أنثروبولوجيون في العالم Anthropologists in the world‎‏
عزيزي الزائر الكريم
انت لم تسجل في المنتدى بعد، عليك الضغط على زر التسجيل ادناه لتتمكن من مشاهدة ‏جميع الصور والروابط في المنتدى، والمشاركة معنا.ان امتناعك عن التسجيل يعني ‏حرمانك من مزايا المنتدى الرائعة .‏

رحلات سرية إلى بيوت العرافين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلات سرية إلى بيوت العرافين

مُساهمة من طرف يحيى الشيخ زامل في 19/4/2009, 07:05

رحلات سرية إلى بيوت العرافين

يحيى الشيخ زامل

إلى الآن أتذكر دهشة ذلك الرجل الذي وجدته يوماً عند (عرّاف) صديق ، حين تجاذبنا أطراف الكلام حول جدوى العرافة في نجاح الإنسان أوفشله في ضوء ما يصدر من كتب ونشرات في هذا الموضوع ...حينها ألتفت إلي الرجل : قائلا : وهل تعرف أن تكشف الماضي أو المستقبل .... يبدو أن لديك معلومات كبيرة في هذا المجال ، ابتسمت في وجه ، بعد أن توضح لي سذاجته ، وقلت في نفسي أنها فرصتك لترى مدى تصديق الناس لهذه الحرفة السحرية الماكرة ، فقلت له : أنا ممكن أن أقول لك أين كنت قبل ساعة مثلا ؟.....وماذا كنت تفعل في ذلك المكان ؟......وممكن أن أصف لك ذلك المكان بكل دقة ؟ وماذا حدث فيه ؟ وماذا جرى لك فيه ؟ ،بدا الخوف والرعب في وجه ذلك الرجل المسكين ، ثم عاد يسألني : وأين كنت ؟ ... طبعاً امتنعت أول الأمر عن أخباره بأي شيء، ثم بعد توسلاته : أخبرته وبصورة مفصلة عن أحداث و معلومات دقيقة حدثت له قبل مجيئه إلى بيت ( العراف ) ، وكنت كمن يلقي بالمعلومة ويرى تأثيرها عليه وأنا بين ضحكة مكتومة وابتسامة عريضة تفلت مني ، وهو يصرخ ( أي والله صحيح...... ) ...... كيف عرفت ذلك .....وصديقي (العرّاف) يقول له بالممازحة : أنه مكشوف عنه الحجاب .....وله خدام يحضرون له الأخبار والمعلومات ومن كل مكان . أردت الخروج من دار ذلك ( العراّف ) وأنهي هذه المهزلة المضحكة ،ولكن الرجل تمسك بي طالباً عنواني بكل قوة ، لزيارتي مرة ثانية ولحصوله على معلومات أكثر ونجاحات أكبر ، تملصت منه بشتى الأعذار وهربت منه نافذاً بجلدي من ذلك المكان قبل أن يتم كشف أمري .
طبعاً قد يتفاجأ القاريء كيف عرفت ذلك ؟ وهل أني حقاً مكشوف عني الحجاب ولي من الخدام من يجلب لي الأخبار من كل مكان وزمان ....... إذا كنت تعتقد ذلك فأنت أيضاً قد وقعت في ذلك الفخ الجميل ، الذي وقع فيه صاحبنا المسكين ،وكل ما في الحكاية : أن هذا الرجل هو جار جديد لنا في نفس المنطقة ، أعرفه ولا يعرفني ، وحدث قبل مجيئي إلى بيت (العرّاف ) شجار في الزقاق المجاور لنا ، وكان ذلك الرجل هناك ،وفي بيت أعرفه وأعرف الكثير من التفاصيل عنه وعن محتوياته ، وعرفت كذلك أن الرجل قد تعرض إلى لكمة في رأسه أسقطت (عقاله ) مما أحدث إحراجاً كبيراً لأهل البيت ، وأن كل ذلك أخبرني به صديق ( وبالصدفة طبعاً) قبل مجيئي إلى بيت ( العراّف ) ولقاءي المثير بذلك الرجل ، وإلى الآن وبعد كل هذه السنين والرجل لا يعرف من أنا .....وكيف عرفت كل تلك المعلومات عنه ، وأضنه قد أقتنع كل القناعة أني بارعاً كبيراًً بكشف المستور والمخبوء .
وهكذا.....فإن هناك الكثير من الناس من يقع ضحية لمثل هذه الصدف ، أو بعض حيل العرافين الذين يتكلمون بكلام عام ينطبق على كل زوارهم تقريباً ، أو يرسلون بعض صبيانهم خلف ( الزبون) لمعرفة بيته وأحواله وأخباره ، ليخبره بها بعد عودته إليه مرة ثانية ، أو ممارسة بعض ألعاب الخفة والشعوذة لتتولد لديه القناعة الكاملة بهذه الممارسات الروحانية من ( قراءة الفنجان ، والكف ، والمندل ، وتحضير الأرواح ..... الخ ) ، ليغدق بالمال والهدايا عليه بدون حساب .

قوة السحر والدين :
يلعب الدين والسحر دوراً رئيسياً في حياة الشعوب البدائية ، بل هما من أهم مظاهر الحياة الروحية عندهم ، ويلعبان دورا بارزاً في مختلف مجالات العمل والتنظيم الاجتماعي وهم يلجأون إلى الدين والسحر لمواجهتهم كثيراً من الأزمات والكوارث الطبيعية التي ظلوا عاجزين عن تفسيرها ولذلك يلتجأون للسحر والخرافة والطقوس الدينية للسيطرة على الظواهر الطبيعية ، كما أن السحر يوفر لهم الطمأنينة النفسية ويضاعف من ثقتهم في أعمالهم .
وحتى أيامنا هذه نجد الكثير من هذه الاعتقادات والطقوس التي انتقلت إلينا من خلال المدونات التراثية المكتوبة أوالشفاهية تؤثر على تفاصيل حياتنا بالرغم من تمدن الكثير منا ، ويقارن بعض علماء الأجتماع والأنثروبولوجيا بين تلك المجتمعات القديمة وبين المجتمعات المعاصرة لوجود الكثير من الروابط والعلائق المشتركة بين هذه وتلك ، ويرى ( جيمس فريزر ) : أن السحر يهدف للتأثير على الأسباب والنتائج في الطبيعة ولكن بأساليب خاطئة ، ولو استعملت الأساليب الصحيحة للوصول إلى ذلك التأثير لأنقلب السحر علماً ، ولذلك فشل السحر في السيطرة على قوى الطبيعة فنشأ الدين ، أي أن الإنسان لجأ إلى الدين لا خوفا من الطبيعة بل رغبة منه في ان يسيطر عليها ، وأن السحر سبق الدين في ظهوره ، وان الدين سبق العلم .
وفي الدين الإسلامي طالما كان مفهومنا الديني عن العرافة وما يلحق بها بأنها محرمة دينياً وحتى ( السحر الأبيض ) الذي يستخدم للخير، وهو عكس (السحر الأسود) الذي يستخدمه الشرّيرون فهو لا يجوز استخدامه، وكذلك حرّم تحضير الأرواح لسؤالها عن حال صاحبها وغير ذلك من الأمور الأخرى كما جاء في ( الفتاوى الميسرة) ، ومن علماء الأزهر من أفتى نحو ذلك إذ يقول الأستاذ الدكتور محمد البهي : ( لا قول المنجمين، ولا خبر العرافين يكشف عن غد الناس ومستقبلهم، إذ علم ذلك لله وحده) .
وبهذا أشار أيضاً الدكتور (علي محيي الدين القره داغي ) أستاذ الفقه بجامعة قطر: ( لُعن العرافون والمنجمون، وحرم الإسلام كل أنواع الشعوذة والطلاسم ونحوها. ومحاربة الخرافة والشعوذة واجب إسلامي يدخل في صميم عقيدتنا) ،ولكن هل يستجيب الناس لتوجيهات الدين ورجاله ، أم أنهم ماضون على هذا الطريق ، وكأن يداً سحرية أو مغناطيساً كبيراً يجذبهم إليه ويمنعهم من الرجوع ، أو النفور منه .

العرافون والمشكلة الاجتماعية :
كان ومازال مفهومنا عن الشخص الذي يلجأ إلى العرافين سواء للتنبؤ بالمستقبل أو لحل مشكلة ما أنه إنسان قريب إلى السذاجة. مع أن هذه الأمور كانت ولا زالت منتشرة بشكل كبير في مجتمعنا، ومع أننا نسمع بل ونعرف أن أكثر العرافين هم دجالين، يضحكون على ذوي العقول البسيطة لغرض كسب المال ، وطالما كتب المثقفون في الصحف والمجلات ، وعرضت الأفلام السينمائية والمسلسلات والبرامج التي هدفها أن توضح أن هذا الطريق مسدود، وأنه يؤدي إلى الخسارة أكثر من أي مكاسب كانت. ومع ذلك فكثير من الناس يعتبرون أن هؤلاء العرافين لهم قدرات خارقة في معرفة الأمور وتسييرها كما يريدون، بل ويبلغ الحد أحيانا إلى الخوف من غضبهم وسخطهم.
الغريب في الأمر أن الذين يلجأون إلى العرافين، يصدقونهم بكل شيء خاصة الذين يلجأون لهم لحل مشكلة عائلية أو ما شابه ذلك. ويبدأ التصديق بأن وصفة العراف أو( حجابه) هوالذي حل المشكلة، دون الأخذ بالأسباب الاجتماعية أو النفسية المنطقية للمشكلة،و محاولة حلها وفق العقل والمنطق ، ولكن أين عقل الإنسان ساعتها ....ربما يتراجع وسط هذه التركة الكبيرة من العادات والتقاليد والأوهام .
قال أحد الأصدقاء : صادفت إحدى الزميلات بعد سنوات من التخرج، وكانت متميزة جداً في دراستها وطريقة تفكيرها ، لكنها بدت أكبر بكثير من عمرها، وبدت بدينه وشاحبة، بعد أن سألتني عن أخباري، وسألتها عن أخبارها ، أخبرتني أنها يائسة جداً بالرغم من أنها أكملت الدراسات العليا في الجامعة، وبتفوق طبعاً كما عهدتها. وتعمل في وظيفة ممتازة، وتتقاضى راتبا عاليا ، إلا أنها لم تتزوج بعد، مما أقلقها وأقلق أهلها نفسياً ، فلجأت إلى العرافين..... أخبرتني أنها تلجأ إلى عرافة، وفي نبرتها لهجة تصديق لما تقول، وأنها تصرف أكثر من ثلثي الراتب للعرافة، ربما لأنها عرافة ( درجة أولى ) ولا يتردد عليها إلا الأغنياء ، صدمني ما قالت، فهي آخر إنسان يمكن أن أتصوره سالكاً لهذا الطريق، كنت أرغب في توجيه نصيحة لها، لكني خفت أن أضع على الجرح ملحا...... طبعا لم تكن نصيحتي هي عدم الذهاب إلى العرافة، بل أن تصلح من شكلها الخارجي وتغير من أسلوبها قليلا في التعامل، وتترك الباقي لله.
المشكلة أن هذا الهوس لم يعد حصراً على أصحاب العقول البسيطة، وعلى الإناث - إذ إنهن أكثر ميلا إلى هذه الأمور- بل امتد ليصل لأصحاب الدرجات العلمية العالية أيضا.ً... بل وتجاوزها ليشمل أكبر شريحة من المجتمع.


العرافة والعولمة :
ويرجع الدكتور( ثابت منصور) إلى استفحال ظاهرة العرافين والروحانيين إلى سببين رئيسيين:
الأول : العولمة وانعكاساتها الضارة بالنسيج الاجتماعي ومنظومة القيم الأخلاقية داخل المجتمع .
والثاني : ضعف الوازع الديني، حيث تراجعت مكانة الدين في الحياة الاجتماعية خلال العقد الأخير، جراء عوامل عديدة .
وأن غالبية المترددين على العرافين والمشعوذين، إما من أبناء فئات اجتماعية فقدت توازنها الاقتصادي جراء ضغط المتغيرات الكبرى التي جرت في السنوات الأخيرة، أو من فئات وشرائح اجتماعية افتقدت الدين كموجه أخلاقي ومصدر رئيسي لاتخاذ المواقف في مثل هذه القضايا ، وأن غالبية زبائن العرافين والروحانيين -على سبيل المثال- هم من النساء الراغبات في الزواج، والباحثات عن شريك حياة في مجتمع ارتفعت فيه نسبة العنوسة إلى حد كبير غير مألوف من قبل، وذلك بسبب غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للفئات الشابة التي تعاني من البطالة من جهة، وتفتقد الوازع الديني من جهة أخرى .
ويعتقد الباحث : ( أن الترخيص القانوني الذي تمنحه ـ بعض الحكومات ـ لمدعي المعرفة بالروحانيات والتنجيم من جانب، واستمرار ضعف أداء المؤسسات الدينية من جانب آخر، قد قادا إلى استفحال الظاهرة اجتماعيا، وأن المعالجة تكمن بالأساس في التماس حل للسببين المذكورين) .

رؤوسا وعرافون :
قد يفهم البعض أن ظاهرة ( العرافة ) تنتشر في البلدان العربية وعند المسلمين او الشرقيين فحسب.... بل تشير الدراسات أنها موجودة في جميع المجتمعات الشرقية والغربية على حد سواء، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم ومستواهم العلمي أو الطبقي ، بل ان كثير من المصادر تقول ان جميع الرؤساء الاميركان الذين عاصرناهم من زمن جونسون إلى بوش الثاني - كلهم لديهم ( عرافات سبشل) ويقال ايضا ان الرئيس الاسبق ( رونالد ريغان ) كان لا يخالفها في صغيرة او كبيرة مما تشير به عليه!.
وبحسب أحدى العرافات التونسيات -التي تمتلك مكتبا في كل من تونس وباريس- فإن الإقبال على العرافين والمنجمين لا يقتصر على أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة، بل إن عددا كبيرا من الأغنياء والمشاهير ورجال السياسة والفن، لا يجدون حرجا في طلب العلاج لمشاكلهم لدى مدعي القدرات الخاصة.
وتذكر الأخيرة : إن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران ، وعددا كبيرا من السياسيين والفنانين المشهورين، كانوا من زبائنها، وإن وزراء وأمراء ونجوما ورجال أعمال يترددون عليها بانتظام، وهم مقتنعون تماما بقدرتها على مساعدتهم وشفائهم، كما أن فنانا مصريا مشهورا قد شفي من إدمانه المخدرات بفضل رعايتها .
وتؤكد تلك العرافة -التي ذكرها ميتران في مذكراته- أنها تستقبل يوميا قرابة 50 شخصا، يأتون طلبا لعلاجها، وأنها تأخذ مقابل خدمتها 30 يورو (ما يقارب 35 دولارا) للزيارة الواحدة، بالإضافة إلى ثمن الدواء غير الخاضع للتخفيض أو المساومة، والذي غالبا ما يكون أعشابا ومواد مستخرجة من الطبيعة.
كما أن الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران بعد ان تقدم به مرض السرطان وصار يقترب من الموت ذهب الى احد الفلاسفة ليتحدث له عن الحياة الاخرى، وهذا نوع متقدم من انواع ( العرافة) وربما يختلف عن الشائع منها لكنه من حيث المبدأ يتصل بها بشكل او بآخر، اما الأمين العام الأسبق للامم المتحدة (خافيير بيريز دي كويلار ) فقد اتهمه خصومه اثناء معركته للحصول على منصب الامين العام بانه ذهب لأحد العرافين في أمريكا اللاتينية ليساعده، و( مناحيم بيغن )، رئيس وزراء اسرائيل الاسبق بعد وفاة زوجته استدعى احد العرافين ليستحضر له روحها وقد هرعت سيارات رجال الاطفاء لبيته بعد ان شاهدوا الدخان الذي اشعله العراف في البيت كمقدمة لاستحضار روح الزوجة يتصاعد من النوافذ وعندما دخل رجال الاطفاء وجدوا ( بيغن ) يقفز فوق ( المجمرة) ويردد العبارات التي املاها عليه العراف!..
فأي سطوة لهؤلاء العرافين على الناس؟.. ولعل الكثير من الزعماء والرؤساء والملوك في جميع أنحاءالعالم كانوا من المدمنين على ( العرافة ) ولا أحد يعرف أسمائهم سوى العرافون وحدهم ، لأن الأسرار إذا ما فضحت فان نتائجها كارثية على تلك الشخصيات ، وعلى مستقبل (العراّف ) الذي سيحرم من زبائن بجيوب ثقيلة ، إذا ما نجا من التصفية والموت !.

فضائيات العرافة :
العرافة في عصر الفضائيات لم تعد مهنة يمارسها أصحابها في الخفاء بل أصبحت علنية يبجل أصحابها ويستضافون على شاشات التلفاز، بل ومن الممكن أن يكون لهم برنامجهم الخاص الذي يأخذ مساحة واسعة من ساعات البث، ولا أدري ما سبب هذا التحول من أشخاص يطاردهم القانون ويتجنبهم المجتمع، إلى أشخاص مهمين، ويشكلون مادة دسمة ومفضلة في كثير من المحطات التلفزيونية ، إلا إذا كان السبب طبعا ماديا وإعلانيا بحتا، لكن هل من الممكن أن ترقى مواد المحطات لتصل إلى هذا المستوى؟ فإذا تجاوزنا البرامج التي تعرض ما تقوله الأبراج على اعتبار أن هدفها الترفيه كما في أكثر وسائل الأعلام المقرؤة ، فماذا تكون البرامج التي تستضيف العرافين الذين لا يمت كلامهم بصلة إلى الأبراج أو إلى أي نوع من العلوم الأخرى؟!
لقد ترك الناس (الطب النفساني )، بل و( الجسماني ) أيضا، ولاذوا بـ( العرّاف) تحت ضغط الغلاء الفاحش للطب العام والخاص والعلاج بالمصحات والمستشفيات، وسوء الخدمات والمعاملات هنا وهناك على السواء، وبحثا عن العزاء والسلوان من جراح فتحتها سنوات القهر والحرمان والفقر .

وخلاصة هذه الظاهرة غير محصورة بطبقة معينة أو جنس من أخر أو بيئة من أخرى.. أنها أشبه ما تكون بالغريزة الموروثة التي تسيطر على الكائن البشري ليعرف حقيقة ما بخصوص اي حدث في حياته ، ويود ان يعرف ذلك بسرعة وبدون تنقيب ، قد يخطئ وقد يصيب.. والاهم من ذلك هناك نزعة في حب معرفة ما سيحدث في المستقبل.. وماذا يمكن ان يحصل ؟ وكيف ستكون الأحوال والأوضاع.

يحيى الشيخ زامل
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحلات سرية إلى بيوت العرافين

مُساهمة من طرف إبراهيم حسن في 19/4/2009, 23:07



الاستاذ القدير يحيى الشيخ زامل تحية طيبة لك

نرحب بك ايما ترحيب ونشكرك جزيل الشكر على موضوعاتك القيمة والرااااااااااااااااااااااائعة بحق. لقد اسعدتنا بكتاباتك الجميلة واسلوبك الرائع الذي يجعلنا متمسكين منكبين على كل ما تكتبه وتبدع به.

شكرا شكرا لك استاذنا الفاضل على حرصك وابداعاتك ..نرحب بك استاذا قدير ا في منتدانا ونتمنى ان نرى لك مشاركات اخرى كي نتسمتع بقراءتها

دمت ودام قلمك

*************************
إبراهيم حسن
مدير منتدى أنثروبولوجيون في العالم
Anthropologists in the world‎‏‏

إبراهيم حسن
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحلات سرية إلى بيوت العرافين

مُساهمة من طرف ذكرى الحلوة في 20/4/2009, 05:50

الاستاذ القدير يحيى الشيخ زامل نرحب بك ترحيبا حارا في منتدانا والحقيقة قد نورت المنتدى بوجودك ومساهماتك الرائعة

نشكرك على موضوعاتك القيمة وطرافتك واسلوبك الرائع

رجاءا لا تحرمنا من روائعك

تقبل تحيتي

ذكرى الحلوة
عضو فاعل
عضو فاعل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى