الذي يدرس المجتمع دراسة علمية من أجل التعرف على القوانين الحاكمة لنظامه وتغيره ومشكلاته .

وهذا التعريف يشير إلي مايلي :
1- علم الاجتماع مثله مثل العلوم الطبيعية يستخدم المنهج العلمي الذي يعتمد على المشاهدة المنظمة والتفسيرات المنطقية .
2- علم الاجتماع يسعى إلي التعرف على القواعد والقوانين الحاكمة للمجتمع .
3- تصنف هذه القواعد والقوانين إلي ثلاث أنواع :
النوع الأول : قوانين الثبات أو النظام التي تجعل المجتمع له شكل معين وتجعله يميل إلي الاستقرار والتنظيم .
النوع الثاني : قوانين الحركة أو التغير التي تجعل المجتمع ينتقل من حال إلي حال ويتغير على المدى القصير أو الطويل .
النوع الثالث : قوانين ترتبط بدراسة ما يطرأ على المجتمع من مشكلات اجتماعية وذلك للمساعدة في حلها أو الوقاية من أثارها .
الفرق بين القوانين الاجتماعية والقوانين الطبيعيـة :
القوانين التي يتوصل إليها الباحث في العلوم الاجتماعية ليست قوانين نهائية أو مطلقة فالمجتمع دائم التغير عكس قوانين الطبيعة التي تتميز بالثبات .
* مثال على ذلك :
 إذا نظرت إلي الأسرة فسوف تجد أنها مكونة من زوج وزوجة وأبناء وهي الأسرة النووية أو تضم أيضا الأعمام والجد والجدة أيضا في بيت واحد وهي الأسرة الممتدة .
 وقد تغيرت الأسرة أيضا مع تغير ظروف الحياة وتميل الأسرة الكبيرة ( الممتدة ) إلى أن تتحول إلى أسرة صغيرة ( نووية ) وهذا يمثل قوانين الحركة
 وقد تتعرض الأسرة إلي بعض المشكلات أو تتفكك من خلال الطلاق من هنا يبدأ البحث عن القوانين الحاكمة للمشكلات الاجتماعية في الأسرة .


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:15


علم الاجتمـاع والنظرة الكليـة للمجتمـع :
 عندما يبحث عالم الاجتماع في شئون المجتمع فإنه يعتمد علي النظرة الكلية للمجتمع للتوصل إلى القوانين التي تحكم مساره ككل ..
 ويمكن أن ينظر عالم الاجتماع للمجتمع نظرة جزئية فيتوصل إلى القوانين التي تحكم مسار كل وحدة من وحداته الجزئية علي حدي ( كالأسرة ) ثم يقوم عالم الاجتماع بتجميع نتائج كل هذه الدراسات محاولا أن يشتق منها المبادئ الحاكمة لنظام الأسـرة عامة .
نشـأه علم الاجتمـاع :
أولا – إسـهام الفكر الشرقي القديم :
إن البذور الأولى للفكر الاجتماعي قد نبتت في حضارات الشرق أي في مصر القديمة وبلاد الرافدين وبلاد فارس والهند والصين . وكانت هذه الأفكار ذات نزعة فلسفية ودينية إلا أنها أرست الدعائم الأولى للفكر الاجتماعي .
كمثال من تلك الحضارات أهم إسهامات المصرين القدماء في هذا المجال :
1- الاهتمام بالنظام الأسري ودعائم الاستقرار الأسري وما ينبغي أن تستند إليه من أخلاق اجتماعية ومشاركات وجدانية .
2- الاهتمام بالطبقات التي تؤلف بناء المجتمع والصراع بين طبقاته .
3- أرست الحضارة المصرية القديمة كثير من الأسس والقواعد التي قامت عليها القيم الإنسانية عامة والتي يجب أن يقوم عليها السلوك الإنساني مثل عدم الاعتداء على ملكية الغير , واحترام الكبار وإجلالهم , وحب الناس والتعاون معهم ..
ثانيا - الفلسفة اليونانية القديمة :
 فيما يلي أهم الأفكار ذات الطابع الاجتماعي في الفكر اليوناني القديم :
1- التأكيد علي مبدأ التغيير الاجتماعي في الحياة الاجتماعية فالمجتمعات تنتقل من البسيط إلى المركب أي من الوحدات الصغرى إلى الوحدات الكبرى الأكثر تعقيدا .
2- التأكيد علي أن الفضيلة الكاملة تتحقق عندما يحقق المجتمع المثل العليا .
3- التأكيد علي أن المجتمع يقوم علي الترابط العضوي بين مكوناته .
4- التأكيد علي أن استقرار المجتمع يتحقق عندما يحقق التوازن بينه وبين الفرد وذلك من خلال نظام تقسيم العمل بين فئات المجتمع .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:16

ثالثا - ابن خلدون :-
كان ابن خلدون مؤرخاً مهتماً بدراسة التاريخ وكتب كتابة الشهير "مقدمة ابن خلدون" كمقدمة لدراسته التاريخية التي كتبها في عدة مجلدات وأطلق عليه " كتاب العبر في ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن جاورهم من ذوي السلطان الأكبر" .
دعوة ابن خلدون لعلم العمران البشـري :
 عندما استعرض ابن خلدون كتب المؤرخين من قبله أوضح ما فيها من ضعف وزيف ومغالطة لطبائع الأمور ونقدها وتساءل كيف يمكن أن نحكم أو نتعرف علي أصل الأشياء ؟ وكيف كانت تسير الأمور ونحن نرجع إلي مصادر مليئة بالأخطاء والزيف ؟
 وجد ابن خلدون أن حل تلك المشكلة يتمثل في ضرورة قيام علم جديد أطلق عليه اسم علم العمران البشري عرف بعد ذلك بأربعة قرون باسم علم الاجتماع
أهم الأفكار التي دعا إليها ابن خلدون في تأسيس علم العمران :
1- أكد ابن خلدون أن علم الاجتماع الإنساني ضروري وبالتالي ضرورة وجود علم العمران البشري لدراسة الاجتماع الإنساني وظواهره .
2- اعتبر ابن خلدون أن الحاجة البشرية والجهد الذي يبذله الإنسان لإشباع هذه الحاجة هما القاعدتين الأساسيتين الذي يستحيل وجود المجتمع البشري بدونهما
3- حدد ابن خلدون موضوع علم العمران البشري في دراسة الاجتماع الإنساني .. وأن هدفه هو الكشـف عن طبيعة العلاقات المتبادلة بين أجزاء المـجتمع .
4- أكد ابن خلدون أن التغير الاجتماعي حقيقة من حقائق الوجود البشري حيث لا تدوم أحوال الأمم والجماعات علي وتيرة واحدة .
5- مـيز ابن خلدون بـين نوعيـن من التغير الاجتماعي :
أ_ التغير التدريجـي : وفيه تنتقـل المجتمعات ببطيء عبر فترة طويلة مـن الـزمن
ب- التغيير الجـذري : وفيه تتبدل أحوال المجتمع جملة وكأنه قـد دخل مرحلة جديدة ويصاحب عملية تغير المجتمعات تغير طبيعة الإنتاج وتغير الصنائع وتتغير السياسة
6- أكد ابن خلدون أن المجتمعات تسيـر فـي تغيرهـا في دائرة أشبه بحياة الكائن الحي بـل إن للمجتمـعات أعمـارا كأعمـار البشــر .
7- أرسي ابن خلدون أسس المنهج وقـواعد البحث في علم العمـران فيما يلي :
أ- علي الباحث عدم التسرع في إصدار الأحكام إلا بعد بحث تفصيلي دقيق .
ب- علي الباحث ألا يتأثر بآراء السابقين أو الأساطير أو الآراء غير المؤكدة .
ج- علي الباحث الأخذ بمنهج المقارنة بين ماضـي الأشياء وحاضـرها .
د- علي الباحث الوصول إلي القوانيـن التي تحكـم المجتـمع .
 وقـد طبق ابن خلدون نظريتـه علي نشأة الدولة العربية الإسلامية وكيف انتقل هذا المجتمع من حالة البداوة إلي حالة الحضارة وتأسيس الدولة والملك .
 كما فسر عملية ازدهار وسقوط الدول المتعاقب فيما بعد دولة الخلافة من خلال (فكرة العصبية) فعندما تقوم العصبية تظهر الدولة وعند ضعف العصبية تنهار الدولة وتحل محلها دولة جديدة أقـوي فـي العصبية .
رابعا- ظهور علم الاجتماع :
أفكار ابن خلدون السابقة كانت أفكار عظيمة ساهمت في لفت الأنظار إلى :
1- إمكانية قيام علم مستقل هو علم العمران وأن هذا العلم يكتشف المبادئ العامة التي يقوم عليها العمران البشري أو الاجتماع الإنساني .
2- أن هذا العلم يعتمد على النظر في الحقائق وتمحيصها ولا يعتمد على الظن أو الخيال ومن ثم فهو علم له منهج أي له أسلوب علمي في البحث .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:16

العوامل التي حالت من تأسيس علم عربي لدراسة المجتمع :
1- انهيار الدولة نتيجة الصراعات الداخلية .
2- غزو التتار والمغول .
3- سقوط دولة العرب في الأندلس.
سمات مرحلة التحول في أوربا والتي كانت سببا في ظهور الاجتماع :-
1- تقدم العلم الطبيعي كعلوم الفلك والطبيعة والأحياء والكيمياء والتقدم في الفلسفة والمنطق والرياضيات .
2- قيام الثورة الصناعية نتيجة التقدم الصناعي الناتج عن تطور العلوم .
3- قيام الثورة الفرنسية نتيجة تطور الأفكار الفلسفية والسياسية .
4- ظهور الحاجة إلى علم جديد يحرز تقدما في دراسة الآثار المترتبة على هذه التغيرات على مستوى الحياة الاجتماعية وكان هذا العلم هو علم الاجتماع .
أوجست كونت (1798-1857) وعلم الاجتماع :
1- أكد "أوجست كونت" علي ضرورة وجود علم يدرس المجتمع على نفس الأسس التي تقوم عليها علوم الطبيعة .
2- أستخدم "أوجست كونت" اسم "الفيزياء الاجتماعية" لهذا العلم الجديد ولكنه عدله وأطلق عليه اسم علم الاجتماع وأعتقد أنه هو آخر العلوم وهو تتويج لها
3- يري"كونت" أن علم الاجتماع هو العلم الذي ينتج المعرفة العلمية عن المجتمع باستخدام منهج الملاحظة والتجربة مثله مثل كل علوم العصر .
4- يري "كونت" أن هدف هذا العلم هو إسعاد البشرية عن طريق معرفة قوانين المجتمع ومن ثم القدرة على فهم مشكلات المجتمع والتنبؤ بها والتحكم فيها ..
5 - حاول "أوجست كونت" أن يتوصل إلى بعض قوانين الحياة الاجتماعية والتي قسمها إلى نوعين :
أ - قوانين الثبات أو النظام (الإستاتيكا الاجتماعية)
ب- قوانين الحركة والتغير (الديناميكا الاجتماعية)
ولكن القوانين التي وصل إليها أدخلته في فلسفة التاريخ حيث اعتقد أن المجتمعات جميعا تمر بنفس المراحل الثلاث التالية ( الدينية – الفلسفية – الوضعية )
**النقد الموجه لـ أوجست كونت :
أنه خلط العلم بـ (الفلسفة والتاريخ) فقد كان عليه أن يكمل الخطوة التي بدأها لكي يقف علم الاجتماع كعلم علي أقدامه كعلم له أسس نظرية ومنهجية .
أميل دور كايم وعلم الاجتماع :
استطاع دور كايم تحويل علم الاجتماع إلي علم مستقل بذاته ووضع أسسه المنهجية .
وفيما يلي أهم إسهامات أميل دور كايم في مجال تأسيس علم الاجتماع :
1- أكد أن موضوع علم الاجتماع هو دراسة الحقائق أو الوقائع الاجتماعية مثل الأسرة .
2- أكد أن علم الاجتماع علم موضوعي يستخدم المنهج العلمي في دراسة الوقائع الاجتماعية مثله مثل باقي العلوم .
3- دعا إلي دراسة الوقائع الاجتماعية كوقائع خارجة عن ذواتنا بوصفها أشياء مثلها مثل الظواهر الطبيعية .
4- أكد أن المجتمع أكبر من مجموع أفراده لأنه يضع القواعد التي يلتزم بها الأفراد .
5- أكد علي الطابع القهري للحقائق أو الوقائع الاجتماعية التي ينصاع لها الفرد مقهورا أحيانا وطواعية أحيانا أخرى .
** طبق دور كايم هذه المبادئ المنهجية علي دراسة التغيرات والمشكلات في المجتمع الذي كان يعيش فيه فدرس تقسيم العمل الاجتماعي ودرس مشكلة الانتحار وغير ذلك ..

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:17

ميادين الدراسة في علم الاجتماع

أولاً : البناء الاجتـماعي والنظم الاجتماعية :
تعريف البناء الاجتماعي : هو كل مترابط ومتفاعل من أنماط الجماعات الاجتماعية والنظم الأساسية والأدوار التي يزاولها الأفراد والجماعات وما ينشأ بينهم من علاقات اجتماعية متبادلة .
 فالبناء الاجتماعي بمثابة القواعد والأعمدة والحوائط التي تشكل المجتمع .
 لقد تعددت وتنوعت المجتمعات من حيث أبنيتها ونظمها الاجتماعية ونمط الحياة السائد فيها فإنك مثلا تقول المجتمع المصري والسوري والهندي والألماني
 رغم هذا التعدد والتنوع إلا أن هناك خصائص مشتركة يمكن أن تجمع بين عدد من المجتمعات كأن نقول تجاوزاً (المجتمع العربي) على مجموعة الدول العربية لاشتراكها في عدة خصائص كاللغة والدين والتاريخ .. وتجاوزاً (المجتمع الغربي) على مجموعة الدول الغربية لاشتراكها في الفردية والمادية وسـيطرة الآلة .
طرق تصنيف المجتمعات : حسب طبيعة البناء الاجتماعي السـائد في هذه المجتمعات بطرق متعددة .. كما يلي :
1) اقتصـاديا : يمكـن أن نميـز بين المجتمـع الإقطاعي والمجتمع الرأسمالي أو بين المجتمع الزراعـي والمجتمع الصناعـي .
2) ثقافيـــا : يمكن إن نميز بين المجتمع التقليدي والمجتمع الحديـث .
3) حسـب طبيعة العمران البشري : نميز بين المجتمع الريفي والحضري .
4) سـياسـيا : يمكن إن نميز بين المجتمع الذي يحكم من خلال النظام الجمهوري والمجتمع الذي يحكم من خلال النظام الملكـي .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:19

مكونات بناء الاجتماعي

تعريف الجماعة الاجتماعية :
اختلف العلماء حول تعريف الجماعة الاجتماعية بسبب تعدد أنماط المجتمعات ولكن أمكنهم التغلب على ذلك من خلال مجموعة الأسس التالية :
الأسس التي يجب توافرها لقيام الجماعة الاجتماعية :
1- وجود شكل من أشكال التفاعل الاجتماعى .
2- وجود الاحساس بالانتماء للجماعة والعضوية بها .
3- وجود اتفاق حول عدد من المعايير والقيم الاجتماعية .
4- وجود مصالح أو اهتمامات مشتركة .
5- وجود هيكل أو بناء محدد للجماعة .
أهم الادوار التي تلعبها الجماعة الاجتماعية في حياتنا مايلي :
1- تكسب الجماعة الفرد هويته أو ذاتيته الاجتماعية .
2- تساعد الجماعة علي فهم سلوك الفرد الاجتماعي .
3- تعد الجماعة حلقة وصل بين الفرد ومجتمعه الاكبر.
أنواع الجماعات : جماعات أولية وأخرى ثانوية .
أوجه التباين بين الجماعة الأولية والجماعة الثانوية :
الجمـــاعات الأوليـــة الجمـــاعات الثانويـــة
1) العلاقات بين أفرادها مباشرة .
2) محور الجماعة الأولية شخص معين
3) حديث أفرادها يدور حول الخبرات الشخصية
4) الاندماج بين أفرادها قوي وشخصي 1) العلاقات بين أفردها غير مباشرة
2) محور الجماعة هدف محدد .
3) حديث افرادها يدور حول الهدف
4) الاندماج بين أفرادها فاتر لا شخصي

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:20

تعريف التنظيمات ( المؤسسات ) الاجتماعية :
هي جماعة اجتماعية كبيرة تكونت بشكل مقصود لانجاز بعض الأهداف المحددة والمعلنة بوضوح يحددها لها المجتمع .
من أمثلتها : المؤسسات الصناعية ومراكز الأبحاث والجامعات والمستشفيات
أهمية التنظيمات الاجتماعية :
1) نظام العمل داخل المؤسسة يساعد أفرادها على تحقيق أهدافها .
2) نظام الأوامر التدريجى داخل المؤسسة يساعد العاملين على تحقق أهدافها .
3) تساعد التنظيمات الاجتماعية الرسمية المجتمعات المتقدمة في تحقيق طموحاتها .
4) تساعد التنظيمات الاجتماعية في تحقيق استقرار المجتمع واستمراره .
5) التنظيمات الاجتماعية سمة مميزة للمجتمعات المعقدة مقارنة بالمجتمعات البسيطة .
خصائص التنظيمات الاجتماعية :
1. تقسيم العمل : فالعمل داخل المؤسسة مقسم إلى وحدات تسمى (المكتب) .
2. تدرج السلطة : فالعاملون داخل المؤسسة يتدرجون تبعاً لمكانتهم وأهميتهم داخلها .
3. الترقية داخل المؤســسة : تعتمد على مجموعة معايير محددة ومعلنة .. مثل التفاني والإخلاص في العمل .
4. القوانين والضوابط : فكل مؤسسة تحكمها مجموعة من القوانين والضوابط التي تحدد بدقة لكل فرد دوره داخلها .


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:20

المقصود بالمكانة الاجتماعية :
هي مجموعة من الامتيـازات والواجبـات الاجتماعيـة .
المقصود بالدور الاجتماعى :
هو تحمل الفرد أعباء تلك الواجبـات وهذه الامتيـازات .
فمثلا : يكتسب المدرس مكانة اجتماعية عالية راقية من امتيازات ناشئة عن قيامه بواجبات مهنته .. وكذلك الأمر ينطبق على الطبيب والضابط والمهندس .
المكانة الاجتماعية من الموضوعات التي يهتم بها علم الاجتماع لمايلي :
 الجماعات والأفراد تتمايز مكانتها الاجتماعية وأدوارها داخل المجتمع ..
 كذلك يعرف الفرد في كثير من الأحيان بمكانته التي يحتلها داخل المجتمع أكثر من اسمه كالابن يخاطب أباه بكلمة (أبى) التي تدل على مكانته داخل الأسرة وليس باسمه .
كذلك تختلف المكانة من جماعة إلى أخرى وتتنوع داخل الجماعة الواحدة
وهناك نوعان من المكانة هما :
1. مكانات موروثـة : وهي التي تنتقل إلي الابن بحكم انتمائه لأسرة أو طبقة معينة مثال : الامير اكتسب تلك المكانه لانتمائه لأسرة ملكية .
2. مكانات مكتسبة : تكون تبعاً لخبرات الفرد ومستواه التعليمى كالمدرس والطبيب .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:21


تعريف النظم الاجتماعية :
هي مجموعة المعايير المنظمة المتفاعلة فيما بينها التي يجمع عليها الأفراد لتنظيم سلوكهم وتحديد علاقاتهم ببعضهم البعض في مختلف جوانب الحياة .



تعريف النظام الاقتصادي :
هو مجموعة القواعد التي تنظم أدوار الأفراد وأنشـطتهم الاقتصادية في المجتمع .. كالنشاط الصناعي والزراعي والتجاري والمالي ..
العلاقة بين النظام الاقتصادي وغيره من النظم الاجتماعية الأخرى :
علاقة بين النظام الاقتصادي والنظام السياسي :
فالنظام الاقتصادي يعمل على تحقيق الأهداف الاقتصادية التي يقرها النظام السياسي في الدولة .
علاقة بين النظام الاقتصادي والنظام الأســرى :
فمثلاً عندما تشترى ربة المنزل السلع التي تحتاجها من الهيئات الاقتصادية فهي بالتالي تسهم في تنشيط حركة الشراء في السوق واستثمار عائد ذلك في رفع أجور العمال وزيادة الإنتاجية .
علاقة بين النمو الاقتصادي للمجتمع وبين ما يشهده المجتمع من تغير اجتماعي :
فالتطور الاقتصادي الذي يشهده المجتمع يصاحبه إصدار تشريعات اجتماعية وسياسية جديدة وأن يأخذ المجتمع بنظم تعليمية مختلفة تلاؤم مطالب النمو الاقتصادي .





تعريف النظام السياسي :
هو تنظيم اجتماعي يحدد علاقة الدولة بمواطنيها وتوزيع السـلطات وأسس تدرجها والإعلان عن برامج النظام الاقتصادي للمجتمع .
الأسباب التي أدت إلى ظهور النظام السياسي ما يلي :
1. التكالب على الثروة والرغبة في السيطرة على الموارد والحاجات .
2. تعقد أشكال المجتمعات وتضخم أحجامها واتساع رقعتها .
من هنا برزت الحاجة إلي تنظيم اجتماعي له سلطة اتخاذ القرارات الملائمة لتوزيع الثروة توزيعا عادلا في المجتمع إلي جانب تعبئة الموارد الاقتصادية المتاحة في المجتمع لخدمة أهدافه السياسية العليا .
أشكال النظام السياسي :
تختلف فلسفة النظام السياسي باختلاف أشكال المجتمعات وهناك شكلان هما :
1. مجتمعات جعلت سـلطة الدولة أعلى من سـلطة الأفراد بشـكل مطلق
( كالمجتمع الألماني في عهد هتلر) .
2. مجتمعات تأخذ بنظم ديمقراطية تقوم على الانتخاب الحـر والتعددية الحزبية .. ( كما هو الحال في مصر) .
(النجـاح ولـيد عمل جــاد)

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:21

المقصود بعملية التربية :
هي عملية تطبيع الفرد والجماعة وتنشـئتهم على القيم والمعايير التي اقتضاها المجتمع أسـاس للسـلوك والعلاقـات .
الفرق بين أهداف التربية في المجتمعات البسيطة والمجتمعات المعاصرة :
أهداف التربية في المجتمعات البسيطة ما يلي :
1. تحقيق تكيف الفرد مع بيئتـه .
2. تساعد الفرد علي مواجهة كافة مشـكلات البيئة .
أهداف التربية في المجتمعات المعاصرة ما يلي :
1. تساعد في المحافظة على الإرث الاجتماعي للإنسان من عادات وتقاليد وقيم
2. تساعد علي تنمية مهارات الفرد وقدراته للتغلب على ما بها من تحديات .
3. تساعد على ربط الفرد بمصادر المعرفة والثقافة كالمكتبات ووسائل الإعلام .
4. تساعد على إكساب الفرد الشخصية الاجتماعية القادرة على التكيف مع المواقف المتجددة .
5. تساعد في إعداد الطاقات البشرية المؤهلة اللازمة لإنجاز خطط وبرامج التنمية في المجتمع .
أصبحت التربية نظاما لـه قوانيـنه وأجهزته المتخصصة ومعامله وورشـه :
فالوظيفة الرئيسية التي لا تستطيع الأسرة أن تنفض يدها منها هي وظيفة التربية إلا أن المدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة ووسائل الإعلام وأجهزته جميعهـا قد لجأ إليها المجتمع الحديث لاستكمال دعـم وتطوير عملية التربية مع الأســرة .



مفهوم الثقافة :
هي مجموعة القيم التي يسير علي هداها أفراد المجتمع والمعايير التي تحكم سلوكهم والمنتجات المادية التي ينتجونها والرموز التي يتعارفون عليها .
مكونات الثقافة :
1- القيــــــــم : هي التي تتمثل في المثل العـليا كالإخلاص في العمل والتراحم الأسري والتعاون والصدق في القول ... الخ
2- المعـــــاييـر : هي المبادئ أو القواعد التي تحكم السلوك وتظهر في التوقعات المتبادلـة بين الأفراد وذلك في تفاعلاتهم اليومية والتي تتعـلق بمـا يجب أن نفعله وما لا يجب أن نفعله في موقف اجتماعي معين .
مثال ـ عـندمـا تخاطب شخصا فأنت تعرف قواعد السلوك التي يجب أن تراعي أثنـاء هذا التخاطب وعلي الطرف الآخـر أن يرد علي الخطاب هذا بطريقة معينه فـكلا الطرفان يتوقع أن يعامله الطرف الآخـر علي نحو معين .
3- المنتجات المادية : هي كل ما يضيفه الإنسان لطعامه وشرابه وملبسه ومسكنه وفنونه وأدوات إنتاجه وانتقاله .. وغيرهــا .
4- الرمــــــــوز : هي إشارات وعلامات يتفق عليها المجتمع وتخدم عملية الاتصال الاجتماعي فاللغة التي يخاطب بها الإنسان غيره عبارة عـن رموز تم الاتفاق عليها وهي معروفة للمجتمع كأداة للتخاطب كما أن هناك رموز أخري يستخدمها أفراد المجتمع أثنـاء السلام والتحية وفي مواقف الفرح والحزن .

أهمية دراســة الثقافــــــة :
1- تعد الثقافة هي الإطار العام الذي يغـلف كل مكونات البناء الاجتماعي فالثقافة هي التي تعـين الفرد علي أداء دوره وتحدد وضعه الاجتماعي وتحدد مدي انتماءه إلي المؤسسة الاجتماعية التي ينتمي إليها وتعينه علي أن يكون فردا في المجتمع .
2- الثقافة هي التي تجعـل الفرد يشارك أفراد المجتمع الآخرين قيمهم وعاداتهم وثقافتهم
أهم خصائص الثقافـــة : مايلي :
1- الثقافة مكتسبة وليست فطرية فلا يولد الفرد حاملا ثقافة مجتمعه ولكنه يتعـلم هذه الثقافة من خلال عملية التنشئة الاجتماعية في الأسرة أولا وفي المدرسة ثانيا وعبر جماعات الأصدقاء وزملاء العمل .
2- تعلم الثقافة عملية لا تنتهي عند عمر معين فالفرد دائم التعـلم من خلال الخبرات المتجددة التي يمر بها .
3- تتميز ثقافة المجتمع بالتنــوع فرغم أن أفراد المجتمع جميعا يشتركون في عموميات ثقافية واحدة فهـم يتحدثون لغة واحدة ويشتركون في كثير من القيم والمعايير والرموز والعادات والتقاليد إلا أن أساليبهم للتعبير عن كل ذلك يختلف باختلاف البيئة الاجتماعية التي ينشأ فيها الفرد .
- ويمكن أن نميز بين الثقافة العامة للمجتمع وبين الثقافة التي تميز بيئات اجتماعية خاصة كثقافة الريف وثقافة الحضر وثقافة البادية
-كما يمكن أن نتحدث عـن الثقافة التقليدية والثقافة الحديثة .
ثانيــاً : التغير الاجتمــاعي
تعريف التغير الاجتماعي : هو كل صور التباين والتحول التي شهدها مجتمع من المجتمعات خلال فترة زمنية معينة .
مثال : التغير الذي حدث في المجتمع المصري بعد ثورة 23 يوليو 1952م فتحول من مجتمع ملكي إلى جمهوري ومن سلطة فردية إلى سلطة المؤسسات والتعددية الحزبية ..
أهمية دراسة التغيرات الاجتماعية :
1. تساعدنا على معرفة المراحل التي مر بها مجتمعنا وخصائص كل مرحلة .
2. تساعدنا على معرفة ما مر به المجتمع من تحول وتطور .
3. تساعدنا على إمكانية التنبـؤ بما سيكون عليه المجتمع في المستقبل .
4. تساعدنا على معرفة الآثار الناتجة عن التحول هل مادية أم معنوية .
5. تساعدنا على تقويم مدى كفاءة ودقة وسائل التغير للإسراع منه أو ترشيدها
عوامل التغير الاجتماعي :
يرجع إلى عدة عوامل متصلة وليس عامل واحد فقط وأهمها :
1.الأفراد البارزون : (كالزعماء والعباقرة والمفكرين) :
يلعبون الأفراد البارزون دوراً هاماً في إحداث التغير .. وأن هؤلاء دفعتهم ظروف عصرهم لقيادة التغير داخل المجتمع أمثال "نابليون" في فرنسا و"عبد الناصر" في مصر و"ابن خلدون" عند تأسيسه لعلم العمران .
2. العوامل المادية والاقتصادية : (التقدم التكنولوجي والإبداعات المختلفة)
تسهم العوامل المادية والاقتصادية في إحداث التغير الاجتماعي حيث سهلت على الإنسان حياته مما أتاح له فرصة التفكير والتأمل والرقى بأوضاعه .
3. التخطيط العلمـي :
يلعب التخطيط العلمي بأجهزته المختلفة دوراً بارزاً في الإسراع بالتغير الاجتماعي وتوجيه مساره بما يحقق الأهداف التي وضعت من أجلها الخطط .
4. التنظيم الديمقراطي للمجتمع :
تلعب الديمقراطية دوراً بارزاً في إحداث التغير الاجتماعي .. فالمجتمع الذي يشجع على حرية الرأي واحترام الرأي الآخر ويسمح بالتعددية الحزبية يكون مجتمعاً ديناميكيا


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:22

أنماط التغير الاجتماعـي
يصنف التغير الاجتماعي من أكثر من منظور كما يلي :
أ- في ضوء العوامل المسببة للتغير نميـز بين نمطين أساسيين للتغيير :
الأول : التغيير الاجتماعي النابع من داخـل المجتمع : ويقصد به ذلك التغيير الذي يحدث نتيجة قيام نظام اقتصادي جديد كالانتقال من النظام الإقطاعي إلي النظام الرأسمالي أو النظام الاشتراكي أو حدوث ثورة اجتماعية تفرض الأخذ بتعديلات جديدة في النواحي السياسية والاقتصادية والفكرية في المجتمع .
الثاني : التغيير النابع من خارج المجتمع : يقصد بـه التغير الذي ينشأ عن الاختراعات والابتكارات الجديدة أو حدوث غزو من الخارج للدولة أو الاستجابة لقرارات وقوانين دولية جديدة أو الدخول في تحالفات مع الغير وهو ما يفرض تعديل في نظم المجتمع واتجاهاته وأفكاره وتنظيماته لتتواءم مع المستجدات الجديدة الوافدة إليه .
ب- في ضوء ســــرعة التغير : فإننا يمكن أن نميز بين التغيير البطيء والتغيير السريـع
ج- في ضوء مدى التغير (أي الفترة الزمنية التي يحدث فيها ) : لأمكن التمييز بين التغيير طويل المدى والتغيير قصيـر المدى .
د ـ في ضوء آثار التغير : لأمكن التمييز بين التغييرات واسعة النطاق والتغييرات محدودة النطاق .
هـ ـ في ضوء المجال أو الحقل الذي يحدث فيه التغير : لأمكن التمييز بين التغيير الاقتصادي والتغيير السياسي والتغيير الثقافي والتغيير الاجتماعي من منظورات عديدة .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:22

علم الاجتمـــاع
وقضـايا
الفرد والجماعـــة










التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات الاجتماعية لما يلي :
1. التنشئة الاجتماعية هي العملية التي تعمل علي استمرار المجتمع وتواصله .
2. التنشئة الاجتماعية هي العملية التي تحافظ علي وحدة المجتمع وتماسكه .
مفهوم التنشئة الاجتماعية :
تعريف التنشئة الاجتماعية : (هي العملية التي يتم من خلالها نقل تراث المجتمع إلي أفراده من اجل المشاركة في الحياة الاجتماعية ).
إذن الطريقة التي يكتسب بها الطفل إنسانيته ويتحول بها من كائن بولوجي إلى كائن اجتماعي لأن الطفل لا يولد مزود بأنماط السلوك الإنساني ..
فكل وليد يحتاج بعد مولده لأمرين هما :
1. أن يتعلم طرقاً معينة تساعده على المحافظة على حياته معتمداً على نفسه .
2. أن يتعلم قيم وعادات وتقاليد الجماعة التي سوف يصبح عضواً فيها .
أهمية عملية التنشئة الاجتماعية بالنسبة إلي الطفل :
هي العملية التي يكتسب منها الطفل إنسانيته : فالفرد لا يسـتطيع أن يحيا حياة اجتماعية سليمة بالاعتماد علي خصائصـه البيولوجية فقط إنما لابد أن يتعلم طرق وأسـاليب المعيشـة والمشاركة في البيئـة الاجتماعية والتي تتم من خلال عمليـة التنشـئة الاجتماعية .
 لقد توصل علماء علم الاجتماع إلي هذه النتائج في ضوء ملاحظات علمية ودراسـات ميدانية لأطفال وجدوا في ظروف حالت دون تنشـئتهم اجتماعيا فبعضهم عاش في الغابة بين مجموعة من الحيوانات كالذئاب أو القردة وعرفوا بأطفال الغابة وآخرون حبســوا معزولين في غرف مغلقة .
 ولاحظ علماء الاجتماع أن هؤلاء الأطفال لم تمكنهم خصائصهم البيولوجية من اكتساب صفة الإنسانية بمعني أنهم فشـلوا في تنمية مهارات لغوية أو فكرية أو حركية أو غيرها من المهارات التي تميز المجتمع الإنساني وذلك نتيجة عزلتهـم عن التفاعـل الاجتماعي مع بني البشـر .
التنشئة الاجتماعية عملية تصاحب الفرد في كل مراحل حياته :
رغم أن القسط الأكبر من التنشئة الاجتماعية يتم في الأسرة ولكن الفرد يجد نفسه خاضعا بشكل مستمر لعمليات تنشئة في المدرسة والجامعة ومكان العمل ومن خلال تفاعلاته مع أقرانه وجيرانه وأفراد مجتمعه .
التنشئة الاجتماعية هي أداة المجتمع في تكوين المواطنين الصالحين :
فالفـرد يتحول من كائن بيولوجي إلي مواطن يعرف حقوقه وواجباته ويتعلم أهمية المشاركة الاجتماعية والسياسية وأهمية التطوع والتعاون من أجـل خدمة الآخرين وكل ذلك يشكل أهـم القيم التي تجعل الإنسان عضوا نافعا أي مواطنا صالحا .
فعملية التنشئة الاجتماعية السليمة تدعم أسس المواطنة بتدعيـم هذه القيم وتوضح في نفـس الوقت الضرر الذي يمكن أن ينتج عـن التخلي عنها .
مؤسسات التنشئة الاجتماعية (الأسـرة نموذجا):
لا توجد مؤسسة بعينها تقع عليها مسئولية التنشئة الاجتماعية وحدها إنما هي مسئولية مشتركة بين العديد من المؤسسات سواء تم ذلك بطريقة مقصودة أو غيـر مقصودة ..
فمن الملاحظ أن الفرد في أي مجتمع هو عضو في أسـرة وتلميذ في مدرسة وعضو في نادي وعامل في مصنع أو موظف في هيئة حكومية وقارئ للصحف ومشاهـد للتليفزيون وله مجموعة من والأصدقاء ..
- كذلك تختلف أهمية مؤسسات التنشئة الاجتماعية من مرحلة لآخري .


تعـد الأسرة المؤسسة الأولي للتنشئة الاجتماعية للفرد في المجتمع لما يلي :
1- في الأسرة يقضي الفرد معظم حياته فيها .
2- الأسرة تلعب دورا كبيرا في نقل ثقافة المجتمع إلي أبنائها وفي تكوينهم كمواطنين سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:23

أساليب التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة :
1- الملاحظة والمشاركة والتقليد : من الملاحظ أن الطفل يتعلم من خلال ملاحظته لسلوك الكبار وكذلك من خلال محاولته تقليدهم في كثير من أنماط السلوك كما أن مشاركة الطفل عندما يكبر أفراد أسرته في الحوار والمناقشة يساعد في تعلم كثير من أنماط السلوك وأساليب التعبير عن المشاعر .
2- القـــــــــدوة : إن الطفل يعتبر الأب والأم والكبار داخل الأسرة قدوة له يقتدي بسلوكهم في تصرفاته وسلوكه على أنها مثل عليا يجب أن تتبع .
3- الثواب والعقــاب : إن أسلوب الثواب والعقاب له أهمية كبرى في عملية التنشئة الاجتماعية فهو يساعد على تنمية أساليب السلوك المرغوب فيها عن طريق تقديم المكافئة لتحفز الطفل على تكرارها للحصول على الثواب .. كما أن العقاب يساعد على منع الأنماط السلوكية غير المرغوب فيها وعدم تكرارها .
4- الاسـتجابة لتساؤلات الطفل : إن الطفل بطبيعته محب للاستطلاع واكتشاف البيئة المحيطة به ويعتمد في ذلك علي عدد من الأسئلة اللانهائية التي تدور حول الأشياء المحيطة به في البيئة وتعد الأسرة هي مصدر المعلومات الأول للطفل لذا يجب أن تؤخذ أسئلة الطفل موضع الجد وأن تتيح الأسرة وقتاً كافياً للإجابة عن تلك التساؤلات وتشجع الأطفال على التساؤل والتأمل والتفكير .
5- المواقف المربيــة : هي مواقف تعلم مباشرة يهدف منها الأب والأم غرس قيم واتجاهات وأنماط سلوكية معينة لدى أطفالهم كأن يهيئ الأب موقف معين لتعليم ابنه أهمية الصدق في حياة الناس .


استمرارية عملية التنشئة الاجتماعية :
 التنشئة الاجتماعية عملية ليست قاصرة على الصغار فقط إنما هي عملية مسـتمرة طوال حياة الفرد وذلك لأن الفرد خلال مشوار حياته يمارس عدداً من الأدوار الاجتماعية تختلف من مرحلة إلى أخرى وعليه أن يتعلم مطالب كل مرحلة من هذه المراحل وأساليب المعيشة والثقافة والتعليم المرتبط بكل مرحلة فيها وأن نعدل من سلوكنا وقيما ومعارفنا ونجددها ونطورها باستمرار فالفرد في عملية تنشئة اجتماعية مستمرة .
بعض أنماط التنشئة الاجتماعية الخاطئة :
1 - الحماية الزائـدة :
هناك حالتين من الحماية الزائدة كأسلوب خاطئ للتنشئة الاجتماعية هما :
** ( التدليل الزائد ـ التسلط المبالغ فيه ) :
التدليل الزائد : ينتج عن قيام الآباء بتحقيق كل مطالب الطفل دون رفض أو تأجيل مما يعود الطفل على الأنانية ..
التسلط المبالغ فيه : ينتج عن قيام الآباء برسم طريق الطفل بصرامة شديدة ولا يترك له فرصة للتعبير عن نفسه ويؤدى إلى السلبية والخضوع وعدم القدرة علي تحمل المسئولية
 وتؤدى الحماية الذائدة إلى العنف والتطرف والانحراف لذلك على الآباء أن يسمحوا للأبناء بقدر من الحرية في ممارسة حياتهم اليومية ولكن تحت مظلة من الإشراف التوجيه
2 - تضارب معاملة الطفل :
يعنى تضارب الطفل أن يعاقب الطفل أو يثاب على سلوك في موقف ما ولا يعاقب أو يثاب عليه في مواقف أخرى ..مما يؤدى ذلك إلى عدم الثقة في الكبار وتناقض القيم والى انفصام الشخصية .


3 - التمييز في المعاملة بين الأطفال :
نجد أن بعض الأسر تميز الذكور عن الإناث أو العكس وذلك يؤدى إلى تنمية مشاعر الغيرة والحقد بين الأخوات مما يؤدى إلى نوع من الإحباط والفشل .
4 - القســوة والعنف في المعاملة :
قد يلجأ الوالدين إلي العقاب عن طريق الضرب أو الإيذاء النفسي والمعنوي عن طريق الكلام هذا قد يكون مفيدا في بعض المواقف ولكن تكراره علي نحو مستمر يؤدي إلي نتائج عكسية حيث قد يؤدي بالأطفال إلي الميل إلي العنف ويعتبره أسلوبه المفضل مع الآخرين .



كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:24

الفرد والمجتمع
بين الوعي الاجتماعي والاغتراب



أولا – الوعي الاجتماعي
أهمية دراسة الوعي الاجتماعي :
1- الفرد يجب ألا يتصرف حسب ميوله فقط ولكن لابد أن يكون له وعيا بما حوله من ظروف .
2- الوعي الاجتماعي يعكس تصورات الفرد وأفكاره والطريقة التي يصبغ بها الفرد هذه التصورات والأفكار في تفاعله مع الآخرين .
تعريف الوعي الاجتماعي :
هو اتجاه عقلي يمكن الفرد من إدراك ذاته والبيئة المحيطة به أي تجاوز الفرد إدراك ذاته أو واقع جماعته التي ينتمي إليها إلى إدراك واقع مجتمعه ككل .
ينقسم الوعي الاجتماعي إلى نوعان هما :
1- الوعي الفردي : هو الذي يعبر عن فرد محدد له ظروف ومصالح معينة .
2- الوعي الجماعي (الجماهيري): هو يعنى وعيا يتجاوز الظروف والمصالح الفردية إلى مصالح الجماعة والمجتمع .. وتعد درجة الوعي لدى جماهير المجتمع مؤشراً جيداً للحكم على مستوى تقدم المجتمع أو تخلفه .

مصادر تشكيل الوعي الاجتماعي : (هناك مصادر رسمية وأخرى غير رسمية)
1. التعليــــــــــم :
التعليم من أهم مصادر تشكيل الوعي الاجتماعي لدى أفراد المجتمع .. فالمؤسسات التعليمية تساعد الأفراد على إدراك واقع ومشكلات مجتمعهم وذلك من خلال ما تقدمه من معلومات وأنشطة فالشخص المتعلم أكثر وعياً من الشخص غير المتعلم كما أنه يكون أكثر قدرة في الاستجابة لواقع مجتمعه والمساهمة في تغييره وتطويره .
2. وســــــــائل الإعلام :
إن ما تقدمه برامج الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات وغيرها وما لها من قدرة على التشويق والإقناع وشعبية كبيرة تسهم في تشكيل الوعي الاجتماعي داخل المجتمع
3. المنظمات المهنية والسياسية :
تلعب المنظمات المهنية والأحزاب السياسية دوراً متميزاً في تشكيل الوعي الاجتماعي من خلال ما تقدمه من ندوات وما تتبناه من فكر وما تنشره في الصحف والمجلات الحزبية والنقابية .
4. التثقيف الذاتــــــــي :
هي المسـئولية التي تقع على عاتق الشخص ذاته فعلى كل فرد أن يقوم بمجهود يعمل على تنمية إدراكه الحقيقي لواقع مجتمعه عن طريق القراءة والإطلاع ولا يكتفي بما يأتيه جاهزاً من خلال المؤسسات السابقة ..
فمثلا - مستوى الوعي المطلوب للصحفي أو المعلم يختلف عن الوعي المطلوب من الرجل العادي .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:24

ثانيا – الاغتــراب
الاغتراب : ( يعنى انفصال المرء عن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها ).
صور الاغتراب : حددها "سيمان" فيما يلي :
1. انعدام القـوة : يتمثل في إحساس الفرد أنه مجرد ترس صغير في آلة المجتمع لا يستطيع التأثير في مجريات الأمور والأحداث داخل المجتمع مما يؤدى إلى عدم الثقة بالنفس والسلبية واللامبالاة .
2. انعدام المعنى : تعنى عدم قدرة الفرد على التمييز بين الاختيارات أو البدائل التي تفيد في تغير الظروف الاجتماعية مما يؤدى بالفرد إلى حالة من الضبابية والغموض وعدم الفهم .
3. انعدام المعايير : هو شعور الفرد بانهيار المعايير الاجتماعية داخل المجتمع مما يفقد الفرد الثقة في قيمة العمل الجاد كطريق للنجاح مما يدفعه إلى طرق غير مشروعة لتحقيق أهدافه .
4. العزلة الاجتماعية : تعني رفض الفرد لقواعد السلوك والأهداف الاجتماعية التي يدين بها غالبية أفراد المجتمع وكذلك شعوره بأن ثقافته مغايرة لثقافة المجتمع مما يشعره بالوحدة والانعزال .
5. الغربة الذاتية : تعني رفض الفرد لذاته وفقدانه الثقة بنفسه وشعوره بأن حياته سطحية بلا هدف يستحق أن يسعى إليه .
الآثار الســلبية للاغتراب :
1- الإحجام عن المشاركة في الحياة الاجتماعية .
2- زيادة المعارضة وكثرة الصدام والعنف .
3- اللامبالاة والنفــور والإدمـــان .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:25

علاج مشـــكلة الاغتراب :
1. تنمية الوعي بأهمية بالحياة الإنسانية وأهدافها السامية وأنها جديرة بالكفاح
2. تنمية الوعي بأهداف المجتمع وغاياته وظروفه ومشكلاته .
3. تنمية الفهم بالمعايير الاجتماعية وما يطرأ عليها من تغير .
4. تنمية الوعي بطرق النجاح السليمة أمام الشباب والربط بين العمل الجاد والنجاح
5. تنمية الوعي بأهمية المشاركة الاجتماعية وتدعيم الديمقراطية داخل المجتمع
6. مساعدة الشباب على تقبل ذاته كانسان وتدعيم جوانب القوة فيها .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:26

الوقـت واســتخداماته



الوقت في الإطار الثقافي الاجتماعي :
النظرة للوقت تختلف من شعب إلى آخر من جماعة إلى أخرى تبعاً لاختلاف الإطار الثقافي والتقدم الحضاري :
 الوقت في المجتمعات المتقدمة له أهمية كبرى فهو محدد ومخطط ومحترم فالناس تسير في خطى سريعة ووسائل النقل تأتى في موعدها والمشاريع لها مواعيد تنتهي عندها
 الوقت في المجتمعات المتخلفة ليس له نفس القيمة التي عليها في المجتمعات المتقدمة فهو غير مخطط ويهدر في كل مكان ولا يشعرون بأنهم يهدرون شيء له قيمة
كما أن تحديد الوقت في المجتمع ترتبط بشكل وطبيعة أسلوب الإنتاج في المجتمع وشكل الحياة فيه :
 الوقت في المجتمعات القديمة كان يتحدد عبر اليوم بعلامات الظل مثلا وعبر العام من خلال حركة النجوم في السماء .. فالوقت قديما كان مغلق علي كل مجتمع
 الوقت في المجتمعات الحديثة فقد تبدل الحال وأصبح الوقت محددا بساعات معينة والأعمال تؤدي في توقيتات محددة .. فوقت أصبح عام أي شائع في كل المجتمعات .
المفهوم الاجتماعي للوقت : هناك نوعان من الوقت هما :
الوقت الطبيعي (الفيزيقي) : هو مسافة بين لحظتين في عمر الإنسان .. ويحسب بأنواع التقويم المختلفة .. مثل : القرن والعقد والسنة والشهر والأسبوع واليوم والساعة والدقيقة والثانية .
كأن تقول الساعة الآن السابعة صباحاً وأن اليوم هو السبت ونحن في شهر فبراير
الوقت بالمعنى الاجتماعي : هو حاصل جمع الخبرات الحياتية والاجتماعية مختلفة الإيقاع أحيانا تكون سريعة وأحيانا أخري تكون بطيئة أو في حالة سكون .
أهمية الوقت الاجتماعي :
- الإيقاع الزمني للوقت يتوقف علي ما يحدث فيه من أحداث فنحن لا نمارس الوقت وفقاً للإيقاع الزمني ولكن وفقا لسرعة إيقاع الأحداث فيه وتطورها ..
فمثلاً (اليابان) حققت تقدماً تكنولوجياً مذهلا في سنوات قليلة من عمر التاريخ إذا ما قورن بما حدث من تغير في بلدان أخرى في نفس الفترة الزمنية
- كما أننا نحدد الوقت الطبيعي بعلامات اجتماعية تعطي له معني كأن نقول قبل الميلاد أو بعد الهجرة أو بعد ثورة 52 .
- ويقول عالم الاجتماع " سوروكين" في أهمية الوقت الاجتماعي ( إن حياة الإنسان في النهاية هي سباق متواصل مع الزمن ) .
تصنيف الوقت بالمعنى الاجتماعي : هناك ثلاث أنواع من الوقت كما يلي :
أولاً : وقت الفـــــرد : هو الوقت المرتبط بأفعال الفرد الشخصية والتي تتصل بإشباع حاجاته ومطالبه الخاصة .
ثانياً : وقت الجماعــة : هو الوقت المرتبط بأفعال الأفراد من خلال الجماعات ..
وهو نوعان هما :
1- الوقت الرسمي للجماعة : وهو الوقت المرتبط بأفعال تتم من خلال مؤسسات رسمية كالمدرسة أو المصنع أي هو غالباً مرتبط بالوقت الرسمي للعمل .
2- الوقت غير الرسمي للجماعة : هو الوقت المرتبط بأفعال تتم بين أفراد الجماعة في إطار غير رسمي من خلال الجماعات التطوعية أو في زيارة الأقارب
ثالثاً : وقت المجتمع (الوقت الدوري) : هو ذلك الوقت المرتبط بأفعال تتصل بالإطار الثقافي للمجتمع أو الأحداث المرتبطة به ويسمى بالدوري لأنه مرتبط بالأفعال المتكررة المرتبط بالمواسم والأعياد .
ملاحظة : أن هذه الأنواع الثلاثة من الوقت متداخلة ويصعب الفصل بينها إلا في الدراسة العلمية فقط .
القيمة الاجتماعية للوقت : تتمثل فيما يلي :
1. الوقت إمكانيــة : يعد الوقت ثروة عظيمة يمكن للإنسان تنظيمه واســتغلاله في تحقيق تقدمه ورقيه .
2. الوقت حريــــة : إن الإنسان حر طالما لديه وقت يستطيع من خلاله تحقيق مقاصده وهو حر في تنظيمه بالطريقة التي تروق له .
3. الوقت فعل وحركـة : الفعل الإنساني مرتبط بالوقت .. فالوقت ليس معنى مجرد وإنما يتحدد معناه بالحركة والنشاط الذي يحدث فيه .
4. الوقت التــــزام : كل شيء لابد أن يكون له سقف معين من الوقت عمر الإنسان والعام الدراسي ووقت الحصة وخطط التنمية كل له وقت محدد ينتهي عنده .
5. الوقت مســئولية : إن الوقت المتاح مسئولية الفرد أمام نفسه وأمام الآخرين وأمام الله الذي يسأل عبده عن عمره فيما أفناه وضيعه .
6. الوقت تجديد وتطوير : الماضي جزء منا قيمته في مسـاعدتنا على فهم أنفســنا والحاضر ما نعيشه الآن وقيمته أن يعطى للماضي معنى جديد .. المستقبل قيمته أن نجدد أنفسنا بما يعطى للحياة معنى ويحقق رفاهية الإنسان .
الوقــت استخدامـه أ و هدره
أولا - استخدام الوقـت :
 أكدت نتائج البحوث وجـود علاقة بين استخدام الوقت وبين الإنتاجية في العمل فكلما استطاع الإنسان أن يستخدم وقته خير استخدام وأن يخطط لوقته تخطيطا جيدا كان لعمله ثمار مادية واجتماعية جيدة .
 وقد أكدت التجارب والخبرات البشرية لكبار الفلاسفة والكتاب والعلماء علي أن تنظيم الوقت وتخطيطه كان أسلوبا يعتمــدون عليه في حياتهم وأنهم حققوا إنجازاتهم الفكرية والعلمية من خلال تنظيم أوقاتهم .
مثال : إذا تأملنا حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ لوجدت أنه يقسم وقت يومه تقســيما صارما بين العـمل الذي يتم في ساعات معينه وبين الرياضة والترفيه عن النفس . ولولا هذا التنظيم الدقيق للوقت ما كان حقق ما حقق من إنجازات في مجال كتابة الرواية .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:27

ثانيا - هدر الوقت : يقصد بهدر الوقت ضـياعه وعدم الاســتفادة منه .
مظاهر هدر الوقت :
1. تخلف أساليب الإنتاج : إن تخلف أسـاليب الإنتاج والعمل تؤدى إلى هدر الوقت فمثلاً إن اســتخدام آلات إنتاج قديمة يؤدى إلى استهلاك وقت أطول في إنتاج ما يمكن إنتاجه في وقت أقل باستخدام آلات وأنماط إنتاج حديثة فهي إلى جانب توفيرها للوقت تؤدى إلى زيادة الإنتاج .
2. تخلف نظم الإدارة : إن سـوء الإدارة وجمود الروتين والبيروقراطية وغياب عمليات التنظيم والإشراف يؤدى إلى هدر الوقت ويؤدى إلى اضطراب العمل وتعطيل مصالح الناس .
3. تخلف وسائل المواصلات والاتصالات : إن تخلف وسـائل المواصلات يؤدى إلى تأخر عمليات النقل والتوزيع وتأخر العمال عن أعمالهم كما أن تخلف وسائل الاتصال كصعوبة الاتصالات التليفونية وغياب أجهزة الاتصال الحديثة كالتلكس والفاكس يؤدى إلى هدر الوقت وضياعه .
4. تخلف السلوك العام للناس في المجتمع : إن البطء الشديد الذي تلاحظه في سلوك بعض الناس الذين يحيطون بك أو تتعامل معهم أو المجاملات الذائدة والتطويل في الأحاديث التليفونية والخلافات المفتعلة والكسل والإهمال وعدم التخطيط وطول فترات النوم كل هذا يؤدى إلى ضياع الوقت بدلاً من الاستفادة منه .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:28

الانحــــــــــــــراف
تعريف الانحراف :
الانحراف هو الخروج عن المعايير التي ارتضاها المجتمع لأفراده .
فالقاتل إنسان منحرف والسارق إنسان منحرف والغشاش إنسان منحرف ومدمن الخمر إنسان منحرف لأن كل ذلك تحرمه معايير المجتمع .
الفرق بين مفهوم الانحراف والجريمة :
يمكن القول بأن كل جريمة هي انحراف ولكن ليس كل انحراف جريمة . .
الانحراف : يشـير إلي كل أسـاليب السـلوك التي لا تلتزم بمعايير المجتمع
الجريمـة : تشـير إلي السـلوك الذي يخالف المعايير ويعاقب عليها القانون .
- القتل انحراف وجريمة لأنه سلوك يعاقب عليه القانون ولكن عقوق الوالدين هو انحراف لأنه سلوك لا يتفق مع المعايير السائدة في المجتمع ولا يعاقب عليه القانون
- عندما تقصر في تحصيل دروسك أو تعامل مدرسيك بطريقة غير لائقة أو تعتدي بالضرب أو القذف علي زملائك فان كل هذا صور مختلفة من الانحراف وقد لا يعاقب عليها القانون ولكنها تواجه بعقوبات سريعة من الأبوين أو المدرسين
الانحراف من وجهة نظر علماء الاجتماع أمر نسبى : يختلف الانحراف من مجتمع إلى آخر وفى المجتمع الواحد يختلف من موقف إلى آخر :
 الانحراف يختلف من مجتمع لآخر - تبعاً لاختلاف ثقافة كل مجتمع فالسلوك الذي قد يكون انحرافاً في مجتمع قد لا يكون انحرافاً في مجتمع آخر فمثلا : تناول الخمر يعد انحرافاً في مصر وأي مجتمع إسلامي بينما نفس السلوك في دول أوربا لا يعد انحرافاً
 الانحراف يختلف من موقف إلى آخر - فمثلاً القاتل إنسان منحرف ولكن قتل الجُندي للعدو دفاعاً عن الوطن لا يعد هذا انحراف .. كذلك متعاطي المخدرات منحرف أما المريض الذي يعالج بدواء مخدر لتخفيف آلامه لا يعد إنسان منحرف
أسباب الانحراف وعوامله :
يرجع البعض الانحراف إلي عوامل بيولوجية والبعض الأخر إلي عوامل نفسية والبعض الثالث فيردوها إلى عوامل اجتماعية
أهم العوامل الاجتماعية من وجهة نظر علماء الاجتماع :
1. تعلم الســلوك المنحرف : كما أن الفرد يتعلم السلوك الصحيح والامتثال في البيئة الصالحة فانه يتعلم الانحراف في البيئة السيئة التي تشجع على خرق القانون والعنف وبالتالي تكون سبباً في انحرافه
2. فقدان المعيارية (الأنوميا الاجتماعية) : قد يختلط على الناس فهم الطرق السليمة لتحقيق أهدافهم وبالتالي اتخاذ طرق انحرافية بعيدة عن معايير المجتمع لتحقيق تلك الأهداف وذلك لعدم وضوح أهداف المجتمع .
3. العزلة الاجتماعية وضعف الارتباط بالآخرين : يحدث ذلك نتيجة لضعف الاعتقاد في قيم المجتمع مما يؤدى ذلك إلى ضعف الارتباط بين أفراد المجتمع وعم المشاركة الاجتماعية .. وفى هذه الحالة يفقد الفرد انتماؤه لجماعته ويسلك سلوكا مخالف لمعاييرها وبذلك يعتبر سلوكه منحرف .
4. الوصمة الاجتماعيـــة : قد يقوم شخص في صغره بسلوك منحرف في ظل ظروف معينة دفعته إلى ذلك ويصـنفه المجتمع كمنحرف ومع كبر هذا الشخص تزداد فرص احتمال أن يتخذ من الانحراف طريقا له تأكيدا لما عرفه المجتمع عنه
5. عدم المساواة والتنافس غير المتكافئ : إن عدم التكافؤ بين المتنافسين قد يدفع ذلك أحدهم إلى محاولة كسب المنافسة بأي طريقة حتى ولو بطرق لا تتفق مع قيم المجتمع وذلك خوفا من الإحباط وبذلك يعدون منحرفين .

خطورة الانحـراف :
أولاً : بالنسبة للفرد :
1. الانحراف يبدد طاقة الفرد وجهده .
2. الانحراف يفسد حياته ويضيع مستقبله .
3. الانحراف يعرضه للعقاب والسجن .
ثانياً : بالنسبة للمجتمع :
1 . الانحراف يهدد أمن واستقرار المجتمع .
2. الانحراف يعطل مصالح المجتمع .
3. الانحراف يهدد سعادة الناس وحريتهم .
مواجهة الانحراف : يتم بطريقتين ( العلاج – المقاومة ) :
أولاً : علاج الانحراف :
1. العقاب : يقصد منه التأديب والترويض للمنحرفين حتى لايعودوا مرة أخرى للانحراف .
2. العلاج : أي تقديم العلاج الطبي والنفسي والاجتماعي للمنحرف لمساعدتهم في التغلب على أسباب الانحراف .
3. الحماية : وهى نوعان هما :
الأول : هو حماية المنحرف نفسه لضمان عدم عودته إلى الانحراف بعد علاجهم عن طريق توفير الرعاية الاجتماعية وتوفير سبل العيش لهم .
الثاني : هو حماية الأفراد الذين عرضة للانحراف قبل وقوعهم فيه وذلك بتوفير التوعية والرعاية الاجتماعية لهم .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:31

ثانيا : مقاومة الانحراف : كما يلي :
1. على المستوى الشخصي :
عن طريق التدين والتثقيف الذاتي العمل الجاد والمشـاركة الاجتماعيـة .
2. على المستوى الاجتماعي الرسمي :
من خلال القانون والمؤسسـات التربوية والدينية والترويحية والصحية .
3. على المستوى الاجتماعي غير الرسمي :
من خلال دور الآباء والأقارب والأصدقاء والجيران والمجتمع ككل عن طريق الأمر بالمعرف والنهى عن المنكر .
مشـــكلة الإدمـان
معنى الإدمــان : هو حالة نفسية وأحياناً عضوية تنتج عن تفاعل الكائن الحي مع العقار وتؤدى به إلى الرغبة الملحة في تعاطي العقار بصورة متصلة أو دورية وذلك للشعور بالآثار النفســية المصاحبة له أو لتجنب الآثار المزعجة التي تنتج عن غيابه .
مثال : كأن يحاول بعض الطلاب تناول أدوية وعقاقير لمساعدتهم على الانتباه والسهر في فترة الامتحانات وتصل بهم هذه الحالة إلى نوع من التعود على هذه العقاقير والرغبة في تناوله باستمرار حتى يصلوا إلى درجة لا يستطيعون معها التوقف عن استخدامها ويتحول الطالب من شخص سوى إلى مدمن .

خطورة الإدمان : أولا - خطورة الإدمان على الفرد
1. اجتماعيا : يقف الإدمان وراء المشـكلات الزوجية ومشاكل العمل والمخالفات القانونية وحوادث الطريق والديون والسلوك العدواني .
2. صــحياً : هو سـبب أمراض خطيرة مثل التهاب المعدة وقرحة الإثنى عشر والتهاب الأعصاب وتليف الكبد والالتهاب الرئوي والإيدز .
3. نفسـياً : يؤدى إلى الأمراض النفسـية والعقلية كالقلق والاكتئاب والانتحار .
ثانيا - خطورة الإدمان على المجتمع :
1. اجتماعياً : يؤدى إلى ظهور كثير من المشكلات الاجتماعية كالانحراف والتفكك الاجتماعي واللامبالاة والمشكلات الأسرية .
2. اقتصادياً : يؤثر الإدمان على الإنتاج حيث يفقد المدمن القدرة على العمل وكذلك ضياع أموال الدولة في علاج المدمنين وضبطهم .
3. أمــنياً : يرتبط الإدمان بانتشـار الجريمة وتجارة العقاقير المخدرة .
أسباب الإدمان وعوامله :
1- سـوء اسـتخدام المواد والعقاقير المخدرة .
2- حب الاسـتطلاع لدى الشــباب وتقليدهم للآخرين .
3- الأفكار الخادعـة حول قدرة المخدرات على إتاحة المتعة والسـرور .
4- الإحباط لدى الشـباب وخاصة الذين يعانون البطالة والغربة .
5- الهروب من المشـكلات ومواجهتها بطريقة انسـحابية .
علاج مشكلة الإدمان : من خلال المراحل التالية :
أولاً : الحماية الاجتماعية : تعتمد على مايلي :
1. توعية الشباب بأنواع المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية .
2. تلبية حاجات ومطالب الشباب من خلال المؤسسات الترويحية والاجتماعية .
3. تحسين ظروف المعشية المتدنية ومكافحة الفقر والبطالة .

ثانياً : الحماية الشرطية والقانونية : من خلال مايلي :
1. إصدار التشـريعات المناسـبة للقضاء على انتشـار المخدرات .
2. الضبط والعقاب وتكثيف جهود الشـرطة في ملاحقة المروجين .
3. مصـادرة أموال مروجي المخـدرات ومعاونيهم وسـرعة توقيع العقوبة عليهم وأن تكون علنيـة .
ثالثاً : العــــــــلاج : يتمثل فيما يلي :
1. الاكتشـاف والتشـخيص المبكر للإدمان .
2. تشـجيع المدمنين على التقدم للعلاج والتعـاون مع الأطبـاء .
3. توفير الخدمات الصحية المناسـبة لحالات الإدمــان .
ويجب مراعاة أن نتعامل مع المدمن على أنه ليس مجرم ولكنه مريض يحتاج إلى علاج .


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:32


علم الاجتمـــاع
وقضـــايا
المجتمع المصري


من التخلف إلي التنمية والتحديث

المقصود بالتخلف :
يعنى بطء عمليـات التنميـة في المجتمع وما يصـاحبها من تدهور ظروف الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعدم قدرة المجتمع على سـد الحاجات الأساسية لأفراده .
من التعريف السابق يتضح أن المجتمع المتخلف له سمات وهي :
أولا من الناحية الاقتصادية :
- المجتمع المتخلف يعتمد علي أدوات إنتاج بسـيطة .
- المجتمع المتخلف يتسـم اقتصاده بالبسـاطة .
- المجتمع المتخلف يعتمد علي الاقتصاد المعيشـي .
ثانيا : من الناحية السياسية :
- المجتمع المتخلف لا يعرف نظام متطور للدولة ويتسم بالتخلف الإداري
- المجتمع المتخلف لا يوجد فيه فصل بين سـلطات المجتمع .
- المجتمع المتخلف يتسـم بعدم المشـاركة السـياسـية .
ثالثا : من الناحية الاجتماعية :
- المجتمع المتخلف يتسـم نظامه الطبقي بالجمود .
- المجتمع المتخلف يعتمد علي المكانة الموروثـة .
- المجتمع المتخلف يســوده التفكيـر الخرافـي .
وعلي ذلك فالتخلف يعني الركود والسكون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في المجتمع
أسباب التخلف وعوامله :
1- تخلف العنصر البشرى :
 وهو يعنى نقص في الكوادر الفنية المدربة وبالتالي انخفاض إنتاجية الفرد وانخفاض الدخل القومي والاعتماد على العمالة الأجنبية .
 كما أن تخلف العنصر البشرى يعنى الأمية والجهل ونقص الوعي واللامبالاة وتخلف القيم ومقاومة التغير وزيادة النسـل والإسـراف في الاسـتهلاك وقلة الادخار .
2- فقر البيئــــة : تشمل على عدة عوامل فرعية وهى :
 عوامل طبيعية - مثل فقر الموارد الطبيعية كالثروات المعدنية والحيوانية ..
 عوامل جغرافية - وهي عوامل مرتبطة بالموقع أو السطح أو المناخ ..
 عوامل ديموغرافية ( ســكانية) - مثل قلة السكان ..
فبعض المجتمعات محرومة من الثروات الطبيعية أو تعانى من الجفاف والتصحر أو تعاني من صعوبة المواصلات بفعل وعورة السطح أو تتأثر بالسيول والزلازل والبراكين أو تعاني من ارتفاع درجة الحرارة أو نقص السكان ..
3- الاسـتعمار والسـيطرة الأجنبية :
التخلف في كثير من البلاد المتخلفة يرجع إلى الاسـتعمار حيث يعمل على اسـتنزاف ثرواتها ويقاوم كل أسباب التقدم فيها حيث أهمل التعليم وحارب الصناعة الوطنية وربط اقتصادها باقتصاده وجعلها سـوق لتصريف منتجاته ما يعرف بالتبعية الاقتصادية ثم امتدت من تبعية اقتصادية إلى تبعية فكرية وثقافية

مفهوم التنمية ومـجالاتهـا :
تعريف التنميـة : هي التغيرات الجذرية التي تحدث علي المســتويين الاقتصــادي والاجتماعي بهدف إكســاب المجتمع القدرة علي التطور الذاتي لتحسـين نوعية الحياة وإشـباع الحاجات الأسـاسـية لأفراده .

مجـــالات التنميـة :
1ـ علي المسـتوي الاقتصادي : تعمل التنمية علي تحسين أساليب الإنتاج وتنويع مصادر الدخل وتحقيق الاسـتقلال الاقتصادي والاعتماد علي الذات .
2ـ من الناحية الســياسـية : تعمل التنمية علي تحقيق الحياة الديمقراطية والاستقرار السـياسي وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمشاركة السـياسية .
3ـ علي المسـتوي الاجتمـاعي : تعمل التنمية الاجتماعية علي الارتقاء بالبشـر بالقضاء علي الأمية ونشـر التعليم ورفع مسـتوي الصحة ودعم القيم الايجابية التي تدفع الأفراد إلي الثقة والاندماج في حياة الجماعة وإعلاء المصلحة العامة علي المصالح الخاصة .
مقياس التنمية :
 يمكن قياس حالة التنميـة في كل بلد عن طريق التعـرف علي ما وصـل إليه حال اقتصادها وانعكاسـه علي دخول الأفراد واسـتهلاكهم ومسـتوي الخدمات التي يحصل عليها المواطن من صحة وتعليم ومرافق وما وصلت إليه المشـاركة السـياسـية .
 تحاول الأمم المتحدة الوصول إلي أعلي مسـتوي من التنمية من خلال برنامج يطلق عليه (البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في كل دول العالم) .
 التنمية في مصر تشـير التقارير أنه في الأعوام العشـرة الماضية قد طرأ تحسـنا ملحوظا علي حالة التنمية في مصر حيث ارتفع فيها معدل النمو الاقتصادي وتحسنت فيها أوضاع الدخل والصحة والتعليم والمرافق تحسـنا كبيرا
ثالثا التحديث وآلياته :
مفهوم التحديث : هو الانتقال من الحالة التقليدية إلي الحالة الحديثة أي تحسين وتطوير الاقتصاد والسلوك والثقافة بحيث تنتقل من نمط قديم إلي حديث )
ولذلك فان التحديث يساعد المجتمعات علي تحقيق التنمية عبر تطوير اقتصادها وأنماط الحكم فيها وأنماط السلوك السائدة والقيم التي تحكم سلوك البشر .

أهم الوظائف التي يحققها التحديث مايلي :
1ـ الانتقال من الأدوات التقليدية البسيطة في الإنتاج إلي التكنولوجيا الحديثة
2ـ العمل علي دعم الاقتصاد عن طريق إنشاء البنوك .
3ـ إنشاء مؤسسات سياسية حديثة كالمجالس التشريعية والإدارة المحلية
4ـ تطوير الإدارة الحديثة التي تعتمد علي العقلانية في اتخاذ القرار .
5ـ العمل علي نشر العلم والتفكير المنطقي والتخلص من الخرافة والإتكالية
6ـ نشر قيم المواطنة والعدالة والمسـاواة التي تمتع بها المجتمع .
7ـ العمل علي فك الجمود الطبقي وفتح قنوات الانتقال بين الطبقات والعمل علي ربط المكانة الاجتماعية للأفراد بإنجازاتهم وليس بمكانتهم الموروثة .
ملاحظـة : التحديث يعني نقل المجتمعات التقليدية إلي مجتمعات أقرب من المجتمعات الحديثة التحديث علي هذا النحو يثير بعض الخلاف في الرأي حيث يذهب البعض إلي القول بأن التحديث علي هذا النحو يفقد المجتمعات هويتها .
 وهذا الرأي مردود عليه فالمجتمع إذا لم يحدث من أدواته ووسائله وطريقته في التفكير فسوف يتخلف عن الركب وسوف يظل واقفا في حين تسير المجتمعات الأخرى .
 والتحديث لا يتعارض مع القيم الأصلية والهوية فقد استطاعت دول مثل اليابان وماليزيا وسنغافورة والصين وغيرها أن تطور وتغير من نظمها ومن أدوات إنتاجها وتفكيرها مع الاحتفاظ بالهوية والقيم الأصلية .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:33


آليات التحديث :
1. تحديث الإنسان : الإنسان هو أهم ثروات الأمم وهو هدف التنمية ووسيلتها فتخلف المجتمع مرتبط بتخلف أفراده .. وتحديث الإنسان يتم عن طريق نشر التعليم والثقافة ومحو الأمية وتحسين ظروف المعيشة وإطلاق طاقات الفرد وثقته بنفسه وتجديد قيمه وزيادة وعيه مما يجعله أكثر فاعلية .
2. الأخذ بالتصنيع : التصنيع هو جوهر التنمية لأنه يحقق هدفان هما :
 هدف اقتصادي : يتمثل في إعادة بناء الاقتصاد عن طريق استغلال الثروات المعدنية والحيوانية النباتية وتوفير وسائل الإنتاج مما يعمل على زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الدخل القومي وارتفاع متوسط دخل الفرد والتخلص من التبعية الاقتصادية .
 هدف اجتماعي : يتمثل في إعادة تشكيل الهيكل الاجتماعي عن طريق تطور التعليم كماً وكيفاً وتقدير قيمة الوقت وفتح سوق للعمالة وتغيير خريطة الطبقات الاجتماعية .
3. الاعتماد على الذات :
 الاعتماد على الذات أحد الأساليب الهامة لمقاومة التخلف وإحداث التنمية وذلك لتوفير الموارد اللازمة للتنمية وذلك بالاستغلال الأمثل للموارد المتاحة والبحث عن موارد أخرى جديدة .
 الاعتماد علي الذات يعنى أيضا إحداث تغيرات اجتماعية في اتجاهات الاسـتهلاك وترشـيد الإنفاق وتشـجيع الإنتاج المحلى وتنمية قيم الانتماء والولاء للوطن .
 والاعتماد على الذات لا يقصد به العزلة والانغلاق وإنما التعاون المتبادل المتكافئ مع الدول الأخرى .



4. إعادة توزيع الدخول والثروات وأعباء التنمية :
 من مظاهر التخلف أن تستأثر فئة صغيرة من أبناء المجتمع على معظم الثروة والدخل بينما تعانى الأغلبيـة الأخرى من العجز والفقر وسـوء المعيشـة
 فمقاومة التخلف تتطلب إعادة توزيع الدخول والثروات وأعباء التنمية بشـكل يحقق التكافؤ والعدالة الاجتماعية والتي هي تمثل جوهر أي تغير اقتصادي واجتماعي .
5. تحقيق المشــاركة الشــعبية :
 التنمية ومقاومة التخلف تتطلب المشاركة الشعبية الواعية في اتخاذ القرارات ومساندة جهود الدولة وأيضا مراقبتها ..
 ولكي تحدث التنمية لابد أن يتحمل كل فرد نصيبه من الأعباء والمسئوليات حتى يكون من حق المجتمع التمتع بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنها .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:34

الانفجــار الســكاني وآثـاره

متى تعد الزيادة في السكان مشكلة ؟
تصبح الزيادة السكانية مشكلة عندما يحدث خلل في التوازن بين السكان والموارد ..
 فمثلاً هناك الكثير من الدول ترتفع فيها الكثافة السكانية ولكن رغم ذلك لا تعانى من مشكلة سكانية لأنها حققت توازن بين السكان والموارد ..
 وفى المقابل هناك بلاد أخرى تتمثل المشكلة السكانية عندها في بطء النمو السكاني .
أبعاد المشكلة السكانية في مصر :
البعد الأول : النمو السكاني :
يرجع العلماء النمو السكاني إلى الزيادة الطبيعية في الســكان أي الفرق بين نسـبة المواليد ونسـبة الوفيات .. حيث يزداد معدل المواليد بسـرعة كبيرة مع تتناقص معدلات الوفيات نتيجة لتحسن الأوضاع الصحية .
أسباب المشكلة السكانية في مصر :
1. انخفاض نسبة الوفيات بين الأطفال : لقد أدى تحسن الأوضاع الصحية إلى نقص معدل الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة مع استمرار زيادة معدل المواليد بسرعة كبيرة مما أدى إلى زيادة مطردة في السكان .
2. زيادة متوســط عمر الفرد : كما كان لتحسن الأوضاع الصحية أن أدى ذلك إلى زيادة متوسط عمر الفرد وبالتالي زيادة كبار السن وزيادة نسبة الإعالة .
3. القيم المرتبطة بالإنجـاب : ففي مجتمعنا المصري تنتشر الكثير من القيم الاجتماعية التي تشجع على الإنجاب وزيادة النسل كربط الزوج أو اعتبار الأبناء عزوة أو كوسيلة لزيادة الدخل ..
4. نقص معدلات التنمية : إن نقص معدلات التنمية يعتبر من الأسباب الرئيسية في الشعور بالمشكلة السكانية وذلك لأن المشكلة السكانية تتحدد بالتوازن بين السكان ومعدلات التنمية فيمكن بالتنمية تحويل السكان من مشكلة إلى طاقة للتطور والتقدم .
تأثير المشكلة السكانية على التنمية :
(المشكلات التي تسببها المشكلة السكانية):-
1. مشكلة الغذاء : إن زيادة السكان تعنى زيادة استهلاك الغذاء .. ومع قلة الأرض الزراعية بسبب الزحف العمراني عليها نضطر إلى استيراد الغذاء من الخارج لسد حاجاتنا .. فالقمح الذي نأكله نستورد معظمه من الخارج .
2. مشكلة العمالة : إن الزيادة السكانية تؤدى إلى زيادة المعروض من العمال بشكل لا يتناسب مع المطلوب منهم مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة البطالة .
3. مشكلات التعليم : إن زيادة السكان لا تقابلها في نفس الوقت زيادة فرص التعليم مما يؤدى إلى تكدس الفصول بالتلاميذ وبالتالي ظهور مشكلات التسرب وأيضا انخفاض مستوى نوعية التعليم .
4. مشكلة السـكن : إن زيادة السكان تعنى توفير اكبر عدد من المساكن وبالتالي إلى الزحف على الأرض الزراعية وبالتالي نقص المساحة المزروعة .
5. مشكلة التلوث : الزيادة في السكان مرتبطة بتلوث البيئة وخاصة في المدن فالزيادة في السكان تعنى مزيد من السيارات ومزيد من المصانع وبالتالي مزيد من المخلفات مما يؤدى إلى تلوث الهواء والماء والطعام ..
6. مشكلة المياه النقية : إن زيادة السكان يؤدى إلى نقص المياه النقية المتاحة وبالتالي ظهورها كمشكلة رغم وجود نهر النيل .
7. مشكلة الفقـر : إن الزيادة في السكان تعنى توزيع الدخل القومي على عدد أكبر من الأفراد مما يؤدى ذلك إلى نقص متوسط الخل الفردي وبالتالي انتشار حالة الفقر .
8. مشكلة الخـلل بين الاستيراد والتصدير : الزيادة في السكان تؤدى نقص حاد في معدلات التصدير وتؤدى أيضا إلى زيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة الاستيراد بالعملة الحرة مما يؤدى ذلك إلى حدوث خلل بين التصدير والاستيراد وحدوث خلل في ميزان المدفوعات مما يؤثر ذلك على الاستثمار .

مواجهة المشكلة السكانية :
1. زيادة الإنتاج والبحث عن موارد جديدة ورفع مستوي المعيشة .
2. ضبط النسل والتوسع في خدمات تنظيم الأسرة .
3. إصدار التشريعات الخاصة برفع سن الزواج .
4. تنمية الثقافة السكانية والتوعية بمشكلاتها من خلال وسائل الإعلام .
5. محو الأمية ورفع المستوى التعليمي والاهتمام بالتربية السكانية في المناهج
6. التوسع في المدن الجديدة وإعادة النظر في خريطة توزيع السكان .

البعد الثاني من أبعاد المشكلة السكانية : الهجرة الداخلية :
تعريف الهجرة : تعني حركات السكان في المجتمع .
أنواع الهجرة :
الهجرة الخارجية : هي حركة انتقال إلي بلاد أخري خارج الوطن .
الهجرة الداخلية : وهي انتقال السكان من منطقة إلي أخري داخل الوطن الواحد .
أنواع الهجرة الداخلية :
1. الهجرة من الريف إلى المدن .
2. الهجرة من قلب المدن إلى الضواحي
3. الهجرة إلى المدن الجديدة .
4. الهجرة إلى مناطق التصنيع والتعدين


الآثار السلبية للهجرة من الريف إلى المدن :
الآثار السلبية على المدن الآثار السلبية على الريف
1. الضغط على الخدمات والنقص الحاد فيها
2. نقص فرص العمل وزيادة معدلات البطالة .
3. زيادة معدلات الجريمة نتيجة زيادة الإحباط .
4. ظهور مشكلات الزحام والغذاء والتلوث .
5. مشكلة السكن وسوء أحوال المعيشة . 1. زيادة تخلف البيئة الريفية وحرمانها من سكانها المتعلمين
2. نقص عائد الزراعة ونقص الغذاء وتبوير الأرض .
3. تفكك الأسرة الريفية وتغير القيم.

تفسير حركة الهجرة بين الريف والحضر : يرجع ذلك إلي مايلي :-
عوامل الطرد في الريف عوامل الجذب في المدن
1. نقص الخدمــات .
2. انخفاض مسـتوي المعيشـة .
3. ندرة فرص العمل . 1. توافر الخدمــات.
2. ارتفاع مسـتوي المعيشـة .
3. توافر فرص العمل .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:35


بعض
مشـــــكلات
المجتمع المعاصر


مقدمة :
أصبح العالم المعاصر عالما أشبه بالقرية الصغيرة وتقاربت فيه المسافات وأصبحت هناك إمكانية لتحليل المجتمع على المستوى الكوني والتعرف على مشكلاته . وفي ضوء ذلك بدأ علم الاجتماع الاهتمام بموضوع العولمة والمشكلات المصاحبة لها .
مفهوم العولمة :
هي عملية يتحول من خلالها العالم كله إلى مجتمع واحد تتعدد ثقافاته وحضاراته ولكن تتشابه نظم الاقتصاد والسـياسة والعلاقات الدولية والاعتماد على نظم الاتصال الحديثة .
ويمكن شرح هذا التعريف من خلال النقاط التالية :
1- العولمة عملية مسـتمرة وهي عملية تلقائية لا تحدث بتخطيط مسـبق وإنما تحدث من جراء التطور في وسـائل الاتصالات والمواصلات بين الشـعوب وصور الاحتـكاك الثقافي بينها عن طريق الغزو أو الهجرة .
2- النتيجة النهائية لهذه العملية هي إحداث صور من التشـابه في أنماط الإنتاج ونظم الحكم والإدارة والتجارة والاسـتهلاك .. وهذا التشابه لا يلغي الاختلافات في الثقافة حيث تتنوع الثقافات داخل منظومة العولمة .
مزايا العولمة :
1- تمكن الشـعوب المختلفة من الاستفادة من خبرات الشـعوب الأخرى .
2- الاستفادة من الأفكار التي تطرح على المستوى الدولي المتعلقة بالإصلاح وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين .
3- تسمح لبعض الشعوب الانفتاح على العالم لأن هذه الشعوب إذا ما انغلقت على نفسها فسوف تجد نفسها متخلفة عن ركب التقدم .
مشكلات العالم المعاصر
فيما يلي بعض أثار العولمة من الناحية الاجتماعية والثقافية :
أولا - التباين في مستوى التنمية :
 في الوقت الذي تعمل العولمة على توحيد العالم فإنها تؤدي إلى تعميق بعض صور التباين بين دول العالم ومن أهم هذه الصور الاختلال بين دول الشمال ودول الجنوب في مستوى التنمية الاجتماعية .
 فالدول الغنية في الشمال تزداد في الغنى وتتقدم على نحو مذهل في حين تفشل دول الجنوب في اللحاق بها نظرا لانخفاض معـدلات النمـو الاقتصـادي من ناحية وتخلف التكنولوجيا من ناحية أخري
 لذلك تنادي دول الجنوب بضرورة إقامة نظام دولي جديد يقرب بين الدول الغنية والدول الفقيرة .
ثانيا - انتشار النزعة الاستهلاكية :
يصاحب نشر ثقافة العولمة انتشار قيم الاستهلاك حيث يتحول الاستهلاك إلى قيمة في حد ذاته لأن العولمة تفرض على البشر صورا من الاستهلاك تتجاوز حاجاتهم الأساسية بل تتجاوز الحاجات الكمالية ويصبح الاستهلاك هدفا في حد ذاته .
بعض العوامل التي تساعد على التنافس الاجتماعي في ميدان الاستهلاك :
أ- التقليد : حيث يندفع الأفراد إلى تقليد يعضهم البعض في ميدان الاستهلاك وكلما أشبع الفرد رغبة استهلاكية يجد نفسه أمام رغبة أخرى .
ب- التقدم في فنون الدعاية والإعلان وأسلوب عرض السلع : حيث تستخدم هذه الفنون كل صور الإغراء لجذب الأفراد إلى عالم الاستهلاك .
ج- الربط بين الاستهلاك والمكانة الاجتماعية : حيث يميل الناس إلي إضفاء مكانة أعلى على من يستهلك أكثر وهنا يتحول الاستهلاك إلى رمز للمكانة .


ثالثا - العنف والإرهاب :
 يتمثل العنف في تفشي صور من الجريمة العنيفة كالقتل والاغتصاب وتدمير الممتلكات
 أما الإرهاب فهو يتجسد في صور من العنف التي يصاحبها تخويف وترويع للسـكان وتتجه نحو زعزعة الأمن والاسـتقرار بهدف اغتصاب السلطة بطريقة غير مشـروعة .
 وغالبا ما ترتبط نزعات العنف والإرهاب بتفسـيرات مغلوطة للدين والدين منها براء فكل الأديان تدعو إلى السـلام والوئام والاسـتقرار وتنبذ العنف والترويع والتخويف .
ويؤدي العنف والإرهاب إلى نتائج وخيمة على المجتمع مثل :
1- التفكك الاجتماعي وانتشار الصراع بين فئات المجتمع .
2- تعطيل التنمية واستنزاف الموارد المادية والبشرية .
3- نشر الخوف والرعب بين أفراد المجتمع .

رابعا - الحروب والنزاعات :
 وتعد هذه المنطقة التي نعيش فيها قلب العالم من أكثر المناطق التي تشهد حروبا ونزعات متكررة وتكفي الإشارة إلى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والحرب بين العراق وإيران والحرب من أجل إسقاط النظام العراقي هذا بجانب النزعات بين الجنوب والشمال في السودان وحركات التمرد في دار فور وأماكن أخرى .
الأسباب الكامنة خلف الحروب والنزاعات :
1- الصراع على الثروات الطبيعية كالبترول ومصادر المياه .
2- الرغبة في السيطرة والهيمنة الإقليمية أو الدولية .
3- نزاع الحدود بين الدول المتجاورة .
4- الصراعات الفكرية والتطرف .
الحرب حديثا : تسـتخدم أسـلحة ذات قوة تدميرية هائلة وتقوم على العلم والتكنولوجيا والتخطيط المحكم وتعتمد على القتل الجماعي لا تفرق بين مدنيين وعسكريين وتخلف وراءها كل صور القتل والدمار والتخلف .
كما أن للحرب أثار اجتماعية لا يمكن إنكارها ومنها :
1- انهيار النظام الاجتماعي في المدن التي تتعرض للحرب .
2- ازدياد معدلات الجريمة كجرائم القتل والنهب والسلب والتهريب وتعاطي المخدرات .
3- تعطيل خطط التنمية الاجتماعية وزعزعة الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد .

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل الى علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 19:37

علم الاجتماع والمســتقبل

الماضي والحاضر والمستقبل :
 حياة الإنسان تتحد بثلاثة أبعاد رئيسية هي" الماضي والحاضر والمستقبل" فالإنسان يأخذ من ماضية ليعيش حاضرة ويأخذ من حاضرة ليعيش مستقبلة فالحاضر يتحول إلى ماضي والمستقبل يتحول إلى الحاضر .
 تعامل المجتمعات مع المسـتقبل يحدد مدي تقدمها ورقيها :
فهناك مجتمعات يشـدها ماضيها فهي مسـتغرقة فيه غير مهتمة بحاضرها ومشكلاته ولا تعرف أن هناك مستقبلا سوف يأيتها . ومجتمعات أخرى غارقة في مشكلات حاضرها ويفاجئها المستقبل بمشكلات جديدة لم تكن تعرفها ولم تستعد لمواجهتها .
 إن التقدم التكنولوجي الهائل الذي تشهده البشرية يشعرنا بأن ما نسيمه مستقبلا قريب وقريب جدا فالتكنولوجية الحديثة تنقلنا سنوات طويلة من التقدم في فترة زمنية بسيطة ومن هنا وجب علينا الاستعداد لهذا المستقبل حتى لا يفاجئنا دون استعداد له .
 وقد اهتم علم الاجتماع بالدراسـات المسـتقبلية لرصد المسـتقبل والتنبأ بمطالبـه وانعكاسـاته على النظم الاجتماعية .
 وفي ضوء الاهتمام بدراسة المستقبل ظهر فرع جديد من فروع المعرفة يطلق علي "علم المستقبل أو علم المستقبليات" وهو علم يستفيد من نتائج بحوث علم الاجتماع وعلوم اجتماعية أخرى في دراسة الواقع ومحاولة رصد اتجاه تغير هذا الواقع في المستقبل .

فوائد دراسات المستقبل : فيما يلي :-
1. الاعتماد على التخطيط العلمي وعدم الركون إلى الارتجال والعشوائية .
2. العمل على تجنب المخاطر التي يمكن التنبؤ بها في المستقبل .
3. القدرة على مواجهة الأزمات مواجهة علمية سليمة .
4. التعرف على الإمكانات المستقبلية التي يمكن تطورها والاستفادة منها .




كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى