أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

تأخر زواج الذكور في الأسرة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأخر زواج الذكور في الأسرة السعودية

مُساهمة من طرف شهيد حسين محمد الشمري في 20/4/2012, 09:21

لنسق القرابي في المجتمع السعودي

الفصل الدراسي الثاني 1431/1432هـ

نبذة عن النسق القرابي في المجتمع السعودي

تعد الجماعات العائلية وبخاصة العائلة الصغيرة أو النووية نواة للنسق القرابي كله ، والنسق القرابي يتحدد في ناحيتين :
الأولى : القرابة ، وهي تنتج من العلاقات المباشرة التي تنشأ بين شخصين نتيجة لانحدار أحدهما من صلب الآخر كما ينحدر الحفيد مثلاً من الجد عن طريق الأب ،أو نتيجة انحدار الاثنين من صلب واحد مشترك كالعلاقة بين أبناء العمومة التي ترد هي أيضاً عن طريق الأعمام.
أما الثانية :تتمثل فالمصاهرة وهي العلاقة الناشئة عن الزواج ،حيث أن الزواج يؤدي إلى ظهور وحدات فرابية جديدة ، وإيجاد علاقات مصاهرة بين الجماعات القرابية المختلفة ، وتوسيع نطاق القرابة (أحمد أبو زيد: الأنساق:309).
ولن يتيسر فهم النسق القرابي بجانبيه(القرابة والمصاهرة) ووظيفته في بناء الاجتماعي إلا عن طريق سلوك الأقارب بعضهم إزاء بعض،سواء في الحياة اليومية أو العائلية أو الشؤون الاقتصادية أو المشكلات القانونية أو غير ذلك من أحدث الحياة الاجتماعية ومواقفها .

الاتجاهات النظرية في دراسة النسق القرابي

لن يتيسر فهم نسق القرابة إلا بالإشارة إلى نظام الأسرة وعلاقاتها العائلية والقرابية،لأن الأسرة الصغيرة هي نواة للنسق القرابي كله،إذ تنشأ عنها العلاقات القرابية المباشرة بين الأفراد في الأسرة والعائلة،وهي علاقات تنحدر عن طريق الدم ،وتنشأ أيضاً علاقات المصاهرة عن طريق الزواج .
وقد تناول الباحثون في دراسة الأسرة والقرابة عدة اتجاهات يعد كل اتجاه منها مدخلا ً لدراسة الأسرة والقرابة،ولها الأثر البين في توجيه الباحث إلى دراسة الظواهر الاجتماعية في مجال العلاقات القرابية ، فضلاً عن أنها توجهه إلى تفسير نتائج الدراسة الميدانية بشكل محدد.فالاتجاه التفاعلي عند دراسته للقرابة يرى أن العلاقات القرابية تكون في حالة تداخل بالسلوك أكثر منها في حاله من التوازن، ويركز هذا الاتجاه على أن التغير بالفعل الاجتماعي داخل النسق القرابي ينشأ من تفاعل الأفراد فيما بينهم وذلك بسبب عملية عدم استقرار أدوار الأفراد الاجتماعية داخل الأسرة والنسق القرابي لذلك يتطلب من الفرد داخل النسق القرابي أن تكون لدية القدرة الكاملة لتوقع تصرفات الأفراد فمعرفه الفرد بالآخرين تمكنه من توقع ما يتوقعه الآخرون وتمكنه أيضاً من معرفة توقعات ردود فعلهم بالنسبة له وبهذه المعرفة يكون قادراً على إنجاز دوره بنجاح تام وفاعلية بارزة.
أما الاتجاه البنائي الوظيفي حينما يدرس الأسرة أو العائلة التي تعد نواة لبناء القرابة فإنه يركز على الأجزاء التي يتكون منها نسق الأسرة والعائلة في ارتباط بعضها ببعض عن طريق التكامل والتساند الوظيفي فعند دراسة القرابة وفقاً للمدخل البنائي الوظيفي نجد التركيز على وظائف الأنساق الفرعية داخل الأسرة بالنسبة لبعضها البعض وبالنسبة للبناء القرابي كوحدة متكاملة وكذلك التركيز على وظائف الأسرة والعائلة بالنسبة للمجتمع من جميع جوانبه باعتبار أنه لن يمكن فهم أي نسق اجتماعي فهماً صحيحاً إلا إذا درسناه في علاقته بالأنساق الأخرى التي تكون البناء الاجتماعي .
وهناك الاتجاه التطوري الذي يسعى أنصاره إلى البحث والتقصي عن نماذج وأساليب تطورية ذات صبغة عالمية وشمولية أو بمعنى آخر للبحث عن القوانين التطورية التي تفسر النمو الاجتماعي وبهذا نرى أن الاتجاه التطوري يسعى إلى التعرف على مراحل للتغير في بناء وظائف الأسرة والقرابة .
كذلك هناك الاتجاه النظمي وقد كان الانثروبولوجيون الاجتماعيون اول من استخدم هذا الاتجاه وينظرون إلى الأسرة والقرابة بوصفهما نظاماً متكاملاً ويقصدون بالنظام الممارسات المتفق عليها من المجتمع لضبط عملية الارتباط بين الجنسين في الزواج والأسرة والإنجاب وتنشئة الأجيال.
وأخيراً هناك الاتجاه الموقفي ((السلوكي)) وهو الاتجاه الذي يعتني بدراسة المسائل السلوكية من خلال دراسة الموقف التي يعد السلوك الإنساني استجابة لها وينظر أصحاب هذا الاتجاه إلى السلوك الأنساني مع الأقارب باعتبارة يحدث من مواقف داخل نطاق النسق القرابي وهذه المواقف تقد فرصاً أفضل لفهم هذا السلوك من زاوية اجتماعية. والموقف الاجتماعي الذي يحدث داخل نطاق القرابة هو ناتج لتفاعل عناصر اجتماعية وفيزيقية وثقافية والسلوك الذي ينتج من خلال المواقف لايكون رشيداً بصورة كاملة ولكنه يتوافق مع المواقف المختلفة (سامية الخشاب:39:1982).
والمواقف الاجتماعية داخل النسق القرابي التي تؤثر على سلوك الأقارب كثيرة ومتنوعة منها تفكك الأسرة (بحدوث موت،طلاق) أو تفاوت حجم الأسرة (صغرها أو اتساعها)أو تنظيم وتعاون بين العائلة ،أو صراع أسري أو يكون الموقف أحيانا عوامل شخصية تتضمن المكانة الاقتصادية ، أو تعليم الأبناء أو الزواج أو زواج الثاني للأب .
العلاقات في نسق القرابة بالمجتمع السعودي
هناك خصائص ثابتة للنسق القرابي نعدها من الخصائص العامة التي ترتبط بالنسق أكثر من ارتباطه بأعضائه، الأمر الذي يجعلها مستمرة خلال الفترتين اللتين عاشهما المجتمع السعودي بالرغم من حدوث التغييرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في البناء الاجتماعي .كما تبين لنا وجود خصائص متغيرة للنسق القرابي تربط بالإفراد أكثر من النسق وتعد تلك الخصائص المتغيرة المحرك الأساس للتغير فالعلاقات القرابيه داخل النسق بسبب تباينها خلال الفترتين المستقرة والمتغيرة .
ونستطيع أن نجمل الخصائص الثابتة للنسق القرابي في المجتمع السعودي في ثلاث خصائص أساسية هي :
1/ أن النسق القرابي في المجتمع السعودي يقوم على قواعد حددها الدين والعرف من أهمها أن يكون النسب فيه للأب مع الاعتراف بالقرابة من ناحية الأم وبذلك يكون اعتماد نظام القرابة حسب الانحدار على مبدأ الخط الأبوي ويرجع هذا الانحدار الأبوي إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها،ولايمكن أن يرجع إلى طبيعة الأجيال العربية المتعاقبة التي تعطي سيادة للذكر، وقد يكون الانحدار الأبوي راجعاً إلى المبادئ الدينية الإسلامية التي تمنح للرجل قوامة على الأنثى كما ذهب إلى ذلك حامد عمار (محمد غيث:49:1964)
عند دراسته لقرية ((سلوا))بالمجتمع المصري .
ونعتقد أن النسب الثابت في المجتمعات الإنسانية أبوياً،لكن بعض المجتمعات يكون النسب فيها أمومياً وهي نادرة جداً،بسبب التأثر ببعض العوامل الاجتماعية المورثة بين الأجيال المتعاقبة، ولايمكن أن يكون النسب الأبوي راجعاً إلى الخصائص الاقتصادية للمجتمعات فقط كما أشار إلى ذلك (محمد عاطف غيث:50:1964) عند دراسته لقرية ((قيطون)) حيث قال: (إن ظهور النسب الأبوي راجع فيما يبدو إلى طبيعة الحياة الريفية في القرى التي تعتمد على الزراعة بوصفها مهنة أساسية )ولو أخذنا برأي الدكتور غيث لتغير النسب في المجتمعات التي وصل إلى مرحلة التصنيع وتركت مهنة الزراعة .
2/ إن من الخصائص الثابتة للنسق القرابي في المجتمع السعودي خلال الفترتين (المستقرة والمتغيرة )هو جعل العائلة الوحدة الرئيسة للنسق القرابي في المجتمع،بمعنى أنه ليس ثمة تنظيم قبلي بالمعنى الحقيقي في المجتمع لأن الوحدة القرابية تشكل فسيفساء من العوائل المنحدرة من مختلف القبائل التي عاشت في الجزيرة العربية .وكثيراً ما نلحظ داخل العائلة الواحدة أن الأم أو زوجات الأبناء يتباين في النسب القبلي،كما يتباين مع أزواجهن،بالإضافة إلى وجود عائلات كثيرة في المجتمع لا تنتسب إلى أي قبيلة ،وبذلك تكون العائلة في المجتمع السعودي هي الوحدة الرئيسة في النسق القرابي خلال الفترتين.
3/ إن الخاصية الثابتة والأخيرة للنسق القرابي في المجتمع السعودي،والتي لاحظنا سيادتها في كلتا الفترتين ،هي استناد أعضاء النسق القرابي في تفاعلهم مع بعضهم البعض على معايير دينية واجتماعية واحدة كانت موجودة بقوة في الفترة التقليدية السابقة،واستمر بقاؤها القوي أثناء الفترة المتغيرة ،وذلك بسبب سياسة المجتمع الذي قام بدور حفظ المعايير الدينية والاجتماعية ونقلها من جيل إلى آخر وإحاطتها بسياج من الضبط الاجتماعي يمنع العدوان عليها أو الاستخفاف بها أو المناقشة في صلاحيتها .
أما الخصائص المتغيرة للنسق القرابي في المجتمع السعودي والذي يترتب على تغيرها حدوث تغيرات واسعة النطاق في العلاقات بين الأقارب فنستطيع أن نجملها في الجوانب التالية :
(أ)التغير في الوظيفة الاقتصادية للقرابة :
تقوم الحياة الاقتصادية في الفترة السابقة على العمل الجماعي للقرابة الأبوية في مهنة الآباء والأجداد((الزراعة-التجارة-الحرف الشعبية))وتنعدم داخل العائلة الواحدة الملكية الفردية للأشياء والمسكن،وتحل محلها الملكية العائلية كما كانت العائلة تنهض بأكثر العمليات التي تشجع حاجات أفرادها من الناحية الاقتصادية كعمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك .وعندما طرأت على المجتمع مظاهر التحضر والتحديث في الفترة المتغيرة تعرضت الوظيفة الاقتصادية بهذا الشكل إلى الاضمحلال والانقراض ،وحل محلها نظام اقتصادي جديد تشرف عليه وتوجهه الدولة بوصفها من أهم المؤسسات الاقتصادية التي تتيح فرصة الأفراد المجتمع للعمل والكسب المادي. وقد نتج عن هذا قيام أفراد العائلة الواحدة بممارسة أعمال مختلفة في آن واحد ،في حين كان أفراد العائلة سابقاً يمارسون مهنة واحدة ويتعاونون فيما بينهم في أداء مهامها وواجباتها.
(ب)التحول التدريجي في العائلة من الروح الجماعية إلى الروح الاستقلالية لدى الفرد:
يتحدد وضع الفرد في العائلة على أساس المظهر السابق للتغير في الحياة الاقتصادية في المجتمع فعندما كان نظام الاقتصاد عائلياً في الفترة السابقة لم يكن الفرد حرية في التصرف والسلوك،فالسيادة كانت لرب الأسرة والمسؤولية جماعية في نطاق العائلة ككل ،وعندما طرأ التغيير على النظام الاقتصادي في الفترة المتغيرة زادت أهمية الفرد بوصفه فرداً وأصبح عمل الفرد يتصل به مباشرة ولصالحه الخاص، مما أدى إلى نمو الفردية وظهور روح الاستقلالية لدى الفرد بدلاً من الروح الجماعية التي كانت قائمة في الفترة السابقة.
(ج)التحول التدريجي في سلطة الأب :
فعلى أساس التحول في المظهرين السابقين حدث تحول تدريجي في سلطة الأب فبعد أن كانت سلطته مطلقة لايشاركه فيها أحد تغير الحال كثيراً في الفترة المتغيرة وأصبحت سلطته محدودة بالرغم من أنه مايزال مستمر في رئاسته للأسرة ويعني هذا أن التغير الذي حدث للأب يتعلق بطبيعة سلطته فقط فبعد أن كانت مطلقة في الماضي أصبحت اليوم محدودة .
(د) الارتفاع التدريجي بمركز الأولاد :
لقد ترتب على التغيرات في الخصائص السابقة ارتفاع بمركز الأولاد في الفترة المتغيرة حيث كانت أدوار الأولاد في الفترة السابقة محدودة بالمعايير الاجتماعية وبالذات التقاليد العائلية وهي القائمة على أساس السن والجنس لذا نجد الأب يمسك بزمام السلطة، ويقسم العمل ويوزع الناتج كما يفرض على الأولاد واجبات وحقوقاً في أدوار محددة. وعندما طرأت على المجتمع مظاهر التحضر في الفترة المتغيرة أدت عوامله إلى ظهور الاستقلالية الاقتصادية لدى الأولاد عن آبائهم كما أسهمت فرص التعليم التي أتيحت لهم في فتح مجالات العمل والنجاح والقيام بادوار ومسؤوليات متعددة للأسرة، تختلف عما كان الحال عليه في الفترة السابقة إذ كانت المسؤوليات محدودة مما أسهم كثيراً في ارتفاع مركزهم الاجتماعي داخل الأسرة في هذه الفترة المتغيرة .
ولقد تبين أن الحراك الاجتماعي لمركز الأولاد يتفاوت في هذه الفترة المتغيرة من ناحية النوع أو الجنس فكان التغير في مركز البنات أكثر وضوحاً من التغير في مركز الأبناء بسبب فرص التعليم التي أتيحت للبنات بالأضافه إلى إتاحة فرص العمل والتفوق للأكثر كفاءة دون أخذ عامل الجنس و النوع في الاعتبار إلا أن المبادئ الدينية السامية والتي تعطي حق القوامة للذكور جعلت السيادة مستمرة للذكور في هذه الفترة فهم يتمتعون بمركز أعلى من مركز الإناث لذلك مايزال احترام الإناث ( أمهات-زوجات- أخوات ) للذكور ( آباء-إخوة- أزواج ) واجباً وطاعتهن حقاً عليهن.
(هـ)الارتفاع التدريجي في مركز الزوجة :
كان لارتفاع المركز الاجتماعي للإناث بالأسرة في الفترة المتغيرة وانتشار الثقافة والتربية والتعليم بين الذكور والإناث دور كبير في تغير في مركز الزوجة الاجتماعي داخل الأسرة بالإضافة إلى أن الزوج بدأ يشعر أن الزوجة تقف معه على صعيد واحد وتشاركه المسؤولية تجاه الأسرة وترتب على تعليم المرأة في هذه الفترة أن أتيح لها العمل خراج المنزل والإسهام في نفقات الأسرة والتعاون مع الزوج وقد ترتب على تعليمها أيضاً أن أصبح لها دور بارز في تنش~ة الأطفال وتكيفهم مع البيئة الحضرية الجديدة وقد كانت من قبل تحتل مركزاً أدنى من ذلك إذ كانت سلطة الزوج ظاهرة كثيراً ؛ لأنه يحتل المركز الأعلى في الأسرة بينما تحتل الزوجة المركز المتدني
زواج الأقارب

إن درجات زواج الأقارب المسموح بها عن طريق الأديان أو العرق الاجتماعي هو الزواج بين أبناء الخال أو أبناء العم أو ماهو من ذلك في درجه القرابة .
ولقد خصت الأديان هذه الدرجة من الاقاارب اومايقل عنها لأنها اقل درجات الزواج الاقاراب دورا وان كانت حتى لم نومن بها أو نحبذها .
ومعدل زواج الأقارب يختلف في نسبه حدوثه بين الشعوب والجناس المختلفة وتتأثر هذه النسبة بعادات واديان كل بيئة .
وكان اليهود يصرون على زواج الاقاراب فان الكثير من الأمراض الوراثية تنتشر بين اليهود ومنها اضمحلال الجهاز العصبي ولا شك أن زواج الاقاراب سلاح ذو حدين لان بعض الصفات الوراثية التي يتميز بها بعض الأشخاص عن البعض الأخر قد يساعد زواج الاقاراب على بقائها.
*مشاركه الأقارب في المسكن ;بداء الأفراد يميلون في الفترة المتغيرة إلي تغيير نمط إقامتهم بعد زواج وذلك بالانتقال من المسكن الأبوي إلي المسكن الجديد مستقل عن أقاربهم ولقد تبين إن الأفراد الذين يتخذون نمط إقامة بعد الزواج المسكن الأبوي يستقلون عن أقاربهم بعد فتره من الزواج عند تحسن الظروف الاجتماعية لأقاربهم أو عندما تسمح إمكاناتهم المادية بالاستقلال
كما اتضح أن التغيير في انظام الاقامه للإفراد بعد الزواج قد احدث تيارا قويا نحو القضاء على شكل العائلة المتمددة والتي تتكون من الإباء والأعمام والأشقاء وأولاهم المتزوجين وتكون نمطا جديدا للاسره في الفترة المتغيرة يطلق عليه في الدراسات الاجتماعية والانتروبولوجية(الاسره النووية ) والتي تقصر في اقامه الزوجين وأولادهما المباشرين فقط في مسكن واحد ورغم سيدة هذا النمط للاسره في الفترة الحضرية إلا إن التحضير في الفترة لم يؤد إلى اختفاء نمط العائلة المتمددة في المجتمع بشكل تام .

الطلاق في الأسرة السعودية :
" يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية : وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك

أهم أسباب الطلاق :
1 _ عدم الاختيار الموفق للزوجين
2_ ملاحظه الزوج انحرفا في سلوك زوجته أو العكس
3_ عدم تفقه الزوجين بالدين لمعرفه حقوق وواجبات كل منهما

تأخر زواج الذكور في الأسرة السعودية

من أسباب تأخر الزواج :
أولا: غلاء المهور
ثانيا: عضل الأولياء للمرأة وعدم تزويجها مع تقدم الكفء لها و رضاها به .
ثالثا: عزوف الشباب عن الزواج وتسويفهم له لارتباطهم بعلاقات أو رغبتهم في الحرية وعدم الالتزام بالمسؤولية
رابعا : تأجيل أهل الفتاة تزويج البنت لأسباب واهية و مبررات غير مقنعه كسن الفتاة
خامسا : امتناع بعض الفتيات عن الزواج لمفاهيم خاطئة وأفكار مثالية سعيا وراء الأمل المنشود وفارس
سادسا : إكراه الولي الشاب أو الفتاة على الزواج بأحد أقاربه
سابعا : كثرة الشروط من قبل الفتاة وأهلها ,
ثامنا : انتشار البطالة بين شباب المسلمين وقلة الفرص

شهيد حسين محمد الشمري
عضو مساعد
عضو مساعد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى