أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

مدخل إلى علم النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:07

× النفس وفلاسفة الإغريق واليونانيين والإسبارطيين:
النفس عند اليونان (أفلاطون في كتاب الجمهورية) حسب قواها:

1- القوى الشهوية "البهيمية": رجالاتها العمال، الصناع، الزراع، العبيد، الخدم.وتقدم خدماتها للفئة الأعلى"القوى الغاضبة" ومركز الشهوة هو البطن.
2- القوى الغاضبة: رجالاتها الجنود، ويتمتعون بالشجاعة، وظيفتهم حماية الخدم (الطبقة الدنيا) لاستمرار العمل وتقديم الخدمات للفئة الأعلى، لكي لا يكون هناك صراع على السلطة، أما مركز هذه الشهوة فهو الكبد.
3- القوى العاقلة: هم الفلاسفة والحكام، وظيفتهم سنّ التشريعات والقوانين لأنهم يستخدمون عقولهم، ومركزها العقل.

النفس عند الإسلام والمسلمين وفي القرآن الكريم:
1- "النفس المطمئنة": ثابتة في فعل الخير، راضية عن فعلها مرضية من الله عمّا فعلته.
2- "النفس الّلوامة": متقلبة وغير ثابتة بين الخير والشر.
3- "إن النفس لأمارة بالسوء": مستقرة في فعل السوء.

النفس عند المعاصرين والمحدثين:
علم النفس هو علم الشعور عند المحدثين أو الحياة العقلية، وعند المعاصرين هو التأمل الذاتي (لا يكون صحيحا دائما).
علم النفس هو علم السلوك و السلوك يمكن إخضاعه للقياس.

النفس حسب وظيفتها:
1- النفس المنفعلة: انفعالات، عواطف، أحاسيس، رغبات، ميول، حقد، كراهية، غيرة، ألم ...
2- النفس العاقلة: استخدام العقل؛التفكير، التذكر، استرجاع معلومات، فهم، الإدراك، الوعي.
3- النفس الفاعلة: تتأرجح بين النفسين السابقتين؛القرار، العزم، التصميم؛قد يكون القرار منفعل أو عاقل.

× موضوعات علم النفس:
إن معرفة حقيقة علم من العلوم لا يمكن إلا إذا تم تحديد موضوعه، فعلم الفيزياء يبحث في حالات المادة الثلاث، وعلم الكيمياء يبحث في تراكيب الأشياء، وعلم الفلك يدرس حركة الأجرام السماوية، فما هي موضوعات علم النفس؟.
إذا تأمل شخص نفسه لوجدها كثيرة التبديل دائمة التغيير غير مستقرة، فتارة مملوءة بالأمل وأخرى محاطة باليأس تتحول من لذة الأمل إلى ألم اليأس، ذكريات تدخل في الإدراك، عواطف تؤثر في الاعتقاد (إذا انضمت نفس إلى نفس إما تقويها أو تضعفها) نشعر وندرك المعاني ونحكم ونفكر ونريد ونشعر بمنى القلب، أو نستسلم للهوى، فنرغب ونحب فننقاد للهيجان، نخاف ونخجل ونغضب، نحلق في سماء الأحلام، أو نعيش في الماضي ونتلذذ بذكرياته، نحس بما يحيط بنا من أشياء فتختلط إحساساتنا بالذكريات(التذكر) فتتغذى بها النفس، ينشأ عن هذا كله انسجام واتساق كاتساق الأجرام في الدوران، فالظواهر الطبيعية المحيطة بنا تملأ عالم الطبيعة كما تملأ الظواهر النفسية عالمنا الداخلي.

× صفات الظواهر النفسية:
للظواهر النفسية خصائص محدودة لا تخرج عنها كما هي في الظواهر الطبيعية، ففي الطبيعة تتمدد المعادن بالحرارة وتتقلص بالبرودة (علم الفيزياء)، تقلص عضلات اليد (علم منافع الأعضاء)، هبوط أو ارتفاع أسعار الذهب (علم الاقتصاد)، كل ذلك يشترك فيه أشخاص لأنه موجود في العالم الخارجي، أما الظواهر النفسية فهي:

1- داخلية شخصية ذاتية: لا ندركها بالحدس النفسي، فألمي أو سعادتي لا توجد إلا في نفسي ولا يدركها أحد سواي.
قال "آرنست ماخ" في استعراضه للحادث النفسي: "أنه الحادث الذي يدركه لا مباشرة إلا شخص واحد"، فهل الألم الذي أحمله أنا مساو للألم الذي تحمله أنت؟ وهل الحب الموجود في نفسي أيستطيع أحد سواي معرفة حقيقته؟.
فالأكمه لا يدرك الألوان لكنه يتصورها إلى معلومات الحواس الأخرى، وهذا ما ذكرته "لورا بريغمان" الفتاة الأمريكية البكماء الصماء والتي فقدت بصرها في الثانية من عمرها وأضاعت حاستي الشم والذوق وتعلمت بواسطة المس عندما قالت: "أنا أود أن لي عينين ورديتين وشعرا أزرق".
و "هيلين كيلر" عندما قالت: "أنا أفهم كيف يختلف الأرجواني عن القرمزي لأنني أعلم أن رائحة البرتقال ليست كرائحة الليمون وأنني أتصور أن للألوان أنواعا مختلفة لأن للشم أو للذوق اختلافات كثيرة.
فالأعمى لا يدرك الألوان إلا إلى اختلاف الروائح والطعوم، فللظاهرة النفسية ظواهر داخلية لا يدركها كل الناس بل صاحبها فقط وهي حكر عليه، قد أجهل حركة الأعصاب أو حركة الشهب والنيازك لكن كيف أنكر أني أحس بالألم الذي أشعر به في داخلي، والدليل على الألم شعوري به فوجوده وشعوري به شيء واحد.

2- زمانية لا مكانية: فالعواطف والأفكار والذكريات ليس لها شكل معين ولا حجم معين، فأين تقع عاطفة الحب، على يمين أو على يسار الأمل؟ هل هو فوق الرغبة أم تحتها؟.
ومع ذلك فهناك علاقة بين الأفكار والدماغ لأن الأفكار تنتج في الدماغ، يقوا "ليبنز": "يوجد في نفس القيصر شيء من مطابق لما في دماغ القيصر" وهذا لا يعني أنها في خلايا الدماغ كما هي الحروف في علب المطابع.

3- كيفية لا كمية: لا تقاس الظواهر النفسية كما تقاس الخطوط أو السطوح لأنها لا تجري في الزمان ولا في المكان (ليس لها وقت ولا كم محدد) ولكن عندما نقيس درجة الحرارة فلا نقيسها بشكل مباشر وإنما نقيس ارتفاع الزئبق في ميزان قياس الحرارة في مثل ذلك الظرف فقط، وعندما نقيس شدة التيار فإننا نقيس حركة الغلفانوميتر.

إن الزمان الحقيقي الذي نشعر به في داخلنا لا يمكن قياسه لأنه ملازم لأنغام حياتنا الداخلية وانسجامها، فتارة نجده طويلا وتارة أخرى نجده قصيرا، فهو جريان داخلي يختلف انسجامه باختلاف جريان الشعور، فما أطول الليل على المهموم، وما أقصر ساعات الفرح، فالتعيس يستبطئ جريان الحوادث فيستعجل أيامه، والسعيد يتعجل من سرعة الزمان فيرغب في إيقافه.

× تصنيف الظواهر النفسية:
يمكننا تصنيف الظواهر النفسية تبعا للوظائف التي تقوم بها النفس من حس وتفكير وإرادة إلى ثلاثة أقسام:
1- النفس المنفعلة: يشعر الإنسان بحالات انفعالية أو وجدانية كاللذات والآلام والتهيجات المنافية والملائمة لما في داخلي.
2- النفس العاقلة: كالإدراك والتفكير.
3- النفس الفاعلة: كالعزم والإرادة.

× الشروط التي يخضع لها هذا التصنيف:
1- أحوال مختلفة وإن كانت متضامنة: فبعضها يعدل الآخر ويسويه فالهيجان الشديد يوقف عمل العقل.
عملية التفكير المجرد يخفف من تلقائية العواطف والانفعال.
2-الفكر ملازم للإرادة: إذ لا يكون الفكر واضحا إلا بالانتباه الإرادي، فالإرادة إحدى وسائل الفكر.
3- الفكر مقيد بالأحوال الانفعالية: فلا تصبح المعرفة قوة إلا إذا انضمت إليها العاطفة لأن الإنسان لا يعرف إلا منفعته ولا يفهم إلا الشيء الذي يهتم به ويهم به.
4- الحياة الانفعالية نفسها تقتضي الحالات العقلية: فما من ألم عظيم إلا على الذاكرة اعتماده، وذكرى الماضي تنضم إلى ألم الحاضر، فتزيد شدته، وكثيرا ما يزداد ألم المريض إذا شعر أنه مصاب بمرض عضال.
5- القوة الحاسة ملازمة للقوة الفاعلة: فاللذة تجذبنا والألم يدفعنا.

من كل ما تقدم نستطيع أن نجمل موضوعات علم النفس أو مباحثه في:
1) كل ما يشعر به الإنسان من تأثيرات وجدانية وانفعالية كالشعور باللذة أو الألم وما يعبر عنها من ألفاظ, فالرضا والارتياح والفرح وما ينزع أو يميل إليه ويرغب فيه ويهواه ويحبه دلالة اللذة، أما دلالة الألم فهي الضيق والنفور والحزن والخوف والغضب والهيجان والكراهية (كل ذلك النفس المنفعلة).
2)كل ما يصدر عن الإنسان من نشاط عقلي، كالإدراك والتذكر والتفكير والابتكار والتعلم يندرج تحت (النفس العاقلة).
3) كل فعل أو قول، كل سلوك حركي أو لفظي، كالمشي والجري و الهرب والضحك والابتسامة والاعتداء، وهذا ما يندرج تحت (النفس الفاعلة) وهي التي تتمثل في العزم والتصميم والإرادة.


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:08

× أهداف علم النفس:
يهدف علم النفس كما تهدف العلوم الأخرى إلى:
1-فهم الظاهرة السلوكية وتفسيرها من خلال:
أ) فهم الدافع الداخلي الذي أدى إلى حدوث هذه الظاهرة.
ب) فهم مصدر القوة ومكمن الضعف في استعداداتها للقيام بالعمل.
ج) معرفة أسباب الزيغ والانحراف في السلوك مقارنة بالمحك الرئيسي له.
د) بيان العوامل الملوثة للسلوك والتي تفسد أو تعطل التفكير السليم والتي تؤدي إلى شرود الذهن.
فغالبا ما يكون السلوك الشاذ وسيلة لإرضاء حاجات ودوافع أساسية مكبوتة والذي يكشف سبب الكبت هو علم النفس حيث يقدم تفسيرا على أساس علمي ثابت، ففهم الظاهرة السلوكية والتوقف إلى أسبابها وهذا يعيننا على:
2- التنبؤ بما يقوم به السلوك: فإذا عرفنا أسباب الفيضان تسنى لنا معرفة حدوثه، فنهيئ أنفسنا من شر ذلك وهذا يؤدي بنا إلى:
3- ضبط الظاهرة السلوكية ومحاولة الحد من شذوذها.

× ماذا يعمل عالم النفس:
1- دراسة سلوك الفرد في كل مجال ممكن: البيت والمدرسة، البيع والشراء، الدفاع والنقل، الإنتاج والاستهلاك، الاضطراب والتوتر، الفرد والمجتمع
2- تقديم الحلول المناسبة للفرد والجماعة: للأب والمربي (عملية تعليمية – Teaching تعلمية – Learning)، البائع (الترويج للسلعة)، الجندي (الحرب النفسية)، المصنع (علم النفس الاجتماعي)، تشخيص وعلاج المريض (علم النفس الإكلينيكي).
دراسة قضايا محدودة وقضايا عامة:
- أما القضايا المحدودة: كيف يتعلم الطفل القراءة، ما هي أفضل طريقة لتعلم القراءة. كيف يتعلم الطفل الحساب، ما هي أفضل طريقة لتعلم الحساب.
- أما القضايا العامة: ما هي أفضل طريقة لتنشئة أطفال أكثر سعادة وإنتاجا في سنوات الرشد، ما هي الظروف العائلية التي يجب توافرها للحد من الجريمة في المجتمع، أو العدوان أو التعصب أو الظلم.
3- الإسهام في حل المشكلات المختلفة: في ميادين القضاء والسياسة والتشريع والاقتصاد والتربية.

× تاريخ علم النفس:
تاريخ علم النفس قديم حديث درسه اليونان ووضعوا فيه أفكارهم، ودرسه المسلمون وأضافوا إليه، إلا أن المعتقدات القديمة في النفس كانت عبارة عن فلسفات، فلم تخضع للبحث أو التجريب.

قسّم الإغريق الإنسان إلى قسمين: جسد وروح، وعلم النفس الحديث يقول: أن الإنسان وحدة واحدة بجسده وروحه، وتطرق القدماء إلى علم النفس بأن الجسد تدخله أرواح شريرة، ورفض علم النفس الحديث ذلك، وقال القدماء اليونانيون: أن حياة الإنسان تتأثر بمواقع النجوم، ورفض علم النفس المعاصر هذه الفكرة.

أما علم النفس الحديث والمعاصر بدأ عل يد العالم الألباني "وليم ڨونت" عندما أسس أول مخبر في "ليبتزغ" في ألمانيا عام 1879 وقد طور (الوعي – Consciousness) ودُرست هذه الظاهرة في مختبره تحت عنوان (الخبرة الواعية – Mental Experience). انتقلت أفكار "وليم ڨونت" من ألمانيا إلى أمريكا على يد العالم الأمريكي "وليم جيمس" وصب اهتمامه على دراسة (الحياة العقلية – Mental Life) من خلال عملية (التأمل الذاتي – Introspection) حيث كان يتطلب من الفرد أن يحلل عملياته العقلية بموضوعية.

لم تقنع طريقة الاستبطان (التأمل الذاتي) الكثير من علماء النفس، فبدأ "جون واطسون" عام 1913 ثورة جديدة عرفت باسم (السلوكية – Behaviorism) وبرر ذلك بقوله: إن الحياة العقلية لا يمكن أن ترى أو تقاس وبالتالي لا يمكن أن تدرس دراسة علمية وعلى علماء النفس التركيز على الظاهرة السلوكية.

رفض "جون واطسون" (الإرادة الحرة – Free Will) وقال: إن الشخص لا يتحكم بمصيره، لأن كل ما نفعله محكوم بخبراتنا الماضية، واعتبر السلوك البشري سلسلة من الأحداث يقوم فيها (مثير – Stimulus) باستدعاء (استجابة – Response) ما، فيكون (مثيرا بيئيا – Environmental Stimulus )، وعلى ذلك يمكننا تعريف الاستجابة بأنها حركة عضلية مرئية أو رد فعل فسيولوجي يلاحظ ويقاس، أما عملية التفكير فهي عبارة عن حديث صامت بين الفرد ونفسه.

من هنا ظهرت نظرية المثير والاستجابة (S-R)، من علماء هذه المدرسة "سكينر" الذي ركز على دراسة المثيرات التي تؤدي إلى استجابات سلوكية، وعلى دراسة عمليتي الثواب والعقاب واللتان تعملان على المحافظة على الاستجابات وتقويتها وتعديلها من خلال تغيير أنماطها، أما "ثورندايك" الأمريكي فكان اهتمامه على الترابطات بين المثيرات والاستجابات وكيفية تقويتها والتي أدت إلى ظهور أشهر قوانين التعلم، أما في أوروبا فقد ظهرت مدرسة (الجشتالت أو الاستبصار – Insight) في ألمانيا، من رواد هذه المدرسة (كوهلر، كوفكان، ينغ، إدلر) والتي اهتمت بدراسة سلوك (حل المشكلات – Problem Solving) يرى علماء الجشتالت توجيه الانتباه إلى النمط الكلي، حيث أن الكل أكبر من مجموع أجزائه، فالجزء لا يعطينا تصورا جيدا للمشكلة. [شجرة – ش ج ر ة]

لا تتفق هذه المدرسة مع "ڨونت" والتي ركزت على دراسة الإحساسات والمشاعر، ولا تتفق مع المدرسة السلوكية التي تفتت المشكلة إلى مجموعة من المثيرات والاستجابات، وساهمت هذه المدرسة في ظهور (المدرسة المعرفية – Cognitive)، وقد ظهر في ڨينا العالم النمساوي "سيغمونت فرويد" صاحب مدرسة التحليل النفسي، وقال: إن النفس الإنسانية تقع تحت الرحمات اللاشعورية وقد اهتم بأهمية خبرات الأطفال في تفسير شخصيته وأهمية العوامل البيولوجية في تطوير أهمية شخصية الإنسان.




كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:09

× الاتجاهات الأساسية في تفسير الظاهرة السلوكية:
1- الاتجاه العصبي البيولوجي Neurobiological Approach:
أفعال الإنسان يمكن تفسيرها عن طريق ما يجري داخل جسمه، فالأحداث النفسية (السيكولوجية) تمثلها الأنشطة المختلفة في الدماغ والأعصاب والتي تربط الدماغ بأجهزة الجسم الأخرى. حيث أن الدماغ يتكون من 12 مليون خلية عصبية وعدد غير متناهي من الوصلات العصبية، فهو أعقد تنظيم موجود، فإذا ما فهم عمل هذا الجهاز يمكننا فهم الظاهرة السلوكية، حيث أن الدماغ يحكم كل الأفعال والحركات. من هنا فعالم النفس من أصحاب هذا الاتجاه، يحاول دراسة مناطق الدماغ التي تخزن فيها المعلومات عندما يريد أن يدرس الذاكرة، وماذا يحدث عندما تهيج هذه المناطق كهربائيا، وقد أيدت الدراسات الحديثة هذه المدرسة التي أظهرت أن الإنسان يستطيع تذكر خبرات ماضية عند استثارة دماغه كهربائيا.

2- الاتجاه السلوكي Behavioral Approach:
دراسة المثيرات البيئية التي تسبق السلوك لأنها ممهدات رئيسية لحدوث ذلك السلوك. ولذا يحاول أصحاب هذا الاتجاه تفسير سلوك الإنسان عن طريق ما يجري خارج الجسم من أحداث بيئية، وفهم العلاقة بين الأحداث البيئية وسلوك الإنسان، بدلا من دراسة الخلايا الدماغية ووصلاتها العصبية المعقدة من هؤلاء العلماء.
"واطسون" الأمريكي الذي قال: على عالم النفس أن يهتم بالسلوك بدلا من الأفعال الداخلية للإنسان وبموضوعية. وقبل ذلك كان يعرف علم النفس بأنه: علم الخبرة الشعورية، وطريقة دراسته تعرف بطريقة التأمل الباطني، وكان "واطسون" أول من قال: حتى يصبح علم النفس علما لا بد أن تكون مادته ممكنة الملاحظة خاضعة للقياس، والسلوك هو الذي يلاحظ ويقاس.
ساعد هذا الاتجاه في تطوير ونمو سيكولوجية المثير والاستجابة، والتي ترعرعت على يد العالم الأمريكي "سكينر" وركز هذا الاتجاه على دراسة المثيرات سواء كانت مثيرات مباشرة تحدث قبل السلوك أو مثيرات حدثت في ماضي الفرد، وعلاقة هذه المثيرات بما يصدر عنه من استجابات، وتركز أيضا على المثيرات البيئية التي تحدث بعد السلوك وتعمل على التحكم فيه. من أهم المثيرات البيئية (الثواب والعقاب) اللذان يتبعان السلوك ويعملان على إما المحافظة على قوته أو ضعفه من خلال التغييرات والتعديلات في أنماط الثواب والعقاب.
فدارس الذاكرة مثلا يركز على:
أ)مقدار التدريب الذي حدث.
ب) مقدار الإثابة التي تلقاها الفرد أثناء تعلمه.
ج) مقدار الربط بين ما تعلم الفرد وبعض المثيرات البيئية.

3- الاتجاه المعرفي Cognitive Approach:
يعترض أصحاب هذا الاتجاه على السلوكيين حيث قالوا: لا يستجيب الإنسان للمثيرات البيئية التي يتلقاها، بل يعمل الإنسان بنشاط على تمرير المعلومات التي يتلقاها ويحللها ويفسرها ويؤولها إلى أشكال معرفية جديدة، فكل مثير يتعرض إلى جملة عمليات تحويلية نتيجة تفاعل المثير الجديد مع الخبرات الماضية ومخزون الذاكرة، قبل صدور الاستجابة وإلا كيف يمكن تفسير الاستجابة المختلفة لنفس المثير لفردين مختلفين أو لنفس الفرد في مناسبتين مختلفتين.

ويركز أصحاب هذا الاتجاه على العمليات الوسيطية التفكيرية التي تحدث بين المثير والاستجابة،
فالسلوكيون مثير استجابة حدث بيئي تعديل سلوك
المعرفيون مثير عملية وسطية سلوك عملية وسطية تعديل سلوك
فائدة العمليات الوسيطية تحويل المدخلات الحسية وتخزينها في الذاكرة واستدعائها عند الحاجة. وقالوا: إن سيكولوجية المثير والاستجابة لا تصلح لدراسة السلوك المعقد.


4- الاتجاه التحليلي Analysis Approach:
فرويد يقول: الإنسان محكوم بغرائز فطرية لا شعورية، وهي خفيّة تحكم السلوك، تمثل رغبات طفولية قوية لم يرض عنها المجتمع فعاقبها عقابا شديدا إلى درجة إبعادها عن خير التفكير الشعوري إلى مناطق اللاشعور، وبناءً عليه فالعمليات اللاشعورية أفكار ورغبات ومخاوف لا يعيها الفرد، رغم ذلك تعمل على التغيير في سلوكه، وتظهر الرغبات اللاشعورية من خلال متناسقات عدة، منها: الأحلام، زلات اللسان، التعبيرات المرضية.

وقال: في الإنسان غريزتان: غرائز الحياة وتتمثل في الجنس، وغرائز الموت وتتمثل في العدوان.
وهناك صراع ينشأ بين غرائز الحياة وغرائز الموت
وقال: إن سلوك الإنسان غرضي رغم أن الغرض لا يكون واضحا بشكل دائم، وفي هذه الحالة يكون الغرض إرضاء لدافع لا شعوري مكبوت.

5- الاتجاه الإنساني Human Approach:
جاء هذا الاتجاه ردا على الفرويدية، ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن الإنسان يختار بإرادته الحرة ويقرر أفعاله وبالتالي فهو المسؤول عنها، ولا يستطيع إزاء أفعاله أن يلوم البيئة أو أبويه أو الظروف المحيطة، وهذا لا يتأثر بأفكار الفلاسفة الموجودين.





كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:10

× الميادين الكبرى في علم النفس:
1- علم النفس التجريبي Experimental Psychology:
هو العلم الذي يقوم بدراسة سلوك الإنسان والحيوان في المختبر باستخدام الطريقة التجريبية ووسائل الضبط، لم يستخدم علماء النفس التجريبيون وحدهم بل كل العلماء يستخدمون هذه الطريقة. يهتم علماء النفس في هذه الطريقة بدراسة طبيعة استجابة الأفراد للمثيرات الحسية وطبيعة الإدراك والتعلم والتذكر ضمن موقف تجريبي مضبوط يتم من خلاله التحكم في عامل واحد أو جملة عوامل تقيس طبيعة ذلك العامل على استجابة الفرد.
 متغير ثابت، متغير تابع، متغير مضبوط.
2- علم النفس الفسيولوجي Physiological Psychology:
هو العلم الذي يعمل على دراسة الحواس المختلفة وأثر العمليات الحسية على السلوك ويدرس أيضا الجوانب الفسيولوجية من دوافع الإنسان وانفعالاته ويدرس أيضا مناطق الدماغ لمعرفة العمليات السيكولوجية المختلفة وتأثير الهرمونات على السلوك، كما يمكن دراسة العلاقة بين تأثير المخدرات والكحول على سلوك الإنسان من خلال تأثيرها على المناطق الحسية في الدماغ.
3- علم النفس التطوري Development:
يتناول نمو الإنسان والعوامل المؤثرة فيه من لحظة تلقيح البويضة وحتى الحياة الراشدة، وطبيعة التغيرات التي تطرأ على جوانب سلوكه المختلفة العقلية والاجتماعية والانفعالية والجسدية وخصائص فترات النمو العمري بمختلف مراحلها.
4- علم النفس الاجتماعي والشخصية Personality And Social Psychology:
يهتم العاملون في هذا الميدان بطبيعة علاقات الفرد الاجتماعية، وتأثر سلوكه بالعوامل الاجتماعية المختلفة، كما يهتم بأثر الآباء والإخوة ورفاق البيئة واللعب على شخصية الفرد وعلى سلوكه واتجاهاته، وكذلك الجماعات كقياس الرأي العام ومسح الاتجاهات وأثر وسائل الإعلام المختلفة في سلوك الأفراد والجماهير.
5- علم النفس الإكلينيكي والإرشادي Clinical And Counseling Psychology:
يهتم العاملين في هذا الميدان على مظاهر الاضطراب التي تصيب سلوك الفرد وشخصيته وتشخيص هذه الاضطرابات وعلاجها، مثل المرض العقلي وانحراف الأحداث والسلوك الإجرامي والإدمان على المخدرات والتخلف العقلي والصراعات العائلية والزوجية.
6- علم النفس التربوي والمدرسي Educational And School Psychology:
يتناول المشتغلون في هذا الميدان المشكلات المتعلقة بسلوك التعلم والتعليم والمشكلات النمائية التي تظهر في المدرسة كتأخر القراءة والكتابة وربط التعلم بالمشكلات الانفعالية المصاحبة وتقليم عملية التعلم والتعليم في ميدان التعليم الرسمي.
7- علم النفس الصناعي والهندسي Industrial And Engineer Psychology:
يهتم العاملون بهذا الميدان في المشكلات التي تخلفها الصناعة المتطورة صناعيا، كالمشكلات المتعلقة بحماية البيئة والازدحام والاضطرابات الناجمة عن التعامل مع الآلات الكبيرة والمعدات والاهتمام بالاختيار المهني والروح المعنوية وتصميم الآلات وتقليل الخطأ الإنساني ما أمكن.
8- علم النفس القياسي والتصميم التجريبي Measurement And Methodology :
يهتم بتطوير الاختبارات النفسية من أجل أغراض الاختبار والتشخيص.

× الدماغ والجهاز العصبي:
الدماغ هو الجزء المسؤول عن تنظيم وظائف الجسد وهو الذي يتحكم في السلوك الأكثر بدائية وهو مصدر كل إبداع.
أسلوب بناء الدماغ:
الجزء القديم من الدماغ يسمى الجذع يقع تحت شحمة الأذنين، والجزء الذي يقع وسط الرأس تماما يدعى النظام الجداري وهو يتحكم في العواطف وينظم العمل الداخلي للجسم.
دماغ كل إنسان يساوي حجم قبضة اليد.
- جذع الدماغ:
مسؤول عن استمرار وظائف الحياة الرئيسية، فهو يتحكم في عملية التنفس وسرعة ضربات القلب.
يوجد في وسط جذع الدماغ حبل من الألياف العصبية تدعى النظام الشبكي المنشط، يعمل حبل الألياف على تنبيه القشرة الدماغية لاستقبال المعلومات الحسية الواردة.




Intelligence quotation =


يتحكم هذا النظام الشبكي في المستوى العام لحالة اليقظة كالصحو والنوم والانتباه والإثارة.
غالبية المعلومات الحسية القادمة من الخارج تدخل إلى الجزء السفلي من جذع الدماغ، يقوم المهاد البصري (الثلاموس) بإيصالها إلى الجزء المختص في القشرة الدماغية.
يعمل المهاد البصري على تصنيف المعلومات الحسّية الواردة من الخارج.

- المخيخ:
يقع على جانب جذع الدماغ، ويعمل على إمكانية التحكم بـ:
أ) عملية التوازن.
ب) وضع القامة.
ج) الحركة في الفضاء.
د) تخزين الاستجابات المتعلمة البسيطة في الذاكرة.

- النظام الجداري:
عند الغيبوبة لا يستجيب الإنسان أو يتفاعل لمؤثرات العالم الخارجي مع أنه حي، والنظام الجداري هو مجموعة من الخلايا وسط الرأس وفوق الدماغ مباشرة، وظيفة النظام الجداري تخزين الذكريات عن خبرات الحياة اليومية التي يمر بها الإنسان. ((على جانبي جذع الدماغ))
والنظام الجداري جزء من الدماغ يساعد في الحفاظ على التوازن حيث أن ميكانيزمات الاتزان الموجودة داخل النظام الجداري تحافظ على:
أ) درجة حرارة الجسم.
ب) مستوى ضغط الدم.
ج) معدل ضربات القلب.
د) مستوى السكر في الدم.
وبدون النظام الجداري يصبح الإنسان أشبه بالزواحف، أي من ذوات الدم البارد.


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:10

× طرق البحث في علم النفس:
1- الطريقة التجريبية:
ما يميز هذه الطريقة الدقة في ضبط العوامل وقياسها من أجل اكتشاف العلاقات النظامية بين العوامل، والعامل (Variable) هو أي شيء يمكن أن يأخذ قيمة معينة، فمثلا إذا أردنا دراسة العلاقة بين الذكاء والتحصيل، فإن كلا من الذكاء والتحصيل يعتبر عاملا، فالذكاء يمكن أن يكون كثيرا وقليلا، والتحصيل يمكن أن يكون مرتفعا أو منخفضا، أي أنه يمكن قياس كل منها وإعطائه قيمة رقمية معينة، مثال: أثر نسبة ما يقضيه الطالب من وقت يستذكر فيه مادة التعلم على مقدار ما يتذكره من هذه المادة، فأعطيت مجموعة من الطلبة مدة 20% من الوقت المخصص للدراسة، بينما طلب من مجموعة أخرى أن تقضي في القراءة 40% من وقت الدراسة، ومن مجموعة ثالثة 60%، ومن مجموعة رابعة 80%.
وبناءً عليه، المتغير المستقل هو المتغير الذي يتناوله الباحث ليرى أثر ذلك التغير في المتغير التابع.
المتغير التابع: هو ذلك المتغير الذي يبقى على حاله إذا لم يُجر الباحث تغييرا في المتغير المستقل.





=======================================================
5- علم النفس التطوري Developmental Psychology:
 التغير والزيادة والنماء (التطور).
ويشمل:
أ) التغير في الجسد.
ب) التغير المعرفي.
ج) التغير الاجتماعي.

تشتمل عملية النمو على شيئين هما: الزيادة والتغير، فعندما ينمو الفرد يزداد حجما وفي نفس الوقت يتغير من حال إلى حال أو تتغير وظيفته، فكلما نما الإنسان أصبحت عضلاته وشحمة وعظامه أثقل وزنا، وفي نفس الوقت تزداد خلاياه، تبعا لذلك تتغير وظائف الجسم، إذ بمرور الزمن يصبح قادرا على الحبو ثم الوقوف ثم المشي ثم الجري.
وعند النظر إلى النمو على أنه زيادة وتغيير فذلك يعني أن الزيادة في النسبة العامة للجسم من ناحية وتنوع وتعقد العمليات النفسية المصاحبة من جهة أخرى، وهذا التنوع والتعقيد في العمليات النفسية ناتجة عن عوامل الرعاية البيئية المحكومة بالتعلم، وهذا النمو أصبح نتاجا لعمليتي النضج والتعلم.
مما سبق نستطيع القول أن علم النفس الذي يدرس العمليات التي تتولد لدى الأطفال أنماط السلوك الظاهر والتفكير وحل المشكلات هو نفس العلم الذي يدرس العواطف والدوافع والصراعات – Conflicts وطرق حلها والتخلص منها، وهذه العوامل نفسها هي التي تشكل شخصية الفرد فيما بعد.
يهتم عالم النفس النمائي بمعرفة المعايير النمائية عند الأفراد، متى يبدأ الطفل الكلام؟ ما سرعة نمو المفردات لديه؟ متى يمشي الأطفال؟ متى يظهر عليهم الخوف؟.
كما يهتم عالم النفس النمائي بكيفية تطوير السلوك ثم يجيب على لماذا يمشي الأطفال وينطق كلمته الأولى قبل نهاية السنة الأولى؟ ما هي السلوكات السابقة لهذا الإنجاز؟ هل يمكن تسريع النمو في النمو العادي؟ ما هي العوامل التي تؤدي إلى النمو غير السوي؟وما هي مسببات التخلف العقلي؟.


× مبادئ النمو:
النمو عبارة عن عملية تكامل في التغيرات البيولوجية والسيكولوجية تهدف إلى تحسين قدرة الفرد على التحكم في البيئة، فهذه العملية تسير وفق قواعد يمكن دراستها وهي:
أ) يسير النمو حسب نظام مضطرد عند جميع البشر، إلا أن سرعة النمو ليست ثابتة في كل فترات النمو، إذ يكون سريعا في بعضها، بطيئا في بعضها الآخر، ولكن تسلسل النمو موحد لدى كل الأطفال، متسارع في مراحله الأولى ثم يتباطأ في الطفولة اللاحقة ثم يعود التسارع في فترة المراهقة ثم يتباطأ، فنلمح التغيرات في التسارع ولا نلمحها في التباطؤ.
ب) كل جزء أو جهاز من الجسم له خط سير نمائي خاص به:
1) المنحنى العصبي: المتعلق بنمو الجهاز العصبي يتضمن اتجاه النمو للرأس والأعصاب والحبل الشوكي والعينين، يتميز بنمو سريع في الطفولة الأولى ثم يتباطأ في الطفولة الباكرة.
 يبدأ النمو من الرأس إلى الأسفل ومن الداخل إلى الخارج.
2) منحنى النمو الجسمي: طول اليدين والرجلين، والوزن والطول والشكل العام وعرض الأكتاف والأرداف، سرعة في فترة الحضانة، ثم بدء في الطفولة الأولى واللاحقة ثم التسارع في البلوغ (الإناث تسبق الذكور في المتوسط) ثم يتباطأ الطرفان في نهاية مرحلة البلوغ.
3) منحنى النمو الجنسي أو التناسلي.
4) منحنى النمو اللمفاوي: نمو سريع في الطفولة الباكرة (الغدد الصّماء) ويبقى في تسارع، ويبلغ ذروته عند البلوغ ثم يتباطأ في مرحلة المراهقة المتأخرة.
ج) يسير النمو حسب نمط معين يتجه من الرأس إلى القدمين ومن المركز إلى الأطراف في مرحلة تكون الجنين أما الناحية الاجتماعية عند الفرد فتنطلق من مركز الذات إلى توسع في إطار العلاقات الاجتماعية.
د) هناك ترابط بين مظاهر النمو المختلفة، فالنمو العقلي والانفعالي يتأثران بالنمو الاجتماعي والجسمي، فالنقص الظاهر في الطفولة أو الزيادة المفرطة في السمنة يؤديان إلى الخجل والانعزال، والنمو الحركي مرتبط بالنمو العصبي، والنمو العقلي مرتبط بالنمو الحركي والنمو اللغوي.
هـ) يسير النمو من العام إلى الخاص، وهذا يعني أن السلوك يسير من الأكثر عمومية إلى الأكثر خصوصية، الضبط الحركي يمارس على العضلات أولا، ثم يأتي التحكم في عضلات الذراعين فالكتفين فالبطن، ثم عضلات الأرجل، ثم السيطرة على أصابع القدم.
و) جميع الأطفال في العالم يمرون بمراحل نمو موحدة متسلسلة:
 عند الولادة، الوجه على الأرض (خشية الاختناق).
 شهر 1 الذقن للأعلى.
 شهر 2 الصدر للأعلى.
 شهر 3 يمد يده للأشياء.
 شهر 4 يجلس بالمساعدة.
 شهر 5 يجلس بالحضن ويمسك بالأشياء. (تقريبا دون تحكم أو سيطرة)
 شهر 6 يجلس على الكرسي ويمسك بحجم متدل ٍ. (عرباية الأطفال)
 شهر 7 يجلس لوحده.
 شهر 8 أثناء جلوسه يحاول مد يده لالتقاط الأشياء.
 شهر 9 يقف ممسكا بالأثاث. (بمساعدة الأب أو الأم)
 شهر 10 يزحف. (يحبو)
 شهر 11 يمشي بمساعدة الآخرين.
 شهر 12 يمسك بالأثاث ويقف لوحده.
 شهر 13 يصعد الدرج زحفا.
 شهر 14 يقف لوحده.
 شهر 15 يمشي. (التدريب يكون قليلا جدا)
 شهر 16 تتسارع خطاه.
ز) ينمو الأفراد المختلفون بسرعات مختلفة باختلاف العوامل الوراثية والبيئية.
متوسط الطول عند الرجال في المجتمع الأردني 170 - 175 سم.
متوسط الطول عند الإناث في المجتمع الأردني 155 - 162 سم.
متوسط الطول عند الأطفال في المجتمع الأردني 45 - 50 سم.
ح) رغم النمو المختلف إلا أن لكل مرحلة خصائص مميّزة (فترة الرضاعة، الطفولة، المراهقة، الشباب، الشيخوخة)
ط) هناك مهمّات على الفرد أن يتعلمها في مرحلة معينة دون أخرى، إن التعلم الأنسب في كل مرحلة من مراحل النمو يؤدي إلى السعادة والراحة والنجاح في تعلم المهمّات اللاحقة، والفشل يؤدي إلى التعاسة وعدم رضا المجتمع، وإلى صعوبة في تحقيق المهمّات اللاحقة.

× قائمة "هاف جيهيرست" للمهمّات النمائية:
أ) المرحلة الأولى (الطفولة الباكرة) < من الولادة – 6 سنوات>:
يتعلم الطفل خلالها:
1) الحبو ثم المشي.
2) المأكولات الصلبة.
3) استعمال الأشياء البسيطة.
4) فهم الكلام والنطق به.
5) القيام بمحاكمات بسيطة حول الخطأ والصواب وتعديل سلوكه إزاء ذلك.

ب) المرحلة الثانية (الطفولة المتأخرة) <6 سنوات – 12 سنة>:
1) النظافة واللباس.
2) القراءة والكتابة والحساب.
3) البدء بإتقان العمل.
4) كيفية التصرف في المال.
5) التفاهم مع من هم في سنّه أو أكبر أو أصغر.
6) أن يحسن الإحساس بالخطأ ويضبط سلوكه.
7) أن يتعلم مختلف الألعاب والمهارات.


ج) المرحلة الثالثة (المراهقة) <12 سنة – 18 سنة>:
1) التهيؤ لاختيار مهنة أو حرفة أو عمل.
2) تنبيه الحس العقلي والأخلاقي.
3) أن يقيم علاقات متبادلة مع أهله ومجتمعه.
4) يزيد من اهتماماته الاجتماعية.
د) المرحلة الرابعة (الحياة الراشدة) <18 سنة – 50 سنة>:
1) تحمل المسؤولية.
2) أن يجد فريقا اجتماعيا مقبولا لديه يصبح فيه عضوا فاعلا.
3) أن يختار زوجا/زوجة ويكوّن أسرة ويربي أطفالا.
4) أن يتعلم "التكيف – Adaptation" مع التغيرات الجسدية التي يسببها التوسط في العمر.
هـ) المرحلة الأخيرة (المرحلة المتأخرة من الحياة) <50 سنة – الممات>:
1) التكيف مع تناقص القدرة الجسدية.
2) التكيف مع المشكلات الشخصية.
3) مواجهة تناقص أهمية دوره في الحياة.

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:11

× قائمة "إريكسون" للمهمّات النمائية:
أ) الطفولة الباكرة (0 – 6):
1) الثقة بالنفس وبالآخرين.
2) بناء المفهوم الصحيح في ذاته.
3) كيف يأخذ ويعطي الحب.
4) المهارات الحركية المتناسقة.
5) كيف يصبح فردا في عائلة.
6) يتعلم الأمور والحقائق المادية والاجتماعية.
7) التمييز بين الخطأ والصواب.
8) فهم واستقبال اللغة.
9) كيفية العناية بنفسه.
ب) الطفولة المتوسطة (6 – 12):
1) كيف يفهم العالم المادي والاجتماعي.
2) يطوّر مفاهيم بناءه حول ذاته.
3) يطوّر الضمير والأخلاق ومعايير قيمية.
4) القراءة والكتابة والحساب.
5) أن يتعلم المهارات الجسدية والحركية.
6) الأخذ والعطاء والمشاركة في المسؤولية.
ج) المراهقة (12 – 18):
1) أن يطوّر حسّا لذاتك (الثقة).
2) يتكيّف مع تغيّرات جسده.
3) يطوّر علاقات جديدة أكثر نضجا.
4) الاستقلال العاطفي عن أبويه.
5) يختار أحد المهن ويهيئ نفسه لها.
6) أن يطوّر قيما ناضجا ومسؤولية اجتماعية.
7) يحضّر نفسه للزواج والحياة العائلية.
8) أن يطوّر اهتماما بالآخرين يتعدى اهتمامه بنفسه.






× قائمة "إريكسون" السيكواجتماعية:

المراحل بالأعمار التقريبية الأزمة السيكواجتماعية محور العلاقة الناتج المرغوب
0 – 1 الثقة وعدم الثقة الأم أو بديلها الحافز أو الأمل
السنة الثانية الاستقلال، الشعور بالعار الأبوين ضبط النفس وقوة الإرادة
3 - 5 المبادأة، والشعور بالذنب العائلة الاتجاه والهدف
6 – البلوغ (12) الجد والمثابرة وعكسهم الجيرة والمدرسة الطريقة والفعالية
(المراهقة)
البلوغ – 18 الهوية الذاتية مجموعة أصدقاء وجماعات ونماذج القيادة الالتزام والإخلاص
سنوات الرشد الباكرة 18 - 21 المؤازرة والتعاضد شركاء الصداقة والتنافس والتعاون الجنس، الحب، الانتماء
سنوات الرشد
21 - 40 العطاء والاستزادة والانهماك بالذات المهنة والتشارك في الأدوات المنزلية الإنتاج والرعاية
سنوات الرشد اللاحقة التكامل واليأس الإنسان الحكمة





× العوامل المؤثرة على النمو:
يتمثل عامل الوراثة في الكروموسومات وما عليها من جينات تؤدي إلى تغيرات في تركيب الجسد ووظائفه وهذه التغييرات تسمى نضجا.
وتتمثل العوامل البيئية في التدريب الذي يتعرض له الإنسان والخبرات التي يمر بها كل يوم، فهي تؤدي إلى تغيّر في طرق تفكيره وتعامله مع الناس، وما يظهر عليها من انفعالات كالخوف والغضب، وهذه التغيرات تسمى تعلما.

عندما تتفاعل العوامل الوراثية مع العوامل البيئية، يخرج لدينا نوع جديد وشكل جديد من التغيّرات تحدث للإنسان:
أولا: الوراثة: يتألف الكائن الحي من نوعين من الخلايا:
أ) خلايا جسمية: وهي الأكثر عددا وتشكل هيكل الجسم والجلد والقلب والكلى.
ب) خلايا جرثومية: بويضة وحيوان منوي، وهي الأقل عددا.

الخلايا الجسدية: 46 كروموسوم مرتبة في 23 زوج، 22زوج متشابه إلى حد كبير رغم وجود اختلافات فيما بينها، وهي متشابهة بين الذكور والإناث، أما الزوج 23 فهو عند الذكر يتكون من كروموسومين غير متساويين في الحجم، الكبير منها هو (X) والأصغر هو (Y)، أما عند الأنثى فيكون هذا الزوج مكون من كروموسوم (X)، أثناء النضج تنقسم الخلايا الجسمية لتكون كل خلية خليتين جديدتين تحتوي كل منهما نفس العدد من الكروموسومات التي كانت موجودة في الخلية الأصلية، يتم ذلك خلال عملية تسمى "الانقسام غير المباشر".

× الذكاء:
اهتم علماء النفس بموضوع الذكاء لارتباطه بالسلوك ومظاهر النشاط العقلي، رغم ذلك اختلفوا في تعريفه، فمنهم من عرفه من حيث الوظيفة، ومنهم من عرفه من حيث البناء، ومنهم من عرفه إجرائيا.
التعريفات الوظيفة:
"تيرمان": عرفه بأنه القدرة على التفكير المجرد.
"كلفن": القدرة على التعلم.
"ويكسلر": القدرة الكلية على التفكر العاقل و السلوك الهادف المؤثر في البيئة بدرجة فعالة.
"كوهلر": القدرة على الاستبصار، أي القدرة على الفهم الفجائي لما تنطوي عليه المشكلة من دلالة و معنى بعد محاولات فاشلة تطول أو تقصر من حيث البناء.
"ستانفورد بينيه": قدرة الفرد على الفهم والابتكار والتوجيه الهادف للسلوك والنقد الذاتي وهذا يعني أنه يتألف من قدرات أربع هي :
1) الفهم.
2) الابتكار.
3) النقد.
4) القدرة على توجيه الفكر نحو هدف معين.
"سبيرمان" : قدرة فطرية عامة تؤثر في جميع أنواع النشاط العقلي.
"ثورندايك" : محصلة أو متوسط حسابي لعدة قدرات مستقلة عن بعضها البعض.
التعريف الإجرائي:
"بينيه وثيرستون" :قدرات معينة محدودة يمكن قياسها.
"جاريت": القدرة على النجاح في المدرسة.

يزداد الشبه في درجات الذكاء بين الأفراد عندما يزداد بينهم الشبه الوراثي.
فالذكاء بين من لا تربطهم قرابة و يعيشون بشكل منفصل يساوي 0%.
والرابط في الذكاء بين التوائم المتشابهة ونشآ منفصلين يساوي 85%.
والترابط بين ذكاء الآباء والأمهات، وبين ذكاء الأبناء ذكورا وإناثا يساوي 50%.
كلما اختلفت بيئات الأفراد، كلما قلت معاملات الارتباط بشكل ضئيل، وهذا يؤكد أثر العوامل البيئية القليل في الذكاء.

× مستويات الذكاء:
يتبين من تطبيق مقاييس الذكاء على نطاق واسع، أن الذكاء موزع بين الناس توزيعا طبيعيا وفق المنحنى الاعتدالي، أي أن غالبية الناس ذكاؤهم متوسط، والنوابغ والضعاف العقول يشكلون نسبا قليلة في كلا الطرفين.
واتفق علماء النفس على ترتيب الناس من حيث الذكاء إلى:
1) الموهوبون: وهم قسمان:
أ) الألمعيون والعباقرة، وتزيد نسبة ذكائهم عن 140 درجة من أصل 145.
ب) الأذكياء جدا، ونسبة ذكائهم 120 – 140.
2) متوسطو الذكاء: وهم الغالبية من الناس، ويقسمون إلى:
أ) فوق الوسط، ونسبة ذكائهم 110 – 120.
ب) الوسط، ونسبة ذكائهم 90 – 110.
ج) دون الوسط، ونسبة ذكائهم 80 – 90.
3) الأغبياء: ونسبة ذكائهم 70 – 80.
4) ضعاف العقول: وهم طبقات:
أ) الأهوج، من 50 – 70.
ب) الأبله، من 20 – 50.
ج) المعتوه، أقل من 20.

× النضج:
هو أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر في نمو الطفل، ويمكننا تعريفه بأنه: التغيرات الجسدية التي تحدث للطفل بعد الولادة والتي تكمل النضج البيولوجي اعتبارا من البويضة المخصبة إلى المرشد المكتمل النمو، وعندما ينضج الأطفال جسديا يصبح الجهاز العصبي المركزي أكثر كفاءة، ويصبح الأطفال أقدر على تحقيق انجازات جديدة، كما تسرّع البيئة أيضا عملية النضج، ويمكن أن تبطئه، ثم التطور الذي يحققه الأطفال؛ وهو عبارة عن حصيلة التفاعل بين صفاته الموروثة، والتي تتفتح تدريجيا بسبب النضج وبين تأثيرات البيئة التي يعيشونها وتمر بهم كل يوم.
إن أكثر مظاهر النمو وضوحا وقابلة للقياس هو النمو في الحجم، ومن ثم نمو المهارات الحركية، إن أسرع جزء في النمو من الجسد هو الرأس، فالجذع ثم الساقين.


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:12

× المظاهر الأساسية للفروق الواضحة بين الأطفال (الولادة – سنتين):
أ) الإحساس والتكيف:
 يستجيب بعض الأطفال لمثيرات بسيطة للغاية، كلمس الجلد مثلا، بينما لا يستجيب آخرون إلا لمثير أشد.
 تظهر الدهشة تجاه أصوات أو أضواء ذات شدة بسيطة، بينما لا يستجيب آخرون إلا إلى مثير أشد.
ب) النشاط العام وحدة الطبع (النزق): يتجهم ويبكي بل وينتحب بعض الأطفال لأقل استثارة، ويظهر عليهم التهيج وحدة الطبع، بينما لا يتجهم ولا ينتحب البعض الآخر إلا عندما تكون درجة عدم الراحة أو الألم الذي ينتابهم عاليا ً.
ج) المزاج: بعد عشر سنوات من الدراسات أظهرت النتائج أن هناك ثلاثة أنماط من المزاج تميز بين الأطفال حديثي الولادة:
1) الطفل السهل: يأكل وينام بانتظام وهم فرحون عموما، سريعو التكيف للمأكولات والخبرات والوجوه الجديدة، يشكلون الغالبية العظمى من أطفال العينة بنسبة 40%.
2) الطفل بطيء الفعالية: يميلون إلى الانسحاب عندما يتعرضون لخبرة جديدة، مزاجهم سلبي،يظهرون درجة منخفضة من النشاط، يشكلون ما نسبته 15% من حجم العينة.
3) الطفل الصعب: عديمو الانتظام في الأكل والنوم، لا يتكيفون للخبرات الجديدة إلا ببطء، مزاجهم سلبي جدا، ردود فعلهم شديدة للغاية في العمل أو البكاء، يبدو عليهم الغضب دائما، يشكلون نسبة 10% من حجم العينة.
4) أما النسب المتبقية وهي 35% من العينة فهم متقلبون، فتارة يسلكون طريق الطفل السهل وأخرى بطيء الفعالية ثالثة الطفل الصعب.
"التكيف - Adaptation": هو استجابة لمثير أو لموقف بشكل يتناغم أو يتطابق أو يتشابه مع ما في داخله من أحاسيس و مشاعر وميول ورغبات وعواطف.

× النمو المعرفي عند "جان بياجيه":
المرحلة الأولى "الحس حركية – Sensory Motor" (0 - 2) [الرضاعة – Infant].
المرحلة الثانية "ما قبل العمليات – PreOperation" (2 – 5) [رياض الأطفال – KinderGardens].
المرحلة الثالثة "العمليات المادية – Tangible Operation" (5 – 7) [المدرسة – School].
المرحلة الرابعة "العمليات المجردة – Concreate Operation" (7 – 12) [المدرسة الثانوية – Elementary School].

× مراحل النمو
النمو عملية مستمرة، وفهم النمو بمراحله ضروري جدا حيث أن المرحلة منظومة من السلوكات تحدث معا و مجموعة المراحل تتسلسل بشكل منتظم يتم خلالها الانتقال من مرحلة إلى أخرى من خلال تكامل السلوكات القديمة التي تقوم عليها المرحلة السابقة، وقد حدد علماء النفس هذه المراحل وعلى رأسهم "جان بياجيه" عالم النفس السويسري بمراحل أربع هي:-
1) مرحلة "الحس الحركية - Sensory Motor" (الولادة – سنتين):
هي عبارة عن تفاعل بين النشاط الحركي و الإدراك، سمات هذه المرحلة، اكتشاف العلاقة بين الأحاسيس و السلوك الحركي وعلى الطفل أن يتعلم:
 المسافات التي يمد يديه إليها.
 الأحداث، عندما يدفع الصحن عن الطاولة مثلاً .
أن يعتبر يديه جزءا منه وليس منفصلتان عنه.
 التفريق بين نفسه و الواقع الخارجي .
 الوعي، الأطفال ذوي 8 أشهر،10 أشهر، 12 شهر، واللعبة إذا مثلنا رميها.
2) مرحلة "ما قبل العمليات – PreOperation" (سنتين - خمس سنوات):
استخدم "بياجيه" تجارب تتصل "بالاحتفاظ - Conservation" في دراسة العمليات العقلية لطفل مرحلة ما قبل العمليات فالنسبة للأكبر أي مرحلة العمليات المادية تبقى مبادئ الاحتفاظ طبيعية وعادية، فالكمية (الكتلة) لشيء ما لا تتغير عندما يتغير شكلها أو تقسم إلى أجزاء وأن الوزن مجموعة أجزاء يبقى واحداً بغض النظر عن ترتيبها و لا تتغير مقادير السوائل إذا وضعت في أوان مختلفة، أما بالنسبة لطفل مرحلة ما قبل العمليات فإن تطور هذه المفاهيم من مظاهر النمو العقلي؛ يحتاج إلى سنوات أكثر لصعوبة إدراك مفاهيم الحفظ لأن تفكيره يسيطر عليه "الانطباع البصري" ويمكن إيضاح ذلك من خلال :
أ) الكتلة أو الحجم: لو أعطينا طفلاً كرتين متساويتين من المعجون وسألناه أيهما أكبر لكان جوابه متساويتين، و لو أخذنا واحدة من هذه الكرات و وضعنا عصا و سألناه أيهما أكبر "الكرة أم العصا" لقال العصا.
ب ) الاحتفاظ العددي: لو أحضرنا 10 بيضات و10 حبات حمص وسألنا الطفل هل العدد متساوي أم لا؟ لكان جوابه لا، لأن حجم البيض أكبر.
ج ) الانطباع في المسافة: لو أعطينا طفلاً ورقة و قلماً وقلنا له صف بالخطوط بيت صاحبك الجواب لا أعرف.
3) مرحلة "العمليات المادية – Tangible Operations" (خمس سنوات – سبع سنوات):
تتميز هذه المرحلة بأن الطفل خلالها:
أ) لديه قابلية للتعلم.
ب) يحب توضيح المفاهيم بشكل دقيق.
ج) الاستعانة بوسائل الإيضاح لبعض المفاهيم الأخرى.
4) مرحلة "العمليات المجردة – Concreate Operations" (سبع سنوات – اثني عشرة سنة):
يستطيع طفل هذه المرحلة أن:
أ) يدرك مفاهيم الحفظ المختلفة.
ب) يبدأ باستخدام بعض العمليات التطبيقية.
ج) يرتب الأشكال حسب الأطوال والأوزان.
د) طفل ذو 8 سنوات يستطيع رسم بيت صديقه.
 تتطور الشخصية بطريقة منظمة كالنمو الجسدي والنمو العقلي.

يتطور الطفل من مرحلة حضانة إلى طفولة إلى بلوغ إلى مراهقة إلى رشد، وتظهر عليهم أنماطا جديدة من السلوك نتيجة لتأثرهم بالوالدين في وقت مبكر. تأثرهم برفاق المدرسة والجيران في مرحلة أخرى، تأثرهم بالأحداث والأوضاع في مراحل لاحقة.

الشخصية = (أحاسيس، مشاعر، عواطف) + دوافع + علاقات اجتماعية
إذا التغيرات في الخبرات الاجتماعية التي تتوافق مع التغيرات في النمو العقلي، كلها تحدد سمات الشخصية.

× التعليــم:
أ) المدرسة الربطية:
1) الإشراط الكلاسيكي: "إيڤان بافلوف" عالم أعصاب روسي درس ظاهرة سيلان اللعاب عند الكلاب من خلال استخدام مثير آخر ليس له علاقة بالمثير الأصلي.
أما مفهوم الإشراط فهو ارتباط مثير طبيعي بمثير شرطي يجعل للمثير الشرطي قوة المثير الأصلي.- ارتباطها بالمدرسة الربطية - .
مثال: طعام لعاب
الطعام مثير طبيعي، اللعاب في هذه الحالة فعل منعكس طبيعي غير شرطي وغير متعلم وغير مكتسب، أي فطري لا تلعب الإرادة دورا فيه، وهذا الفعل المنعكس الطبيعي غير الشرطي لا يسمى تعلما، لأنه حالة فطرية لا دخل للفرد فيها وتحدث بشكل تلقائي ودون تحكم.
مثال: صوت الجرس لعاب
في هذه الحالة صوت الجرس مثير شرطي، اللعاب الصادر عن الكلب فعل منعكس شرطي لأنه صدر نتيجة:
1) اقتران بين مثير طبيعي ومثير شرطي.
2) تكرار الاقتران.
3) حذف المثير الطبيعي.
4 أن يكون الكلب جائعا متيقظا في صحة جيدة.
5)عدم وجود مشتتات انتباه.
فالتعلم (اللعاب) هو فعل منعكس للمثير الشرطي بعد حذف المثير الطبيعي غير الشرطي، ولا علاقة بين المثيرين، عندها يسمى التعلم تعلما.
× قوانين التعلم عند "بافلوف":
1) التعزيز أو التدعيم Supporting: تقوية الرابطة بين المثير الشرطي (صوت الجرس) الذي يُحدث التعلم (الاستجابة الشرطية) وهي هنا (سيلان اللعاب) وقد نشأ التعزيز أو التدعيم عندما تم إشباع دافع الجوع وانخفاض حالة التوتر، والتعزيز هنا بمثابة مكافأة ونوع من الثواب لقاء الاستجابة المقبلة.
2) الانطفاء: عكس قانون التدعيم أو التعزيز، تضاؤل الاستجابة الشرطية أو زوالها نتيجة لتوقف الاقتران والتكرار بين المثير الطبيعي والشرطي (صوت الجرس).
3) تعميم المثير: انتقال أثر المثير أو الموقف لإلى مثيرات ومواقف أخرى تشبهه أو ترمز إليه.
مثال: إنسان لدغة أفعى خوف وألم
مثال: إنسان رؤية حبل خوف وقلق
4) قانون التميز: هو التغلب على التعميم، أي التفريق بين المثير الأصلي والمثيرات الشبيهة به نتيجة لتدعيم المثير الأصلي وعدم تدعيم المثيرات الشبيهة به، مثال: طفل مدرك يختار من مجموعة الرجال أباه.


كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف كوردستان في 1/11/2010, 20:13

× نظرية الجشتالت:
 مؤسسها "كوهلر" ومن أبرز المتبعين لها: "إدلر"، يونغ"، ...
هي إحدى المدارس التي قامت على الفهم في أساسها، وجاءت هذه المدرسة بمثابة اعتراض على النظرات السابقة، التي تقوم على تجزئة الموقف إلى عناصر وأجزاء ومحاولة فهمها من خلال فهم العناصر المكونة لها، ويرى الجشتالت أن الكل أكبر من مجموع أجزائه، فالمثلث أكبر من أن يكون ثلاثة أضلاع تنحصر بينهم ثلاث زوايا، وأن الكلام أكبر من صف الحروف، الأمر محوري في نظرية الجشتالت هو الإدراك وأن الإدراك يكون إجماليا أولا ً ثم يندرج إلى التفاصيل، أي أن التفاصيل لا تظهر إلا من إطار الكل الذي يحويها ومنها تأخذ معناها، والتعلم عندهم هو استبصار في هذا الكل وفهم حقيقي للعلاقات القائمة بين أجزائه، بحيث يصبح لها معنى، وليس إشراطات بين مثيرات واستجابات، كما هو الحال عند "ثورندايك" و"بافلوف" أو سلاسل ضربات أو نقرات تؤدي إلى المطلوب كما عند "سكينر".
 "ثورندايك" يتبع المدرسة الربطية، قام بتجربة القط والباب الذي يفتح من الخارج والسمكة التي في الخارج.
التعلم عندهم يقوم على إعادة تنظيم الموقف وليس عملية آلية تقوم على التكرار، أو تقوى بالتعزيز، فإعادة التنظيم هي العملية الأساسية في كل عملية تعلم، إذا التعلم عند الجشتالت مرتبط بالإدراك، أي أن ما نتعلمه مرتبط بالكيفية التي ندرك بها الأشياء، لأنه يصعب تعلم أي أمر إلا بعد أن ندرك معناه، أي بعد أن نقوم بإعادة تنظيمها بشكل يساعدنا على إدراك العلاقات القائمة بين عناصره، فإعادة التنظيم هي التي تعطي الأشياء معناها، والتعلم الذي يقوم على الاستبصار يسهل الاحتفاظ به ويصعب نسيانه.
أما تجربة "كوهلر" فكانت على القردة من نوع "شمبانزي" الذكية نوعا ما وهي أنه أحضر قردا ووضعه في غرفة فيها موز في سقفها ووضع فيها ثلاثة مكعبات خشبية وثلاث عصي، بحيث أنه لا يستطيع الوصول للموز إلا باستخدام جميع ما في الغرفة من أدوات. وقد نجح القرد من المحاولة الثالثة، فأحضر غيره وكانت نفس النتيجة وكان الفرق بينهما ثانيتين.

× الانتباه والإدراك:
عمليتان أساسيتان في اتصال الفرد ببيئته والتكيف معها، وهما متلازمتان متكاملتان، فالانتباه هو تركيز الشعور في شيء ما، والإدراك هو معرفة هذا الشيء، والانتباه سابق للإدراك.

أنواع المنبهات:
1) المنبه القسري: يجد الفرد نفسه في موقف لا يمكنه فيه تجاهل المنبه إطلاقا، كصوت انفجار شديد، أو صوت طائرة مدو ٍ، أو صدمة كهربائية عنيفة، أو طلقة مسدس، أو ألم مفاجئ أصاب الشخص.
2) المنبه التلقائي: وهو الانتباه الذي لا يبذل فيه الفرد جهدا، كشم رائحة الزهور عندما يمر بها، أو تفتح الأزهار في الربيع.
3) المنبه الإرادي أو القصدي: يبذل فيه الفرد جهدا، قد يكون كبيرا، كالانتباه إلى محاضرة، أو متابعة فيلم سينمائي، أو سماع أغنية محببة إليه،أو ترقب نزول المطر، أو مراقبة هلال رمضان، وهذا لا يستطيعه الصغار، فهم بحاجة إلى صور وإلى معلومات قصيرة بقصة مشوقة.


× العوامل المؤثرة في الانتباه:
يؤثر في الانتباه عوامل خارجية وأخرى داخلية، أما العوامل الخارجية، فيمكن حصرها:
1) شدة المنبه: فكلما كان المنبه شديدا، كان المنبه شديدا، كان أجلب للانتباه، كالأصوات المرتفعة أو الروائح النفاذة.
2) تكرار المنبه: فكلما تكرر المنبه كان أجلب للانتباه مما لو حدث مرة واحدة.
3) التغير في المنبه: فانطفاء التيار الكهربائي في المنزل يثير الانتباه فيما لو استمرت الكهرباء مضيئة.
4) تمايز المنبه عن غيره من المنبهات: فوجود امرأة بين مجموعة من الرجال أو العكس، للفت الانتباه أكثر مما لو كانوا من جنس واحد.
5) حركة المنبه: فالأضواء المتلألئة والمتحركة في بعض المحلات أجلبُ للانتباه من سواها.
6) موضع المنبه: الإعلانات أعلى الصفحة أجلبُ للانتباه من أسفلها، والجانب الأيسر أجلبُ للانتباه من الجانب الأيمن.
أما العوامل الداخلية فيمكننا حصرها في:
1) مدى اتصال المنبه بحاجةٍ أساسية عند الإنسان: فالجائع تسْترْعِهِ الأطعمة وروائحها.
2) توافق المنبه مع ميول الفرد واهتماماته: فالأستاذ الجامعي تسْترْعِهِ الكتب الجديدة في تخصصه، والرسام يسْترْعِهِ تمازج الألوان عند الرسامين الآخرين.
3) التوجّه الذهني: فالعطشان يرى السراب ماءً، والمنتظر لأحد يراه في كل قادم، والباحث عن قطعة معدنية يراها في كل مستدير.

 لجذب انتباه المتعلمين يجب أن:
1) يربط التعلم بدوافع المتعلم وحاجاته واهتماماته.
2) تغير نبرة الصوت وتغير في الإشارات والحركات والمكان.
3) استخدام وسائل معينة.
4) استخدام أسلوب النقاش والحوار أو طرح الأسئلة.
5) مراعاة توافر الاستعداد أو التهيؤ عند المتعلم.

 لجذب انتباه الآخرين "كمهندسين":
1) السيطرة والتحكم.
2) الجدية في التعامل.
3) الإخلاص للمؤسسة.
4) التعامل بلباقة.

× تحويل الانتباه إلى إدراك:
عندما يثير انتباهنا شيء ما، ينتقل أثر هذا التنبيه عن طريق أعصاب خاصة إلى مراكز عصبية في الدماغ، يترجم إلى ما يعرف بالإحساس، وعندما يتم تأويل الإحساسات بحيث تعطينا معلومات عمّا في عالمنا الخارجي من أشياء، نكون قد وصلنا إلى ما يعرف بالإدراك الحسي، والذي هو:العملية التي تتم بها معرفتنا لما حولنا من أشياء عن طريق الحواس، والإدراك يتمثل في خطوتين:
1) التنظيم الحسي: وتشتمل على تنظيم المنبهات الحسية في صيغ مستقلة يبرز في مجال إدراكنا.
2) التأويل: إعطاء معاني لما يبرز في مجال إدراكنا من صور، وهذه تتوقف على الموقف الكلي الذي يوجد فيه الشيء، لأن الجزء لا يُفهم إلا بصلته بالكل الذي يضمه، فالسير الطبيعي للإدراك من العام إلى الخاص، ومن الكل لإلى الجزء، وقد استفادت التربية من هذا فأصبحت القراءة تسير من الكل إلى الجزء، أي أن يتعرف الطفل على الجملة فالكلمة فالحرف، وهذا يتفق إجمالا مع الإدراك البصري عند الإنسان.

× التذكر والنسيان:
التذكر بمعناه العام هو: استيحاء ما سبق أن تعلمناه واحتفظنا به، والذاكرة الجيدة هي التي تسعف صاحبها بما يريده من معلومات وخبرات في الوقت والسرعة المناسبين، بينما النسيان فقدان طبيعي جزئي أو كلي مؤقت أو دائم لما اكتسبناه من معلومات أو ذكريات أو هو فشل جزئي أو كلي في استعادة المعلومات التي تم تخزينها في الذاكرة. يختلف الأفراد في قدرتهم على التذكر كما يتميز بعضهم في قوة تذكرهم لأشياء معينة بينما تضعف ذاكرتهم في تذكر أشياء أخرى.
يتأثر التذكر بشخصية الفرد ودرجة اهتمامه بالمعلومات المخزنة في الذاكرة، وقدرته على الاحتفاظ بما تعلمه، وبمدى تكرار استعماله للمعلومات المخزنة، أما النسيان فإن الإنسان ينسى بعض أو كل ما تعلمه، فهناك بعض المعلومات تظل مخزنة في الذاكرة إلى أمد بعيد، وهذا ما أطلق عليه اسم "الذاكرة طويلة الأجل – Long Term Memory"، بينما يتعرض غيرها للنسيان لا سيما إذا كانت بدون معنى للفرد ولا تقع ضمن اهتماماته، وهذه تسمى "الذاكرة قصيرة الأجل – Short Term Memory".

× أشكال التذكر/(الذاكرة):
أ) الاسترجاع – Recall: استدعاء معلومات اختزنت في الذاكرة نتيجة التعلم أو الممارسة أو المشاهدة أو التدريب.
ب) التعرف – Recognition: استرجاع جزئي وتمييز بين جملة من المثيرات، يكون مستوى التذكر المطلوب أقل من حالة الاسترجاع التام أو التذكر التام، مثال: أسئلة البدائل.
ج) الاحتفاظ أو النسيان – Retention or Forgetting: الاحتفاظ: هو مقدار المعلومات التي بقيت في الذاكرة دون محو، والمحو والانطفاء سواء أكان جزئيا أم كليا يسمى نسيانا.

× العوامل المساعدة على النسيان:
التعلم المنقوص: هو التعلم الذي دون وعي (إدراك) أي التعلم بالإيجاز وليس بالتفصيل، منها عدم مراجعة المعلومات، عدم صياغة أسئلة حول المادة المقروءة، عدم القيام بتنظيم ذاتي للمادة.
أما كيفيات حسن التذكر فتقوم على:
أ) التسميع لما تم حفظه.
ب) معرفة الضعف في النقطة السابقة والتركيز الانتقائي عليه.
ج) التكرار لما تم حفظه.

ومن العوامل الأخرى المؤثرة في النسيان:
1)عدم الاستعمال: فكلما قل الاستعمال ينسى تدريجيا.
2) التداخل: فتعلم شيء لوحده أرسخ مما لو سبقه تبعه شيء آخر. "يكون موجبا عندما تكون المؤثرات متشابهة"
3) نوع الخبرات: الخبرات السارة تبقى أطول بعكس غير السارة.
4) موضوع التعلم: كلما كان ضمن اهتمام الفرد يكون تذكره أطول.
5) تكامل الموضوع: إذا كان الموضوع المتعلم بشكل شمولي ومتكامل يدوم أطول مما لو كان بشكل جزئي أو هامشي.
6) تنوع الحواس: إذا اشتركت أكثر من حاسة في اكتساب المعلومات يكون الاحتفاظ بها أطول.
7) التوتر النفسي: عندما يصاب الإنسان بقلق أو توتر يقع تحت ضغط نفسي يتشوّش فيها فكره، وبالتالي يعجز عن استعادة ما هو مخزون في الذاكرة.
8) عناصر المادة المتعلمة: فالمفاهيم والقواعد والمبادئ تدوم أطول من الوقائع المفردة كالأسماء والأرقام.

× الدافع (أسباب السلوك):
هو المحرك الذي يقف وراء كل سلوك الإنسان، ويرتبط الدافع بحالة الإنسان الداخلية وقت حدوث السلوك وبمثيرات البيئة الخارجية، من هنا فإننا لا نستطيع التنبؤ بما يمكن أن يصدره الفرد في كل موقف، إلا إذا عرفنا منبه البيئة الخارجية، وحالته الداخلية (المتمثلة باتجاهاته وميوله وعلاقتهما بالموقف).

× الوظائف الأساسية للدافع:
1) تحريك وتنشيط لإرضاء حاجات أساسية.
2) توجيه السلوك نحو هدف معين.
3) أن نحافظ على استدامة السلوك.

× الحاجات:
1) حب الاستطلاع.
2) الأمن والكفاية الأهلية.
3) الحب والانتساب.
4) الانتماء والحصول على موافقة الجماعة.
5) احترام الذات وتقديرها.
6) تطوير القيم والمثل العليا والأهداف المستقبلية.












× تصنيف "ماسلو" للحاجات:
وبناء على ما تم يمكننا تصنيف الدوافع في:
1) دافع الحفاظ على البقاء.
2) دافع الحفاظ على النوع.
3) دافع النجاة وتجنب الألم من العدوان.
4) دافع النشاط والإثارة وحب الاستطلاع.

كوردستان
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدخل إلى علم النفس

مُساهمة من طرف انفال في 11/2/2012, 06:38

لله يعطيك الف عافية يسلمو على المعلومات
و قل ربي زدني علما

انفال
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى