أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

السيرة العلمية للدكتورة ذكرى جميل البناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السيرة العلمية للدكتورة ذكرى جميل البناء

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 15/4/2009, 07:51



تدريسية و مقرر قسم الانثروبولوجيا التطبيقية- كلية الآداب، الجامعة المستنصرية في بغداد. من جيل تسعينات القرن العشرين.
تخرجت من قسم علم الاجتماع في جامعة بغداد عام 1989، وأكملت الماجيستير عام 1994 ومن ثم الدكتوراه عام 2003 في جامعة بغداد.

أعدت أطروحة الدكتوراه في جامعة بغداد بعنوان: العائلة والأمن الاجتماعي: دراسة ميدانية في مدينة بغداد.
**********************************

وهذا عرضاً لاطروحتها :

العائلة والأمن الاجتماعي
دراسة ميدانية في مدينة بغداد

اطروحة دكتوراه مقدمة من قبل
الباحثة ذكرى جميل البناء
جامعة بغداد / كلية الآداب / قسم علم الاجتماع، 2003

عرض: د. حميد الهاشمي

يعد الامن الاجتماعي بمختلف مفاهيمه التي يجتهد البعض في طرحها ضرورة ملازمة للعائلة اينما كانت ومهما اختلف بحجمها وطبقتها الاجتماعية. وفي بغداد اليوم كيف هي صورة الامن الاجتماعي للعائلة البغدادية بعد التغيرات الدراماتيكية التي حصلت في البلد على شتى الصعد السياسية والادارية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها؟

ولعل هناك تشابكا في مفاصل الامن بصورة عامة، فالامن الاجتماعي مرتبط بالامن الغذائي والاستقرار السياسي والاداري والصحي والتعليمي ...الخ ما مدى تاثير الامن الاجتماعي على عطاء الفرد ونتاجه العلمي والاقتصادي وتآلفه وتضامنه الاجتماعي مع مجتمعه ومع سويته النفسية والاجتماعية؟

وما اشباع الحاجات الفردية المتعددة الا هي جزء من مفهوم الامن الاجتماعي.

انطلق هذا البحث من تصور للامن الاجتماعي مفاده انه حالة تتوافر فيها الحماية والامان والرفاه والاطمئنان للفرد والجماعة معا على الذي تترسخ معه مقومات الحياة الاجتماعية ، ومن فرضية أساسية مفادها أن العائلة مؤسسة اجتماعية رئيسة تؤدي دوراً فاعلاً في ترسيخ مقومات الأمن الاجتماعي ومن ثم مقومات الحياة الاجتماعية. وقد اقتضى اختبار هذه الفرضية تفريعها إلى عشرة فرضيات ثانوية ، تركزت على أدوار العائلة الثقافية والسياسية والاقتصادية والنفسية ، وتقسيم العمل والسلطة فيها وروابطها الداخلية وروابطها بالجماعات القرابية والمجتمعات المحلية ممثلاً بالجيرة . على أمل الوصول إلى تصور واضح عن العلاقات الوظيفية بين هذه العوامل وبين الأمن الاجتماعي.

إن أهمية هذا البحث مستمدة من أهمية العلاقة الحيوية بين العائلة بوصفها مؤسسة اجتماعية أساسية وبين الأمن الاجتماعي الذي يمكن أن توفره في ظل عوامل معينة خلاصتها إشباع الحاجات الأساسية والاجتماعية لأعضائها. وجعل شخصياتهم تتصف بنماذج سلوكية مقبولة اجتماعياً.

تألف البحث من عشرة فصول ضمن (34) مبحثاً بمعدل (3.4) مبحثاً وضمت المباحث بمجموعها (32) محوراً أي بمعدل (3.2) محوراً لكل فصل.

تناول الفصل الأول عناصر البحث ومفاهيمه الذي ضم موضوع البحث وأهميته وأهدافه .

أما الفصل الثاني فقد تناول الدراسات السابقة، العراقية، والعربية، والأجنبية. وقد بلغ مجموعها (10) دراسات . ناقشت الباحثة خلالها أهم نتائجها وأكدت حقيقة ان الدراسات المتاحة قليلة جداً، ومن ثم هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات الميدانية المعمقة للأمن الاجتماعي من حيث علاقته بمؤسسات المجتمع وفي مقدمتها العائلة.

أما في الفصل الثالث فقد تناولت تصورات نظرية شاملة عن المؤسسة العائلية ، من حيث الأبعاد التاريخية التطورية ، ومن حيث الخصائص البنيوية ( تقسيم العمل والأدوار الاجتماعية وتوزيع السلطة بين الأعضاء واتخاذ القرارات والعلاقات الاجتماعية بين الأعضاء بوصفهم شاغلي أدوار. فضلاً عن العلاقات القرابية وعلاقات الجيرة). ومن حيث الخصائص الوظيفة ناقشت (الوظيفة الاقتصادية والتنشئة الاجتماعية والوظيفة النفسية العاطفية). تناول الفصل الرابع مقومات الأمن الاجتماعي وقد حددت الباحثة ستة مقومات أساسية للأمن الاجتماعي هي: التضامن والتماسك الاجتماعي، والقيم والمعايير الاجتماعية، والعقيدة الدينية، والاستقرار السياسي، والحماية من التهديدات الاجتماعية وإشباع الحاجات.

أما في الفصل الخامس، فقد تم فيه استعراض عملية الربط بين متغيري البحث وهما العائلة والأمن الاجتماعي.وتخلص الدراسة في الفصل السادس الى المرجعية النظرية والمنهجية للبحث. والمرجعية النظرية للبحث انطلقت من فكرة أساسية مفادها، إن العائلة الآمنة المطمئنة هي تلك التي تؤمن إشباع حاجات أعضائها وتهيأ فرص نجاحهم وتنميط سلوكهم طبقا للنماذج المتفق عليها ثقافياً.

وظفت الباحثة منهج المسح الاجتماعي الوصفي ، من خلال فروض استهدفت من خلالها تحليل العلاقة الوظيفية بين عدد من المتغيرات المستقلة وبين مقومات الأمن الاجتماعي. وقد تحدد المجال البشري للبحث بثلاث مستويات من المناطق السكنية (المرفهة والوسطى والفقيرة)* في مدينة بغداد وبلغ مجموع العوائل التي درست في المناطق الثلاث (300) عائلة تمثل عينة عشوائية طبقية لمجتمع البحث. وقد قامت الباحثة باختبار صدق العينة والتأكد من تمثيلها لذلك المجتمع. من جانب أخر استخدمت الباحثة لجمع البيانات أكثر من أداة هي : استمارة الاستبانة كأداة رئيسة فضلاً عن المقابلة والملاحظة البسيطة.

في الفصل السابع استعرضت الباحثة خصائص وسمات عينة البحث من حيث المستويات الاجتماعية للعائلة ، خلفيتها الاجتماعية ومنطقتها السكنية وموطنها الأصلي. مرورا بحجم العائلة ونمطها ونوع سكنها وعائديته وطبيعته وصولاً إلى المستويات التعليمية والاقتصادية لوحدات العينة وتوزيعهم المهني ودخولهم الشهرية.

أما في الفصل الثامن فقد عرضت الباحثة البيانات الميدانية الخاصة بالعلاقة ما بين بنية العائلة والأمن الاجتماعي من حيث تقسيم العمل والأدوار وعلاقتها بالتضامن والتماسك الاجتماعي ، ومن حيث السلطة واتخاذ القرار ودورها في تحقيق التضامن والتماسك الاجتماعي والعلاقات والروابط الاجتماعية في العائلة وأثرها في الحماية من التهديدات الاجتماعية ، والعلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة والجماعات القرابية وبينها وبين جماعات الجيرة ، وأثر ذلك في الحماية من التهديدات الاجتماعية. وقد ربط التحليل بين كل هذه العوامل وبين مدى تحقق الأمن الاجتماعي في إطار التوزيع الجغرافي ، السكني لعينة البحث لمعرفة الفروق الواقعية بين تلك المناطق السكنية.

في الفصل التاسع تناولت وظائف العائلة ، متمثلة في التنشئة الاجتماعية والتنشئة الدينية والسياسية إلى جانب الوظيفة الاقتصادية والوظيفة النفسية العاطفية ودور كل منها وفاعليتها في اكتساب والتزام الأعضاء بالقيم والمعايير الاجتماعية والعقيدة الدينية وتحقيق الاستقرار السياسي وإشباع الحاجات الأساسية والاجتماعية. وعلاقة كل تلك العوامل بالأمن الاجتماعي متبعة الإطار التحليلي ذاته المعتمد في الفصل الثامن.

في الفصل العاشر استعرضت نتائج البحث ، من حيث النتائج المتعلقة بخصائص عينة البحث والنتائج المتعلقة ببنية العائلة ووظائفها والأمن الاجتماعي. كما استعرضت خلاصة النتائج ومناقشة فرضيات البحث. كما استعرض الفصل عدداً من التوصيات لتعزيز دور العائلة في ترسيخ مقومات الأمن الاجتماعي . ثم ختمنا البحث بقائمة المصادر والمراجع والملاحق وخلاصة البحث باللغة الإنكليزية.

وهنا بعض نتائج البحث :
أولاً – نتائج بنية العائلة والأمن الاجتماعي

أ- النتائج المتعلقة بتقسيم العمل وتحديد الأدوار في العائلة ودورها في تحقيق التضامن والتماسك الاجتماعي فالأمن الاجتماعي.

بينت نتائج الدراسة إن العائلة العربية ما زالت ترى الرجل بصورته التقليدية بوصفه مصدر الضبط والسيطرة ومصدر الإعالة الاقتصادية فيها. وأن تقسيم العمل يشجع ويقوي المظاهر التعاونية في العائلة، لشعور كل فرد فيها بوصفه مساوياً للآخر من حيث الواجبات الملقاة على عاتقه مما يدفعه إلى التعاون والإنجاز. كما تبين ان الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما يقوم به تقسيم العمل وتحديد الأدوار له دور فاعل في تحقيق التضامن والتماسك العائلي والشعور بالأمن والطمأنينة. وان لتقسيم العمل وتحديد الأدوار من ضرورة كبيرة في تنظيم جوانب الحياة العائلية. ذلك إن عدم اتباعه تسبب في كثرة الصراعات والمشاجرات ومحاولة إيقاع اللوم من قبل كل عضو على الآخر.

ومن النتائج ايضا إن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا ان ما تسبب عن عدم اتباع تقسيم العمل وتحديد الأدوار له تأثيره في ضعف روابط التضامن والتماسك العائلي وضعف الشعور بالأمن والطمأنينة.

ب-النتائج المتعلقة بالسلطة والقرار في العائلة ودورها في تحقيق التضامن والتماسك العائلي فالأمن الاجتماعي.

تبين إن العائلة المعاصرة تعتقد بالمساواتية سلطوياً وتمنحها الأفضلية في تقوية روابط التضامن والتماسك العائلي. وأن تمثيل السلطة واتخاذ القرار تجسد بالسلطة المشتركة. بينما لم تظهر فروق معنوية بين صاحب السلطة ومتخذ القرار في العائلة وبين المناطق السكنية. وأن أهم ما يقوم به نظام السلطة والقرار هو إنجاز الواجبات في ضبط وتنظيم السلوك وفي توفير المتطلبات وإشباع الحاجات. كما أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما يقوم به نظام السلطة والقرار له دور فاعل في تحقيق التضامن والتماسك العائلي والشعور بالأمن والطمأنينة. وأن عدم احترام وطاعة السلطة والقرار ارتبط بمجموعة عوامل مهمة شغلت دورها في خروج الأبناء عن السلطة الأبوية.

جـ- النتائج المتعلقة بالعلاقات والروابط الاجتماعية في العائلة وفاعليتها في الحماية من التهديدات الاجتماعية مما يحقق الأمن الاجتماعي.

تبين من نتائج البحث أن العائلة المعاصرة تتميز بقوة علاقاتها وروابطها الاجتماعية، إذ بلغت نسبة العلاقات الاجتماعية القوية (64%) من حجم العينة الكلي. وظهر أن العلاقات الاجتماعية القوية كانت أداة وآلية للضبط السلوكي والاجتماعي بوصفها أكسبت أعضائها منظومة القيم والمعايير الاجتماعية وحققت امتثالهم للضوابط السلوكية. واتضح ان الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا أن ما تقوم به العلاقات والروابط الاجتماعية القوية والمتوسطة له تأثير فاعل في حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية والشعور بالأمن والطمأنينة. كما تبين أن ما تسبب عن ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية العائلية تجسد بمجموعة من المظاهر السلبية منها الفوضى والإهمال في أداء الواجبات والمسؤوليات. وان الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إلى ان ما تسبب عن ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية له تأثيره في ضعف حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية وضعف الشعور بالأمن والطمأنينة.

د- النتائج المتعلقة بالعلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة والجماعات القرابية وفاعليتها في الحماية من التهديدات الاجتماعية مما يحقق الأمن الاجتماعي .

العائلة المعاصرة تربطها علاقات اجتماعية متوسطة مع جماعاتها القرابية. وان لقوة العلاقات الاجتماعية القرابية فاعليتها في ضبط وتنظيم سلوك أعضائها وفي إشباع احتياجاتهم. كما تبين من نتائج البحث إن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما تقوم به العلاقات والروابط الاجتماعية القوية والمتوسطة بين العائلة وجماعاتها القرابية له تأثير فاعل في حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية والشعور بالأمن والطمأنينة. وإن أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية القرابية ارتبط بالظروف الحالية التي تعيشها العائلة العربية ولا سيما العراقية المتجسدة بشدة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية وتواترها التي أخذت دورها في تقليص حجم التفاعل وكثافة الاتصال مع الآخرين. كما اتضح أن ضعف العلاقات الاجتماعية القرابية تسبب في فشل الجماعة الاجتماعية (المتمثلة بالعائلة وأقاربها) في إشباع حاجات أعضائها وفي ضبط سلوكهم. أما بصورة خاصة فتبين أن ما تسبب عن ضعف العلاقات الاجتماعية القرابية تجسد بعدم وجود من يسند العائلة مادياً ومعنوياً. وإن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا أن ما تسبب عن ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة وجماعاتها القرابية له تأثيره في ضعف حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية وضعف الشعور بالأمن والطمأنينة. وأن سلطة الجماعة القرابية قد ضعف تأثيرها في العائلة المعاصرة. ما تسبب عن ضعف تأثير سلطة الجماعة القرابية في العائلة المعاصرة ، تبين من نتائج البحث ان ضعف تأثير سلطة الجماعة القرابية في العائلة لم يؤدي إلى قطع العلاقات والصلات مع الأقارب. ولم يمنع تقديم العون والمساعدة . فضلاً عن عدم علاقته بضعف الالتزام بالواجبات القرابية أو الآداب السلوكية والاجتماعية.

هـ –النتائج المتعلقة بالعلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة وجماعات الجيرة وفاعليتها في الحماية من التهديدات الاجتماعية مما يحقق الأمن الاجتماعي.

تبين من نتائج البحث ان العائلة المعاصرة تربطها علاقات اجتماعية متوسطة مع جماعات جيرتها. وأن العلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة وجماعات جيرتها شغلت دورها كآلية للضبط السلوكي والاجتماعي ومصدرا لإشباع الحاجة. وأن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا أن ما تقوم به العلاقات والروابط الاجتماعية القوية والمتوسطة له تأثير فاعل في حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية والشعور بالأمن والطمأنينة. وظهر إن أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية بين العائلة وجيرتها ارتبطت بظروف الحياة الاجتماعية المعاصرة وما تشهده من ضغوط اقتصادية واجتماعية احتلت مساحتها وشغلت دورها في التأثير على سعة اتصال الأفراد وتفاعلهم . فضلا عن تأثيرها في درجة اهتمام الأفراد برغبات الآخرين وتوقعاتهم وتحت هذا السبب أو ذاك ضعفت العلاقات الاجتماعية بينهم. وأن ضعف العلاقات الاجتماعية بين العائلة وجيرتها تسبب في فشل الجماعة الاجتماعية (المتمثلة بالعائلة وجيرتها) في ضبط سلوك أعضائها وفي إشباع حاجاتهم.

إن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما تسبب عن ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية بين العائلة وجماعات الجيرة له تأثيره في ضعف حماية العائلة من التهديدات الاجتماعية وضعف شعورها بالأمن والطمأنينة.


عدل سابقا من قبل إبراهيم الساعدي في 21/4/2009, 02:56 عدل 1 مرات
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ثانياً- نتائج وظائف العائلة والأمن الاجتماعي

مُساهمة من طرف Ibraheem HASAN في 15/4/2009, 07:53

أ-النتائج المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية في العائلة وفاعليتها في إكتساب والتزام الأبناء بالقيم والمعايير الاجتماعية مما يحقق الأمن الاجتماعي.

اظهرت نتائج الدراسة تفاوتا حسب منطقة السكن. ومنها: تميز وانفراد المنطقة السكنية الوسطى عن المناطق السكنية الأخرى من حيث درجة اهتمامها بتنمية وغرس القيم الاجتماعية في شخصيات أبنائها. وان المنطقتين السكنيتين الوسطى والمتواضعة جاءت بنتائج إيجابية اكثر في تعليم أبنائها القيم الاجتماعية مقارنة بالمنطقة السكنية المرفهة. وإن المنطقتين السكنيتين الوسطى والمرفهة جاءت بنتائج إيجابية اكثر في تعليم أبنائها القيم الاجتماعية مقارنة بالمنطقة السكنية المتواضعة. كما كشفت النتائج عن اهتمام المنطقة السكنية الوسطى بقيمة العفو والتسامح مع الآخرين مقارنة بالمنطقتين السكنيتين المرفهة والمتواضعة، فقد ظهرت فروق معنوية ذات دلالة إحصائية لصالح المنطقة السكنية الوسطى ومما يتعلق بمدى اهتمامها بتعليم أبنائها العفو والتسامح مع الآخرين. بينما لم تظهر فروق معنوية بين المناطق السكنية ومما يتعلق بمدى اهتمامهم بتعليم أبنائهم التعويد على قول الحق (الصدق).
أما خلاصة النتائج لمدى اهتمام العائلة بتعليم أبنائها القيم الاجتماعية بحسب درجة الاهتمام:-

فقد تبين أن العائلة أظهرت اهتماماً دائماً بتعليم أبنائها القيم الاجتماعية، فقد ظهرت فروق معنوية ذات دلالة إحصائية لصالح اهتمام العائلة الدائم بتعليم أبنائها القيم الاجتماعية.

اما فيما يتعلق بالنتائج لمواقف العائلة من الآداب والقواعد السلوكية بحسب المنطقة السكنية، فقد جاءت مواقف العائلة في المنطقة السكنية الوسطى بنتائج إيجابية اكثر في مدى اهتمامها بالآداب والقواعد السلوكية مقارنة بالمناطق السكنية الأخرى. وتبين من ان المنطقتين السكنيتين الوسطى والمتواضعة كانت اكثر تشدداً في مواقفها مع أبنائها مقارنة بالمنطقة السكنية المرفهة وفي حالة ارتباط الأبناء بعلاقات صداقة أو زمالة مع أبناء الآخرين. واختيارهم لأزيائهم بأنفسهم. واختيارهم للأفلام والبرامج التي يتابعونها بأنفسهم. وبإنفاقهم على حاجاتهم ومتطلباتهم الشخصية. كما لم تظهر فروق معنوية بين المناطق السكنية ومما يتعلق بتشدد مواقفها في حالة خروج الأبناء بمفردهم.
أما خلاصة النتائج لمواقف العائلة من الآداب والقواعد السلوكية بحسب درجة الموقف:-

كشفت النتائج إن مواقف العائلة من الآداب والقواعد السلوكية تحددت بأسمح مع متابعة وتوجيه، فقد ظهرت فروق معنوية ذات دلالة إحصائية لصالح متابعة وتوجيه العائلة لأبنائها.

3- خلاصة النتائج لمواقف العائلة في حالة اتباع أبنائها للأنماط السلوكية غير السوية بحسب المنطقة السكنية:_

لقد جاءت مواقف العائلة في المنطقة السكنية الوسطى بنتائج إيجابية اكثر في مدى تشددها مع أبنائها في حالة اتباعهم للأنماط السلوكية غير السوية مقارنة بالمناطق السكنية الأخرى. كم أظهرت المنطقتين السكنيتين الوسطى والمرفهة تشدد اكبر في تعاملها مع أبنائها في حالة اتباعهم للأنماط السلوكية غير السوية مقارنة بالمنطقة السكنية المتواضعة. وأظهرت المنطقتان السكنيتان الوسطى والمتواضعة تشدد اكبر في تعاملها مع أبنائها في حالة اتباعهم للأنماط السلوكية غير السوية مقارنة بالمنطقة السكنية المرفهة. بينما أظهرت المنطقة السكنية الوسطى تشددا اكبر في تعاملها مع أبنائها في حالة اتباعهم للأنماط السلوكية غير السوية مقارنة بالمنطقتين السكنيتين المرفهة والمتواضعة.

أما خلاصة النتائج لمواقف العائلة في حالة اتباع أبنائها للأنماط السلوكية غير السوية بحسب درجة الرفض:-

فقد كشفت النتائج أن مواقف العائلة في حالة اتباع الأبناء للأنماط السلوكية غير السوية تحددت بأرفض ذلك تماماً. وان أهم الأساليب التي تتبعها العائلة في غرس وتنمية القيم والمعايير الاجتماعية في شخصيات أبنائها هي شرح أهمية القيم والاستشهاد عنها بالآيات القرآنية. ومناقشة القصص الاجتماعية التهذيبية والتقويمية التي تعالج القيم الإيجابية ونقائضها. وتدريب الأبناء عليها في مواقف التفاعل مع الآخرين. فضلاً عن إيمان الأبوين بالقيم الإيجابية والسلوك وفقها ويقتدي الأبناء بهما. وتبين أن العائلة تمكنت ومن خلال اتباعها لأساليب التنشئة الاجتماعية من ضبط وتنظيم سلوك الشخصية ودوافعها في علاقاتها وفي إشباع احتياجاتها. وإن أغلبية المبحوثين أشاروا أن ما ينتج عن أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتبعها العائلة في تنشئة أبنائها له تأثير فاعل في شعور العائلة بالأمن والطمأنينة.

جـ- النتائج المتعلقة بالتنشئة السياسية في العائلة وفاعليتها في تحقيق الاستقرار السياسي مما يحقق الأمن الاجتماعي.

خلاصة النتائج لمدى اهتمام العائلة بتنمية وغرس القيم والتوجهات السياسية في شخصيات أبنائها بحسب المنطقة السكنية:-

كشفت المناطق السكنية المرفهة والوسطى والمتواضعة اهتماماً دائماً وبنسبة (100%) في تعليم أبنائها الحب والانتماء للوطن والتضحية لأجل الوطن. كما كشفت المنطقة السكنية الوسطى اهتماماً وبدرجة أكبر في تعليم أبنائها الحقوق والواجبات وإبداء الرأي والمشاركة في القرارات مقارنة بالمناطق السكنية الأخرى.

د-النتائج المتعلقة بالوظيفة الاقتصادية في العائلة ودورها في إشباع الحاجات الأساسية لأعضائها مما يحقق الأمن الاجتماعي.

تبين من نتائج البحث أن درجة أداء الوظيفة الاقتصادية للعائلة وذلك بإشباع الحاجات الأساسية لأعضائها تراوحت بين الجيدة وبلغت (41%) والمتوسطة وبلغت (35%) من حجم العينة الكلي. وأن العائلة أشبعت الحاجات الأساسية لأعضائها في حجم المتاح والمتوافر لها من موارد وإمكانيات مادية وبشرية. وان أهم ما ينتج عن أداء الوظيفة الاقتصادية للعائلة وذلك بإشباع حاجاتها الأساسية هو تدعيم الثقة والمحبة بين أعضاء العائلة. واظهرت الدراسة أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما ينتج عن أداء الوظيفة الاقتصادية للعائلة وذلك بإشباع حاجاتها الأساسية له تأثير فاعل في شعور العائلة بالأمن والطمأنينة. وإن ضغوط الحاجة دفعت المعيل نحو مجموعة من الأنماط السلوكية تجسدت بالهروب من المسؤوليات العائلية والبحث عن أماكن أخرى خارج العائلة. وتجسدت أيضاً باتباع الأساليب التبريرية وأساليب الاقتراض والتسليف. فضلاً عن إتباع أساليب أخرى تجسدت بدفع المعيل أبنائه للعمل المبكر. والقبول بالأمر الواقع. واتباع أساليب غير مشروعة.

هـ-النتائج المتعلقة بالوظيفة النفسية العاطفية في العائلة ودورها في إشباع الحاجات الاجتماعية لأعضائها مما يحقق الأمن الاجتماعي .

أن درجة أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة وذلك بإشباع الحاجات الاجتماعية لأعضائها كانت جيدة. وإن أهم ما ينتج عن أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة وذلك بإشباع حاجاتها الاجتماعية هو التزام الأبناء بالآداب السلوكية والاجتماعية مثل المسموح والممنوع.وأبعاد الأبناء عن التفكير في مسالك انحرافية أو رغبات عدوانية مثل السرقة- الاعتداء-العنف. أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا إن ما ينتج عن أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة وذلك بإشباع حاجاتها الاجتماعية له تأثير فاعل في شعور العائلة بالأمن والطمأنينة. وأن أهم أسباب ضعف الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة أو العجز في إشباع حاجاتها الاجتماعية ارتبط بتوتر العلاقات الاجتماعية بين الأبوين مما تنعكس سلبا على علاقاتهم بأبنائهم. وإن أهم ما تسبب عن الضعف في أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة أو العجز في إشباع حاجاتها الاجتماعية هو تمرد الأبناء وعصيانهم. كما اتضح إن تأثير ما تسبب عن الضعف في أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة أو عجزها في إشباع حاجاتها الاجتماعية هو ضعف الشعور بالأمن. وتبين أيضاً أن تأثير ما تسبب عن ضعف أداء الوظيفة النفسية العاطفية للعائلة أو العجز في إشباع حاجاتها الاجتماعية هو ضعف الشعور بالأمن والطمأنينة وبنسبة (100%) وفي المناطق السكنية الثلاث المرفهة والوسطى والمتواضعة .

فـي ضوء نتائج البحث تبين ان بنية العائلـة لم تختلف بأختلاف المناطق السكنية، الا ان وظائفهااختلفت من منطقـة سكنيـة الى اخرى. وتبين ايضا ان العائلة بنية ووظائف اجتماعية لها اثر فاعل في ترسيخ مقومات الامن الاجتماعي . مما يدل على صدق فرضية البحث الاساسية القائلة ( ان العائلة مؤسسة اجتماعية لها تأثير فاعل في ترسيخ مقومات الامن الاجتماعي ) التي اثبت صدقها من خلال اثبات صدق فرضيات البحث العشرة الثانوية التي حددت وكما يأتي :

1. توجد علاقة بين تقسيم العمل وتحديد الادوار في العائلة وبين تحقيق التضامن والتماسك الاجتماعي .

2. توجد علاقة بين السلطة الفاعلة ذات القرار المؤثر في العائلة وبين تحقيق التضامن والتماسك الاجتماعي .

3. توجد علاقة بين العلاقات والروابط الاجتماعيةالقوية في العائلة وبين توفير الحماية من التهديدات الاجتماعية لأعضائها.

4. توجد علاقة بين ارتباط العائلة بعلاقات وروابط اجتماعية قوية مع جماعاتها القرابية وبين توفير الحماية من التهديدات الاجتماعية لأعضائها.

5. توجد علاقة بين ارتباط العائلة بعلاقات وروابط اجتماعية قوية مع جماعات الجيرة وبين توفير الحماية من التهديدات الأجتماعية لاعضائها .

6. هناك علاقه بين التنشئة الاجتماعية السليمة في العائلة وبين اكتساب والتزام الاعضاءبالقيم والمعايير الاجتماعية.

7. هناك علاقة بين التنشئةالدينيةالسليمة في العائلة وبين اكتساب والتزام الاعضاء بالعقيدةالدينية.

8. هناك علاقة بين التنشئة السياسية السليمةفي العائلة وبين تحقيق الاستقرارالسياسي.

9. توجد علاقة بين امكانية العائلة في تحقيق وظيفتها الاقتصادية وبين اشباع الحاجات الاساسية لاعضائها.

10. توجد علاقة بين امكانية العائلة في تحقيق وظيفتها النفسية العاطفية وبين اشباع الحاجات الاجتماعيةلاعضائها.

ووفقا لهذه المعطيات والتحليلات والمعالجات التي خرجت بها هذه الاطروحة وفي هذه الظروف الصعبة التي مر ويمر بها العراق، فاننا امام عمل جيد يستحق الحفاوة والتمعن والاخذ بالاعتبار فيما يتعلق بتقويم ومراجعة وضع العائلة العراقية آنيا ومستقبلا، فضلا عن ان الدراسة هي لبنة جيدة تضاف الى تراث وادبيات علم الاجتماع عامة وفي مجال الامن الاجتماعي خاصة.

* المرفهة (المنصور ، الجادرية ، الجامعة ، زيونة)

الوسطى (الغزالية، الخضراء ، الكرادة)

الفقيرة (الثورة ، الشعلة ، العامل)


* المصدر : موسوعــــــــة علم الاجتماع في العراق.مجلة علوم إنسانية.

إعداد وتحضير : إبراهيــــــــــــــــــــــم الساعــــــدي
الانثروبولوجيا التطبيقية - الجامعة المستنصرية
avatar
Ibraheem HASAN
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى