أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

الألقاب العشائرية ... مثلث مقلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الألقاب العشائرية ... مثلث مقلوب

مُساهمة من طرف يحيى الشيخ زامل في 19/4/2009, 07:00

الألقاب العشائرية ... مثلث مقلوب

يحيى الشيخ زامل
العشيرة مثل مثلث مقلوب ، رأسه إلى الأسفل وقاعدته إلى الأعلى ، يمسك أطرافه أصابع " العادات و"المعتقدات" للمحافظة على توازنه ، لأنه ربما ينهار بمجرد رفع أحدى هذه الأصابع لسبب ما ، ويتسبب بكارثة مجهولة النهايات كما يحصل في معظم الأحيان .
وفي وسط هذه المثلث المقلوب مجموعة من الصفات التي يعتز بها الرجل العشائري من " كرم ونخوة وشهامة ورجولة وشجاعة وتاريخ " يجعله يعتز باسم عشيرته ويتلقب بها .
والألقاب هي رموز دلالية أو طوطمية تكاد تكون مقدسة تلتصق بالإنسان منذ أن يولد مرورا بحياته وحتى مثواه الأخير، وزيارة ميدانية واحدة لأحدى المقابر تكفي الباحث الأثنوغرافي لوصف تلك القبور ونقوش أسماء أصحابها مع ألقابهم .
والعشيرة هي وحدة قرابية توسطت الأسرة والقبيلة ، لأن الأسرة ستكون أول مؤسسة أجتماعية ـ سواء كانت نووية أو غير نووية ـ منذ نشأت الكون والحياة ، ومن عدد من الأسر تتكون العشيرة صغيرة أو كبيرة لتجتمع ضمن قبيلة كبيرة ترجع اليها دماً أو تحالفا أجتماعيا أو أقتصاديا وحتى حربيا، وان فكرة انشاء عشيرة بدون هذه الركائز هو اشبه بعملية بناء صاروخ من الخشب لاجل الوصول به الى القمر!!,
واللافت للنظر ان العرب وأن كانوا يعتزون بقبائلهم وعشائرهم إلا أنهم لم يتلقبوا بها فلم نسمع لا في الجاهلية ولا في الإسلام لقباً لأحدى القبائل لحق بأسمائهم ، بل كانوا يتكنون بكنى عوضاً عن الألقاب العشائرية والقبلية .
فقد كان الرسول يكنى بأبي القاسم ، وعلياً يكنى بابي الحسن ، والخليفة الأول بأبي بكر ، والخليفة الثاني بأبي حفصة ،وعثمان ذي النورين وعم النبي بأبي طالب ، وعم النبي الثاني بأبي سفيان ، ومن مشركي قريش بأبي الحكم أو أبو جهل..... ألخ .
ويعرف اللقب لغة بانه : اسم يسمى به الإنسان سوى اسمه الأول والاصل ان يراعى فيه المعنى ومنه قول الشاعر:
وقلما ابصرت عيناك ذا لقب ـــ الا ومعناه ان فتشت في لقبه
او هو اسم غير مسمى نحو ما يعرفه البعض ، وجمعه ( ألقاب ) يقال: لقبت فلانا اذ جعلت له لقبا وقد نهت الشريعة عن التنابز بالألقاب (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق).
واللقب يختلف عن العشيرة ، فالعلاقة بينهما علاقة عموم وخصوص ، كون اللقب اعم من العشيرة ويجوز ان تكون العشيرة او القبيلة ايضا فيقال الزبيدي والتميمي والطائي والمالكي وقد يلقب الشخص بمهنته فيقال الدباغ والقزاز والحداد وقد يلقب بمدينته فيقال البصري والبغدادي وقد يلقب بمذهبه فيقال الشافعي والظاهري والحنفي وسوى ذلك.
ولم تظهر الألقاب التي تشير إلى أسم العشيرة إلا في وقتنا المعاصر ، ففي الأصل,كان الفرد هو الأساس الأول للوطن او الدولة التي انتمى الإنسان لها,فعندما وجد الإنسان الأول,كان وطنه هو حدود ذاته والحيز الذي يشغله,كان وطنه هو المكان الذي يُعرّفه بنفسه ودلالاته ورموزه,وكان الفرد الواحد هو الوطن والراعي والرعية,فكان نظامه الاداري يتشكل من عنصر واحد هو الذات,ثم بعد ان تشكلت الاسرة الأولى,واصبح هو "الاب" ,صار هو قائد الدولة ورب لشعب يتشكل مواطنوه منه ومن زوجته والاولاد,ثم بتوسع الاسرة افقيا وعموديا و بتشعبها اصبحت عائلة يقودها هو الذي اصبح اليوم "جدا" بعد ان حملت اسمه واصبحت تتسمى به,ثم باندماج العائلة وتداخلها مع بعضها ومع عوائل اخرى في زيجات واواصر داخلية وخارجية اصبحت العائلة عشيرة يقودها هو بعد ان اصبح اكبرها و اوجهها و اشجعها و اغناها و احكمها ,واصبح اسمها مشتق من اسمه,لانه يحمل اسم العائلة الاكبر او الاشهر او العائلة صاحبة "الاظهر" ( الرجال) على حساب العائلة صاحبة "البطون" ( النساء) .
ثم بانتشار العشيرة وتوسع نفوذها في أراض اخرى بعيدة عن مكان العائلة الأصلي وانضمام عوائل وعشائر اخرى تحت جنحها وحمايتها اصبحت قبيلة تحمل اسمه اي اسم العشيرة الاقوى والاكثر عددا او الاكبر قوة ونفوذا,ثم بدخول القبيلة بمجموعة تحالفات اختيارية مع قبائل اخرى لمصالح تجارية واقتصادية او دفاعية,او بدخولها بتحالفات اجبارية كاخضاعها بالقوة للانضمام تحت نفوذ وسيطرة قبيلة اخرى, اصبحت القبيلة دولة بنظام قيادي واحد يحمل اسم القبيلة الاقوى نفوذا, وعندما تطورت الدول القبلية,انتقلت من النظام القبلي الى النظام العقائدي,وهو النظام الذي تعتمد الدول في تشكيل هرمها التكويني على اساس العقيدة وليس على اساس الدم والقربى,حيث تعتمد قوة وتماسك وصلابة عناصر ذلك الهرم على قوة العقيدة التي يحملها الاشخاص المنتسبين لتلك الدولة ومدى ايمانهم بتلك العقيدة,وعلى هذا الاساس تكونت الدولة الاسلامية وتشكلت الدولة النصرانية وتشكلت الدولة الشيوعية,وهي تتميز عن الدولة القبيلة بان التنقل بين مستوياتها لا يعتمد على الدم اوالعرق والسن,وانما كان على مدى الايمان بتلك العقيدة ومدى التضحية المقدمة من اجلها.كما انها لا تقتضي التواصل الجغرافي لتشكل الدولة,فيمكن لشخص وهو يسكن في الهند ان يكون منتميا للدولة الاسلامية ويخضع لقوانينها و يحمل اسمها.
ان ضعف العقيدة والفتن الداخلية في هذا النمط من الدول هو الذي يمكن ان يفكك الدولة وليس الضغط الخارجي الذي يمكن في اغلب الاحيان ان يقويها ( كما حدث في العراق حين هجمت عليه القوى الظلامية بعد سقوط النظام فزادته قوة وصلابة وترابط ) ,كما ان تفكك هذه الدولة سوف يؤدي الى تحللها مباشرة اما الى مجموعة مذاهب وعقائد ثانوية كانت داخلة ضمن العقيدة الاساسية,او ان تتحلل الى عناصر مستقلة عندما لا تخضع تلك العناصر الى اي عقيدة جديدة او مذهب ,لتدور تلك العناصر باحثة عما يمكن ان يضمها اليها,فيعود اغلبها الى نظام الدولة القبلية ان عجزت عن العثور على ما يسد حاجتها الى الانتماء في احد مستويات الفكر التي هي في طبقة اعلى من طبقة العرق والدم والقربى,وعندما لا تجد حتى نظاما قبليا تؤيها انكفأت على ذاتها لتكوّن مملكتها ووطنها الخاص بنفسها, اما بتكوين اسرة يتخذها الشخص وطنا له ويتقمص فيها دور السلطان والرب ,او بايجاد الفكر الذي يؤمن به بنفسه ويغني حاجته فيكون لنفسه مذهبا خاصا ومعتقدا ذاتيا,وان فشل حتى في هذا فسوف تجده مهاجرا يتسكع في دول المنفى يبحث عن وطن يؤويه بعد ان فقد اي معنى للانتماء كما حصل زمن نظام البعث .
أن الشعور بالانتماء حاجة اساسية لا يمكن للمرء ان يحيا بدونها,وهو عنصر نقص وداء يعاني منه كل من لا ينتمي او لا يشعر بالانتماء,وهذا الانتماء ياخذ اشكالا عدة قد يكون الانتماء الى الوطن او الدين او القبيلة ، والعشيرة احد أشكاله الأشد ظهورا والأكثر وضوحا والابلغ تاثيرا في سلوكيات الإنسان وبناء دوافعه.
ونتيجة لهذه الامتيازات التي تحققها العشيرة اصبحت مصدر فخر وقوة لابنائها، فتجدهم يفاخرون ويجاهرون بالانتساب لها ينصرون بعضهم بعضا (حقا او باطلا)، وتوثق ذلك في الموروث العربي مثلا (انصر اخاك ظالما او مظلوما) ؟!! حتى جاء الاسلام ليحاول تعديل هذا المفهوم الى "أنصر اخاك بأن ترشده الى الصواب"، لا ان تعينه على الباطل، ولكن ما أبعد مفاهيم العشيرة وعصبيتها عن ذلك.
وحاول الاسلام توجيه مفهوم العصبية الى حفظ النسب حيث تكون الوظيفة الرئيسية للقبيلة لا ابعد من ذلك. كما حاول ان يبطلها كمصدر للمفاخرة وبز الاخر حيث قال "لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى". كما ورد في قوله تعالى "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم".
أن التطور الطبيعي للدول هو بانتقالها من النظام القبلي الى النظام العقائدي ثم بالانتقال الى النظام القانوني,وعندما يكون النظام العقائدي عادلا وحكيما,فسوف يكون النظام العقائدي كفيل بالانتقال السلس الى النظام القانوني ، ولن تجد شعبا يريد ان يتطور او دولة تحترم نفسها يمكن تسير بعكس هذا المسار,فلا تجد من ينتقل بالدولة من القانون الى النظام العشائري .
والتنظيمات العشائرية تطورت في العراق أيضا ، وفق متطلبات عصرها فإعتمدت لها ما يمكن ان نسميه قوانين داخلية او دساتير تضبط علاقات افرادها بعضهم مع بعض، وعلاقاتها بنظيرتها من العشائر الاخرى. فلكل عشيرة ما يسمى ب"السنينة" وهي: مجموعة من القوانين العرفية تكتب بلهجة محلية عادة وتبنى على ارث من الضوابط طويلة الامد متعارف عليه لدى ابنائها ويتم تحديث ما يستوجب منه مثل ديات القتل أو الزنى او غيرها وفق تبدل العملة وقيمتها وتطور السلاح وغير ذلك. كما ان لكل عشيرة راية او علم خاص بها. ومعظم اعلام العشائر العراقية متشابة حيث تتخذ الشعار الاسلامي (هلال ونجمة) ولكن تختلف بالوانها.
ومنذ إقامة الدولة العراقية الحديثة عام 1921، جرت محاولات وبرامج عديدة لأدماج العشائر في المجتمع العراقي او ترقية قيمها غير الملائمة لتتناسب وروح وقيم المدنية. وقد اتخذ ذلك وجهين، احدهما قسري وآخر طوعي اكثر حضارية.
تمثل الاول في استمرار مسلسل اخضاع العشائر الى السلطة المركزية سواء في بغداد العاصمة او في المراكز الحضرية وتجنيدهم في الخدمة العسكرية محاولة لتطويعهم. ومحاولات أخرى تجسدت في حضر استخدام الالقاب (اسم العائلة والذي يشير عادة الى العشيرة). كما حدث في العقد السبعيني حيث اصدرت السلطات قرارات منعت فيها الالقاب العشائرية في الدوائر الرسمية ووسائل الاعلام وبذلك الغي التكريتي بعد صدام حسين، والجزراوي بعد طه ياسين، والدوري بعد عزت ابراهيم ، وقد شمل هذا الامر حتى اسماء المطربين والممثلين وغيرهم من رموز الفن والثقافة في خطوة فهمت على انها محاولة لتغليب سلطة القانون والقضاء على سلطة العشيرة لكننا وجدنا ذات السلطة في العقد التسعيني وهي تتمسك بالعشائرية وتنفخ في رمادها وتحتفي بها بشكل مبالغ فيه لتصبح العشيرة وكأنها جهاز من اجهزة الحكومة وصار رئيس النظام يجتمع برؤساء العشائر بشكل دوري ويغدق عليهم العطايا والهبات لكسب ودهم او تحييد دورهم واطفائه اجتماعيا وهو امر في غاية التناقض والغرابة .
لقد كره بعض الناس عشيرته في زمن النظام البائد بعدما راى تجار العشائر يجوبون قصور الرئيس بحثا عن لقمة عيشهم يبيعون بها شرف العشيرة وهيبتها وتاريخها الذي كان نظام البعث قد مرغه بالوحل منذ سبعينيات القرن الماضي,عندما اصبحت العشيرة احد الهيئات التنظيمية لحزب البعث,وعندما اصبح رئيس العشيرة يعين من قبل الفرقة الحزبية وليس من قبل وجهاء العشيرة,وعندما اصبح رئيس العشيرة هو اكثرهم بعثية وليس اكثرهم غيرة وحمية واوسعهم مضيفا,وعندما كان رؤوساء العشائر يخلعون عكلهم في كل صاعدة ونازلة ويدبجون بها امام القائد الضرورة بسبب او بدون سبب .
ونتيجة لذلك شاعت الألقاب العشائرية مرة أخرى وصار المعمول بها في التعيينات الوظيفية ، كما أنتشر التلقب بالمدينة التي ينتمي لها المسؤول حيث كانت تلك الألقاب تحمي أصحابها عند ارتكابهم للأخطاء عمداً..! واعتمد النظام البائد على هذا الاسلوب فجعل من المحسوبية العشائرية ستراتيجية ثابتة لخطط الدولة في تنفيذ مهامها الأساسية.. فضابط الأمن والمخابرات لا يتم تعيينه الإ إذا كان تولده في محافظات خاصة, وحتى المسؤول الحزبي لا يتدرج في مسؤولياته الحزبية ما لم يُزَكَّ من العناصر المقربة للقيادة..!
والغريب أن العشيرة في القوانين العراقية الخاصة بالهوية الشخصية للفرد جاءت خالية من ذكر العشيرة كاحد البيانات التي يجب ذكرها لهوية الفرد وتمييزه عن غيره وان اشترطت جلها ذكر اللقب والنسب وهذا ما ذكره قانون الجنسية رقم 42 لسنة 1924 وقانون الجنسية رقم 43 لسنة 1963 وقانون الولادات والوفيات 148 لسنة 1971 وقانون الاحوال المدنية 65 لسنة 1972 وقانون الجنسية والاحوال المدنية 46 لسنة 1990 اما قانون الجنسية الجديد رقم 26 لسنة 2006 فانه لم يذكر اللقب اكتفاء بما ورد في بعض القوانين السالفة.
وفي الفترة المنصرمة صدرت دراسات عديدة عن المجتمع العراقي وأنتماءاته العشائرية ، كما في أطروحة الدكتور علي الوردي التي أسماها بـ (التناشز الاجتماعي ) في كتابه القيم ( لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ) والتي لخصها بأن الفرد العراقي اخذ قشور الحضارة ومظاهرها ولكنه ظل عشائريا , ففي الريف تحدث بلسان العشيرة وحين انتقل الى المدينة فانه تحدث بلسان المحلة وظل حاملا قيم المجتمع الريفي معه في المدينة !!

بينما رد أحدهم عليه في هذه الأيام ليقول : لو كان الدكتور علي الوردي حيا بيننا لرأى الموقف المشرف لعشائر الرمادي التي فعلت ما عجز عن فعله جيش أكبر دولة في العالم في صدها للارهابيين والتكفيريين فهل سيعيد النظر في طروحاته التي رأى بها ان العشائرية بمحمولاتها الاجتماعية المتراكمة هي نقيض للمجتمع المدني حالها حال الطائفية البغيضة ؟
لكن المراقب اليوم يلمس أندماج الانتماء العشائري شيئا فشيئا مع الانتماء الوطني والفكري والعقائدي في أجيال ظهرت في العراق لم تعرف من العشيرة سوى علاقة تدخل في اطار شكلي , لا تتجاوز الاجتماع في المناسبات السارة والحزينة وكم من شخص التقينا به في الجامعة او في مكان آخر ثم اكتشفنا عن طريق المصادفة في احدى هذه المناسبات , انه ينتمي لنفس العشيرة التي ننتمي لها !!
وكان هذا الموضوع , الذي غدا مثار مزاح بيننا ,يؤكد تراجع المد العشائري في جيلنا والمرحلة التي عشناها خلال السبعينيات والثمانينيات !!
واليوم ونحن نرى الوقفة الشجاعة لعشائر العراق التي رأت ان وجود عناصر القاعدة تضر بمصلحة البلد لما فعلته من تدمير للبنية التحتية وقتل الأبرياء وبث السموم الطائفية تمهيدا لاشعال حرب أهلية فوقفت في وجهها مستنيرين بالموقف المشرف للعشائر العراقية التي أشعلت ثورة العشرين في وجه الاحتلال البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى .وحين انهارت أجهزة الدولة العراقية ومؤسساتها بعد التاسع من نيسان عام 2003 لجأ العراقي الى العشيرة كملاذ أخير تحميه حين وجد نفسه بلا سقف يحميه ، بوقفتها الشجاعة لتؤكد انتماءها لتربة هذا الوطن الجريح , وهي وقفة ستسجل لها بأحرف من نور .
نعلم من هذا أن العشيرة كما قلنا مثلث معكوس يمكن أن يختل توازنه عندما يفقد أحدى ركائزه الأساسية ويوّجه توجيها سيئاً من قبل البعض ...وفي نفس الوقت سيكون له دورا ايجابيا إذا وظف وفق المعايير الإنسانية والأخلاقية والوطنية ....والألقاب العشائرية ستكون مدعى للتعارف والتآلف ....كما أنها قد تكون سبباً للعصبية والتخالف .

يحيى الشيخ زامل
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الألقاب العشائرية ... مثلث مقلوب

مُساهمة من طرف ذكرى الحلوة في 20/4/2009, 05:54

الاستاذ الفاضل يحيى الشيخ زامل مشاركاتك رااااااااااااااااائعة بحق وقيمة لا تحرمنا من جديدك

تقبل مني فائق التحية

اختك
ذكرى الحلوة cherry cherry cherry santa santa santa :afro: :afro: :afro:

ذكرى الحلوة
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الألقاب العشائرية ... مثلث مقلوب

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 20/4/2009, 07:49

شكر خاص للاستاذ يحيى الشيخ زامل والى مزيد من الابداع
دمتم بخير

*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى