أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

اليهود واليهودية 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليهود واليهودية 2

مُساهمة من طرف bakkali في 9/6/2012, 10:38

اليهود واليهودية ( تابع) عبد الواحد البقالي - المغرب



وإذا أردنا تحديد مفهومي اليهود واليهودية من الوجهة القرآنية ، فعلينا في هذا المقام التفريق بين اليهود المصطلح الأعجمي ، وبين المصدر العربي الأصيل "الهود " الذي تتفرع منه عدة اشتقاقات ، نقول : هاد ، يهود ، هائد والمصدر هود .
والهود في اللغة:هو الرجوع والعودة والتوبة والإنابة ، وقد وردت الهود في القرآن الكريم بمعنى العودة إلى الله كما ادعاها اليهود .

قال تعالى في سورة الأعراف آية 156:
( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة إنا هدنا إليك. قال عذابي أصيب به من أشاء .ورحمتي وسعت كل شئ .فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يومنون ).

ومعنى"هدنا إليك " أي تبنا ورجعنا وأنبنا إليك ...وقال ابن جرير حدثنا ابن وكيع حدثنا ابي عن شريك عن جابر عن عبد الله بن يحيي عن علي قال انما سميت اليهود لأنهم قالوا إنا هدنا إليك. ( تفسير القرآن العظيم للإمام اسماعيل بن كثير الجزء الثاني ص 250 ).

ان الآية المذكورة ، تسجل الدعاء الذي دعا به أولئك النفر من بني إسرائيل الذين ذهبوا مع موسى عليه السلام عند جبل طور لإعلان ندمهم عن عبادة قومهم العجل والمبايعة على العودة إلى الله.
وكلمة " الذين هدوا " في القرآن الكريم مذكورة عشر مرات في سور مكية ومدنية ، أريد بها اليهود ، على اعتبار أنهم هم الذين زعموا أنهم هادوا إلى الله ورجعوا إليه . وأثبتت عدة آيات جرائم اليهود ومكائدهم ودسائسهم ... مما يدل على أنهم لم يهودوا إلى الله .

- قال تعالى في سورة النساء آية 45:
( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون إلا قليلا).

- وقال في سورة المائدة آية 43:
( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون قي الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تومن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم ياتوك يحرفون الكلم عن بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم توتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم ).
وتدل هذه الآيات وغيرها على أن اليهود يزعمون انهم هادوا ورجعوا إلى الله وقد كذبوا في ذلك .
وبذلك تكرر ذكر اليهود في القرآن الكريم كثيرا ، وذلك في سياق بيان كفرهم وأقوالهم الباطلة وإظهار خزيهم وفضائحهم والتحذير من مكائدهم وشرورهم ، حيث لم ترد هذه التسمية في مقام المدح لهم وإنما وردت في مقام القدح والتقريع لهم .

ومن الآيات القرآنية الدالة على ذلك:
( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت بيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغيانا وكفرا والفينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين) سورة المائدة آية 66.

(من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) سورة النساء آية 45.

(لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) سورة المائدة آية 84

(قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل) سورة المائدة آية 62 .

( وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يومنون ) سورة البقرة آية 88.

خلال هذا السرد القرآني نقر جازمين بأن اليهود من حيث أصلهم فهم كتابيون موحدون مسلمون ، غير انهم اتجهوا إلى التعدد والتجسيم والشرك بالله والكفر بنعمه عليهم ...فعبدوا العجل وقدسوا الأفعى …

قال تعالى في سورة البقرة اية 93
( ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون )

قال عز وجل في سورة البقرة اية 211 :
( سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ).
وقد ثبت في أسفارهم المقدسة لديهم انهم كفروا بالله وارتدوا وعبدوا آلهة وأوثانا أخرى لذلك حل بهم العذاب وغضب الله عليهم ولعنهم .

وفي هذا يقول نبيهم إرميا Jeremiah יִרְמְיָה:
( لمذا بادت الأرض واحترقت كبرية بلا عابر فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها أمامهم ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها بل سلكوا عناد قلوبهم ووراء البعليم
(وهو حسب قاموس الكتاب المقدس : اسم سامي معناه "رب أو سيد أو زوج". وهو إله كنعاني وكان ابن الإله ايل وزوج الآلهة بعلة أو عشيرة أو عنات أو عشتاروت ويعرف كالإله هدد. وكان غلة المزارع ورب الخصب في الحقول وفي الحيونات والمواشي ،وقد صار البعل بعد ذلك عثرة للإسرائيليين الذين كسروا شريعة الله بإدخالهم عبادة هذا الإله إلى بلادهم ) التي علمهم إياها آباؤهم لذلك هكذا قال رب الجنود اله إسرائيل ها انذا أطعم هذا الشعب افسنتينا (نبات مر وسام) واسقيهم ماء العلقم وابددهم في أمم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم وأطلق وراءهم السيف حتى أفنيهم
" ( سفر إرميا الإصحاح 9 : 12- 16 ).

ونخلص من هذا ، انه متى نقض اليهود عهد الله باتباع دين الحق ( دين الاسلام دين ابيهم ابراهيم ) والالتزام بوحدانيته ، فانه عز وجل لا ينفذ عهده ووعده لهم بل ينفذ وعيده وعذابه لان الأرض لله يورثها من أقام دينه واتبع تعاليمه لا من يفسد في الأرض ويعيث فيها فسادا وطغيانا.

قال تعالى :
( قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) سورة الأعراف آية 128
وقال تعالى :
( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون )  سورة الأنبياء آية 105 .
وقال تعالى :
( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين *بئسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ) سورة البقرة اية 89 - 90

وللموضوع بقية والله المستعان
وللتواصل :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

bakkali
عضو مساعد
عضو مساعد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى